أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6301- أبو المهلب
ع س: أبو المهلب غير منسوب. أورده الحضرمي في الصحابة في الوحدان. (2006) أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان. ح قال أحمد: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المهلب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لأبي بكر وعمر: " هذا السمع والبصر ". قال أحمد: كذا وقع في كتابي، وهو عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده. ويشبه أن يكون كنيته أبا المهلب، ويمكن أن يكون المطلب صحفها بعضهم المهلب أو غلط فيها، والله أعلم. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، عم أبي قلابة. له إدراك.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، وقال: كان ثقة قليل الحديث، وله رواية عن عمر، قال: واختلف في اسمه، فقيل: عمرو بن معاوية بن زيد، وجزم بذلك ابن حبان في الثقات. وقيل معاوية بن عمرو بن زيد، وصححه ابن عبد البر. وقيل عبد الرحمن بن عمرو. وقيل ابن معاوية: وقيل: اسمه النضر. وروى أيضا عن أبيّ بن كعب وعثمان وغيرهما. روى عنه محمد بن سيرين وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره مطين وغيره في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تحريف، وإنما هو أبو المطلب- بتشديد الطاء وتخفيف اللام المكسورة، فأخرج أبو نعيم من طريقه عن ضرار بن صرد، عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده في القول لأبي بكر وعمر: إنهما السمع والبصر، قال: كذا في كتابي. والصواب عبد العزيز بن المطلب، ولعله كان يكنى أبا المهلب، وهو تصحيف. انتهى.
والثاني هو المجزوم به، وقد تقدم الحديث بعينه في ترجمة عبد اللَّه بن حنطب، من رواية قتيبة، عن ابن أبي فديك، وذكرت هناك الاختلاف في سنده وفي صحبة عبد اللَّه، وفي نسب عبد العزيز، وسبق أنه المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب، وأن الصحبة للمطلب الأعلى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - م 4: أَبُو الْمُهَلَّبِ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَمُّ أَبِي قِلابَةَ رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وأبي مسعود البدري، وعمران بن حصين، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو قلابة، ومحمد بن سيرين، وعوف الأعرابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ق: مُطَرِّحُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو الْمُهَلَّبِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
عِدَادُهُ فِي الشَّامِيِّينَ رَوَى عَنْ: بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو -[737]- إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُحَارِبِيُّ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ. ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ. مَاتَ شَابًّا فَإِنَّهُ مِنْ أَقْرَانِ الرُّوَاةِ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - هُرَيْم بن عثمان، أبو المهلَّب الطّفاويّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: القاسم بن الفضل الحُدانيّ، وعِمارة بن زاذان، وحمّاد بن سلمة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم. قال أبو حاتم: بصري، صدوق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبيد الله بن زحر.
مجمع على ضعفه. روى عنه الثوري، وجماعة. ضعفه أبو حاتم، والنسائي. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال ابن حبان: مطرح لا يروي إلا عن ابن زحر، وعلى بن يزيد، وهما ضعيفاًن، فكيف يتهيأ الجرح لمن لا يروي إلا عن الضعفاء، ولكنه لا يحتج به. المحاربي، عن مطرح، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: خرج رسول الله ﷺ من عند عمه حين قبض، وهو يقول: ما زلت بعمى حتى تركته في ضحضاح () من النار. قال: وخرج يمشى في شدة الحر، فكأني أنظر إلى شدة تشمير إزاره وهو يمشى، فبينا هو يمشى انقطع قبال نعله، فوقف في مقامه ذلك يراوح بين قدميه يحمل إحداهما على الاخرى، ويقول: أخ، أخ، أستعيذ بالله من النار، إذ أبصره شاب، فأقبل يهوى وفي يده سير، فناوله إياه، فأصلح قبال نعله، ثم أقبل على الشاب، فقال: لو تعلم ما حملتني عليه! اذهب فقد غفر لك. قال أبو أمامة: لقد رأيت ذلك الشاب بعد يشترى الادم فيقده () فيعلقه في المسجد فلا يرى أحدا انقطع شسعه إلا ناوله شسعا. أخبرنا نصر الله بن محمد الحداد، ومحمد بن حازم، وابن مؤمن، وأبو جعفر السلمي، ومحمد بن علي الواسطي، قالوا: أخبرنا الحسين بن هبة الله، أخبرنا الحسين بن الحسن الأسدي، أخبرنا أبو القاسم على بن محمد الفقيه، أخبرنا محمد وأحمد ابنا حسين بن سهل ببكة () سنة سبع عشرة وأربعمائة، قالا: حدثنا أحمد بن إبراهيم الامام، حدثنا علي بن حرب الطائي، حدثنا المحاربي، عن مطرح، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: استطال أبو بكر ذات يوم على عمر فقام عمر مغضبا. فقام أبو بكر، فأخذ بطرف ثوبه، فجعل يقول: ارض عنى واعف عنى، عفا الله عنك، حتى دخل عمر الدار وأغلق دون أبي بكر ولم يكلمه، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فغضب لأبي بكر. فلما صلى الظهر جاء عمر فجلس بين يديه. فضرب النبي ﷺ وجهه عنه، فتحول يمينا، فصرف وجهه عنه، فتحول عن يساره فصرف وجهه عنه. فلما رأى ذلك ارتعد وبكى ... الحديث. [مطرف] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو مطرح بن يزيد () .
واه. [أبو الموال، أبو الموزع، أبو موسى] |