الإصابة في تمييز الصحابة
|
بشر، أو بشير بن عقربة، أو ابن عقرب الجهنيّ. تقدم في الموحدة.
|
سير أعلام النبلاء
|
1614- أبو اليمان 1: "ع"
الحكم بن نافع الحَافِظُ الإِمَامُ، الحُجَّةُ أَبُو اليَمَانِ البَهْرَانِيُّ الحِمْصِيُّ، مَوْلَى امْرَأَةٍ بَهْرَانِيَّةٍ تُدْعَى أُمَّ سَلَمَةٍ كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ بنِ رُوْبَةَ التَّغْلِبِيِّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ، وَطَلَبَ العِلْمَ سنة بضع وخمسين. فَرَوَى عَنْ: صَفْوَانَ بنِ عَمْرٍو وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي مَرْيَمَ وَشُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وعفير من مَعْدَانَ وَأَرْطَاةَ بنِ المُنْذِرِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ وَيَزِيْدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ ذِي عُصْوَانَ، وَأَبِي مَهْدِيٍّ سَعِيْدِ بنِ سِنَانٍ، وَطَائِفَةٍ وَمَا عَلِمْتُ لَهُ رِحْلَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِيْنٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَعَمْرُو بنُ مَنْصُوْرٍ النَّسَائِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ فَضَالَةَ، وَعِمْرَانُ بنُ بَكَّارٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ، وَعُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ، وَمُوْسَى بنُ عِيْسَى بنِ المُنْذِرِ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحَكَّانِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 472"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2691"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 164"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 586"، وتذكرة الحفاظ "1/ 418"، والعبر "1/ 384"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2205"، وتهذيب التهذيب "2/ 441"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1565"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 50". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - : بَشِيرُ بْنُ عَقْرَبَةَ، وَيُقَالُ: بِشْرُ، أَبُو الْيَمَانِ الْجُهَنِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
صَحَابِيٌّ لَهُ حَدِيثَانِ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ منصور: حدثنا حجر بن الْحَارِثِ الرَّمْلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْكِنَانِيِّ عَامِلُ الرَّمْلَةِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ لبشير بْنِ عَقْرَبَةَ يَوْمَ قَتْلِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ: قَدِ احْتَجْتُ يَا أَبَا الْيَمَانِ إِلَى كَلَامِكَ الْيَوْمَ فَقُمْ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لَا يَلْتَمِسُ إِلَّا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَقَفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - دَاوُدُ، أَبُو الْيَمَانِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَحَدَّثَ عن ابن أَبِي أَوْفَى. وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ. صَالِحُ الْحَالِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ت ق: مُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ، أَبُو الْيَمَانِ الْبَصْرِيُّ الْقَوَّاسُ النَّبَّالُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَمَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ عَاصِمٍ؛ رَوَتْ لَهُ عَنْ نُبَيْشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لحس قصعة اسْتَغْفَرْتُ لَهُ ". رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، وَنَصْرٌ الْجَهْضَمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. لَمْ أَرَ فِيهِ مَقَالا بِجَرْحٍ وَلا تَوْثِيقٍ، وَهُوَ شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - ع: الْحَكَمُ بن نافع، أبو اليَمَان الحمصيّ البَهْرانيّ، مولاهم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حريز بن عثمان، وعُفَيْر بن مَعْدان، وأبي بكر بن أبي مريم، وصفوان بن عَمْرو، وأرطأة بن المنذر التابعين، وشُعَيْب بن أبي حمزة، وسعيد بن عبد العزيز، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، والباقون بواسطة، وأحمد، وابن مَعِين، وأبو عُبَيْد، والذُّهَليّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بن عَوْف، وعليّ بن محمد الْجَكّانيّ، وخلْق. وكان ثقة، نبيلًا، إمامًا، استقدمه المأمون من حمص إلى دمشق ليوليه قضاء حمص. قال ابن معين: أعتقهم امرأة من بهراء يقال لها: أم سلمة. وقال أبو حاتم: ثقة، نبيل. وقال سعيد البرذعي: سَمِعْتُ أبا زُرْعة الرّازيّ يقول: لم يسمع أبو اليَمَان من شُعَيْب إلّا حديثًا واحدًا، والباقي إجازة. وقال أحمد بن حنبل: كان يقول: أخبرنا شُعَيْب، واستحلّ ذلك بشيءٍ عجيب: كان شُعَيْب عسِرًا في الحديث، فسأله أهل حمص أن يأذَنَ لهم، وحضر أبو اليَمَان، فقال لهم: ارووا تلك الأحاديث عنّي. فكان ابن شُعَيْب بن -[558]- أبي حمزة يقول: جاءني أبو اليَمَان فأخذ كتب أبي مني بعد، وهو يقول: أخبرنا. فكأنّه استحلّ ذلك بأنْ سمع شُعَيْبًا يقول لقوم: أرووه عنّي. رواها الأثرم عن الإمام أحمد. وقال أبو داود: حدثنا محمد بن عَوْف قال: لم يسمع أبو اليَمَان من شُعَيْب إلّا كلمة. وقال إبراهيم بن ديزيل: قال لي أبو اليَمَان: سألني أحمد بن حنبل: كيف سَمِعْت الكُتُب من شُعَيْب؟ قلتُ: قرأت عليه بعضه، وقرأ عليّ بعضه، وأجاز لي بعضه، وبعضه مناولة. وقال في الآخر: قل في كله: أخبرنا شعيب. وأما الأحوص ابن الغلابيّ فروى عن أبيه أنّ يحيى بن مَعِين قال: سألتُ أبا اليَمَان عن حديث شُعَيْب فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أُخْرجها إلى أحد. قال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سَمِعْتُ أبا اليَمَان يقول: وُلِدتُ سنة ثمانٍ وثلاثين ومائة. قال: ومات سنة إحدى وعشرين ومائتين. وكذا ورّخ موته محمد بن مُصَفّى الحمصيّ، والفَسَويّ. وقال البخاريّ: سنة اثنتين وعشرين. وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطَّرَسُوسيّ: سَمِعْتُ أبا اليَمَان يقول: صرت إلى مالك، فرأيت ثَمَّ من الحُجَّاب والفرش شيئًا عجيبًا، فقلت: ليس هذا من أخلاق العلماء. فمضيت وتركته، ثمّ نَدِمتُ بعد. قال أبو حاتم: كان يسمّى كاتب إسماعيل بن عيّاش، كما يسّمى أبو صالح كاتب الَّليْث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - حذيفة بن غياث، أبو اليمان العسكري، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل أصبهان. عَنْ: أبي عاصم النبيل، وعباد بن صهيب، وأبي زيد الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم. وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن عيسى، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، وعبد الرحمن بن الحسن، وعبد الله بن فارس؛ الأصبهانيون. توفي سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - مُغَيْرة بن راشد، أبو اليمان، [المتوفى: 333 هـ]
قاضي القُلْزُم. ورخه أبو سعيد بن يونس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، وأبي بكر بن أبي مريم، والكبار.
واحتج الشيخان بحديثه عن شعيب بن أبي حمزة. وعنه البخاري، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم، وخلق. وقد رأى مالكا ولم يسمع منه لما رأى من الحجاب والفرش، وقال: قلت ليس هذا من أخلاق العلماء. قال: ثم ندمت بعد. قال أحمد بن حنبل: أما حديثه عن حريز وصفوان فصحيح. قال أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا محمد بن خلف، حدثنا أبو اليمان، حدثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس بن سمعان، عن النبي ﷺ، قال: لا تجادلوا بالقرآن، ولا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض، فوالله إن المؤمن ليجادل بالقرآن فيغلب، وإن المنافق ليجادل بالقرآن فيغلب. هذا أورده الحافظ أبو موسى المديني في ترجمة ابن أبي عاصم، وقال أبو نعيم: حدثنا به أبو الشيخ، / حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن خلف. قلت: هذا غريب جدا مع قوة إسناده. قال المفضل الغلابي () ، عن يحيى بن معين، قال: سألت أبا اليمان عن حديث شعيب فقال: المناولة لم أخرجها إلى أحد. وقال أحمد بن حنبل: قال لي أبو اليمان: أخبرنا شعيب. وقال أبو حاتم: ثقة نبيل. وقال سعيد البردعي: سمعت أبا زرعة يقول: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثاً واحدا، والباقى إجازة. وقال إبراهيم بن ديزيل () : قال لي أبو اليمان: سألني أحمد بن حنبل: كيف سمعت هذه الكتب من شعيب؟ قلت: قرأت عليه بعضه، وقرأ على بعضه، وأجاز لي بعضه، وبعضه مناولة. وقال في آخر شئ: قل في كله أخبرنا شعيب. وقال أبو اليمان لأبي زرعة النصري: ولدت سنة ثمان وثلاثين ومائة. وقال أبو حاتم: أبو اليمان كان يسمى كاتب إسماعيل بن عياش. وقال أبو داود: حدثنا محمد بن عوف، قال: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة. وروى الاثرم، عن أحمد، قال: كان أبو اليمان يقول: أخبرنا شعيب، واستجاز ذلك بشئ عجيب، كان شعيب عسرا في الحديث، فسأله أبو اليمان وغيره أن يأذن لهم، فقال: ارووا عنى تلك الأحاديث، فكان شعيب بن أبي حمزة يقول: جاءني أبو اليمان، فأخذ كتب أبي [منى] () بعد. وقال أبو الفتح الأزدي: سماعه من شعيب مناولة. قال أحمد بن حنبل: قال بشر بن شعيب: جاء إلى أبو اليمان بعد موت أبي، فأخذ كتابه والساعة يقول: أخبرنا شعيب، فكيف يستحل هذا! قلت: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. وهو ثبت في شعيب، عالم به. ( [وأكثر في الصحيحين الرواية عنه مع احتمال أن يكون ذلك بالاجازة من شعيب] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي أمامة.
ما علمت له راويا سوى صفوان بن عمرو. وثقه ابن حبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عامر ( [بن عبد الله.
لينه ابن القطان، أرسل حديثاً] ) . |