نتائج البحث عن (أبو بكر الأموي) 9 نتيجة

اللغوي، المقرئ: محمّد بن طلحة بن محمّد بن عبد الملك بن حَزْم أبو بكر الأموى الإشبيلي.
من مشايخه: أبو بكر بن صاف وأبو إسحاق بن ملكون وغيرهما.
من تلامذته: أبو علي الشلوبين وابن عبد النور وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "لم تكن له عناية بالرواية، غلب عليه التحقيق بالعربية والقيام عليها والعكوف على التعليم بها وبالقراءات. وكان من أهل التيقظ والفهم ... وقال فيه أبو الحسن الرعيني: كان أستاذ حاضرة إشبيلية غير مدافع ... وكان من إجادة الإلقاء وحسن الإفادة وسهولة العبارة على غايته. وكان يميل في عربيته إلى مذهب ابن الطراوة ثم غلب فشرد عن الجمهور" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام عارف" أ. هـ.
* البغية: "قال ابن الزبير: كان إمامًا في صناعة العربية، نظارًا عارفًا بعلم الكلام وغير ذلك .. وكان موصوفًا بالعقل والذكاء سمتًا ذا هدى وصون ونباهة وعدالة ومروءة مقبولًا عند الحكام والقضاة" أ. هـ.
وفاته: سنة (618 هـ) ثماني عشرة وستمائة.

278 - محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو بكر الأموي القرطبي المعروف بابن الأحمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بْن هشام بْن عَبْد الملك بْن مروان، أَبُو بَكْر الأموي القرطبي المعروف بابن الأحمر. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: عبيد الله بن يحيى الليثي، وسعيد بن خمير، ورحل إلى المشرق سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، فسمع من النّسائي، وأسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وابن المنذر، وجعفر الفِريابي، ومحمد بن يحيى المَروَزي، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وأبي خليفة الجمحي، والبغوي، وطائفة. ودخل إلى أرض الهند تاجرًا، وكان يقول: خرجت من أرض الهند وأنا أقدر على ثلاثين ألف دينار، فلما قاربت أرض الأسلام غرقت وما نجوت إلّا سِباحةً لا شيء معي، ورجع إلى الأندلس، وحمل الناس عنه الكثير.
وكان شيخا جميلا ثقة صدوقا، معمّرًا،
تُوُفِّي في رجب.
روى عنه خلق منهم: محمد بن إبراهيم بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن حكم شيخا ابن عبد البَّرّ. وآخر من روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث، وعبد الله بن الربيع التميمي.
وقال ابن حزم: كان ثقة مكثراً، لم أزل أسمع أن سبب خروجه إلى المشرق، أنه خرجت بأنفه، أو ببعض جسده قرحة، فلم يجد لها مداوياً، فخافها، فبادر إلى المشرق، فقيل: لها دواؤها بالهند، فوصل الهند، فأزالها -[131]- طبيب هناك وشرط له إن برئت أن يقاسمه ماله. فلما عوفي أحضر له جميع ماله ليقاسمه، فقال له: والله، لا أرزؤك شيئاً، وأخذ شيئاً حسناً من آلة بيته.
واشتغل في رجوعه بالعلم والحديث، فبرع.

463 - أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار، أبو بكر الأموي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار، أبو بكر الأُمويُّ الْجُرْجاني. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: الفضل بن صالح، وعَبْدان الجواليقي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عمرو الفُراتي، وأبو سعد الماليني، وأبو حازم العبدويي، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشّيرازي، وآخرون.
قال البَيْهَقي: له أحاديث موضوعة لا أستحلّ رواية شيء منها.
قلت: له رحلة إلى الشام ومصر والعراق، دخل بغداد سنة ثلاثٍ وثلاث مائة، وجدّه هو عبد الجبّار بن يعاطر بن مُصْعَب بن سعيد ابن الأمير مَسْلَمَة بن عبد الملك بن مروان.
وقد حكى عنه محمد بن القاسم الفارسي، قال: دخلت بغداد، وبها شيخ يقال له أبو العَبَرْطَن يحدّث بالأعاجيب فإذا الدّار مملوءة بأولاد الملوك والأغنياء يكتبون عنه، وعلى رأسه خُفٌّ مقلوب، وعليه فَرْوَةٌ مقلوبة، فقال: -[490]- حدثنا الأوّل عن الثاني عن الثالث أنّ الزّنْج سُودٌ سُود، وحدثنا خرباق عن نباق، قال: مطرُ الربيع ماءٌ كلّه. وحدثنا دُرَيْد عن رُشَيْد قال: الأعمى يمشي رُوَيْد. فتعجّبت وقصدْتُه خلْوةً، فرحّب بي، فرأيت منه جميل الأدب، فقلت: تحيّرت في أمر الشيخ، فقال: إنّ السلطان أرادني على عملٍ لم أكن أُطِيقه، فأبيتُ، فحبسني، ولم أجد وجهًا لخَلاصي، فَتَحَامَقْتُ فها أنا في أرغد عَيْش.

246 - هشام بن محمد بن عبد الملك ابن الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد المعتد بالله، أبو بكر الأموي المرواني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - هشام بن محمد بن عبد الملك ابن الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد المعتدّ بالله، أبو بكر الأُمويّ المَرْوانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 427 هـ]
لمّا قُطِعت دعوة يحيى بن عليّ بن حَمُّود الإدريسيّ ثاني مرّة من قُرْطُبة أجمعوا على ردّ الأمر إلى بني أُمَيّة لأنهم ملوك الأندلس من أوّل ما فُتحت الأندلس، وكان عميد قُرْطُبة هو الوزير جَهْوَر بن محمد بن جَهْوَر، فاتّفق مع الأعيان على مبايعة هشام، وكان مقيمًا بالبُونت عند المتغلِّب بها محمد بن عبد الله بن قاسم، فبايعوه في ربيع الأوّل سنة ثمان عشرة، ولُقِّب بالمعتدّ بالله.
وكان كَهْلًا، وُلِد سنة أربع وستين وثلاثمائة، فبقي متردّدًا في الثُّغُور سنتين وعشرة أشهر، وثارت هناك فتنٌ كثيرة واضطرابٌ شديد، فاتّفق رأي الرّؤساء على تسييره إلى قَصَبة المُلْك قُرْطُبة، فدخلها في ليلة عَرَفَة، ولم يقم إلّا يسيرًا حتّى قامت عليه طائفة من الْجُنْد، فخُلع، وجرت أمورٌ طويلة، وأُخرج من القصر هو وحاشيته وحريمه، والنِّساء حاسرات عن وجوههن، حافية أقدامهن، إلى أن أدخلوا الجامع، فبقوا هنالك أيّامًا، ثمّ أُخرجوا عن قُرْطُبة، ولحِق المعتدّ بالله بابن هود المتغلب على سرقسطة، ولاردة، -[431]- وطرطوشة، فأقام في كنفه إلى أن مات سنة سبْعٍ وعشرين وأربعمائة، وهو آخر ملوك بني أمية في الأندلس.

59 - محمد بن مروان بن عيسى، أبو بكر الأموي ابن الشقاق الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - محمد بن مروان بن عيسى، أبو بكر الأموي ابن الشقاق الأندلسي القرطبي. [المتوفى: 432 هـ]
روى عن: عبّاس بن أصْبغ، وأبي محمد الأصِيليّ، وجماعة، وكان قديم الطَّلب، نافذًا في عدّة علوم، محكمًا للنَّحْو والحساب.

294 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو بكر الأموي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن بشْران، أبو بكر الأُمويّ البغداديّ. [المتوفى: 448 هـ]
سمع أبا الفضل الزُّهريّ، وأبا عمر بن حيُّويه، وأبا الحسن بن المُظفّر، وأبا بكر بن شاذان، والدَّارَقُطْنيّ، وطائفة كبيرة.
وكان أحد الثقات، كأبيه. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأُبيّ النَرسيّ، وأبو -[717]- طالب عبد القادر بن يوسف، وآخرون، وروى عنه " سنن الدارقطني " أبو طاهر عبد الرَّحْمَن بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف.
قال السِّلفيّ: سألتُ عنهُ شُجاعًا الذُّهليّ فقال: كان شيخًا جيِّد السَّماع، حسن الأُصول، صدوقًا فيما يروي من الحديث. قد سمعتُ منه.
قال الخطيب: وُلِدَ في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وتوفّي في جمادى الأولى سنة ثمانٍ وأربعين.

222 - موسى بن سيد، أبو بكر الأموي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - موسى بن سيّد، أبو بكر الأَمويّ، [المتوفى: 534 هـ]
خطيب الجزيرة الخضراء.
حجّ، وجاور وسمع " صحيح مسلم " من الحسين الطَّبريّ، سمع منه: أبو بكر بن خير في هذه السنة.

563 - محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الملك بن حزم، أبو بكر الأموي النحوي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - مُحَمَّد بن طَلْحة بن مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن حَزْم، أَبُو بَكْر الْأُمَوِيّ النَّحْوِيّ الإشبيلي. [المتوفى: 618 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِي بَكْر بْن صاف، والعَرَبية عن أَبِي إِسْحَاق بْن ملكون. وسمع من أبي بكر ابن الْجَدّ " كتاب " سِيبَوَيْه، وَسَمِعَ من أَبِي زيد السُّهَيْلِيّ بعض كتابه " الرَّوض الْأنُف ". ولم يعتن بالحديث، بل غَلَب عَلَيْهِ القراءات والنَّحْو.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ أستاذ حاضرة إشبيلية غير مُدَافَع، وعليه قرأ ابن عَبْد النّور، وانتفع بِهِ أَبُو عَليّ الشلوبِينيّ. وَكَانَ من إجادة الإلقاء وحُسن الإفادة وسُهولة العبارة علي غاية. كان يميل في عربيته إلى مذهب ابن الطّراوة، ثم غلب عَلَيْهِ، فشدّ عَلَيْهِ الجمهور. رأيته بإشبيلية، وَتُوُفِّي في صفر - رحمه اللَّه -، وولد بيابُرة في سنة خمس وأربعين وخمسمائة.

431 - محمد بن علي بن يوسف بن مطرف، أبو بكر الأموي المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

431 - مُحَمَّد بن عَلِيّ بن يوسُفَ بن مُطَرِّف، أَبُو بَكْر الأُمَويّ المالقيُّ. [المتوفى: 636 هـ]
رَوَى عن أَبِي إِسْحَاق بن قرقول، والقاسم بن حمكان، وأبي عبد الله ابن الفَخَّار، وجماعةٍ.
قالَ الأبَّارُ: وَلِيَ خُطَّةَ الشُّورى ببلدِه، فحمدت سيرتُه. وحدَّث. -[223]-
وتوفي في ربيع الآخر عن أربعٍ ثمانين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت