نتائج البحث عن (ابن يونس) 15 نتيجة

3197- ابن يونس 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ, أَبُو سَعِيْد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ ابنِ الإِمَام يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدفِيُّ المِصْرِيُّ صَاحبُ "تَارِيخِ عُلَمَاءِ مِصْرَ".
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ أَبَاهُ, وَأَحْمَدَ بنَ حمَّاد زُغْبَة, وَعَلِيَّ بنَ سَعِيْدٍ الرَّازِيّ, وَعَبْدَ المَلِكِ بنَ يَحْيَى بنِ بُكَيْر, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ، وَعَبْد السَلاَّم بن سَهْل البَغْدَادِيّ، وَأَبَا يَعْقُوْب المِنْجَنِيْقي، وَعَلِيَّ بن قُدَيْد, وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ عَلَّان, وَخَلْقاً كَثِيْراً.
مَا ارْتَحَلَ وَلاَ سَمِعَ بِغَيْر مِصْر، ولكنَّه إِمَامٌ بَصِير بِالرِّجَال, فَهِمٌ مُتَيَقِّظٌ.
حدَّث عَنْهُ: عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَسْرُور البَلْخِيّ، وأبو عبد الله بن مندة, وَعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحاس, وَآخَرُوْنَ.
وَقَدِ اختصرتُ تَاريخَه, وَعلقتُ مِنْهُ غَرَائِب.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ سِتَّة وَسِتِّيْنَ عَاماً.
وَفِيْهَا مَاتَ: عَالِمُ دِمَشْقَ وَمُسنِدهَا؛ القَاضِي أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بن حَذْلَم الأَسَدِيّ، وَمسنِد الكُوْفَةِ؛ أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ ماتَى, وَنَحْوِيُّ العِرَاق؛ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ دَرَسْتَوَيه الفَارِسِيّ, ومحدِّث دِمَشْق؛ أَبُو المَيْمُوْن رَاشِد البَجَلِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ بنِ العَبَّاسِ بنِ خُزَيْمَة بِبَغْدَادَ، وَأَبُو الفَضْلِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَافِظِ الفَضْل بنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي النَّيْسَابُوْرِيّ، وَحَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ العَقَبِي البَغْدَادِيّ الدهقان.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 45"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 568"، والعبر "2/ 276".

القصار، والقصار، وابن يونس

سير أعلام النبلاء

القصار، والقصار، وابن يونس:
3692- القَصَّار 1:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، القَاضِي أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ، البَغْدَادِيُّ, ابْنُ القَصَّارِ.
حَدَّثَ عن علي بن الفض السُّتُوري, وَغَيْره.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَر الحَافِظ، وأبو الحسين بن المهتدي بالله.
ووثَّقه الخطيب.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَبْهَرِيّ، يُذكر مَعَ أَبِي القَاسِمِ الجَلاَّب.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيّ: لَهُ كِتَابٌ فِي مَسَائِل الخلاَف كَبِيْرٌ، لاَ أَعرف لَهُم كِتَاباً فِي الخِلاَفِ أَحسنَ مِنْهُ.
قَالَ القَاضِي عِيَاض: كَانَ أُصُوْلِياً نظَّارًا، وَلِي قَضَاءَ بَغْدَاد.
وَقَالَ أَبُو ذَر: هُوَ أَفْقَهُ مَنْ لقِيت مِنَ المَالِكيين، وَكَانَ ثِقَةً قَلِيْل الحَدِيْث.
قَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِس: مَاتَ فِي ثَامن ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَيُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ ثمان، والأول أصحّ.
3693- القَصَّار 2:
الفَقِيْهُ الإِمَامُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ القَصَّار، مِنْ كِبَارِ الشَّافِعِيَّة.
حدَّث عَنْ أَبِي عَلِيِّ بنِ عَاصِم، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ فَارِسٍ، وَعَبْدُ اللهِ بن خَالِدٍ الزَّاذَانِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَبَّاد، وَالقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ العَسَّال.
وَكَانَ ثَبْتاً، كَبِيْرَ القَدْر.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة، وَأَخُوْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ السِّمسَار، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الصَّفَّار، وَجَمَاعَة.
توفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وثلاث مائة.
3694- ابن يونس 3:
المنجِّم الكَبِيْرُ، مُصَنِّف الزِّيْج الحَاكِمِيّ، أَبُو الحَسَنِ علي ابن محدِّث مِصْر أَبِي سَعِيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الفقيه أحمد ابن شَيْخ الإِسْلاَمِ يُوْنُس بن عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيّ المِصْرِيّ. وَأَهْلُ التَّنْجِيْم يَخْضَعُوْنَ لِفَضِيلَة هَذَا التَأْلِيْف.
وله نظم رائق.
ليس مرَّةً ثِيَابَ النِّسَاء، وضَرَبَ بِالعُودِ، وبخَّر، وَرَقَبَ الزُّهرَة، وَكَانَ يلبس تَحْتَ العمَامَة طُرْطُوراً كَالبدو، وَلَهُ إِصَابَاتٌ عَجِيْبَةٌ تُضِلُّ الجَهَلَة.
وَقَدْ عدَّلَهُ القَاضِي مُحَمَّدُ بنُ النُّعْمَانِ وقَبِلَه، فَلاَ حول وَلاَ قوَة إلَّا بِاللهِ.
وَلَهُ سَمَاعَاتٌ عَالِيَة.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 41"، والعبر "3/ 64"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 149".
2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 169".
3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 488"، وميزان الاعتدال "3/ 123"، ولسان الميزان "4/ 232"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 156".

ابن يونس، العطار

سير أعلام النبلاء

ابن يونس، العطار:
4250- ابن يونس 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ الحسن بن عُمَرَ بنِ حَسَنِ بنِ يُوْنُسَ الأَصْبَهَانِيُّ.
رحَّال صَدُوْقٌ، صَاحِبُ مَعْرِفَة.
سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت، وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَهِلاَلاً الحَفَّار وَطَائِفَة بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ بِالبَصْرَةِ، وَعُثْمَانَ بنَ أَحْمَدَ البُرجِي، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه وَجَمَاعَة، بِأَصْبَهَانَ وَكَتَبَ الكَثِيْر.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق، وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَاشَاذه، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الخُجَنْدِي، وَالمُعَمَّر إِسْمَاعِيْل ابْن عَلِيٍّ الحمَّامِي، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ.
4251- العَطَّارُ 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ العَطَّارُ، مُسْتَمْلِي أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظِ.
ارْتَحَلَ وَسَمِعَ: أَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ، وَعَلِيّ بن القَاسِمِ النّجَاد بِالبَصْرَةِ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه، وَأَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن علي بن عمرو النقاش، وطبقتهما بأصبهان.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ حَافظٌ، عَظِيْمُ الشَّأْن عِنْد أَهْل بَلَده، أَملَى عِدَّة مَجَالِس.
وَقَالَ الدَّقَّاق فِي رسَالته: كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ، يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ، وَالحُسَيْن الخَلاَّل، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّد بن البَغْدَادِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيٍّ الحمَّامِي، وَعِدَّة.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 194".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 417"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 288"، والعبر "3/ 261" وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1020".
5331- ابن يونس:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، جَلاَلُ الدِّيْنِ، أَبُو المُظَفَّرِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ يُوْنُسَ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ الأَزَجِيُّ الفَقِيْهُ.
تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حِكِيْمٍ النّهْرُوَانِيِّ، وَقرَأَ الأُصُوْل وَالكَلاَم عَلَى صَدَقَة بن الحُسَيْنِ، وَتَلاَ بِالرِّوَايَات بِهَمَذَانَ عَلَى أَبِي العَلاَءِ العَطَّار.
وَسَمِعَ مِنْ نَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيّ، وَجَمَاعَة.
ثُمَّ دَاخَل الكُبَرَاء إِلَى أَنْ تَوكَّل لأُمِّ النَّاصِر، ثُمَّ ترقَّى أَمرُه إِلَى أَنْ وَزر فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ. ثُمَّ سَارَ بِالجُيُوْش لِحَرْب طُغْريِل آخِر السُّلْجُوْقِيَّة، فَعمل مَعَهُ مَصَافّاً، فَانْكَسَرَ الوَزِيْر، وَتَفلّل جَمْعُه، وَأُسِرَ هُوَ وَأُخِذَ إِلَى تَورِيز، ثُمَّ هَرَبَ إِلَى المَوْصِل، وَجَاءَ بَغْدَاد مُتَستِّراً، وَلَزِمَ بَيْته مُدَّة، ثُمَّ ظهر، فَولِي نَظَرَ الخزَانَة، ثُمَّ الأُسْتَاذ دَارِية فِي سَنَةِ سبع وثمانين، فلما وزر المؤيد بن القَصَّاب عَام تِسْعِيْنَ، قَبَضَ عَلَى ابْن يُوْنُسَ، وَسَجَنَهُ، فَلَمَّا مَاتَ ابْن القَصَّاب عَام اثْنَتَيْنِ، رُمِي ابْن يُوْنُسَ فِي مطمورَةٍ، فَكَانَ آخِر العَهْد بِهِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ يَدْرِي الكَلاَم، صَنّف كِتَاباً فِي الأُصُوْل، فَسَمِعَهُ مِنْهُ الفُضَلاَءُ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ القَطِيْعِيّ، وَابْن دلف، وَلَمْ يَكُنْ فِي وِلاَيته مَحْمُوْداً.
قيل: مَاتَ فِي السِّردَاب فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وتسعين وخمس مائة.

صاحب الموصل، الجزولي، ابن يونس

سير أعلام النبلاء

صاحب الموصل، الجزولي، ابن يونس:
5432- صاحب الموصل 1:
المَلِكُ العَادِلُ نُوْرُ الدِّيْنِ أَرْسَلاَنُ شَاه ابْنُ عز الدين مسعود بن مودود ابن الأَتَابكِ زَنْكِي.
كَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ شَهْماً، مَهِيْباً، فِيْهِ عَسْفٌ وَشُحٌّ. تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً، وَبَنَى مَدْرَسَةً كَبِيْرَةً مزخرفَةً، مرِضَ مُدَّةً، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَكَانَ سَفَّاكاً لِلدِّمَاءِ، فِيْهِ دهَاءٌ، وَلَهُ سَطوَةٌ عَلَى الأُمَرَاءِ، وَكَانَ مَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ الأَثِيْرِ مُلاَزِماً لَهُ، فَيَأْمرُهُ بِالخَيْرِ، فَيُطيعُهُ، وَصَيَّرَ مَمْلُوْكَهُ لؤلؤًا أستاذ داره.
5433- الجزولي 2:
إِمَامُ النَّحْوِ أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ يَلَلْبَختِ بنِ عِيْسَى اليَزْدَكَنْتِيُّ، الجُزُولِيُّ، البَرْبَرِيُّ، المَرَّاكُشِيُّ.
حَجَّ وَلاَزَمَ ابْنَ بَرِّيٍّ، وَأَتقنَ عَنْهُ العَرَبِيَّةَ وَاللُّغَةَ، وَسَمِعَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَتَصَدَّرَ بِالمَرِيَّةِ وَغَيْرِهَا، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. وَكَانَ إِمَاماً لاَ يُجَارَى، اعْتَنَى بـ "مُقَدِّمَتِهِ" الأَذكيَاءُ، وَشرحوهَا.
تُوُفِّيَ بِأَزمُورٍ مِنْ عمَلِ مَرَّاكش سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقِيْلَ سَنَةَ سِتٍّ. وَوَلِيَ خطَابَةَ مَرَّاكش، وَكَانَ فِي طلبِهِ بِمِصْرَ فَقيراً، يَخْرُجُ إِلَى القُرَى، فَيُصَلِّي بِهِم، وَأَخَذَ مَذْهَبَ مَالِك بِمِصْرَ، عَنِ الفَقِيْهِ ظَافرٍ، وَقَدْ طوَّلْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي "التاريخ". وقيل: بقي إلى سنة عشر.
5434- ابن يونس 3:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنَعَةَ الإِرْبِلِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ.
تَفقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَبِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي المحاسن بن بندا، وَطَائِفَةٍ. وَسَمِعَ، وَعلاَ صِيتُهُ، وَصَنَّفَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ خَلْقٌ، وَصَنَّفَ "المحيطَ"، وَأَشيَاءَ، وَكَانَ وَرِعاً، نَزِهاً، قَشِفاً، شَدِيدَ الوُسوَاسِ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَسَبْعُوْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ ترجمة 82"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 200"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 24".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 513"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 26".
3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 601"، وشذرات الذهب "5/ 34".

ابن يونس، القزويني

سير أعلام النبلاء

ابن يونس، القزويني:
5579- ابن يونس 1:
العَلاَّمَةُ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ ابْنُ الشيخ الكبير كمال الدين مُوْسَى ابنِ الشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّيْنِ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدٍ الإِرْبِلِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ "شَرْحِ النبيه".
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَهْلاً فِي حَيَاةِ أَبِيْهِ، وَقَدِ اخْتصرَ "الإِحيَاءَ" مَرَّتَينِ، وَلَهُ مَحْفُوْظَاتٌ كَثِيْرَةٌ وَذِهْنٌ وقاد.
5580- القزويني 2:
القَاضِي الإِمَامُ الفَاضِلُ المُحَدِّثُ الصَّالِحُ الجَوَّالُ مَجْدُ الدين أبو المجد محمد بن الحسين بن أَبِي المَكَارِمِ أَحْمَدَ بنِ حُسَيْنِ بنِ بَهْرَامَ القَزْوِيْنِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ بقَزْوِيْنَ. وَسَمِعَ أَبَاهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَسْعَدَ العَطَّارِيَّ حَفَدَةَ، وَأَحْمَدَ بنَ يَنَالَ الأَصْبَهَانِيَّ التُّركَ، وَأَبَا الخَيْرِ القَزْوِيْنِيَّ الوَاعِظَ، وَأَبَا الفَرَجِ ثَابِتَ بنَ مُحَمَّدٍ المَدِيْنِيَّ، وَأَبَا حَفْصٍ المَيَانَشِيَّ، وَجَمَاعَةً.
وَحَدَّثَ: بِأَذْرَبِيْجَانَ وَبَغْدَادَ وَالمَوْصِلَ وَأَصْبَهَانَ وَرَأْسَ عينٍ وَدِمَشْقَ وَبَعْلَبَكَّ وَحَرَّانَ وَأَقْصَرَا وَنَصِيْبِيْنَ وَأَبهرَ وَقَزْوِيْنَ وَخَوِي وَإِرْبِلَ وَدُوَيْنَ وَالرَّيَّ وَمِصْرَ، وَنَزَلَ بِخَانقَاه سعيد السعداء، واشتهر اسمه وتفرد برواية هَذَيْنِ الكِتَابَينِ "معَالِم التَّنْزِيلِ" وَ"شرح السُّنَّةِ" للبغوي.
حَدَّثَ عَنْهُ: الضِّيَاءُ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَعزُّ الدِّينِ عَبْدُ الرازق الرسعني، والسيف عبد الرحمن بن محفوظ، والفخر عبد الرحمن بنُ يُوْسُفَ، وَالقَاضِي تَاجُ الدِّيْنِ عَبْدُ الخَالِقِ، وَالبَهَاءُ عَبْدُ اللهِ بنُ مَحْبُوبٍ، وَأَبُو الغَنَائِمِ بنُ مَحَاسِنَ المِعْمَارُ، وَعَبْدُ القَاهِرِ بنُ تَيْمِيَةَ، والفقيه عباس بن عبدان، وأبو اليمن بن عَسَاكِرَ، وَابْنُ عَمِّهِ شَرَفُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ، وَالمحيِي يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ ابْنُ القَلاَنسِيِّ، وَالكَمَالُ عَبْدُ اللهِ بنُ قوَامٍ، وَالجمَالُ عُمَرُ ابنُ العَقِيْمِيِّ، وَالعِزُّ إِسْمَاعِيْلُ ابنُ الفَرَّاءِ، وَالتَّقِيُّ إِبْرَاهِيْمُ ابنُ الوَاسِطِيِّ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّدٌ، وَالتَّقِيُّ أَحْمَدُ بنُ مُؤْمِنٍ، وَالعِزُّ أَحْمَدُ ابنُ العِمَادِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي الحَسَنِ الفَرَّاءُ، وَالعِمَادُ بنُ سَعْدٍ، وَالشَّمْسُ خَضِرُ بن عبدان، والشهاب الأبرقوهي، والضياء عبد الرحمن السُّلَمِيُّ خَطِيْبُ بَعْلَبَكَّ، وَبِهِ خُتِمَ حَدِيْثَهُ.
مَاتَ بِالمَوْصِلِ، فِي ثَالِثَ عَشَرَ شَعْبَانَ، -وَقِيْلَ: فِي الحَادِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْهُ- سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حَدَّثَ بِأَمَاكنَ، وَحصَلَ لَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا صَالِحٌ، وَهُوَ شَيْخٌ مُتَيَقِّظٌ، حسنُ الوَجْهِ، طلَبَ وَكَتَبَ وَحصَّلَ، وَهُوَ مِنْ بَيْتٍ مَشْهُوْرٍ بِالعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ، وَسَمِعَ مِنْ جدِّهِ أَبِي المَكَارِمِ، حَدَّثَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ بِبَغْدَادَ بـ "أربعين" من جمعه.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 99".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 263"، وشذرات الذهب "5/ 101".
5756- ابن يونس 1:
الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَتْحِ مُوْسَى بنُ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ منعة ابن مَالِكٍ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ 551، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ، وَأَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ: يَحْيَى بنِ سَعدُوْنَ القُرْطُبِيِّ، وَبِبَغْدَادَ عَنِ: الكَمَالِ الأَنْبَارِيِّ، وَتَفَقَّهَ بِالنِّظَامِيَةِ عَلَى: السَدِيْدِ السَّلَمَاسِيِّ فِي الخِلاَفِ. وَكَانَ يُضْرَبُ المَثَلُ بِذَكَائِهِ وَسَعَةِ عُلُوْمِهِ.
اشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَصَنَّفَ، وَدَرَّسَ، وَتَكَاثَرَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ، وَبَرَعَ فِي الرِّيَاضِيِّ، وَقِيْلَ: كَانَ يُشغلُ فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَنّاً بِحَيْثُ أَنَّهُ يَحُلُّ مَسَائِلَ "الجَامِعِ الكَبِيْرِ" لِلْحنفِيَّةِ، وَيَقْرَأُ عَلَيْهِ أَهْل الذِّمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، حَتَّى إِنَّ العَلاَّمَةَ الأَثِيْرَ الأَبْهَرِيَّ كَانَ يَجلسُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَحَتَّى أَنَّهُ فَضَّلَهُ عَلَى الغَزَّالِيِّ.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ، وَهُوَ مِنْ تلاَمِيذتهِ: كَانَ شَيْخُنَا يَعْرِفُ الفِقْهَ وَالأَصْلَينِ، وَالخِلاَفَ، وَالمنطقَ، وَالطبيعِيَّ، وَالإِلَهِيَّ، وَالمَجْسِطِيَّ، وَأَقليدسَ، وَالهَيْئَةَ، وَالحسَابَ، وَالجبرَ، وَالمسَاحَةَ، وَالمُوْسِيْقَى، مَعْرِفَةً لاَ يُشَاركُهُ فِيْهَا غَيْرُه، وَكَانَ يُقْرِئُ "كِتَابَ سِيْبَوَيْهِ"، وَ"مُفَصّلَ الزَّمَخْشَرِيِّ"، وَكَانَ لَهُ فِي التَّفْسِيْرِ وَالحَدِيْثِ وَأَسْمَاءِ الرِّجَالِ يَدٌ جَيّدَةٌ، وَكَانَ شَيْخُنَا ابْنُ الصَّلاَحِ يُبَالِغُ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَيُعظِّمهُ ... ، وَبَالَغَ ابْنُ خَلِّكَانَ، إِلَى أَنْ قَالَ: إلَّا أَنَّهُ كَانَ -سَامَحَهُ اللهُ- يُتَّهَمُ فِي دِيْنِهِ، لِكَوْنِ العُلُوْمِ العَقليَّةِ غَالِبَةً عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ: لَهُ مصنفات في غاية الجودة. وقيل: كان يَعرِفُ السِّيمِيَاءَ، وَلَهُ "تَفْسِيْرٌ" لِلْقُرْآنِ، وَكِتَابٌ فِي النُّجُوْمِ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وست مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 747"، والنجوم الزاهرة "6/ 342-344"، وشذرات الذهب "5/ 206، 207".
اللغوي: أحمد بن يونس بن سعيد بن عيسى بن عبد الرحمن بن يعلى بن مدافع بن خطاب بن عليّ الشهاب الحميري القسطنطيني المغربي المالكي ويعرف بابن يونس.
ولد: سنة (813 هـ) ثلاث عشرة وثمانمائة.
من مشايخه: أخذ الققه والحديث والعربية عن محمّد بن محمّد بن عيسى الزلدوي، وسمع الموطأ على أبي القاسم البرزلي وغيرهما.
من تلامذته: أخذ عنه غير واحد من أهل مكة والقادمين عليها.
كلام العلماء فيه:
* وجيز الكلام: "ممن تصدى لإقراء الفنون بأماكن وانتفع به الفضلاء، مع القيام بالتكسب والخبرة بالمعاملة وامتهان نفسه بمخالطة الباعة والسُّوقة من أجلها، وقد كف بصره وقدح له فما أفاد. ثم أضاءت إحداهما" أ. هـ.
وفاته: سنة (878 هـ) ثمان وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: له رسالة عملها في ترجيح السيادة في الصلاة، على النبي -صَلى الله عليه وسلم- في الصلاة، وله رد المغالطات الصنعانية، وهي أجولة على أسئلة وردت من صنعاء وغير ذلك.

المفسر محمّد بن طَاهر بن يونس الشافعي.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "برع في الفقه والتفسير وغيرهما .. وولي قضاء الموصل كآبائه من قبله سنين وتمول وفخم وحمدت سيرته ... إلى أن ثار بأصبهان بن قرا يوسف وعاث بتلك البلاد فلما أخذ الموصل عذبه حتى هلك في العقوبة" أ. هـ.
وفاته: سنة (833 هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
من مصنفاته: "تفسير ابن يونس" في مجلدين.

72 - أحمد ابن الشيخ كمال الدين أبي الفتح موسى ابن الشيخ رضي الدين أبي الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم، الإمام شرف الدين أبو الفضل ابن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - أحمد ابن الشيخ كمال الدِّين أبي الفَتْح موسى ابن الشيخ رضيّ الدِّين أبي الفضل يونس بْن مُحَمَّد بْن منعة بْن مالك بن محمد بن سَعْد بن سعيد بن عاصم، الإمام شرف الدِّين أبو الفضل ابن يونس الإِرْبَليّ الأصل المَوْصِلي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، وتَفَقَّه على والده، وبَرَعَ في المذهب. وكان إمامًا فقيهًا، مفتيًا، مصنّفًا، عاقلًا، حسَنَ السَّمْت. شرحَ كتاب " التّنبيه " فأجاد، واختصر كتابَ " الإحياء " للغزاليّ مرّتين. وكان يُلقي " الإحياء " دروسًا من حفظه.
قال ابن خَلِّكان: كَانَ إمامًا، كثيرَ المحفوظات، غزير المادة، من بيت الرياسة والفضل. نسج على منوال والده في التّفنّن في العلوم، وتخرّج عليه جماعةٌ كبيرة، وَوَلِي التدريسَ بمدرسةِ الملك المعظَّم مُظَفَّر الدِّين ابن صاحب إربل بإربل - بعد والدي - في سَنة عشر بعدَ موت والدي، وكنت أَحْضُرُ دروسَه، وأنا صغير، وما سَمِعْتُ أحدًا يُلقي الدروس مثلَه. ثمّ حجَّ وقَدِمَ، وأقام قليلًا، وانتقل إلى المَوْصِل سَنةَ سبْعَ عشرةَ، وفُوِّضَتْ إليه المدرسةُ القاهرية إِلَى أن تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الآخر. ولقد كَانَ من -[697]- محاسن الوجودِ، وما أذكُرُه إلّا وتَصْغُرُ الدُّنيا في عيني، ولقد فكرت فيه مرَّةً فقلت: هذا الرجل عاش مُدَّة خلافة الإمام النّاصر لدين الله.
قلت: شرحه " للتنّبيه " يَدُلُّ على توسّطه في الفقه، رحمه الله.

694 - موسى، العلامة كمال الدين، ابن يونس، الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

694 - مُوسَى، العلامةُ كمالُ الدّين، ابنُ يونسُ، المَوْصِليّ. [المتوفى: 640 هـ]
ذكرَ المُنْذريُّ وفاتَه في رابع شعبان من هذه السنة. وقد ذكرناه فِي سنةِ تسعٍ. قَالَ: وقرأ شيئًا من الأدب عَلَى أَبِي بَكْر يحيى بن سَعْدون القُرْطبيّ. وبَرَعَ فِي فنونٍ من العلم، ودرَّسَ فِي عدَّةِ مدارس بالموصل. وحدَّث عن والده.

19 - عبد الرحيم ابن الرضي محمد ابن الإمام عماد الدين محمد ابن يونس بن محمد بن منعة، العلامة، تاج الدين، أبو القاسم الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عبد الرحيم ابن الرضي محمد ابن الإمام عماد الدين محمد ابن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن منْعة، العلّامة، تاجُ الدّين، أبو القاسم الْمَوْصِلِيّ، [المتوفى: 671 هـ]
مصنّف " التّعجيز ".
وُلِدَ سنة ثمان وتسعين وخمسمائة؛ وله أيضا: " مختصر المحصول " للرازي و" مختصر طريقة الطّاوسيّ " فِي الخِلاف.
قَالَ قُطْبُ الدّين: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى ببغداد. وكان قد قدِمَها من قريب وولي بها قضاء الجانب الغربي وتدريس البشيرية، وخُلِع عليه؛ وله: " التطريز فِي شرح الوجيز "، و " مختصر درة الغواص "، و " جوامع الكِلم الشّريفة فِي مذهب أبي حنيفة ". وألفّ تصانيف عدّة لم يُكملها.
وممّن أَخَذَ عَنْهُ الفقه شيخنا البرهان الجعبري.
زيج: ابن يونس
أبي الحسن: علي بن أبي سعيد (عبد الرحمن) المنجم.
المتوفى: سنة 399، تسع وتسعين وثلاثمائة.
كتبه: للعزيز بالله الحاكم.
في: أربعة مجلدات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت