معجم الصحابة للبغوي
|
أبو تميم عبد الله بن مالك الجيشاني
كان باليمن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه. حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي نا هارون بن معروف نا أبو عبد الرحمن المقري نا ابن لهيعة قال: حدثني ابن هبيرة قال سمعت أبا تميم عبد الله بن مالك الجيشاني يقول: أقرأني معاذ بن جبل القرآن حيث بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم [] ابن المقرىء نا سعيد بن أبي أيوب قال: ثني يزيد بن أبي حبيب قال: [] أبا تميم عبد الله بن مالك الجيشاني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4137- عويم أبو تميم
ب د ع: عويم أَبُو تميم من بني سعد بْن هذيل. روى حديثه عَمْرو بْن تميم بْن عويم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: كانت أختي مليكة وامرأة منا يُقال لها أم عفيف بِنْت مسروح، من بني سعد بْن هذيل، تحت رَجُل منا يُقال لَهُ: حمل بْن مَالِك بْن النابغة، أحد بني هذيل، فضربت أم عفيف أختي مليكة بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وذا بطنها، فقضى فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالدية، وفي جنينها بغرة عَبْد، فَقَالَ العلاء بْن مسروح: أنغرم من لا شرب، ولا أكل، ولا نطق ولا استهل، فمثل هَذَا يطل! فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسجع سائر اليوم ". قَالَ: وسألت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: أَنَا أهل صيد؟ فقال: " إِذَا رميت الصيد فكل ما أصميت، ولا تأكل ما أنميت ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وَقَدْ عاد ابْن منده، وَأَبُو نعيم أخرجاه فِي عويمر، بالراء أيضًا، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تَعَالى، وأخرجه أَبُو عُمَر فِي عويمر أيضًا، ولم يخرجه ههنا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4141- عويمر أبو تميم
ب د ع: عويمر أَبُو تميم لَهُ ذكر فِي الصحابة، وقيل: عويم، بغير راء، وَقَدْ تقدم. سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصيد، روى حديثه عَمْرو بْن تميم بْن عويمر، عَنْ أبيه، عَنْ جَدّه. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عويمر الهذلي، لَهُ حديث واحد فِي المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى، فألقت جنينها وماتت. وهو هَذَا، ولم يذكر لَهُ أَبُو عُمَر حديث الصيد، إنَّما ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5743- أبو تميم الجيشاني
أبو تميم الجيشاني روى ابن لهيعة، عن أبي هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، قَالَ: تعلمت القرآن من معاذ بن جبل حين قدم اليمن. ذكره الدولابي فِي الكنى من الصحابة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5744- أبو تميمة الهجيمي
ب د ع: أبو تميمة الهجيمي نسبه أبو نعيم كذا، وأما ابن منده، وَأَبُو عمر، فقالا: أبو تميمة، ولم ينسباه. قيل: اسمه طريف، روى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي، أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إلام تدعو؟ قَالَ: " أدعو إلى الله الَّذِي إن أصابك ضر فدعوته كشف عنك، وإن أجدبت أرضك فدعوته أنبت لك، وإن ضلت لك ضالة فِي فلاة فدعوته رد عليك ". أخرجه الثلاثة. قَالَ أبو عمر: لا يعرف فِي الصحابة أبو تميمة، وروى أَبُو عمر، بإسناده، عن بكر بن عبد الله المزني، قَالَ: قالوا لأبي تميمة: كيف أنت يا أبا تميمة؟ قَالَ: بين نعمتين: ذنب مستور، وثناء من الناس. قَالَ: وهذا أبو تميمة هُوَ طريف بن مجالد الهجيمي، وهو تابعي بصري، يروي عن أبي هريرة وغيره، قَالَ: وذكره بعض من ألف فِي الصحابة وغلط. وروى أبو نعيم، بإسناده، عن الْحَسَن، قَالَ: سمعت أبا تميمة، وَكَانَ ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو أحمد العسكري: أبو تميمة الهجيمي، تابعي لَمْ يلحق، وقد روى آخر يقال لَهُ أبو تميمة عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي. أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله إلام تدعو؟ وذكر الحديث. فقد جعل أبو أحمد العسكري هَذَا الحديث لأبي تميمة آخر غير الهجيمي، والله أعلم. (1775) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي، وقال إسماعيل مرة: عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض طرق المدينة، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: " إن عليك السلام تحية الميت، سلام عليكم "، مرتين أو ثلاثا، فسألته عن الإزار، فقلت: أين أتزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه، وقال: " ههنا اتزر، فإن أبيت فها هنا أسفل من ذلك، فإن أبيت فها هنا فوق الكعبين، فإن أبيت فإن الله لا يحب كل مختال فخور " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6555- أبو تميمة، عن رجل من الهجيم
أبو تميمة عن رجل من الهجيم. 3321 (2111) أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي، حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الله هو ابن المبارك، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قال: طلبت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم أقدر عليه، فجلست فإذا نفر هو فيهم، وهو يصلح بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم فقالوا: يا رسول الله. فلما رأيت ذلك قلت: عليك السلام يا رسول الله. قال: " إن عليك السلام تحية الموتى "، ثم أقبل علي فقال: " إذا لقي أحدكم أخاه المسلم فليقل: السلام عليك ورحمة الله "، ثم رد علي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " عليك السلام ورحمة الله ". وقد روى هذا الحديث أبو غفار، عن أبي تميمة، عن أبي جري جابر بن سليم الهجيمي، قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر الحديث، وأبو تميمة اسمه طريف بن مجالد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ بريدة بن سفيان.
يأتي ذكره في ترجمة مسعود الأسلمي، وأنّ مولاه أرسله مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم دليلا لما هاجر إلى المدينة، وتقدم في ترجمة أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي أنّه أرسل مولاه، فيحتمل التعدّد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى حديثه حفيده عمرو بن تميم بن أبي تميم، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «كل ما أصميت، ودع ما أنميت» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب «3» .
ذكره ابن مندة، فقال: سمع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه الحسن وأبو السليل. وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن الحسن: سمعت أبا تميمة، وكان ممن أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: سألت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن أبواب القسط؛ فقال: «إنصاف النّاس من نفسك، وبذل السّلام للعالم، وذكر اللَّه..» «4» الحديث. وإسحاق واه، وأورده أبو نعيم في ترجمته من رواية أبي إسحاق، عن أبي تميمة- أنه قال للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أو قال له قائل: إلام تدعو؟ قال: «أدعو إلى اللَّه الّذي إذا أصابك ضرّ فدعوته كشف عنك» «5» . وهذا الحديث معروف لأبي تميمة الهجيمي الآتي ذكره في القسم الرابع. وقال ابن عبد البرّ: أبو تميمة ذكره العقيليّ في الصحابة، وأخرج له من طريق أبي عبيد اللَّه: سمعت أبا تميمة يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يتّخذوا الأمانة مغنما، والزّكاة مغرما، والخلافة ملكا ... » الحديث. وقال: هذا إسناد لا يصح. القسم الثاني خال. القسم الثالث |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه عبد اللَّه بن مالك. تقدم، وذكره أبو بشر الدولابي في باب الصحابة ومن له إدراك من كتاب الكنى.
القسم الرابع |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعي معروف، اسمه طريف بن مجالد. وقد تقدم له ذكر في القسم الأول.
|
سير أعلام النبلاء
|
387- أبو تميم الجيشاني 1: "م، ت، س، ق"
مِنْ أَئِمَّةِ التَّابِعِيْنَ بِمِصْرَ. وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ مَالِكِ بنِ أَبِي الأَسْحَمِ, وَهُوَ أَخُو سَيْفٍ وُلِدَا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدِمَا المَدِيْنَةَ زَمَنَ عُمَرَ. حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَأَبِي ذَرٍّ وَمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ وَقَرَأَ القُرْآنَ عَلَى مُعَاذٍ. رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ هُبَيْرَةَ وَكَعْبُ بنُ عَلْقَمَةَ وَمَرْثَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ اليَزَنِيُّ وَبَكْرُ بنُ سَوَادَةَ وَغَيْرُهُم. قَالَ يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ: كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أهل مصر. المُقْرِئُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ هُبَيْرَةَ، سَمِعْتُ أَبَا تَمِيْمٍ الجَيْشَانِيَّ يَقُوْلُ: أَقْرَأَنِي مُعَاذٌ القُرْآنَ حِيْنَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى اليَمَنِ. وَرَوَى الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُوْدٍ، جَاءَ مُعَاذٌ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- "أَقْرِئْهُ" فَأَقْرَأْتُهُ مَا كَانَ مَعِي, ثُمَّ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ يُقْرِئُنَا. قَالَ سَعِيْدُ بنُ عُفَيْرٍ: تُوُفِّيَ أَبُو تَمِيْمٍ سَنَةَ سَبْعٍ وسبعين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 510"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 642"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 791"، الكاشف "2/ ترجمة 2974"، تهذيب التهذيب "5/ 379- 380"، أسد الغابة "5/ 152" الإصابة "4/ ترجمة 161"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3761". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حَدَّثَنَا الحكم، حَدَّثَنَا ابْن المهندس، حَدَّثَنَا الدَّوْلابِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد أَبُو قرة الرعيني، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الربيع بْن طارق، عَنِ ابْن لهيعة، عَنْ أبي تميم الجيشاني، قَالَ: تعلمت القرآن من معاذ بْن جبل حين قدم علينا اليمن، ذكره الدولابي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذَكَرَهُ الْعَقِيلِيُّ فِي كِتَابِهِ فِي الصحابة. قال: حدثنا أبو يحيى ابن أَبِي مُرَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرِيرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: لا تزال أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يَتَّخِذُوا الأَمَانَةَ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا، وَالْخِلافَةَ مُلْكًا، وَالزِّيَارَةَ فَاحِشَةً، وَيُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى اشْتِبَاكِ النُّجُومِ. قِيلَ: وَمَا الزِّيَارَةُ فَاحِشَةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَصْنَعُ طَعَامًا لأَخِيهِ يَدْعُوهُ فَيَكُونُ فِي صَنِيعَتِهِ النِّسَاءُ الْخَبَائِثُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ إِسْنَادُهُ، وَلا يُعْرَفُ فِي الصَّحَابَةِ أَبُو تَمِيمَةَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بْن عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا معاذ بْن معاذ، عَنِ ابْن عون، عَنْ بكر بْن عبد الله المزني، قال: قَالُوا لأبي تميمة: كيف أنت يَا أبا تميمة؟ قَالَ: بين نعمتين: ذنب مستور، وثناء من الناس. وهذا أَبُو تميمة طريف بْن مجالد الهجيمي، بصري تابعي، يروي عَنْ أبي هريرة وأبي مُوسَى، ويروي عنه قتادة وبكر المزني وقد ذكر بعض من ألف فِي الصحابة أبا تميمة الهجيمي فغلط، والله الموفق. الحريري- بضم الحاء المهملة وفتح الراء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء ثانية- أسد الغابة. باب الثاء |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - م ت ن ق: أَبُو تميم الْجَيْشانيّ اسمه عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن أَبِي الأسحم المصري [الوفاة: 71 - 80 ه]
أخو سيف. ولدا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقدما المدينة زمن عمر. روى أبو تميم عَنْ عُمَر، وعَلِيّ، وأَبِي ذَرّ، وقرأ الْقُرْآن عَلَى مُعاذ بْن جَبَل. رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّهِ بْن هُبَيْرة، وكعب بْن علقْمة، ومَرْثَد بن عبد الله اليزني، وبكر بن سوادة، وغيرهم. قَالَ يَزِيد بْن أَبِي حبيب: كَانَ من أعبد أَهْل مصر. قلت: تُوُفِّيَ فِي سَنَة سبع وسبعين. نقله سَعِيد بْن عفير. وقال أبو عبد الرحمن المقرئ: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني ابن هبيرة قال: سَمِعْت أَبَا تميم الْجَيْشَانيّ يَقُول: أقرأني مُعاذ بْن جَبَل الْقُرْآن حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى اليمن. قلت: وتعلّم مُعاذ كثيرًا من الْقُرْآن من ابْن مَسْعُود، قاله الأعمش، عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخَعيّ. قَالَ ابْن مَسْعُود: جاء مُعَاذ، فقَالَ لي النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أقْرِئه، فأقرأتُهُ ما كَانَ معي، ثمّ كنت أنا وهُوَ نختلف إِلَى رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقْرِئنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - خ 4: طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ، أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَهُوَ بِكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ. عَنْ: أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي هريرة. وعن أبي عثمان النهدي، وأبي جري الْهُجَيْمِيِّ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَحَكِيمٌ -[1119]- الأَثْرَمُ، وَالْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ؛ قَالَهُ الْفَلاسُ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةَ سَبْعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ، اسْمُهُ طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مِنْ فُضَلاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. تَقَدَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - مَعَدّ المُعِزّ لدين الله، أبو تميم ابن المنصور إسماعيل ابن القائم ابن المهدي العُبَيْدي. [المتوفى: 365 هـ]
صاحب المغرب، والذي بُنِيَتْ له القاهرة المعزّيَّة، وهو أول من تملّك ديار مصر من بني عُبَيْد الرّافضة المدَّعِين أنّهم عَلَويّون. وكان ولي عهد أبيه، فاستقلّ بالأمر في آخر سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وسار في نواحي إفريقية ليمهد مملكته، فذلّل العُصاة، واستعمل غلمانه على المدن، واستخدم الْجُنْدَ، ثم جهزّ مولاه جوهر القائد في جيش كثيف، فسار فافتتح سِجِلْمَاسَة، وسار حتى وصل إلى البحر المحيط، وصيد له من سمكه، -[248]- وافتتح مدينة فاس، وأرسل بصاحبها وبصاحب سَبْتَة أسيرين إلى المُعّز. ووطَّد له من إفريقية إلى البحر، سوى مدينة سبّتة، فإنّها بقيت لبني أميّة أصحاب الأندلس. وذكر القفْطي أنّ المُعِزّ عزم على تجهيز عسكر إلى مصر، فسألته أمّه تأخير ذلك لتحجّ خفية، فأجابها، وحجّت، فلمّا حصلت بمصر، أحسّ بها الأستاذ كافور الإخشيدي، فحضر وخدمها وحمل إليها هدايا، وبعث في خدمتها أجنادًا، فلمّا رجعت من حجّها منعت ولدها من غزو بلاده، فلما تُوُفّي كافور بعث المُعِزّ جيوشه، فأخذوا مصر. قال غيره: ولما بلغ المُعِزّ موت كافور صاحب ديار مصر، جهز جوهرا المذكور إليها، فجبي جوهر القطائع التي على البربر، فكانت خمسمائة ألف دينار، وسار المُعِزّ بنفسه إلى المهديّة في الشتاء، فأخرج من قصور آبائه من الأموال خمسمائة حِمْل، ثم سار جوهر في الجيوش إلى مصر في أوّل سنة ثمانٍ وخمسين، وأنفق الأموال. وكان في أُهْبَةٍ هائلة، وصادف بمصر الغلاء والوباء، فافتتحها، وافتتح الحجاز والشام، ثم أرسل يُعَرَّف المُعِزّ بانتظام الحال، فاستخلف على إفريقية بُلُكّين بن زيري الصَّنْهاجي، وسار في خزائنه وجيوشه في سنة إحدى وستّين. ودخل الإسكندريّة في شعبان سنة اثنتين وستّين، فتلقّاه قاضي مصر أبو الطاهر الذهلي والأعيان، فطال حديثهم معه، وأعلمهم بأنّ قَصْدَه القصد المبارك من إقامة الجهاد والحق، وأنْ يختم عمره بالأعمال الصالحة، وأن يعمل بما أمره به جَدُّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ووعظهم وطَوَّل حتى بكى بعضهم، ثم خلع على جماعة، وسار فنزل بالجيزة، فأخذ جيشه في التَّعْدِية إلى مصر، ثم دخل القاهرة، وقد بُنيت له بها دُور الإمرة. ولم يدخل مصر، وكانوا قد احتفلوا وزيّنوا مصر، فلما دخل القصر خرّ ساجدًا وصلّى ركعتين. وكان عاقلاً، حازماً، أديباً، سرياً، جوادًا مُمَدّحًا، فيه عدل وإنصاف، فمن ذلك، قيل: إنّ زوجة الإخشيد لما زالت دولتهم أودعت -[249]- عند يهودي بغلطاقاً كلّه جوهر، ثم فيما بعد طالبته، فأنكر، فقالت: خُذْ كُمَّ البغلطاق، فأبي، فلم تزل حتى قالت: هات الكُمَّ وخُذِ الجميع، فلم يفعل. وكان فيه بضع عشرة درّة، فأتت قصر المُعِزّ فإذِن لها، فأخبرته بأمرها، فأحضره وقرّرَه، فلم يقرّ، فبعث إلى داره من خرب حيطانها، فظهرت جرة فيها البغلطان، فلما رآه المعز تحيّر من حُسْنه، ووجد اليهوديّ قد أخذ من صدره دُرّتين، فاعترف أنّه باعهما بألف وستمّائة دينار، فسلّمه بكماله، فاجتهدت أن يأخذه هديّة أو بثمن، فلم يفعل، فقالت: يا مولانا هذا كان يصلح لي وأنا صاحبة مصر، فأمّا اليوم فلا، ثم أخذته وانصرفت. وجاء أنّ المنجّمين، أخبروه أنّ عليه قطْعًا، وأشاروا عليه أن يتّخذ سردابًا ويتوارى فيه سنة، ففعل، فلما طالت غيبته ظنّ جُنْدُهُ المغاربة أنّه قد رُفِع، فكان الفارس منهم إذا رأى الغمام ترجّل ويقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين. ثم خرج بعد السنة، وتُوُفّي بعد ذلك بيسير. وكان قد قرأ فنوناً من العلم والأدب، والله أعلم بسريرته. قيل: أنّه أحضر إليه بمصر كتاب فيه شهادة جدّه عُبَيْد الله بسَلَمِيّة، وكتب: " شهد عُبَيْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّهِ الباهلي ". وفي الكتاب شهادة جماعة من أهل سَلَمِيَّةَ وحمص، فقال: نعم هذه شهادة جدنا، وأراد بقوله: الباهلي أنّه من أهل المُبَاهَلَة لا أنّه من باهِلَة. وكان المُعِز أيضًا ينظر في النجوم. وقيل: إنّه قال هذين البيتين: أَطْلَعَ الحُسْنُ من جبينك شَمْسًا ... فوق ورْدٍ من وجنتيك أطلا وكأن الجمال خاف على الور ... د ذُبُولًا فمدّ بالشَّعْرٍ ظلًا وله فيما قيل: لله ما صَنَعَتْ بنا ... تلك المحاجِرُ في المعاجر أمضى وأقضى في النفو ... س من الخناجر في الحَناجر -[250]- ولقد تعبت ببَيْنِكُم ... تَعَبَ المُهاجِرِ في الهواجِرُ تُوُفّي في ربيع الآخر سنة خمسٍ وستّين، وله ستّ وأربعون سنة، وكان مولده بالمهديّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - سلمان بْن جَعْفَر بْن فلاح، أَبُو تميم الأمير. [المتوفى: 387 هـ]
ولِي دمشقَ فِي أثناء السنة للحاكم، ثم عزل في آخرها بجيش بن صَمْصامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - مَعَدّ، أبو تميم الملقَّب بأمير المؤمنين المستنصر بالله ابن الظّاهر بالله ابن الحاكم بأمر الله ابن العزيز ابن المُعزّ العُبَيْديّ، [المتوفى: 487 هـ]
صاحب مصر والمغرب. بويع بعد موت أبيه الظّاهر في شعبان، وبقي في الخلافة ستّين سنة وأربعة أشهر. وهو الّذي خُطب له بإمرة المؤمنين على منابر العراق، في نوبة الأمير أبي الحارث أرسلان البساسيريّ، في سنة إحدى وخمسين وأربع مائة. ولا أعلم أحدًا في الإسلام - لا خليفة ولا سلطانًا - طالت مُدّته مثل المستنصر هذا. ولي الأمر وهو ابن سبْع سِنين ولمّا كان في سنة ثلاثٍ وأربعين وأربع مائة قطع الخطْبة له من المغرب الأمير المُعزّ بن باديس، وقيل: بل قطعها في سنة خمسٍ وثلاثين، وخطب لبني العبّاس، وخرج عن طاعة بني عُبَيْد الباطنيّة. وحَدَث في أيّام هذا المتخلّف بمصر الغلاء الّذي ما عُهِد مثلُه منذ زمان يوسف - صلى الله عليه وسلم - ودام سبْع سِنين، حتّى أكل النّاس بعضهم بعضًا، حتّى قيل: إنّه بِيع رغيفٌ واحدٌ بخمسين ديناراً، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وحتّى إنّ المستنصر هذا بقي يركب وحده، وخواصّه ليس لهم دوّاب يركبونها. وإذا مشوا سقطوا من الجوع، وآل الأمر إلى أن استعار المستنصر بغلةً يركبها حامل الجتر من ابن هبة صاحب ديوان الإنشاء. -[589]- وآخر شيء توجَّهت أُمُّ المستنصر وبناته إلى بغداد خوفًا من أن يمُتْنَ جوعًا، وكان ذلك في سنة ستّين وأربع مائة. ولم يزل هذا الغلاء حتّى تحرَّك الأمير بدر الجمالي والد الأفضل أمير الجيوش من عكا، وركب في البحر - حسبما ذُكِر في ترجمة الأفضل شاهنشاه - وجاء إلى مصر وتولّى تدبير الأمور، وشرع الأمر في الصّلاح. تُوُفّي المستنصر في ذي الحجّة. وفي دولته كان الرَّفْضُ والسّبّ فاشيا مجهورًا، والسُّنَّة والإسلام غريبًا مستورًا، فسبحان الحكيم الخبير الّذي يفعل في مُلْكه ما يشاء. وقام بعده ابنه المستعلي أحمد، أقامه أمير الجيوش بدر، واستقامت الأحوال، فخرج أخوه نزار من مصر خفية، فصار إلى نصر الدّولة أمير الإسكندريّة، فأعانه ودعا إليه، فتمّت بين أمير الجيوش وبينهم حروب وأمور، إلى أن ظفر بهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عبد المغيث بن أبي عدنان، أبو تميم الأصبهاني. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
روى عَنْ: أبي القاسم بن مَنْدَهْ، والمُطَهَّر البزانيّ، وأبي عيسى عبد الرحمن بن زياد، وابن ماجة الأَبْهريّ، روى عنه: زاهر بن أحمد الثقفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - عبد المغيث بْن محمد بْن أحمد بْن المطهِّر، أبو تميم العبْديّ، الخطيب، الصّالح، الأصبهانيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ: حَمْد بْن ولكيْز، والمطهَّر البزّانيّ. قَالَ السّمعانيّ: مات في صَفَر عَنْ أربعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - سُلَيْمَان بْن علي بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو تميم الفُراتيّ، الرّحبيّ، المقرئ، الخبّاز. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الحنائي. روى عَنْهُ ابنا صَصْرَى، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر النساج، وآخرون. مات فِي ربيع الأوّل؛ نقلت وفاته من خطّ أبي عبد الله البرزالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - ميمون بْن جُبَارة بْن خَلْفُون، أَبُو تميم الفرداويّ. [المتوفى: 584 هـ]
دخل الأندلس ووُلّي قضاء بَلَنْسِية مدة، ثُمَّ صُرف. وولي قضاء بجاية. وكان من كبار العلماء، معدودًا فِي الرؤساء، كريم الأخلاق، عظيم الحُرْمة، وبه انتفع أَهْل بَلَنْسِية، واستقاموا وتفقّهوا. استُقْدِمَ إلى مَرّاكُش لتولي قضاة مُرْسِيَة بعد وفاة الْإِمَام أَبِي القاسم بْن -[793]- حُبيش، فتُوفّي فِي طريقه إليها بتِلمسان. أَخَذَ عَنْهُ القاضي أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحق، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن أبي نضرة منذر العبدي.
لا يعرف. [أبو توبة، أبوثفال] |