نتائج البحث عن (أبو ثعلبة الخشنيّ) 5 نتيجة

أبو ثعلبة الخشني جرهم ويقال: جرثوم من اليمن.

معجم الصحابة للبغوي

أبو ثعلبة الخشني جرهم
ويقال: جرثوم من اليمن.
حدثني صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: أبو ثعلبة جرهم بن ناشب قال: صالح قال أبي: وبلغني عن أبي مسهر قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: أبو ثعلبة اسمه جرثوم.
حدثني ابن زنجويه قال: بلغني اسم أبي ثعلبة: جرهم بن ناشم.
وقال هارون بن عبد الله: جرهم بن ناشم أبو ثعلبة الخشني.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: اسمه الأشر بن جرهم من اليمن.
حدثني عمي قال: ثني سليمان بن أحمد نا أبو مسهر قال سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: اسم أبي ثعلبة: جرثوم بن ناشر بن وبرة. . . . .

381 - حدثنا سريج وأبو خيثمة [قال: نا سفيان] عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السبع.

382 - حدثنا علي بن الجعد [أخبرني] عبد العزيز الماجشون عن

5751- أبو ثعلبة الخشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5751- أبو ثعلبة الخشني
ب ع س: أبو ثعلبة الخشني اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل: اسمه جرهم، وقيل: جرثوم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن ناشر، وقيل: عَمْرو بن جرثوم، وقيل: اسمه لاشر بن جرهم، وقيل: الأسود بن جرهم، وقيل: ابن جرثومة.
ولم يختلفوا فِي صحبته ولا فِي نسبته إلى خشين، واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة.
غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثُمَّ نزل الشام ومات بأيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان.
قَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جرهم، بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان، وضرب لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عَمْرو بن جرهم عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1777) أخبرنا أبو منصور مسلم بن عَليّ بن مُحَمَّد الشاهد، أَنْبَأَنَا أبو البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أَنْبَأَنَا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عَليّ، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد تقدم فِي غير موضع

أبو ثعلبة الخشنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: صحابي مشهور، معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا؛ وكذا في اسم أبيه؛ فقيل: جرهم، بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة، قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد، عن أصحابه. وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة. وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو، وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا. وقيل جرثومة مثله؛ لكن بزيادة هاء في آخره، وقيل زيد، وقيل عمر، وقيل سق، وقيل لاسق بزيادة لام أوله، وقيل لاسر براء بدل القاف، وقيل لاس بغير راء، وقيل لا شوم، بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم، وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره. وقيل: الأشق، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، وقيل الأشر مثله؛ لكن بدل القاف راء، ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين، وقيل ناشر، بنون وشين معجمة ثم راء، وقيل ناشب، بموحدة بدل الراء؛ وقيل غرنوق.
واختلف في اسم أبيه؛ فقيل عمرو، وقيل قيس، وقيل ناسم، وقيل لاسم، وقيل لاسر، وقيل ناشب، وقيل ناشر، وقيل جرهم، وقيل جرهوم، وقيل حمير، وقيل جرثوم، وقيل بزيادة هاء، وقيل جلهم، وقيل عبد الكريم؛ كذا في كتاب ابن سعد.
واسم جده لم أقف عليه. واللَّه أعلم.
وهو منسوب إلى بني خشين، واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.
وقال ابن الكلبيّ: هو من ولد ليوان بن مرّ بن خشين.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عدة أحاديث، منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد: قلت:
يا رسول اللَّه، إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الّذي ليس بمعلم، فأخبرني بالذي يحلّ لنا من ذلك ...
الحديث.
وسكن أبو ثعلبة الشام. وقيل حمص. روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وأبو أمية الشعبانيّ، وأبو أسماء الرحبيّ، وسعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وأبو قلابة، ومكحول، وآخرون، ومنهم من لم يدركه.
قال ابن البرقيّ تبعا لابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة، وضرب له بسهمه في خيبر، وأرسله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى قومه فأسلموا.
وأخرج ابن سعد بسند له إلى محجن بن وهب؛ قال: قدم أبو ثعلبة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهو يتجهز إلى خيبر، فأسلم، وخرج معه فشهدها، ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه.
قال أبو الحسن بن سميع: بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة، وعاش بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين، ومات في أول خلافة معاوية، كذا قال؛ والمعروف خلافه.
وقال أبو عليّ الخولانيّ: كان ينزل داريا، وأخرج ابن عساكر في ترجمته، من طريق محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ قال: قال ناشرة بن سمي: ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة! لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية؛ قال علي: وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى السماء فينظر كيف هي، ثم يرجع فيسجد.
وعن أبي الزّاهريّة قال: قال أبو ثعلبة: إني لأرجو اللَّه ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت. قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت: أين أبي، فقيل لها في مصلاه، فنادته فلم يجبها، فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا.
قال أبو عبيد وابن سعد، وخليفة بن خيّاط، وهارون الحمّال وأبو حسّان الزّياديّ:
مات سنة خمس وسبعين.

‏<br> أَبُو ثعلبة الخشني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا، فقيل اسمه جرهم. وقيل جرثوم ، وقيل ابْن ناشب. وقيل ابْن ناشم. وقيل ابن لا شر. وقيل: اسمه عَمْرو بْن جرثوم. وقيل اسمه لا شر بْن جرهم.

وقيل الأسود بْن جرهم. وقيل جرثومة، ولم يختلفوا فِي صحبته ونسبه إِلَى خشين، وَهُوَ وائل بْن النمر بْن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بْن قضاعة، غلبت عَلَى أبي ثعلبة هَذَا كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة ثم نزل الشام. ومات فِي خلافة معاوية. وقد قيل: إنه توفي سنة خمس وسبعين فِي ولاية عبد الملك بْن مروان.

وَقَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لا شر بْن جرهم، بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ بيعة الرضوان، وضرب له بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قومه فأسلموا، وأخوه عَمْرو بْن جرهم أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهما من ولد ليوان بْن مرة بْن خشين بْن النمر بْن وبرة، ثم نسبه كما ذكرنا.

129 - ع: أبو ثعلبة الخشني اسمه على أشهر ما قيل: جرثوم بن ناشم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - ع: أَبُو ثعلبة الخُشنّي اسمه عَلَى أشهر ما قيل: جرثوم بْن ناشم. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحبة ورواية، ورَوَى أَيْضًا عَنْ أبي عُبَيدة، ومُعاذ.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيد بْن المسيّب، وجُبَير بْن نُفَير، وأَبُو إدريس الخَوْلاني، وأَبُو رجاء العُطَارديّ، ومكحول، وأبو الزاهرية، وعمير بن هانئ.
وسكن الشام، وكَانَ يكون بداريّا. وقيل: إنّه سكن قرية البلاط وله ذرية بها.
وقَالَ الدارَقُطْنيُّ وغيرُه: بايع بَيْعة الرضوان، وضرب لَهُ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسَهْمٍ يوم خَيْبر، وأرسله إِلَى قومه فأسلموا.
وَقَالَ أحمد في " مسنده ": حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَلابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُبْ لِي بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا بِالشَّامِ، لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[893]- حِينَئِذٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَلا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ هَذَا "؟ فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَظْهَرَنَّ عَلَيْهَا. قَالَ: فَكَتَبَ لَهُ بِهَا.
وقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، وَكَعْبٌ جَالِسَيْنِ، إذ قَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، مَا مِنْ عَبْدٍ تَفَرَّغَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ إِلا كَفَاهُ الله مؤونة الدنيا، قال: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ شَيْءٌ تَرَاهُ؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ أَرَاهُ، قَالَ: فَإِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ: مَنْ جَمَعَ هُمُومَهُ هَمًّا وَاحِدًا، فَجَعَلَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ، وَكَانَ رِزْقُهُ عَلَى اللَّهِ، وَعَمَلُهُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ فَرَّقَ هُمُومَهُ، فَجَعَلَ فِي كُلِّ وَادٍ هَمًّا، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّهَا هَلَكَ، ثُمَّ تَحَدَّثا سَاعَةً، فَمَرَّ رَجُلٌ يَخْتَالُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ، فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ بِئْسَ الثوب ثوب الْخُيَلَاءُ، فَقَالَ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ أَرَاهُ، قَالَ: فَإِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ عَنْهُ، وَإِنْ كَانَ يُحِبَّهُ.
وقَالَ خَالِد بْن مُحَمَّد الوهْبيّ والد أَحْمَد: سَمِعْت أَبَا الزَّاهرية قَالَ: سَمِعْت أَبَا ثعلبة يَقُول: إنّي لأرجو أن لا يخنُقني اللَّهُ عزَّ وجلَّ كما أراكم تُخنقون عند الموت، قَالَ: فبينما هُوَ يصلي فِي جوف الليل قُبض وهُوَ ساجد.
قَالَ أَبُو حسّان الزّياديّ: تُوُفِّيَ سَنَة خمس وسبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت