نتائج البحث عن (أبو داود) 50 نتيجة

5862- أبو داود الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5862- أبو داود الأنصاري
ب د ع: أبو داود الأنصاري ثُمَّ المازني، اختلف فِي اسمه فقيل: عَمْرو.
وقيل: عمير بن عَامِر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عَمْرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي، شهد بدرا وأحد.
(1821) أخبرنا عُبَيْد الله بإسناده، إلى يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني مازن بن النجار: أبو داود عمير بن عَامِر بن مالك، وهو الَّذِي قتل أبا البختري القرشي يوم بدر وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من لقي أبا البختري فلا يقتله "، لأنه الَّذِي قام فِي نقض الصحيفة، وَكَانَ كافا عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين بمكة.
وقيل: إن الَّذِي قتله المجذر بن زياد البلوي، وقيل: قتله أبو اليسر.
روى عن هَذَا أبو داود، أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه، إِذْ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قتله.
ذكره ابن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن يسار، عن رجل من بني مازن بن النجار، عن أبي داود المازني.
أخرجه الثلاثة.

أبو داود الأنصاري المازني

الإصابة في تمييز الصحابة

: قيل اسمه عمرو. وقيل عمير.
قال الدّولابيّ: سمعت ابن البرقي يقول اسمه عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وحكى العسكري في التصحيف أنّ الجهنيّ كان يقول إنه أبو دؤاد بتقديم الهمزة على الألف، وصححه ابن الدباغ، وكذا أبو علي الغساني في أوهام ابن عبد البر، وردّه ابن فتحون، فإن مسلما والنسائي والطبري وابن الجارود وابن السكن وأبا أحمد كنوه كلهم أبا داود بتقديم الألف على الواو.
قلت: هو المشهور، وبه جزم ابن إسحاق وخليفة، وبه جاءت الرواية في الحديث المرويّ عنه. وذكر ابن إسحاق وغيره أنه شهد بدرا وما بعدها.
وأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق، عن أبيه، عن رجل من بني مازن عن أبي داود قصة شهوده بدرا.
وأخرج الدّولابيّ من طريق جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني، عن أبيه، عن جده، وكان من أصحاب بدر، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حتى أتى مسجد ذي الحليفة، فصلّى أربع ركعات ثم أهلّ بالحج ... الحديث.
وذكر ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن أم عمارة- أن أبا داود المازني وسليط بن عمرو ذهبا يريدان أن يحضرا بيعة العقبة فوجدوهم قد بايعوا، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء ليلة العقبة.
  • أبو داود
4515- أبو داود 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ أَبِي القَاسِمِ نَجَاحٍ مَوْلَى صَاحِب الأَنْدَلُس المُؤَيَّدِ بِاللهِ هِشَامِ بن الحَكَمِ، المَرْوَانِيُّ, الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ، نَزِيْلُ دَانِيَةَ وَبَلَنْسِيَة.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَصَحِبَ أَبَا عَمْرٍو الدَّانِي وَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَتَخَرَّجَ بِهِ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابه وَأَثْبَتُهُم، وَأَخَذَ أَيْضاً عَنْ أَبِي عُمَرَ بنِ عَبْدِ البَرّ، وَابْن دِلهَاث، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ سعدُوْنَ، وَأَبِي الوَلِيْدِ البَاجِي، وَأَبِي شَاكِر الخَطِيْب، وَعِدَّة.
تَلاَ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ ابنِ غُلاَم الفَرَسِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِي، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ سُحْنُوْنَ المُرْسِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ البَكْرِيّ، وَجَعْفَرُ بنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّوَالِشِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بن فَرج الزُّهَيْرِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ هُذَيْلٍ، وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ يَحْيَى القُرْطُبِيّ، وَخَلْق.
قَالَ ابْنُ بَشكُوَال: كَانَ مِنْ جِلَّةِ المُقْرِئِين وَخِيَارِهِم، عَالِماً بِالرِّوَايَات وَطُرُقِهَا، حَسنَ الضَّبط، ثِقَةً ديناً، لَهُ التَّصَانِيْفُ فِي مَعَانِي القُرْآن، وَكَانَ مَليحَ الخَطِّ، أَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعةٌ مِنْ شُيوخنَا، وَوصفُوهُ بِالفَضْلِ وَالعِلْم وَالدِّين، مَاتَ: فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتَزَاحمُوا عَلَى نَعشه، قَرَأْتُ بِخَطِّ تِلْمِيْذٍ لأَبِي دَاوُدَ تَسمِيَةَ تَوَالِيْفِهِ، منها: "البيان في علوم القُرْآنِ" فِي ثَلاَثِ مائَة جُزء، وَكِتَابُ "التَّبيينِ لِهجَاء التَّنْزِيلِ" سِتُّ مُجلَّدَاتٍ، وَكِتَابُ "الاعتِمَادِ" أُرْجُوزَة عَارض بِهَا شَيْخَه فِي أُصُوْل القُرْآن وَالدِّيْن عَشْرَة أَجزَاء، وَهِيَ ثَمَانِيَةَ عَشرَ أَلفَ بَيْت وَنَيِّف، وَكِتَاب "الصَّلاَة الوُسطَى" مُجلَّد، وَعِدَّة تَوَالِيفَ جُملتهَا ستةٌ وَعِشْرُوْنَ مُصَنّفاً، وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ، وَمِنْ أَئِمَّةِ الأَنْدَلُس فِي عصره.
قُلْتُ: قَرَأْتُ بِالرِّوَايَاتِ مِنْ طَرِيقِهِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الداني.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 203"، والعبر "3/ 343"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 187"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 403".

‏<br> عمير بْن عَامِر بْن مَالِك بْن الخنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بْن النجار، أَبُو دَاوُد الأَنْصَارِيّ المازني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وَهُوَ مشهور بكنيته. قد ذكرناه في الكنى.

‏<br> أَبُو داود الأَنْصَارِيّ المازني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِي اسمه. فقيل عَمْرو، وقيل: عمير ابن عامر بْن مالك بْن خنساء بْن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، شهد بدرًا، وأحدًا، وَهُوَ الَّذِي قتل أبا البختري العاص بْن هشام بْن الحارث

في القاموس: الصنابحي. والصباحي- بضم الصاد المهملة. وتخفيف الباء الموحدة.

الدباء: القرع، والحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم، واحدتها حنتمة.

والنقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا.

في ى: العشب.

في هوامش الاستيعاب: أبو رواد صوابه.



ابن أسد بْن عبد العزى بْن قصي. وأخذ سيفه. وقد كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: من لقي أبا البختري فلا يقتله- شكر له قيامه فِي شأن الصحيفة.

وقد قيل: إن الَّذِي قتله أبا البختري المجذر بْن ذياد البلوي. وَقَالَ آخرون:

قتله أَبُو اليسر السلمي. روى عَنْ أبي داود هَذَا أنه قَالَ: إني لأتبع رَجُلا من المشركين يوم بدر لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قتله. ذكره ابْن إِسْحَاق عَنْ أبيه إِسْحَاق بْن يسار، عَنْ رجال من بني مازن بْن النجار، عَنْ أبي داود المازني.
المفسر: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، الإمام أبو داود الأزدي السجستاني (¬2)، صاحب السنن.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 311)، تاريخ الإسلام (وفيات 633) ط. تدمري، السير (22/ 388). دون ترجمة.
(¬1) لم نجد كلام الذهبي في كتبه المتوفرة بين أيدينا والله أعلم.
* الضوء (3/ 261).
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 28) ط. تدمري، معجم المفسرين (1/ 215)، الجرح والتعديل (4/ 101)، الثقات لابن حبان (8/ 282)، تاريخ بغداد (9/ 55)، طبقات الحنابلة (1/ 159)، تاريخ دمشق (22/ 191)، مختصر تاريخ دمشق (10/ 109)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 246)، المنتظم (12/ 268)، وفيات الأعيان (2/ 404)، اللباب (1/ 533)، الكامل (7/ 142)، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 293)، السير (13/ 203)، العبر (2/ 54)، تذكرة الحفاظ (2/ 591)، البداية والنهاية (11/ 58)، الوافي (15/ 353)، تهذيب التهذيب (4/ 149)، تقريب التهذيب (404)، طبقات الحفاظ (261)، مفتاح السعادة (2/ 135)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 207)، الشذرات (3/ 313)، كشف الظنون (1/ 760)، معجم المؤلفين (1/ 784)، الأعلام (3/ 122)، تهذيب الكمال (11/ 355)، هدية العارفين (1/ 395).
(¬2) سَجستان: قال الذهبي في تاريخه: سجستان: إقليم منفرد متاخم لبلاد السند، يذهب إليه من ناحية هراة وقد قيل: إن أبا داود من سجستان: قرية من قرى البصرة وهذا ليس بشيء بل دخل بغداد قبل أن يجيء إلى البصرة.

ولد: سنة (202 هـ) اثنتين ومائتين.
من مشايخه: الإمام أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأحمد بن يونس وخلق كثير.
من تلامذته: النسائي، وأحمد بن داود بن سُليم، وأبو بكر أحمد بن محمّد الخلال الفقيه.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزريين ... ".
وقال: "وكان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في السنن بها، ونقله عنه أهلها، ويقال: إنه صنفه قديمًا، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه".
وقال أيضًا: "أخبرنا أحمد بن محمد بن ياسين الهروي قال: سليمان بن الأشعث أبو داود السجزي، كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله - ﷺ - وعلمه وعلله وسنده، في أعلى درجة النسك والعفاف، والصلاح والورع، من فرسان الحديث" أ. هـ.
• تاريخ دمشق: "قال إبراهيم الحربي: لما صنف أبو داود هذا الكتاب -أي السنن- ألين لأبي داود الحديث، كما ألين لداود - عليه السلام -، الحديد" أ. هـ.
• السير: "الإمام، شيخ السنة، مقدم الحفاظ، أبو داود الأزدي السجستاني محدث البصرة".
وقال: "قال أبو حاتم بن حبان: أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وحفظًا ونسكًا وورعًا، واتقانًا جمع وصنف وذبَّ عن السنن.
قال الحافظ: أبو عبد الله بن منده: الذين خرَّجوا وميَّزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة: البخاري ومسلم ثم أبو داود والنسائي.
قال أبو عبد الله الحاكم: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة ... "
.
ثم قال: "كان أبو داود مع إمامته في الحديث وفنونه من كبار الفقهاء فكتابه يُدل على ذلك، وهو من نجباء أصحاب الإمام أحمد لازم مجلسه مدة، وسأله عن دِقاق المسائل في الفروع والأصول.
وكان على مذهب السلف في اتباع السنة والتسليم لها، وترك الخوض في مضائق الكلام"
أ. هـ.
من أقواله: تاريخ بغداد: "عن أبي بكر بن داسه يقول: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله - ﷺ - خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب -يعني كتاب السنن- جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث أحدها قوله - عليه السلام -: (الأعمال بالنيات)، والثاني قوله: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)، والثالث قوله: (لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه)، والرابع قوله: (الحلال والحرام بيِّن، وبين ذلك أمور مشتبهات).
وفاته: سنة (275 هـ) خمس وسبعين ومائتين.
من مصنفاته: "
السنن"، و "ناسخ القرآن ومنسوخه، وغيرهما.

المقرئ: سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء الأندلسي، أبو داود.
ولد: سنة (413 هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة.
من مشايخه: أبو عمرو المقرئ، القاضي أبو الوليد الباجي، وأبو العباس العذري وغيرهم.
من تلامذته: إبراهيم بن جماعة البكري الداني، وأحمد بن سحنون المرسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الملتمس: "محدث، فاضل، زاهد، كان إمام وقته في الإقراء، رواية ومعرفة.
له تواليف كثيرة تدل على سعة علمه ومعرفته بالإقراء ...
وأخبرت أن أبا علي بن سكرة الحافظ قابل أصليه بالكتابين المذكورين -كتب البخاري ومسلم بخطه- وناهيك بهما صحة، وتقييدًا وضبطًا"
أ. هـ.
• الصلة: "كان دينًا فاضلًا ثقة فيما رواه، وله تواليف كثيرة في معاني القرآن" أ. هـ.
• الوافي: "قرأ على أبي عمرو الداني وأكثر عنه، وهو أثبت الناس فيه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ القراء وإمام الإقراء" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "أخذ عنه جماعة ووصفوه بالعلم والفضل والدين" أ. هـ.
وفاته: سنة (496 هـ)، وقيل: (490 هـ) ست وتسعين، وقيل: تسعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "البيان في علوم القرآن"، و"التبيين لهجاء التنزيل".

اللغوي، المقرئ: سليمان بن يحيى بن سعيد بن داود، أبو داود القرطبي المعافري.
من مشايخه: أبو داود، وابن الدش، وابن البياز وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن خير، وعبد المنعم بن الخلوف، والحسن بن الضحاك، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "تصدر للإقراء والعربية بقرطبة وكان مقرئًا ماهرًا محققًا" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "وكان مقرئًا محققًا مجودًا ماهرًا حتى كان يعرف بأبي داود الصغير، لينًا هينًا متواضعًا متقللًا من الدنيا، أقرأ القرآن، ودرّس العربية بمسجد ابن السقاء من القرطبة، وهو مسجد العطارين زمانًا وأسن فعلت روايته وقصده الناس للأخذ عنه وانفرد في وقته بروايته عن الحصري وقد تكلم الناس فيه بعضهم فيما ذكر أبو محمد بن القرطبي" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ كامل مصدر ... وكان يعرف بأبي داود الصغير" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة.

*أبو داود هو أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدى السجستانى، أحد كبار حفاظ الحديث، وأحد رجل الصحاح، وُلِد سنة (202هـ) وأصله من خراسان.
سمع من المحدثين بمصر والشام والحجاز والعراق وخراسان، وكان كثير الترحال فى طلب الحديث حتى أصبح إمام أهل الحديث فى عصره، وصنَّف كتابه السنن الذى انتخب فيه (4800) حديث من (500.
000)
حديث ، وقد عُرض هذا الكتاب على الإمام أحمد بن حنبل فاستحسنه، ومن كتبه أيضًا: المراسيل والدعاء.
وقد حدث عنه الإمام النسائى، والإمام أحمد بن حنبل.
وكان أبو داود زاهدًا كثير العبادة، وتُوفِّى بالبصرة سنة (275هـ).

172 - ع: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن هُرْمُز الأعرج، أَبُو دَاوُد الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ
سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وأبا سَعِيد، وعَبْد اللَّه بن مالك بن بحينة، وطائفة، وسمع أيضًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، وعُمَيْر مولى ابن عَبَّاس، وعدّة. وكان يكتب المصاحف ويُقرِئُ القرآن.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيّ، وأَبُو الزّناد، وصالح بْن كَيْسَان، وَيَحْيَى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لهيعة، وخلق.
وكان ثقة ثبتا، عالما بأبي هريرة، انتقل في آخر أيامه إلى مصر، وتوفي غريبا بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة على الصحيح.

342 - ت ق: نفيع بن الحارث الهمداني، أبو داود الأعمى الكوفي القاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - ت ق: نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيُّ، أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى الْكُوفِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَبُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَشَرِيكٌ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: كَانَ يَغْلُو فِي الرَّفْضِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: حدثنا هَمَّامٌ قَالَ: دَخَلَ أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى عَلَى قَتَادَةَ، فَلَمَّا قَامَ قِيلَ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَقِيَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ بَدْرِيًّا، فَقَالَ قَتَادَةُ: هَذَا كَانَ سَائِلا قَبْلَ الْجَارِفِ لا يَعْرِضُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا وَلا يَتَكَلَّمُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ بَدْرِيٍّ مُشَافَهَةً وَلا حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ بَدْرِيٍّ مشافهة إلا عن سعد.

109 - ن: سليمان بن داود الخولاني الداراني أبو داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - ن: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ الدَّارَانِيُّ أَبُو دَاوُدَ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَأَبِي قِلابَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، وَالْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، وَصَدَقَةُ السَّمِينُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي " الْمَرَاسِيلِ "، وَالنَّسَائِيُّ فِي " سُنَنِهِ " حَدِيثَ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ حمزة عنه قال: حدثني الزهري، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَدِيثَ الصَّدَقَاتِ الطَّوِيلَ.
وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: لا أعْلَمُ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ الَّتِي وَرَدَتْ كِتَابًا أَصَحَّ مِنْ كِتَابَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: الصَّوَابُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ. -[668]-
وَقَالَ دُحَيْمٌ: نَظَرْتُ فِي أَصْلِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، فَإِذَا هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ.
وَرَوَى الْحَدِيثُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا وَهْمٌ مِنَ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ أَشْبَهُ، وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: فَلاحَ أَنَّ الْخَوْلانِيَّ لا رِوَايَةَ لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ، وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الْجَبَّارِ فِي " تَارِيخِ دَارَيَّا ": كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَاجِبًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكَانَ مُقَدَّمًا عِنْدَهُ، لَهُ ذُرِّيَةٌ بِدَارَيَا إِلَى الْيَوْمَ.
وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهِ الْحَافِظُ: نَظَرْتُ فِي أَصْلِ كِتَابِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، فَإِذَا هُوَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ.

154 - سليمان بن عبيد، أبو داود المازني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَبُو دَاوُدَ الْمَازِنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ قُدَامَةَ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.

157 - خت م د ت ن: سليمان بن قرم بن معاذ، أبو داود الضبي، وينسب إلى جده، فيقال فيه: سليمان بن معاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - خت م د ت ن: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمِ بْنِ مُعَاذٍ، أَبُو دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَيُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ، فَيُقَالُ فِيهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ الَّذِي وَثَّقَهُ أَحْمَدُ لا ابْنُ أَرْقَمَ، وَلَكِنْ وَهِمَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ تَرْجَمَةٌ فِي تَرْجَمَةٍ.
رَوَى ابْنُ قَرْمٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، وَأَبُو الْجَوَّابِ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ شِيعِيٌّ مُفْرِطٌ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ خَيْرٌ مَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ.
قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ليس بشيء، حدثنا عَنْهُ الطَّيَالِسِيُّ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ يُحَدِّثُ عَنِ الأَعْمَشِ، كَانَ ضَعِيفًا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَرَى بِهِ بَأْسًا، لَكِنَّهُ يُفْرِطُ فِي التَّشَيُّعِ.

158 - ع: سليمان بن كثير العبدي البصري. [أبو داود]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - ع: سليمان بن كثير العبدي البصري. [أَبُو دَاوُد] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَعْدَوَيْهِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ ثِقَةً.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لا بأس به - يكنى أبا دَاوُدُ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ فَفِيهِ شَيْءٌ. -[401]-
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: سَكَنَ الْبَصْرَةَ، وَمَا رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ فَإِنَّهُ قَدِ اضْطَرَبَ فِي أَشْيَاءَ، وَهُوَ فِي غَيْرِ الزُّهْرِيِّ أَثْبَتُ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ الْوَاسِطِيُّ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ، وَرَوَى عَنْ حُصَيْنٌ وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ أَحَادِيثَ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا.
قُلْتُ: قَدْ تَقَرَّرَ أَنَّهُ صَدُوقٌ يُحْتَجُّ بِهِ، مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ.

312 - عيسى بن مسلم، أبو داود الطهوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - عِيسَى بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو دَاوُدَ الطُّهَوِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ.
وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ. -[472]-
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كُوفِيٌّ لَيِّنٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

118 - سليمان بن سالم القرشي البصري القطان، أبو داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - سُلَيْمَانُ بْنُ سَالِمٍ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَطَّانُ، أَبُو داود. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. -[634]-
سَمِعَ: عَلِيَّ بْنَ جُدْعَانَ، وَلُبَابَةَ مَوْلاةَ بَنِي خَلَفٍ،
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ.

120 - د: سليمان بن موسى الزهري الكوفي أبو داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - د: سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الزُّهْرِيُّ الْكُوفِيُّ أَبُو داود. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ، وَمُظَاهِرِ بْنِ أَسْلَمَ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ التِّنِّيسِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.
وَقَالَ مُرَّةُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَلَيَّنَهُ الْعُقَيْلِيُّ.

140 - سليمان بن سالم، أبو داود القرشي مولاهم، المدني القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - سليمان بْنُ سَالِمٍ، أَبُو دَاوُدَ الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ الْقَطَّانُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شَيْخٌ قَلِيلُ الْحَدِيثِ،
رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَوْفِيِّ،
وَعَنْهُ: يعقوب بن كاسب، وأبو مصعب، وإسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن المنذر.
قال ابن عدي: ما أرى بمقدار ما روى بأسا.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال البخاري: أتى بخبر لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.

434 - أبو داود النخعي، هو سليمان بن عمرو،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - أبو داود النخعي، هو سُليمان بن عَمْرو، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وهو ابن عمّ شريك القاضي.
رَوَى عَنْ: أبي طُوالَةَ، وعبد الملك بن عُمَيْر، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، والمختار بن فُلْفُلٍ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: آدم بن أبي إياس، ويحيى بن أيّوب المقابريّ، وعبّاد بن يعقوب، والمسيّب بن واضح، وطائفة.
قال أبو مَعْمَر الهُذَليّ: كان بِشْر المريسي قد أخذ رأي جهْم من أبي داود النخعي، وكان أبو داود كذّابًا.
قلت: كان وقِحًا جريئًا، قَدَريًا، من الخير بريئًا.
قال عليّ ابن المَدِينيّ: كان من الدّجّالين. -[1017]-
وقال يحيى بن مَعِين: هو كذّاب النَّخَع.
وقال البخاريّ: معروف بالكذِب. قاله قُتَيْبة وإسحاق.
وقال أحمد بن حنبل: كذاب.
وروى عباس عن يحيى قال: وأبو داود النخعي رجل سَوْء، كذّاب خبيث، قَدَريّ، لم يكن ببغداد رجل إلا وهو خير من النخعي، كان يضع الحديث، سمعته يقول: سمعت خصيفا وخصافا ومخصفا، كان أكذب النّاس.

170 - خت م 4: سليمان بن داود بن الجارود أبو داود البصري، الفارسي الأصل، مولى آل الزبير الطيالسي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - خت م 4: سليمان بْن داود بْن الجارود أبو داود الْبَصْرِيّ، الفارسي الأصل، مولى آل الزُّبَيْر الطَّيالِسيّ الحافظ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مصنف المسند المشهور.
سَمِعَ: هشاما الدستوائي، ومعروف بْن خَرَّبُوذ، وأَيْمَن بْن نَابِلٍ، وشُعْبة، وسفيان، وبسطام بْن مُسْلِم، وصالح بْن أَبِي الأخضر، وأبو عامر الخزّاز، وطلحة بْن عَمْرو، وخلقًا سواهم.
وَعَنْهُ: جرير بْن عَبْد الحميد أحد شيوخه، وأبو حفص الفلاس، وعباس الدُّوريّ، ومحمد بْن سعْد الكاتب، وبُنْدار، ويعقوب الدَّوْرقيّ، واخوه أحمد، والكُدَيْميّ، وهارون بْن سليمان، وأحمد بْن الفُرات، ويونس بْن حبيب، وخلق. -[85]-
قَالَ الفلاس: ما رَأَيْت أحفظ منه.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي: هُوَ أصدق النّاس.
وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ: رحلت إلى أَبِي داود فأصَبْته قد مات قبل قدومي بيوم. قَالَ: وكان قد شرب البلاذُر فجذم.
وقال عامر بْن إبراهيم: سَمِعْتُ أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ.
وجاء عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يسرد من حفظه ثلاثين ألف حديث، وقال سليمان بْن حرب: كَانَ شُعْبَة يحدث، فإذا قام قعد أبو داود وأملى من حفظه ما مر في المجلس.
وحدث عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن يونس بْن حبيب قَالَ: قَالَ أبو داود: كنا ببغداد، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون يتذاكرون، فذكروا باب المجذوم فقلت: حدثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْن زَيْدُ قَالَ: كَانَ مُعَيْقيب يحضر طعام عُمَر، فقال لَهُ: يا مُعَيْقيب، كُلْ مما يليك. فقال شُعْبَة: يا أبا داود لم تجئ بشيء أحسن مما جئت بِهِ.
وقال وكيع: ما بَقِيّ أحد أحفظ لحديث طويل من أَبِي داود. قَالَ: فذُكر ذَلِكَ لأبي داود، فقال: قُلْ لَهُ: ولا قصير.
وقال عليّ بْن أحمد بْن النَّضْر: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: ما رأيت أحفظ من أَبِي داود الطَّيالِسيّ.
وقال عُمَر بْن شَبَّة: كتبوا عَنْ أَبِي داود بأصبهان أربعين ألف حديث، وليس معه كتاب.
وقال حفص بْن عُمَر المِهْرقاني: كَانَ وكيع يَقُولُ: أبو داود جبل العِلم.
وقال إبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ: أخطأ أبو داود في ألف حديث.
قَالَ خليفة، وغيره: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين. -[86]-
وآخر من روى عَنْ أَبِي داود محمد بْن أسد المَدِينيّ، سمع منه مجلسًا واحدًا.
وقد سمعنا " مُسْنِد أَبِي داود " من أصحاب ابن خليل الآدميّ الحافظ.
وقد تكلَّم فيه مُحَمَّد بن المنهال الضّرير، وقال: كنت أتهمه. قَالَ لي: لم أسمع من ابن عَوْن.
قَالَ: ثمّ سألته بعد ذَلِكَ: أسمعت من ابن عَوْن؟. فقال: نعم، نحو عشرين حديثًا.

281 - م 4: عمر بن سعد أبو داود الحفري الكوفي العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - م 4: عُمَر بْن سعْد أبو داود الحَفَريّ الكُوفيُّ العابد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والحَفَرِ: مكانٌ بالكوفة، وذِكره بالكنية أولى.
عَنْ: مالك بْن مِغْوَلٍ، ومِسْعَر، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وصالح بْن حسّان، وبدر بْن عثمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ومحمود بْن غَيْلان، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وعليّ بْن حرب، ومحمد بْن رافع، وعبد بْن حُمَيْد، وطائفة.
قَالَ عَبَّاس: سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يقدّمه في حديث سُفْيَان عَلَى محمد بْن يوسف وقبيصه.
وقال وكيع: إن كَانَ يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود.
وقال علي ابن المَدِينيّ: لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه.
وقال أبو حاتم: صدوق، رَجُل صالح.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ من الصالحين الثّقات.
حُكي أَنَّهُ أبطأ يومًا في الخروج إليهم، ثمّ خرج، فقال: أعتذر إليكم، فإنه لم يكن لي ثوبٌ غيرُ هذا، صلَّيت فيه، ثمّ أعطيتُهُ بناتي حتّى صَلَّيْن فيه، ثمّ أخذته وخرجت إليكم.
وقال أبو حمدون المقرئ: دفنا أبا داود الحَفَريّ رحمه اللَّه وتركنا بابه مفتوحًا، ما كَانَ في البيت شيء. -[135]-
قال ابن سعد وغيره: مات في جمادى الأولى سنة ثلاث.

166 - سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن العباس، أبو أيوب، وأبو داود الهاشمي العباسي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - سليمان بن داود بن دَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ العباس، أبو أيوب، وأبو داود الهاشمي العباسي الأمير. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[328]-
كان شريفا جليلا، عالما ثقة سريا. بلغنا عن أحمد بن حنبل أنّه قال: كان يَصْلُح للخلافة.
سَمِعَ: عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن سعْد، وعَبْثَر بن القاسم، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، والحارث بن أبي أُسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ، وغيرهم.
وقال الزَّعْفُرانيّ: قال لي الشّافعيّ: ما رأيت أعقل من هذين الرجلين: أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشميّ.
وقال النَّسائيّ، وغيره: ثقة.
وعن ابن وارة: سمع سليمان بن داود الهاشمي يقول: ربما أحدث بحديثٍ واحد ولي نيّة، فإذا أتيت على بعضه تغيّرت نيّتي، وإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيّات.
وقال ابن سعْد، وأحمد بن زهير: مات سنة تسع عشرة.

168 - سليمان بن علي، أبو داود الكلابي البصري العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - سليمان بن علي، أبو داود الكلابّي البَصْريُّ العطّار. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: القاسم بن الفضل الحداني، وحزم بن أبي حزم.
وَعَنْهُ: أَسيد بن عاصم.
قال أبو حاتم: شيخ.

171 - م: سليمان بن داود، أبو داود المباركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - م: سليمان بن داود، أبو داود المباركي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
والمبارك بقرب واسط.
سَمِعَ: أبا شِهاب الحنّاط، وأبا حفص الأبّار، ويحيى بْن زكريّا بْن أبي زائدة.
وَعَنْهُ: مسلم، وعبد اللَّه بْن أحمد، وأحمد بْن الحسن الصُّوفيّ الكبير، وآخرون.
قال ابن مَعِين: لا بأس به.
توفي سنة إحدى أيضًا وكان ببغداد.
سمّاه ابن أبي حاتم: سليمان بْن محمد. ووثقه أبو زُرْعة.
وقد جوّده ابن نقطة وبيّن أنه سليمان بْن محمد قطعا.

172 - ن: سليمان بن سلم، أبو داود البلخي المصاحفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ن: سليمان بْن سَلْم، أبو داود البلْخيّ المَصَاحِفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْلٍ، وأبي مطيع، وعمر بن هارون البلخيين، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، والتَّرْمِذيّ في كتاب " الشّمائل "، وموسى بْن هارون، وغيرهم.
وكان ثقة من خيار عباد اللَّه، رَحِمَهُ اللَّه.
تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين.

115 - ت ن: الجارود بن معاذ السلمي الترمذي، أبو معاذ، وأبو داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - ت ن: الجارود بن مُعَاذ السُّلَميّ التِّرْمِذيّ، أبو مُعَاذ، وأبو داود. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي خالد الأحمر، والفضل بن موسى السيناني، والوليد بن مسلم، ووكيع، وأبي ضمرة، وطائفة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابنه محمد بن الجارود، ومحمد بن عليّ الحكيم التِّرْمِذيّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، ومحمود بن محمد المَرْوَزِيّ، وطائفة.
قال النَّسائيّ: ثقة. -[1096]-
قال ابن عساكر: مات سنة أربع وأربعين.

250 - د: سليمان بن عبد الرحمن بن حماد، أبو داود التيمي الطلحي الكوفي التمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - د: سُلَيْمَان بْن عَبْد الرحمن بْن حمّاد، أَبُو داود التّيميّ الطَلْحيّ الكُوفيُّ التّمّار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعمرو بن حماد القناد.
وَعَنْهُ: أَبُو داود، وأبو زُرْعَة، وابن أَبِي عاصم، وغيرهم.
مات فِي ذي القِعْدة سنة اثنتين وخمسين.

252 - م ت ن: سليمان بن معبد، أبو داود السنجي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - م ت ن: سليمان بن معبد، أَبُو دَاوُد السِّنْجيُّ المَرْوزِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وسَنْج من قُرَى مَرْو.
سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وعبد الرّزّاق، وعبد اللَّه بْن يوسف التنيسي، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن حَمْدَوَيْه المَرْوزِيّ، وخلْق.
وكان محدثًا حافظًا نَحْويًّا فصيحاً. -[95]-
تُوُفّي بَمْرو فِي سنة سبْعٍ وخمسين فِي ذي الحجة.

243 - سليمان بن داود بن بكر، أبو داود النيسابوري الخفاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - سُليمان بن داود بن بكر، أبو داود النَّيْسَابوريُّ الخفاف، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو زكريا.
سَمِعَ: عبد الله بن رجاء، والقعنبي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن سليمان بن منصور، ومحمد بن علي المذكر.
توفي سنة أربع وستين في جمادى الآخرة.

209 - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، الإمام أبو داود الأزدي السجستاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - سُلَيْمَان بْن الأشعث بْن إِسْحَاق بْن بشير بْن شدّاد بْن عَمْرو بْن عِمْرَانَ، الْإِمَام أبو داود الأزديّ السّجستانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب السُّنن.
قَالَ أبو عُبَيْد الآجُريّ: سمعته يقول: وُلدتُ سنة اثنتين ومائتين، وصلَّيت على عفّان ببغداد سنة عشرين. -[551]-
قلت: مات فِي ربيع الآخر.
قَالَ: ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عُثْمَان بْن الهيثم المؤذِّن.
قلت: مات فِي رجب سنة عشرين.
قَالَ: وسمعت من أبي عُمَر الضّرير مجلسًا واحدًا.
قلت: مات فِي شعبان من السنة بالبصرة.
قَالَ: وتبعت عمر بن حفص بن غِياث إِلَى منزله، ولم أسمع منه.
وسمعت من سعدويه مجلسًا واحدًا، ومن عاصم بْن عليّ مجلسًا واحدا.
وقال أبو عِيسَى الأزرق: سمعتُ أَبَا دَاوُد يقول: دخلت الكوفة سنة إحدى وعشرين، ومضيت إِلَى منزل عُمَر بْن حَفْص، فلم يُقْضَ لي السّماع منه.
قلت: وسَمِعَ مِنْ: القعْنَبيّ، وسليمان بن حرب، وجماعة بمكة في سنة عشرين أيّام الحج.
وَسَمِعَ مِنْ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وعبد الله بْن رجاء، وأبي الْوَلِيد، وأبي سَلَمَةَ التبوذكيّ، وخلْق بالبصرة. ومن الْحَسَن بْن الرَّبِيع البُورانيّ، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ، وطائفة بالكوفة. ومن صفوان بْن صالح، وهشام بْن عمّار، وطائفة بدمشق. ومن قُتَيْبَةَ، وابن رَاهَوَيْه، وطائفة بخراسان، ومن أبي جَعْفَر النفُّيليّ، وطائفة بالجزيرة. ومن خلْقٍ بالحجاز، ومصر، والشام، والثَّغر، وخُراسان.
وَسَمِعَ مِنْ: أبي تَوْبَة الرَّبِيع بْن نافع، بحلب. ومن أَحْمَد بْن أبي شعيب بحَرّان، وحيَّوة، ويزيد بْن عَبْد ربّه، بحمص.
وَعَنْهُ: الترمذي والنسائي، وابنه أبو بَكْر.
وَرَوَى عَنْهُ سُنَنَه: أبو عليّ اللّؤْلُؤيّ، وأبو بَكْر بْن داسة، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ بفوت له، وعليّ بْن الْحَسَن بْن العبد، وأبو أسامة محمد بْن عَبْد الملك الرّوّاس، وأبو سالم محمد بن سعيد الجلوديّ، وأبو عمرو أحمد بْن عليّ، وغيرهم.
وَرَوَى عَنْهُ من الحفَاظ: أبو عوانة الإسفرايينيّ، وأبو بِشْر الدُّولابيّ، -[552]- ومحمد بْن مَخْلَد، وأبو بَكْر الخلّال، وعَبْدان الأهوازيّ، وزكريّا السّاجيّ، وطائفة. ومن الشيوخ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، ومحمد بْن يحيى الصُّوليّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وأحمد بْن جَعْفَر الأشعريّ، وعبد الله ابن أخي أبي زُرْعة الرَّازيّ، وعبد الله بْن محمد بْن يعقوب الْبُخَارِيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بن يعقوب المتوثيّ، وخلق. وكتب عنه الإمام أحمد شيخه حديث العتيرة.
ويقال: إنّه صنَّف السُّنن فعرضه على الْإِمَام أَحْمَد، فاستجاده واستحسنه.
وروى إِسْمَاعِيل الصّفّار عن أبي بكر الصَّاغانيّ قَالَ: لُيِّنَ لأبي دَاوُد السّجِسْتانيّ الحديثُ، كما لُيِّنَ لداود الحديدُ.
وقَالَ أبو عُمَر الزّاهد: قَالَ إِبْرَاهِيم الحربيّ: أُلِين لأبي دَاوُد الحديثُ كما أُلينَ لداود عليه السلام الحديد.
وقَالَ مُوسَى بْن هارون الحافظ: خُلِق أبو دَاوُد فِي الدُّنيا للحديث، وَفِي الآخرة للجنَّة، ما رأيت أفضل منه.
وقَالَ ابنُ داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمّنته كتاب السُّنن، جمعت فِيهِ أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصّحيح وما يشبهه ويُقاربه، فإنْ كان فيه وهن شديد بيَّنته.
قلت: وفى رحمه الله بذلك فإنه بين الضّعف الظّاهر، وسكت عن الضّعف المحتمل، فما سكت عنه لا يكون حَسَنًا عنده ولا بدّ، بل قد يكون مما فِيهِ ضعفٌ ما.
وقَالَ زكريا السّاجيّ: كتاب الله أصل الْإِسْلَام، وكتاب أبي دَاوُد عهد الْإِسْلَام.
وقَالَ أَحْمَد بْن محمد بْن ياسين الهَرَوي فِي تاريخ هَرَاة: أبو دَاوُد السِّجْزيّ كان أحد حُفاظ الْإِسْلَام لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعِلْمه وعِلَله، -[553]- وسنده، في أعلى درجة النّسْك والعَفاف والصَّلاح والورع، من فُرْسان الحديث.
قلت: وتفقَّه بأحمد بْن حنبل، ولازمه مدّة، وكان من نُجَباء أصحابه، ومن جلَّة فُقَهاء زمانه، مع التقدُّم فِي الحديث والزُّهد.
روى أبو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ، عن عَبْد الله: أنّه كَانَ يشبَّه بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هديه ودلّه. قال: وكان علقمة يشبَّه بابن مَسْعُود. قَالَ جرير بْن عَبْد الحميد: وكان إِبْرَاهِيم يشبَّه بعَلْقَمة، وكان مَنْصُور يشبّه بإبراهيم. وقَالَ غيره: كان سُفْيَان الثَّوريّ يشبّه بمنصور، وكان وكيع يُشبّه بسُفيان، وكان أَحْمَد بْن حنبل يشبّه بوكيع، وكان أبو دَاوُد يشبّه بأحمد.
وقَالَ أبو عبد الله الحاكم: أبو دَاوُد هُوَ إمام أَهْل الحديث فِي عصره بلا مُدَافعة، كتب بخُراسان قبل خروجه إلى العراق في بلده، وفي هراة؛ وكتب ببغلان عن قُتَيْبَةَ، وبالرِّيِّ عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى، وقد كان كتب قديمًا بنيْسابور، ثُمَّ رحل بابنه إِلَى خُراسان. كذا قَالَ الحاكم.
وأمّا القاضي شمس الدين بْن خلكان فقال: سَجِسْتان قرية من قرى البصرة.
قلت: سِجِسْتان إقليم منفرد متاخم لبلاد السِّنْد، يُذْهَبُ إليه من ناحية هراة.
وقد قَيِل: إنّ أَبَا دَاوُد من سَجِسْتان، قرية من قرى البصرة؛ وهذا ليس بشيء، بل دخل بغداد قبل أن يجيء إِلَى البصرة.
وقَالَ الخطّابيّ: حدَّثني عَبْد الله بن محمد المسكّيّ، قال: حَدَّثَنِي أبو بَكْر بْن جَابِر خادم أبي دَاوُد رحمه الله قَالَ: كنتُ مع أبي دَاوُد ببغداد، فصلَّينا المغرب، فجاءه الأمير أبو أحمد الموفَّق فدخل، ثم أقبل عليه أبو دَاوُد فقال: ما جاء بالأمير فِي مثلِ هَذَا الوقت؟ قَالَ: خلالٌ ثلاث. قَالَ: وما هِيَ؟ قَالَ: تنتقل إِلَى البصرة فتتّخذها وطنًا ليرحل إليك طلبة العلم، -[554]- فتعمر بك، فإنّها قد خربت وانقطع عَنْهَا النّاس، لِما جرى عليها من محنة الزَّنج. فقال: هَذِهِ واحدة. قَالَ: وتروي لأولادي السُّنن فقال: نعم، هاتِ الثالثة. قَالَ: وتُفرد لهم مجلسًا، فإنّ أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامّة. قَالَ: أمّا هَذِهِ فلا سبيل إليها، لأنّ النّاس فِي العلم سواء. قَالَ ابنُ جابر: فكانوا يحضرون ويقعدون في كمٍّ حيري عليه ستْر، ويسمعون مع العامّة.
وقَالَ ابنُ دَاسَة: كان لأبي دَاوُد كمٌّ واسع وكمٌّ ضيّق، فَقِيلَ له فِي ذلك، فقال: الواسع للكُتُب، والآخر لا يُحتاج إليه.
وقَالَ أبو بَكْر الخلّال: أبو دَاوُد الْإِمَام المقدَّم فِي زمانه لم يسبق إِلَى معرفته بتخريج العلوم وبَصَره بمواضعه، رَجُل ورع مقدَّم، كان أبو بَكْر بْن صدقة وإبراهيم الإصبهانيّ يرفعون من قَدْره، ويذكرونه بما لا يذكرون أحدًا فِي زمانه مثله.
وقَالَ أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد: سمعت أبي يقول: خير الكلام ما دخل الأذُن بغير إذن.
وقَالَ أبو دَاوُد فِي سُنَنه: شَبَرْت قِثّاءةً بمصر ثلاثة عشر شِبْرًا، ورأيت أترجَّةً على بعيرٍ قُطِعَتْ قطعتين، وعُمِلت مثل عدلين.
وقال أبو دَاوُد: دخلت دمشق سنة اثنتين وعشرين.
وقَالَ أبو عُبَيْد الآجُرِيّ: تُوُفِّيَ في سادس عشر شوّال سنة خمسٍ وسبعين.
قلت: آخر من روى حديثه عاليًا سِبْط السِّلَفيّ. وقع له كتاب النّاسخ والمنسوخ بعُلُوٍّ من طريق السِّلَفيّ.

211 - ن: سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي، مولاهم، الحافظ أبو داود الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - ن: سُلَيْمَان بْن سيف بْن يحيى بْن درهم الطّائيّ، مولاهم، الحافظ أبو دَاوُد الحرّانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وسعيد بْن عامر الضُّبعي، وجعفر بْن عون، والحسن بْن محمد بْن أَعْيَن، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، ومحاضر بن المورع، ووهب بن جرير، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وخلقا كثيرا.
وَعَنْهُ: النسائي فأكثر وقال: ثقة؛ وأبو عروبة الحراني، ومكحول البيروتي، وأبو عوانة، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو نعيم الجرجاني، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني، وأحمد بن عمرو بن جابر الرملي، وهاشم بن أحمد بن مسرور النَّصيبيّ، وحفيده أبو عليّ أحمد بن محمد بن سليمان، وطائفة.
قال ابن عقدة: مات في شعبان سنة اثنتين وسبعين.
قلت: وقع لي حديث من موافقاته العالية، وأظنّ أنه جاوز التّسعين، وكان من أئمّة هَذَا الشأن.

286 - سليمان بن يزيد، أبو داود القزويني الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - سليمان بن يزيد، أبو داود القَزْوِينيّ الفاميّ. [المتوفى: 339 هـ]
ارتحل مع أبي الحسن القطّان إلى اليمن.
وَسَمِعَ: أبا حاتم الرّازيّ، والمُنْسجِر بن الصَّلْت، ومحمد بن ماجة، وإسحاق الدَّبَريّ.
وَعَنْهُ: أبو الحسين أحمد بن فارس، وسليمان بن أحمد النساج.

429 - سليمان بن حسان، أبو داود بن جلجل الأندلسي الطبيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - سُلَيْمَان بْن حسان، أَبُو دَاوُد بْن جُلْجُل الْأندلسي الطّبيب، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
عالم الْأندلس بالطب.
كَانَ بصيرًا بالمعالجات. خدم المؤَيَّد باللَّه هشام ابن المستنصِر، وكان إمامًا فِي معرفة الْأدوية المُفْرَدَة، لا سيما بكتاب ديسقوريدس العين زربي الَّذِي عُرِّب فِي خلافة المتوكّل، وبقي منه ألفاظ كثيرة يونانية لم تُعَرَّب ولا عُرِفَتْ. -[676]-
قَالَ ابن جُلْجُل: وانتفع النّاس بما عُرِّب منه، فلما كَانَ فِي دولة النّاصر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد صاحب الْأندلس، كاتبه أرمانوس صاحب القسطنطينية قبل الأربعين وثلاثمائة وهاداه بنفائس، فكان منها كتاب ديسقوريدس مصوّر الحشائش بالتصوير العجيب، والكتاب باليوناني، ومنها كتاب هروشيش تاريخ عجيب فِي الْأمم والملوك باللسان اللَّطِيني. وكان بالأندلس من يتكلم بِهِ. ثم كاتبه النّاصر وسأله أن يبعث إِلَيْهِ برجل يتكلم باليوناني واللَّطِيني، ليُعَلِّم لَهُ عبيدًا، حتى يُتَرْجِموا لَهُ، فبعث إِلَيْهِ براهب يُسمى نِقَولا، فوصل قرطبة في سنة أربعين، وفسر من كتاب ديسقوريدس ما كَانَ مجهولا، وكان هناك جماعة من حُذَّاق الْأطباء، فأحكم الكتاب، وقد أدركتهم، وأدركت نِقُولا الرّاهب وصحبتهم، وفي صدر دولته مات نقولا الرّاهب.
ولابن جُلْجُل تاريخ الْأطبّاء والفلاسفة، وله تذييل وزيادات عَلَى كتاب ديسقوريدس مما لم يعرفه ديسقوريدس، صنّفه في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. ولم تبلُغْنا وفاته مَتَى كانت.

245 - سليمان بن أبي القاسم نجاح، مولى أمير المؤمنين بالأندلس المؤيد بالله ابن المستنصر الأموي، الأستاذ أبو داود المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - سليمان بْن أَبِي القاسم نجاح، مولى أمير المؤمنين بالأندلس المؤيد بالله ابن المستنصر الأُمَويّ، الأستاذ أبو دَاوُد المقرئ. [المتوفى: 496 هـ]
سكن دانيَة، وَبَلَنْسِيَة، قرأ القراءات عَلَى أَبِي عَمْرو الدّانيّ، وأكثر عَنْهُ، وهو أثبت النّاس فيه، وروى عن أبي عمر بن عبد البر، وأبي العبّاس العُذْريّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن سعدون القَرَويّ، وأبي شاكر الخطيب، وأبي الوليد الباجيّ، وغيرهم.
قرأ عَلَيْهِ خلْق كثير، وأخذوا عَنْهُ، منهم: أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الحَسَن بن محمد بن سعيد ابن غلام الفَرَس، وأبو عليّ بْن سُكَّرَة، وأبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عاصم الثَّقْفيّ، وأحمد بْن عليّ بْن سَحْنُون المُرْسي، وإبراهيم بن أحمد بن خلف بن جماعة البَكْريّ الدّانيّ، وجعفر بْن يحيى المعروف بابن غتّال، ومُحَمَّد بْن عليّ النوالشيّ، وعبد اللَّه بْن الفَرَج الزُّهَيْريّ، وأبو الحَسَن عليّ بْن هذيل، وأبو نَصْر فتح بْن خَلَف البَلَنْسِيّ، وأبو نصر فتح بن يوسف بن أبي كبة البلنسي، وأبو داود سليمان بْن يحيى القُرْطُبيّ، وآخرون.
قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ من جِلّة المقرئين وفُضَلائهم وخِيارهم، عالمًا بالقراءات ورواياتها وطرقها، حسن الضبط، دينا، ثقة فيما رواه، له تواليف كثيرة في معاني القرآن العظيم وغيره، وكان حسن الخط، جيد الضِّبْط، أَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعة ووصفوه بالعِلْم، والفضل، والدّين، وتُوُفّي ببَلَنْسِيَة، في سادس عشر رمضان، وكان مولده في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وأحفل النّاس بجنازته، وتزاحموا عَلَى نعشه.
قلت: وقرأت بخطّ بعض أصحاب أَبِي دَاوُد: تسمية الكُتُب الّتي صنّفها أبو دَاوُد: كتاب " البيان الجامع لعلوم القرآن "، في ثلاث مائة جزء؛ وكتاب " التبيين بهجاء التنزيل "، في ستٍّ مجلدات؛ وكتاب " الرَّجْز " المسمّى -[779]- " بالاعتماد " الذي عارض بِهِ المقرئ أبا عَمْرو في أصول القرآن وعُقُود الدّيانة، عشرة أجزاء، وهو ثمانية عشر ألف بيت وأربعمائة وأربعون بيتًا، وكتاب الجواب عَنْ قوله {{حَافِظُوا على الصلوات والصلاة الوسطى}}، مجلد، وذكر تتمة ستة وعشرين مصنفا.

629 - سليمان بن يحيى بن سعيد، الأستاذ أبو داود المعافري، القرطبي، المقرئ، المجود، ويعرف بأبي داود الصغير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - سليمان بْن يحيى بْن سعيد، الأستاذ أبو داود المَعَافِريّ، القُرْطُبيّ، المقرئ، المجوّد، ويُعرف بأبي داود الصّغير. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي داود، وأبي الحَسَن بْن الدّوش، وأبي الحسين بن البياز، وأبي الحسن الحصري، وأبي عبد الله محمد بْن المفرِّج، وروى عَنْهُمْ، وعن القاسم بْن عبد العزيز، وخَلَف بن مدير، وتصدَّر للإقراء بقرطُبة، ولتعليم العربيَّة.
قَالَ أبو عبد الله الأبّار: وكان مُقرئًا، محقِّقًا، ماهرًا، تُوُفّي بعد الأربعين.
أخذ عَنْهُ أبو بَكْر بْن خَيْر، وأبو الحسن ابن الضحاك، وأبو القاسم القنطري، وأبو زيد السهيلي، وابن الخلوف الغَرْنَاطيّ، وغيرهم.

221 - سليمان بن فيروز، أبو داود العيشوني، الخياط الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - سليمان بن فيروز، أبو داود العيشوني، الخيّاط الزّاهد. [المتوفى: 566 هـ]
سَمِعَ مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الأنصاري، وأبا الحسن ابن العلاف، وجماعة. وأجاز لَهُ أَبُو المحاسن الرُّويانيّ. وعنه ابن الأخضر، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنِيجَيّ.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ صالحًا، ورِعًا، زاهدًا، يأكل من كسْب يده، ولا يخرج من مسجده.

440 - سليمان بن أحمد بن عبد الرحيم، أبو داود البغدادي، عرف بابن العميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحيم، أبو دَاوُد الْبَغْدَادِيّ، عُرِف بابن العميد. [المتوفى: 598 هـ]
قرأ القرآن على أبي الكَرَم الشّهرزُوريّ، وحدَّث عَنْهُ، وعن أَبِي الوقت، وتُوُفّي في صفر.

25 - سليمان بن مظفر بن غنائم، الإمام رضي الدين أبو داود الجيلي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - سُلَيْمَانُ بْن مظفَّر بْن غنائم، الإمامُ رضيُّ الدّين أَبُو دَاوُد الجيليُّ الشّافعيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
تفقَّه ببغداد بالنظامية، ودرَّسَ، وأفتى، وصنَّف، وبَرَعَ فِي المذهب. وحدَّث بالإجازة عن الْإمَام الناصر لدين اللَّه. وتفقَّه عَلَيْهِ جماعةٌ كثيرة، ونُدِبَ إلى مشيخة الرباط الكبير فامتنع. وطُلِبَ للقضاء فامتنع.
قال القاضي شمس الدين ابن خلكان: كان من أكابر فضلاء عصره. صنف كتابًا فِي الفقه يدخل فِي خمس عشرة مُجَلَّدة. وعُرِضَتْ عَلَيْهِ المناصبُ، فلم يفعل. وكان ديِّنًا، نيَّفٍ عَلَى الستّين. وتُوُفّي فِي ثاني ربيع الأول. وكان ملازمًا لبيته، حافظًا لوقته.
*أبو داود هو أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدى السجستانى، أحد كبار حفاظ الحديث، وأحد رجل الصحاح، وُلِد سنة (202هـ) وأصله من خراسان.
سمع من المحدثين بمصر والشام والحجاز والعراق وخراسان، وكان كثير الترحال فى طلب الحديث حتى أصبح إمام أهل الحديث فى عصره، وصنَّف كتابه السنن الذى انتخب فيه (4800) حديث من (500.000) حديث ، وقد عُرض هذا الكتاب على الإمام أحمد بن حنبل فاستحسنه، ومن كتبه أيضًا: المراسيل والدعاء.
وقد حدث عنه الإمام النسائى، والإمام أحمد بن حنبل.
وكان أبو داود زاهدًا كثير العبادة، وتُوفِّى بالبصرة سنة (275هـ).

[صح] سليمان بن داود [م عو] أبو داود الطيالسي البصري الحافظ [أحد الاعلام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة أخطأ في أحاديث.
قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى الحافظ] ) : أخطأ أبو داود في ألف حديث.
وقال أبو حاتم: أبو داود محدث صدوق، كان كثير الخطأ.
وقال محمد بن المنهال الضرير: كنت أتهم أبا داود، وقال لي: لم أسمع من ابن عون، ثم سألته بعد سنة أسمعت من ابن عون؟ قال: نعم، نحو عشرين حديثاً.
وقال الفلاس: ما رأيت أحفظ من أبي داود.
وقال ابن مهدي: أبو داود أصدق الناس.
وقال عامر بن إبراهيم: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ.
وورد أن أبا داود كان يسرد ثلاثين ألف حديث، وأنه سمع من شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث، وأنه كان يروي من حفظه.
قال الخطيب: كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا، قدم بغداد، فسمع بها من شعبة والمسعودي كانا () بها.
ذكر يونس بن حبيب () أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة فقال له شعبة: يا أبا داود، لم تجئ بأحسن مما جئت به () .
البخاري، سمعت سليمان بن حرب يقول: كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ( [من حفظه] ) أي ما مر لشعبة.
قال بندار: سمعته يقول: حدثت بأصبهان بأحد وأربعين ألفا ابتداء من غير سؤال.
وذكر البخاري لأبي داود حديثاً وصله فقال البخاري: إرساله أثبت.
محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، فذكر حديثين - قال يزيد: حدثت بهما أبا داود، فكتبهما عنى، ثم حدث بهما عن شعبة.
قلت: دلسهما، فكان ماذا.
وقال الفلاس: لما حدث عن أبي داود بحديث: آية المنافق - لا أعلم أحدا تابعه
على رفعه، وهو ثقة.
قلت: وقع لنا هذا الحديث بعلو في صفة المنافق.
وقد روى محمد بن حميد، عن جرير بن عبد الحميد، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد: كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل سقاه من ماء زمزم.
قال أبو يعلى الخليلى: سمعت محمد بن إسحاق الكسائي، سمعت أبي، سمعت يونس ابن حبيب الأصبهاني يقول: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث، أخطأ في سبعين موضعا، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأنى أخطأت في سبعين موضعا، فأصلحوها.
قال ابن عدي: أبو داود في أيامه كان أحفظ من في البصرة، وما أدرى لاى معنى قال فيه ابن المنهال ما قال.
وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من حدث بأربعين ألفا من حفظه أن يخطئ في أحاديث.
وما أبو داود إلا متيقظ ثبت.
مات سنة أربع () ومائتين.

سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكذاب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أحمد بن حنبل: تقدمت إليه فقال: حدثنا يزيد، عن مكحول، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب، فقلت، أين لقيته؟ فقال: يا أحمق، لم أقله حتى أعددت له جوابا، لقيته بباب الابواب.
قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث.
وقال أحمد بن أبي مريم، عن يحيى: معروف بوضع الحديث.
وقال عباس، عن يحيى، قال: سمعت أبا داود النخعي يقول: سمعت خصيفا وخصافا () ومخصفا قال: يحيى كان أكذب الناس.
وقال البخاري: متروك، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب.
وقال يزيد بن هارون: لا يحل لاحد أن يروي عنه.
المسيب بن واضح، حدثنا سليمان النخعي، عن أبي حازم، عن ابن عمر: توضأ رسول الله ﷺ ثلاثا ثلاثا، وقال: ما زاد فهو إسراف، وهو من الشيطان.
سلم بن المغيرة، حدثنا أبو داود النخعي، عن أبي حازم، عن سهل - مرفوعا:
( [عمل الابرار من أمتى الخياطة، وعمل الابرار من النساء الغزل.
قلت: لازم ذلك الحياكة، إذا لا تتأتى خياطة ولا غزل إلا بحياكة، فقبح الله من وضعه /.
[ / ]
سليمان بن أبي حازم، عن سهل - مرفوعاً] )
: إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له، فإنها كفارة له.
بشر بن محمد السكرى، حدثنا سليمان بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر - مرفوعاً: نعم الادام الخل والزيت.
وعن المسيب بن إسحاق: حدثنا عيسى بن غنجار، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن أبان، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: المؤمن كيس فطن حذر.
وعن سليمان بن عمرو، عن حارث بن زياد، عن أنس - مرفوعاً: من كذب بالشفاعة لم ينلها ( [يوم القيامة] ) .
محمد بن خالد المزني، حدثنا سليمان بن عمرو، بن عبد الله بن وهب، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عطية بن بسر، عن علي - قال: عليكم بالرمان كلوه بشحمه فإنه دباغ المعدة، وما من حبة تقع في الجوف إلا نورت قلبه، وحرست شيطان الوسوسة أربعين يوما.
المسيب، حدثنا سليمان بن عمرو، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس - مرفوعاً: الناس سواء كأسنان المشط، وإنما يتفاضلون بالعافية، والمرء كثير بأخيه، يرفده ويحمله ويكسوه.
يحيى بن أيوب المقابرى، حدثنا أبو داود النخعي، حدثنا سعد () بن طارق، عن أبيه - مرفوعاً: إذا قال العبد: قبح الله الدنيا قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب.
قال ابن عدي: وسليمان بن عمرو أجمعوا على أنه يضع الحديث.
قال ابن حبان: أبو داود النخعي بغدادي، كان رجلا صالحا في الظاهر، إلا أنه كان يضع الحديث وضعا، وكان قدريا.
حدثنا مكحول البيروتى، حدثنا أبو الحسين الرهاوي، قال: سألت عبد الجبار ابن محمد، عن أبي داود النخعي، فقال: كان أطول الناس قياما بليل، وأكثرهم صياما بنهار.
قال ابن حبان: روى سليمان، عن ابن جابر، عن مكحول، عن أبي أمامة - مرفوعاً: الحيض عشر، فما زاد فهي مستحاضة.
وقال البخاري - في الضعفاء الكبير: سليمان بن عمرو الكوفي أبو داود النخعي، معروف بالكذب.
قاله قتيبة، وإسحاق.
ثابت بن موسى، حدثنا سليمان بن عمرو، عن خالد بن سلمة، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي ﷺ: الثابت في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب من الامصار.
قال أبو معمر: أخذ بشر المريسى رأى جهم من أبي داود النخعي.
وقال الحاكم: لست أشك في وضعه الحديث على تقشفه ( [وكثرة عبادته] ) .
وقال أبو الوليد: سمعت شريكا يقول: ما لقينا من ابن عمنا - يعنى سليمان بن عمرو - يكذب على رسول الله ﷺ.

سليمان بن قرم [د ت س م] أبو داود الضبي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ثابت، والأعمش، وطبقتهما.
ويقال: سليمان بن معاذ، فينسب إلى جده، فإنه سليمان بن قرم بن معاذ الكوفي.
فأما: سليمان بن أرقم ( [أبو معاذ البصري] ) فقد مر () .
وأما هذا فروى عباس وعثمان، عن يحيى بن معين: ليس بشئ.
ولفظ عباس: كان ضعيفاً.
وقال أبو حاتم () : ليس بالمتين.
وأما أحمد فقال: ثقة.
رواه عبد الله بن أحمد، عن أبيه.
وقال ابن حبان: كان رافضيا غاليا.
ومع ذلك يقلب الأخبار.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
أبو بكر بن عياش، عن سليمان بن قرم، قال: قلت لعبد الله بن الحسن: أفي أهل قبلتنا كفار؟ قال: نعم، الرافضة.
[ / ] حسين المروزي، حدثنا سليمان بن قرم /، عن الأعمش، عن شقيق: دخلت أنا وصاحب لي على سليمان، فقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا عن التكلف لتكلفت لكم.
أبو الجواب، حدثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الاقمر، عن عبد الله بن عمرو، قال: كان الحكم ابن أبي العاص يجلس إلى رسول الله ﷺ وينقل حديثه إلى قريش، فلعنه رسول الله ﷺ وما يخرج من صلبه إلى يوم القيامة.
يحيى بن حسان، حدثنا سليمان بن قرم، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: طلب العلم فريضة على كل مسلم.
ورواه حسان بن سياه، عن ثابت.
يعقوب الحضرمي، عن سليمان بن معاذ، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: لا يسأل بوجه الله إلا الجنة.
انفرد به سليمان، عن أحمد بن عمرو العصفرى، عن يعقوب.
وأما البخاري فجعل سليمان بن قرم غير سليمان بن معاذ، وعقد لهما ترجمتين () .
وقال أبو حاتم: هما واحد ( [وهو سليمان بن قرم عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً:
طلب العلم فريضة على كل مسلم.
ورواه حسان بن سياه عن ثابت.
يعقوب الحضرمي عن سليمان بن معاذ غير سليمان بن قرم]
)
، وهو سليمان بن قرم بن معاذ.
وقال ابن عدي: وسليمان بن قرم أحاديثه حسان، هو خير من سليمان بن أرقم بكثير.
كذا قال ابن عدي، وغيره يضعفه.

سليمان بن كران أبو داود الطفاوى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري: روى عن مبارك بن فضالة، وغيره، وآخر من حدث عنه محمد بن عثمان بن أبي سويد.
ذكر له ابن عدي حديثا منكرا.
وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم.
ثم روى عن إبراهيم بن محمد ومحمد بن زنجويه - قالا: حدثنا سليمان..فذكر حديثين.
قال عبد الحق في السواك من أحكامه الكبرى: هو ابن كران - براء خفيفة ونون - قال: وهو بصري، لا بأس به.
قلت: وكذا هو بالنون عندي في الضعفاء للعقيلي، وهى نسخة عتيقة.
وبعضهم
ضبطه كراز - براء مثقلة وزاى.
قال أبو الحسن بن القطان () ذلك وصوبه.
والله أعلم.
وقال البزار: حدثنا الفلاس، حدثنا سليمان بن كران، بصري، ليس به بأس، حدثنا عمر بن عبد الرحمن الأبار / حدثنا منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر [] ابن تمام، عن أبيه، عن جده العباس بن عبد المطلب - أن النبي ﷺ قال: ما لكم تدخلون على قلحا، استاكوا، ثم أبو علي هذا لا يعرف حاله.
وقد رواه فضيل بن عياض، عن منصور، فخلص منه سليمان.

نفيع بن الحارث [ت ق] أبو داود النخعي الكوفي القاص الهمداني الاعمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس بن مالك، وابن عباس، وعمران بن حصين، وزيد بن أرقم.
وعنه سفيان، وشريك، وهمام، وطائفة.
قال العقيلي: كان يغلو في الرفض.
وقال البخاري: يتكلمون فيه.
وقال يحيى بن معين: ليس بشئ.
وقال النسائي: متروك.
ويقال لأبي داود هذا السبيعى لانهم مواليه.
وقد دلسه بعض الرواة، فقال نافع بن أبي نافع: كذبه قتادة.
وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: لم يكن بشئ.
وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه، هو الذي روى عن زيد بن أرقم: قالوا: يا رسول الله، مالنا في هذه الاضاحي؟ قال: بكل شعرة حسنة.
رواه سلام بن مسكين عن عائذ الله، عن أبي داود.
عفان () ، حدثنا همام، قال: قدم علينا أبو داود البصرة، فجعل يقول: حدثنا البراء، وزيد بن أرقم، فذكرناه لقتادة، فقال: كذب، إنما كان ذاك سائل يتكفف الناس قبل طاعون الجارف.
محمد بن كثير، حدثنا الحارث بن حصيرة - صدوق لكنه رافضي - عن أبي داود السبيعى، عن عمران بن حصين، قال: كنت جالسا عند النبي ﷺ وعلى إلى جنبه إذ قرأ النبي ﷺ: () أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض.
فارتعد على، فضرب النبي ﷺ
بيده على كتفه، فقال: لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق إلى يوم القيامة.
أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي داود، عن أنس - مرفوعاً:
ما من غنى إلا سيود أنه كان أوتى في الدنيا قوتا.

يزيد بن كعب العوذى راوي حديث إن السجل كتب الوحى للنبي صلى الله عليه وسلم أخرجه النسائي وأبو داود

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يدري من ذا أصلا.
رواه عن عمرو بن مالك النكرى.
انفرد () عنه نوح بن قيس الحدانى.
قال أبو داود والنسائي: حدثنا قتيبة، حدثنا نوح، عن يزيد بن كعب، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: السجل كتاب () للنبي ﷺ.
ورواه ابن جرير في تفسيره عن نصر بن علي، عن نوح، ونوح صدوق من رجال مسلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت