معجم الصحابة للبغوي
|
36 - أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه. وقال ابن [نمير] سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم. 112 - حدثنا أبو الربيع الزهراني وعلي بن الجعد ومحمد بن سليمان |
معجم الصحابة للبغوي
|
خديج أبو رافع بن خديج.
636 - حدثنا العباس بن محمد مولى بني هاشم نا يونس بن محمد نا سعيد بن زيد عن ليث بن أبي سليم قال: قدم علينا الكوفة رفاعة بن رافع بن خديج فحدث عن جده أنهم اقتسموا غنائم بذي الحليفة فند منها بعير فاتبعه رجل من المسلمين على فرسة في عنقه السيف وفي يده الرمح فإما طعنه برمحه وإما عقره بسيفه ثم أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن [لهذه الإبل] أوابد كأوابد الوحش فإذا ند منها شيء فافعلوا به هكذا فقام إليه رجل فقال: يارسول الله أنذبح بالبلبطة وشق العصا وبالحجر فقال: إنهر الدم بما شئت إلا السن والظفر فإن السن عظم وإن الظفر مدى الحبشة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
10- إبراهيم أبو رافع
د ع: إِبْرَاهِيم أَبُو رافع مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن معين: اسمه إِبْرَاهِيم، وقيل: هرمز، وقال علي بْن المديني، ومصعب: اسمه أسلم، قال علي: ويقال: هرمز، وقيل: ثابت، وكان قبطيًا، وكان للعباس رضي اللَّه عنه، فوهبه للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان إسلامه بمكة مع إسلام أم الفضل، فكتموا إسلامهم، وشهد أحدًا والخندق، وكان عَلَى ثقل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولما بشر النَّبِيّ بإسلام العباس أعتقه، وزوجه مولاته سلمى، وشهد فتح مصر، وتوفي سنة أربعين، قاله ابن ماكولا، وقيل غير ذلك. (8) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَهَانِيُّ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، حدثنا هُدْبَةُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عن عَمَّتِهِ سَلْمَى، عن أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ طَافَ عَلَى نِسَائِه جَمْعٌ، فَاغْتَسَلَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةِ مِنْهُنَّ غُسْلا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ جَعَلْتَهُ غُسْلا وَاحِدًا، قَالَ: هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وتوفي أَبُو رافع في خلافه عثمان، وقيل: في خلافة علي، وهو الصواب. وكان ابنه عُبَيْد اللَّهِ كاتبًا لعلي رضي اللَّه عنه. ذكره أَبُو عمر في أسلم، وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ههنا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
118- أسلم أبو رافع
ب د ع: أسلم أَبُو رافع مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه كنيته، واختلف في اسمه، فقال ابن المديني: اسمه أسلم، ومثله قال ابن نمير، وقيل: هرمز، وقيل: إِبْرَاهِيم، وقد تقدم في إِبْرَاهِيم. وهو قبطي، كان للعباس، فوهبه للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: كان مولى لسعيد بْن العاص، فورثه بنوه، وهم ثمانية، فأعتقوه كلهم إلا خالدًا، فإنه تمسك بنصيبه منه، فكلمه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليعتق نصيبه، أو يبيعه، أو يهبه منه، فلم يفعل، ثم وهبه رَسُول اللَّهِ فأعتقه، وقيل: أعتق منهم ثلاثة، فأتى أَبُو رافع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستعينه عَلَى من لم يعتق، فكلمهم فيه رَسُول اللَّهِ، فوهبوه له، فأعتقه، وهذا اختلاف، والصحيح: أَنَّهُ كان للعباس عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوهبه للنبي فأعتقه، فكان أَبُو رافع، يقول: أنا مولى رَسُول اللَّهِ، وبقي عقبه أشراف المدينة. وزوجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مولاته سلمى، فولدت له عُبَيْد اللَّهِ بْن أَبِي رافع، وكانت سلمى قابلة إِبْرَاهِيم ابن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهدت معه خيبر، وكان عُبَيْد اللَّهِ خازنًا لعلي بْن أَبِي طالب، وكاتبًا له أيام خلافته. وشهد أَبُو رافع أحدًا، والخندق، وما بعدهما من المشاهد، ولم يشهد بدرًا، لأنه كان بمكة، وقصته مع أَبِي لهب لما ورد خبر بدر إِلَى مكة مشهورة. روى عنه ابناه عُبَيْد اللَّهِ، والحسن، وعطاء بْن يسار. وقد اختلفوا في وقت وفاته، فقيل: مات قبل عثمان، وقيل: مات في خلافة علي. أخرجه ثلاثتهم، ويرد في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
426- بشر أبو رافع
ب د ع: بشر أَبُو رافع وقيل: بشير، وقيل: بشير، وقيل: يسر، وقد تقدم. (142) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أخبرنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ، عن رَافِعِ بْنِ بِشْرٍ السُّلَمِيِّ، عن أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تَخْرُجُ نَارٌ بِأَرْضِ حُبْسِ سَيَلٍ، تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيءِ الإِبِلِ، تَكْمُنُ بِاللَّيْلِ، وَتَسِيرُ بِالنَّهَارِ تَغْدُو وَتَرُوحُ، يُقَالُ: غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا، وَقَالَتِ النَّارُ: أَيُّهَا النَّاسُ فَقِيلُوا، وَرَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَرُوحُوا، مَنْ أَدْرَكْتُهُ أَكَلْتُهُ. وَرَوَى: تَخْرُجُ نَارٌ بِبُصْرَى. وَرَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ، عن عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ، عن رَافِعِ بْنِ بَشِيرٍ، عن أَبِيهِ، بِزِيَادَةِ يَاءٍ. وَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ، عن عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ، عن رَافِعِ بْنِ بَشِيرٍ، يَعْنِي: بِضَمِّ الْبَاءِ، وَزِيَادَةِ الْيَاءِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
457- بشير أبو رافع
ب د ع س: بشير هو أَبُو رافع الأنصاري السلمي. وقيل: بشر. وقد تقدم. أخرجه ابن منده ههنا مختصرًا، فقال: له صحبة. روى عنه ابنه رافع، مختلف في اسمه. وأخرجه أَبُو نعيم، وذكر رواية ابنه عنه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: تخرج نار الحديث. وقد أخرجه أَبُو موسى، فقال: ذكره أَبُو زكرياء مستدركًا عَلَى جده أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، قال أَبُو موسى: وهذا قد أخرجه أَبُو عَبْد اللَّهِ في بشر وبشير، والحق بيد أَبِي موسى، فإن ابن منده أخرجه فيهما. قال أَبُو موسى: أخرجه أَبُو زكرياء في الزيادات حيث رَأَى بشيرًا السلمي بزيادة ياء، ورأى جده قد أخرجه في بشر، فظن أَنَّهُ غيره، وهو في المواضع كلها بفتح السين واللام نسبة إِلَى بني سلمة بكسر اللام من الأنصار، وأظن أن أبا زكرياء رَأَى في كتاب جده في بشر ما علم منه أَنَّهُ أنصاري، وفي بشير السلمي، فظن أَنَّهُ بضم السين من سليم بْن مَنْصُور، فاعتقد أَنَّهُ فات جده، والله أعلم. وأخرجه أَبُو عمر، فقال: بشير السلمي قال: ويقال: بشير بضم الباء، قاله الدارقطني، روى عنه ابنه حديثًا واحدًا أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يوشك أن تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى تسير بطئ الإبل، تسير النهار وتقوم الليل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
475- بشير أبو رافع
ب: بشير بالضم أيضًا، هو بشير أَبُو رافع السلمي. روى عنه ابنه رافع: تخرج نار من حبس سيل. الحديث، وقيل: بشير بفتح الباء، وقيل: بشر بكسر الباء، وسكون الشين المعجمة، وقيل: بسر بضم الباء، وسكون السين المهملة، وقد تقدم الجميع. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5874- أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو رافع مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلف فِي اسمه، فقيل: أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: صالح، وقد ذكرناه فِي الجميع. روى عكرمة مولى ابن عباس، قَالَ: قَالَ أبو رافع: كنت مولى للعباس بن عبد المطلب، وَكَانَ الإسلام قد دخل أهل البيت، فأسلم العباس، وأسلمت أم الفضل، وأسلمت أنا، وَكَانَ العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، وَكَانَ يكتم إسلامه، وَكَانَ ذا مال كَثِير متفرق فِي قومه. (1827) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن موسى، أخبرنا عبد الرزاق، أَنْبَأَنَا ابن جريج، عن عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي رافع، أَنَّهُ مر بالحسن بن عَليّ رضي الله عَنْهُما، وهو يصلي، وقد عقص ضفرته فِي قفاه، فحلها، فالتفت إليه الْحَسَن مغضبا، قَالَ: أقبل عَلَى صلاتك إِنِّي سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ذَلِكَ كفل الشيطان " وتوفي أبو رافع فِي خلافة عثمان، وقيل فِي خلافة عَليّ، وهو الصواب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5875- أبو رافع الصائغ
ب: أبو رافع الصائغ اسمه نفيع. قَالَ أبو عمر: لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف عَلَى نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين. أدرك الجاهلية، روى عَنْهُ ثابت البناني، وقتادة، وخلاس بن عَمْرو الهجري، يعد فِي البصريين، أكثر روايته عن عمر، وأبي هريرة، وَفِي رواية ثابت البناني عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: أطيب شيء أكلته فِي الجاهلية.. فذكر عضوا من سبع. أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبي ﷺ، مشهور بكنيته. قال البغوي: سماه مصعب الزبيري إبراهيم، وسماه غيره أسلم واللَّه أعلم.
قلت: وقيل غير ذلك [ (1) ] . وسأذكر ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبي ﷺ، مشهور بكنيته. قال البغوي: سماه مصعب الزبيري إبراهيم، وسماه غيره أسلم واللَّه أعلم.
قلت: وقيل غير ذلك [ (1) ] . وسأذكر ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقال اسمه إبراهيم، ويقال أسلم،
وقيل سنان، وقيل يسار، وقيل صالح، وقيل عبد الرحمن، وقيل قزمان، وقيل يزيد، وقيل ثابت، وقيل هرمز. قال ابن عبد البرّ: أشهر ما قيل في اسمه أسلم. وقال يحيى بن معين: اسمه إبراهيم. وقال مصعب الزبيري: اسمه إبراهيم، ولقبه بريه، وهو تصغير إبراهيم. ونقل ابن شاهين عن أبي داود أنه كان اسمه قزمان فسمى بعده إبراهيم. وقيل أسلم، وزاد ابن حبان: وقيل يسار، وقيل هرمز، وقيل كان مولى العباس بن عبد المطلب، فوهبه للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأعتقه لما بشّره بإسلام العباس بن عبد المطلب، والمحفوظ أنه أسلم لما بشّر العباس بأنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم انتصر على أهل خيبر، وذلك في قصة جرت. وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها، وشهد أحدا وما بعدها. وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عبد اللَّه بن مسعود. روى عنه أولاده: رافع، والحسن، وعبيد اللَّه والمغيرة، وأحفاده: الحسن، وصالح، وعبيد اللَّه أولاد علي بن أبي رافع، والفضل بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، وأبو سعيد المقبري، وسليمان بن يسار، وعطاء بن يسار، وعمرو بن الشريد، وأبو غطفان بن ظريف، وسعيد بن أبي سعيد. مولى أبي حزم، وحصين والد داود وشرحبيل بن سعد، وآخرون. قال الواقديّ: مات أبو رافع بالمدينة قبل عثمان بيسير أو بعده. وقال ابن حبان: مات في خلافة علي بن أبي طالب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في حديث المخابرة عند أبي داود من طريق مجاهد عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: جاءنا أبو رافع ... فذكر الحديث. ويحتمل أن يكون الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ظهير بن رافع بن خديج- تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحكم بن عمرو الغفاريّ- تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخرج له بقيّ بن مخلّد حديثا، ويحتمل أن يكون الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم «2» ، آخر، غير القبطي.
ذكره مصعب الزّبيريّ، فقال: كان أبو رافع عبدا لأبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية، فأعتق كلّ من بنيه نصيبه منه إلا خالد بن سعيد، فإنه وهب نصيبه للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فلما ولي عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية «1» المدينة أيام معاوية دعا ابنا لأبي رافع فقال: مولى من أنت؟ فقال: مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فضربه مائة سوط ثم تركه، ثم دعاه فقال: مولى من أنت؟ فقال: مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فضربه مائة سوط حتى ضربه خمسمائة سوط. ذكر ذلك المبرّد في «الكامل» ، واقتضى سياقه أنه أبو رافع الماضي، وجرى على ذلك ابن عبد البر، وأورد القصة في ترجمة أبي رافع القبطي، والد عبد اللَّه بن أبي رافع كاتب عليّ، وهو غلط بيّن، لأن أبا رافع والد عبيد اللَّه كان للعباس بن عبد المطلب فأعتقه. قال أبو عمر: هذه القصة لا تثبت من جهة النّقل، وفيها اضطراب كثير. وقد روى عن عمرو بن دينار، وجرير بن أبي حازم، وأيوب- أن الّذي تمسك بنصيبه من أبي رافع هو خالد وحده. وفي رواية أخرى أنه كان لأبي أحيحة إلا سهما واحدا فأعتق بنوه أنصباءهم، فاشترى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ذلك السهم فأعتقه. قلت: قد ذكر أبو سعيد بن الأعرابيّ هذه القصة في معجمه من طريق جرير بن حازم، عن حماد بن موسى- رجل من أهل المدينة- أن عثمان بن البهي بن أبي رافع حدثه، قال كان أبو أحيحة جدّي ترك ميراثا، فخرج يوم بدر مع بنيه فأعتق ثلاثة منهم أنصباءهم، وهم: سعيد، وعبيد اللَّه، والعاصي، فقتلوا ثلاثتهم يوم بدر كفارا، فأعتق ذلك بنو سعيد أنصباءهم غير خالد بن سعيد، لأنه كان غضب على أبي رافع بسبب أمّ ولد لأبي أحيحة أراد أن يتزوّجها فنهاه خالد فعصاه فاحتمل عليه، فلما أسلم أبو رافع وهاجر كلّم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خالدا في أمره، فأبى أن يعتق أو يهب أو يبيع، ثم ندم بعد ذلك، فوهبه للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعتق صلى اللَّه عليه وسلّم نصيبه، فكان أبو رافع يقول: أنا مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فلما ولى عمرو بن سعيد بن العاص المدينة أرسل إلى البهي بن أبي رافع، فقال له: من مولاك؟ قال: رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فضربه مائة سوط، ثم قال له: من مولاك؟ فقال مثلها حتى ضربه خمسمائة سوط، فلما خاف أن يموت قال: أنا مولاكم. فلما قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بن العاص مدحه البهي بن أبي رافع وهجا عمرو بن سعيد، فهذا يبيّن أنّ صاحب هذه القصة غير أبي رافع والد عبد اللَّه بن أبي رافع، إذ ليس في ولده أحد يسمى البهي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه نفيع، وهو مدني نزل البصرة، وهو مولى بنت النجار، وقيل بنت عمه- ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، وقال: خرج قديما من المدينة، وهو ثقة. وأخرج الحاكم أبو أحمد في الكنى من طريق مرحوم العطار، عن ثابت البناني، عن أبي رافع- أنه أكل لحم سبع في الجاهلية.
قلت: أكثر عن أبي هريرة، وروى أيضا عن الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبيّ بن كعب، وأبي موسى وغيرهم. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وثابت البناني، وبكر المزني، وقتادة وسليمان التيمي، وآخرون. قال العجليّ: ثقة من كبار التابعين، ورجّح الطبراني أن اسمه كنيته ووثّقه، وقال أبو عمر: مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. وأخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث بسند جيّد عن أبي رافع، قال: كان عمر يمازحني يقول: أكذب الناس الصائغ، يقول: اليوم، غدا. |
سير أعلام النبلاء
|
99- أبو رافع 1 "ع":
مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم. مِنْ قِبْطِ مِصْرَ يُقَالُ: اسْمُهُ إِبْرَاهِيْمُ وَقِيْلَ: أَسْلَمُ. كَانَ عَبْداً لِلعَبَّاسِ فَوَهَبَهُ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَلَمَّا أَنْ بَشَّرَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِإِسْلاَمِ العَبَّاسِ أَعْتَقَهُ. رَوَى عِدَّةَ أَحَادِيْثَ. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي رَافِعٍ وَحَفِيْدُهُ الفَضْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ وَأَبُو سَعِيْدٍ المَقْبُرِيُّ وَعَمْرُو بنُ الشَّرِيْدِ وَجَمَاعَةٌ كَثِيْرَةٌ وَرَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ وَمَا كَأَنَّهُ شَافَهَهُ. شَهِدَ غَزْوَةَ أُحُدٍ والخندق وكان ذا علم وفضل. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 73-75"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة رقم 492"، أسد الغابة "1/ 52"، والإصابة "4/ ترجمة رقم 391"، وتهذيب التهذيب "12/ 92-93". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه نفيع. لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف عَلَى نسبه، وَهُوَ مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. روى عنه ثابت البناني ، وخلاس بْن عمرو الهجري. يعد فِي البصريين. أعظم روايته عَنْ عمر، وأبي هريرة رضي اللَّه عنهما، وفي رواية ثابت البناني عنه أنه قَالَ: أطيب شيء أكلته فِي الجاهلية ... فذكر عضوًا من سبع. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى النَّبِيّ ﷺ، اختلف فِي اسمه، فقيل: إِبْرَاهِيم. وقيل أسلم. وقيل هرمز. وقيل: ثابت، كَانَ قبطيًا. واختلف فيمن كَانَ له قبل رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقيل: كَانَ للعباس عم رَسُول اللَّهِ ﷺ فوهبه لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فلما أسلم العباس بشر أَبُو رافع رسول الله ﷺ بإسلامه فأعتقه. وقيل: كَانَ لسعيد بْن العاص أبي أحيحة. بضم الباء الموحدة والنون المفتوحة (اللباب) . وقد تقدم ذكره فِي باب أسلم ، لأنه أشهر أسمائه- بما فيه كفاية، ولم أر لإعادة ذلك وجهًا. وتوفي أَبُو رافع فِي خلافة عُثْمَان بْن عفان، وقيل: فِي خلافة علي رضي اللَّه عنه، وَهُوَ الصواب إن شاء للَّه تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: أبو رافع القبطيّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، اسمه إِبْرَاهِيم، وقيل: أسلم. [الوفاة: 35 - 40 ه]
وكان عبدًا للعباس، فوَهَبَه للنّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلمّا بشّره بإسلام الْعَبَّاس اعتقه. رَوَى عَنْهُ: ابنه عُبَيْد الله، وحفيدُه الْحَسَن بْن عليّ بْن أبي رافع، وحفيدُه الفضل بْن عُبَيْد الله بْن أبي رافع، وعليّ بْن الْحُسَيْن، وأبو سَعِيد المَقْبُرِيّ، وعمرو بْن الشَّريد الثَّقفيّ، وجماعة كثيرة. -[381]- وشهِدَ أُحُدًا والخندق. تُوُفيّ بعد مقتل عُثْمَان. ورواية عليّ بْن الْحُسَيْن عَنْهُ مُرْسَلَة. وقيل: تُوُفيّ سنة أربعين بالكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - ع: أبو رافع الصائغ الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ، مَوْلَى آلِ عُمَرَ، اسْمُهُ نُفَيْعٌ [الوفاة: 91 - 100 ه]
يُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ. وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وأبي موسى، وأبي هريرة، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ، وجماعة سواهم. رَوَى عَنْهُ: الحسن البصري، وبكر المزني، وثابت، وقتادة، وعلي بن زيد بن جدعان، وعطاء بن أبي ميمونة، وآخرون. وثقه أحمد العجلي وغيره. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ثابت البناني: لما أعتق بكى، وَقَالَ: كَانَ لِي أَجْرَانِ فَذَهَبَ أَحَدُهُمَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - م 4: عبد الله بن رافع أبو رافع المدنيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مولى أُمِّ سَلَمَةَ. عَنْ: أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَأَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَأَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - م 4: أَبُو رافع مولى أمِّ سَلَمَةَ، واسمه عَبْد اللَّه بْن رافع. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أم سَلَمَةَ، وأَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْهُ: سَعِيد المَقْبُري، وأيوب بْن خَالِد، ومُحَمَّد بْن إسحاق. وثقه أبو زرعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - ت ق: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رافع المدني، أَبُو رَافِعٌ الْقَاصُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَسَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - رباح بن طَيْبان قيّده ابن ماكولا، أبو رافع الأزديّ، مولاهم المِصْريُّ الأصفر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سلمة بن شبيب، وموسى ابن الفقيه عبد الرحمن بن القاسم. وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس وقال: كان فاضلًا أسود اللون. توفي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - أسامة بن عليّ بن سعيد بن بشير، أبو رافع الرازي. [المتوفى: 323 هـ]
ولد بسامراء سنة خمسين ومائتين، وقدمت به أمّه على والده عليك -[474]- الرازي فأسمعه الكثير وعنى به، وكان حسن الحديث ثبتًا، تُوُفِّي بمصر في ذي الحجّة؛ قاله ابن يونس. قلت: سمع مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَم وطبقته، وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - منصور بن عَبْدوس، أبو رافع. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغَنْدي، وعبد الله بن زيدان البَجَلي. وَعَنْهُ: صاعد بن محمد القاضي الهَروِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - الفضل ابن العلّامة أبي محمد عليّ بن أَحْمَد بن سعيد بن حَزْم، أبو رافع القُرْطُبيّ. [المتوفى: 479 هـ]
روى عن أبيه، وابن عبد البَرّ، وكتب بخطه علما كثيرا. وكان ذا أدبٍ ونباهة، وذكاء. توفّي بوقعة الزلاقة شهيدا، وكان مع مخدومه المعتمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه حبان بن علي العنزي.
ضعفه أبو حاتم. |