نتائج البحث عن (أبو سعيد الأنصاري) 8 نتيجة

3943- عمرو أبو سعيد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3943- عمرو أبو سعيد الأنصاري
د ع: عَمْرو أَبُو سَعِيد الْأَنْصَارِيّ وكان ممن شهد بدرًا، روى عَنْهُ: ابنه سَعِيد.
روى وكيع، عَنْ سعد بْن سَعِيد التغلبي، عَنْ سَعِيد بْن عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ، وكان بدريًا، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من صلى عليّ مخلصًا من قلبه مرة صلى اللَّه عَلَيْهِ عشرًا ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

5959- أبو سعيد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5959- أبو سعيد الأنصاري
د ع: أبو سعيد الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن.
قَالَ أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي أبو سعيد بن المثنى.
روى مهاجر بن دينار: أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان وهو صريع، يعني يوم الدار فقال أبو سعيد: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنك حي لأجهزت عليك، فحقدها عَلَيْهِ عبد الملك بن مروان، فلما استخلف عبد الملك أتى بِهِ، فقال أبو سعيد: احفظ لي وصية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عبد الملك: وما ذاك؟ قَالَ: " اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم ".
فتركه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

أبو سعيد الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: زوج أسماء بنت يزيد بن السكن- يقال اسمه سعيد بن عمارة، ويقال عمارة بن سعيد، ويقال عامر بن مسعود، وهي الحاكم أبو أحمد
القول الأخير، وقال عامر بن مسعود: تابعي آخر يكنى أبا سعيد، وأخرج ابن مندة
من طريق محمد بن المهاجر بن زياد، عن أبيه- أن أبا سعيد الأنصاري مرّ بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صريع، فقال: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنه أنت لأجهزت عليك، فحقدها عليه عبد الملك بن مروان، فلما استخلف أتى به، فقال: احفظ فيها وصية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال:
وماذا قال؟ قال: «أقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم» «1» .
فتركه. قال: وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن، ويقال إنه أبو سعيد الزّرقيّ الآتي، وبه جزم المزي، وجزم ابن مندة بالمغايرة بينهما، ولعله أصوب.

62 - عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، أبو محمد، ويقال: أبو سعيد الأنصاري الخزرجي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ، ويقال: أبو سعيد الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، ابْنُ شَاعِرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وله رواية عن أبيه.
وأمه سيرين الْقِبْطِيَّةُ أُخْتُ مَارِيَةَ سَرِيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُّ إِبْرَاهِيمَ.
حَكَى مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ ابْنُهُ يَزِيدَ: أَلا -[673]- تَرَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ يُشَبِّبُ بِابْنَتِكَ؟ فَقَالَ: وَمَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَقُولُ:
هِيَ زهراء مثل لؤلؤة الغـ ... واص مِيزَتْ مِنْ جَوْهَرٍ مَكْنُونِ
فَقَالَ: صَدَقَ.
قَالَ: فَإِنَّهُ يَقُولَ:
فإذا مَا نسبتها لَمْ تجدها ... فِي سناء من المكارم دون
قَالَ: صَدَقَ.
قَالَ: فَإِنَّهُ يَقُولَ:
ثُمَّ خَاصَرْتُهَا إِلَى الْقِبَّةِ الخضـ ... راء أَمْشِي فِي مَرْمرٍ مَسْنونِ
قال معاوية: كذب.
خاصَرتها أخذت بيدها.
ولعبد الرحمن شعر سائر، وَفِيهِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ:
فَمَنْ لِلْقَوَافِي بَعْدَ حَسَّانٍ وَابْنِهِ ... وَمَنْ لِلْمَثَانِي بَعْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ

473 - ع: يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو. وقيل: ابن قهد بدل عمرو، الإمام أبو سعيد الأنصاري المدني، القاضي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

473 - ع: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقِيلَ: ابن قَهْد بدل عَمْرو، الإِمَامُ أَبُو سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْقَاضِي [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ
سَمِعَ: أَنَسًا، وَالسَّائِبَ بْنَ يزيد، وأبا أمامة بْنَ سَهْلٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَطَبَقَتَهُمْ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمَالِكٌ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَهُشَيْمٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَخَلْقٌ كثير.
قال أيوب السختياني: ما رأيت بالمدينة أَفْقَهَ مِنْهُ.
وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ قَدِمَ دِمَشْقَ فِي صُحْبَةِ أَنَسِ بن مالك.
وقال يزيد بن هارون: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، قال المفضل الغلابي: كذا حدثنا يزيد، وإنما هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل.
وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: آلُ قَهْدٍ أَصْهَارُ حمزةَ عَمّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَقَالَ خَلِيفَةُ، وَغَيْرُهُ فِي نَسَبِهِ كَمَا قَالَ يَزِيدُ.
وقال البخاري: ومحمد بن سعد: ابن قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ بَعْضُهُمُ: ابْنُ قَهْدٍ، وَلَمْ يَصِحَّ، وَزَادَ ابْنُ سَعْدٍ: قَدِمَ يَحْيَى الْكُوفَةَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ، وَهُوَ بِالْهَاشِمِيَّةِ فَاسْتَقْضَاهُ عَلَى قَضَائِهِ وَكَانَ ثِقَةً، كَثِيرَ الحديث، حجة، ثبتاً.
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن عيينة: هُوَ وَالزُّهْرِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ مُحَدِّثُو الْحِجَازِ يَجِيئُونَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ.
قُلْتُ: وَهِمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ يَحْيَى وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ. -[1010]-
إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثنا يحيى بن محمد بن طلحة التيمي، قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَدْ سَاءَتْ حَالُهُ وَأَصَابَهُ ضِيقٌ شَدِيدٌ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ، فَجَاءَ كِتَابُ السَّفَّاحِ يَسْتَقْضِيهِ فَوَكَّلَنِي يَحْيَى بِأَهْلِهِ وَقَالَ لِي: وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ وَأَنَا أَجْهَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا قَدِمَ الْعِرَاقَ كَتَبَ إِلَيَّ: إِنِّي كُنْتُ قُلْتُ لَكَ مَا قلت، وأنه والله لأول خَصْمَيْنِ جَلَسَا بَيْنَ يَدَيَّ فَاقْتَضَيَا شَيْئًا، وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ قَطُّ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَسَلْ ربيعة واكتب إِلَيَّ بِمَا يَقُولُ وَلا تَعْلَمُهُ.
ابْنُ وَهْبٍ: حدثنا مالك قال: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: اكْتُبْ لِي أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثَ ابْنِ شِهَابٍ فِي الْقَضَاءِ، فَكَتَبْتُ لَهُ ذَلِكَ فِي صَحِيفَةٍ صَفْرَاءَ، قِيلَ لِمَالِكٍ: أَعَرَضَ عَلَيْكَ؟ قَالَ: هُوَ أَفْقَهُ مِنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَنْبَلَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ يَحْيَى أَجَلَّ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الزُّهْرِيِّ، ثُمَّ جَعَلَ الْقَطَّانُ يَصِفُ يَحْيَى وَيُعَظِّمُهُ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ كَأَنَّهُ يَنْثُرُ عَلَيَّ اللُّؤْلُؤَ.
وَقَالَ وُهَيْبٌ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلا وَأَنْتَ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ غَيْرَ مَالِكٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الطَّالِقَانِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سعيد الأنصاري أثبت الناس.
وقال الواقدي: أخبرنا سليمان بن بلال أن يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ذَهَبَ إِلَى أَفْرِيقِيَّةَ فِي طلب ميراث له فقدم به وهو خمس مائة دِينَارٍ فَلَمَّا أَتَاهُ رَبِيعَةُ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ قَسَّم الْمَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ نِصْفَيْنِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عبيد بن حساب: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ إِحْدَى عَمَّاتِي، وَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو.
قُلْتُ: حَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي قَالَتْ: لا أَنَا وَلا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ. -[1011]-
وَقَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ صَحَابِيٌّ حَدِيثُهُ فِي " السُّنَنِ " فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ. وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَى أَنَّ جَدَّهُ قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو: يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: غَلَطَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ حَيْثُ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، وَإِنَّمَا قَيْسُ بْنُ قَهْدٍ جَدُّ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْن الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِّ الْكُوفِيِّ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قُلْتُ ليحيى بن سعيد: كم تحفظ؟ قال: ست مائة، سبع مائة حَدِيثٍ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُ عن اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنَا فَإِذَا طَلَعَ رَبِيعَةُ سَكَتَ إِجْلالا لِرَبِيعَةَ، فَتْلا يَحْيَى يَوْمًا {{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ}}. فَقَالَ عِرَاقِيٌّ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ السِّحْرَ، أَمِنْ خَزَائِنِ الله التي ينزل؟ قَالَ يَحْيَى: مَهٍ مَا هَذَا مِنْ مَسَائِلِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَفْحَمَ الْقَوْمَ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ: إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ مِنْ أصحاب الخصومة إنما هو إمام مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: إِنَّ السِّحْرَ لا يَضُرُّ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ، فَتَقُولُ أَنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ، فَكَأَنَّمَا كَانَ عَلَيْنَا جَبَلٌ فَوُضِعَ عَنَّا.
قُلْتُ: لَهُ أَخَوَانِ: عَبْدُ رَبِّهِ، وَسَعْدٌ مَاتَا قَبْلَهُ وَمَاتَ هُوَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ الْقَطَّانُ، وَالْهَيْثَمُ، وشباب، وجماعة.
وقال يزيد والفلاس: سَنَةَ أَرْبَعٍ.

105 - بركة بن محمد الحلبي، أبو سعيد الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - بَرَكَةُ بن محمد الحلبيّ، أبو سعيد الأنصاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مروان بن معاوية، ويوسف بن أسباط، وعليّ بن بكّار، ومبشّر بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: أبو نَشِيط محمد بن هارون، وأبو الحسين عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وموسى بن محمد الأنطاكيّ، وأحمد بن زكريّا البَصْريُّ شاذان، وعمر بن محمد الهمدانيّ، وآخرون.
قال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب، يضع الحديث.
وقال ابن عدي: له بواطيل عن الثقات.
وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبَا الحسين السمناني يقول: نظر صالح بن أبي الأشرس فِي بعض حديثي عن بركة فقال: ليس هذا بركة، هذا عقوبة.

582 - خلف بن محمد بن شمدون، أبو سعيد الأنصاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

582 - خَلَف بن محمد بن شمدون، أبو سَعيد الأنصاريّ [المتوفى: 630 هـ]
خطيب توزر.
كان من العبّاد والعلماء. رحل إلى البلاد، وسَمِعَ. وكان سريع القَلم جدًا. كتب " تاريخ ابن جرير " مرّات، و " تاريخ ابن عساكر ".
سَمِعَ من السِّلَفِيّ يسيرًا، ومن ابن الْجَوزيّ، ومن العماد الكاتب تواليفَه.
أخذَ عنه ابن مسدي وأرّخه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت