نتائج البحث عن (أبو سلمة) 50 نتيجة

5978- أبو سلمة بن عبد الأسد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5978- أبو سلمة بن عبد الأسد
ب: أبو سلمة بن عبد الأسد هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، اسمه: عبد الله بن عبد الأسد، أمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، فهو ابن عمة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قديم الإسلام.
(1858) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: وانطلق أبو عبيدة بن الحارث، وَأَبُو سلمة بن عبد الأسد، والأرقم بن أبي الأرقم، وعثمان بن مظعون، حَتَّى أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عَلَيْهِم الإسلام، وقرأ عليهم القرآن، فأسلموا وشهدوا أَنَّهُ عَلَى هدى ونور، قَالَ: ثُمَّ أسلم ناس من العرب، منهم سعيد بن زيد، وذكر جماعة وهاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته أم سلمة، ثُمَّ عاد وهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وجرح بأحد جرحا اندمل ثُمَّ انتقض، فمات مِنْه فِي جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة، قاله ابن عمر.
(1859) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا روح، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، حَدَّثَنِي ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، أن أبا سلمة حدثهم، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} ، اللَّهُمَّ عندك احتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني خيرا منها ".
فلما مات أبو سلمة قلتها، فأخلفني خيرا مِنْه

5979- أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5979- أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة
ع س: أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة الأنصاري خيره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أبويه لِمَا أسلم أحدهما.
اسمه: رافع.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
5980- أبو سلمة
ب س: أبو سلمة رجل من الصحابة، غير منسوب.
ذكره الحاكم أبو أحمد فِي كتاب الكنى، وأورده الحاكم أبو عبد الله أيضا فِي الصحابة.
2973 روى موسى بن إسماعيل، عن حماد بن يزيد بن مسلم المنقري، عن معاوية بن قرة، قَالَ: قَالَ كهمس الهلالي: ألا أحدثكم ما سمعت من عمر؟ قلت: بلى، قَالَ: بينما أنا عند عمر إِذْ جاءته امرأة تشكو زوجها، تَقُولُ: إنه قد قل خيره، وكثره شره، قَالَ: " ومن زوجك؟ "، قَالَ: أحسبها قالت: أبو سلمة، قَالَ: " ذَلِكَ رجل صدق، وإن لَهُ صحبة من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.

أبو سلمة = شفيع أحمد

تكملة معجم المؤلفين

ألقي بمناسبة افتتاح مركز إسلامي بجامعة أكسفورد في سنة 1403 هـ).
طبعة أخرى: بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405 هـ، 32 ص.
وقد وجدت كتباً أخرى باسم سلمان الندوي لكن آباءهم مختلفون، فلم أوردها خشية الالتباس ..

أبو سلمة = شفيع أحمد
سليم حيدر
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
أديب، كاتب، من لبنان.

له جملة من المؤلفات، منها:
- تجارة الرقيق والأطفال.
- حول الشعر.
- أشواق وآفاق (¬2).

سليم النعيمي
(000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م)
باحث لغوي.
¬__________
(¬2) انظر الترجمة البديلة في المستدرك.

شفيع أحمد (أبو سلمة)

تكملة معجم المؤلفين

الابتدائي بالفرنسية، وشاركت في اجتماعات الحركة الشيوعية. ثم بدأت حياتها مربية بمدارس ابتدائية، ثم أستاذة مساعدة للفرنسية، ثم متفقدة للتعليم الثانوي، وكانت عضواً في إحدى لجان الإصلاح، وعلى رأس نقابة التعليم الفني والصناعي بصفتها الكاتبة العامة لهذه النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام التونسي للشغل.
ألَّفت بعض الكتب المدرسية، وما يتعلق بأصول التدريس (¬2).

شفيع أحمد (أبو سلمة)
(000 - 1406 هـ) (000 - 1985 م)
من علماء الهند الأفاضل.
كان ذا شغف زائد بالعلم والتحقيق، ويعتبر من أساتذة الحديث وشيوخه، وقد درَّس الحديث والتفسير في المدرسة العالية في كلكته، واشتغل بوظيفة
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 249 - 250.

أبو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي الّذي بعده.
مات أبوه كافرا قبل بدر كما تقدم في ترجمة أخيه الأسود، وأم هذا أم جميل بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية، وله عقب منهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة بن سفيان المعروف بالأوقص قاضي المدينة في زمن موسى الهادي، ثم ولي قضاء بغداد بعد الرشيد، ذكره الزبير بن بكار.

أبو سلمة بن عبد الأسد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.
أحد السابقين إلى الإسلام، اسمه عبد اللَّه. وتقدم في الأسماء.
غير منسوب «1» .
قال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وأثنى عليه في خلافته لما شكته إليه امرأته، فأخرج أبو بكر بن أبي عاصم، وأبو أحمد الحاكم من وجهين، عن حماد بن زيد، عن معاوية بن قرّة المزني، قال: أتيت المدينة في زمن الأقط والسمن، والأعراب يأتون بالبر، فإذا رجل طامح بصره ينظر إلى الناس، فظننت أنه غريب، فدنوت فسلمت عليه فرد عليّ السلام، وقال لي: من أهل هذه البلدة أنت؟ قلت: نعم، وجلست معه، فقلت: من أنت؟ قال: من بني هلال، واسمي كهمس، ثم قال لي: ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب؟
فقلت: بلى. فقال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءته امرأة فجلست إليه، فقالت: يا أمير المؤمنين، إن زوجي كثر شرّه، قلّ خيره. فقال لها: ومن زوجك؟ قالت: أبو سلمة.
قال: إن ذلك لرجل له صحبة، وإنه لرجل صدق. ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟ قال: لا نعرفه يا أمير المؤمنين إلا بما قلت. فذكر الحديث. وقد تقدم بعضه في ترجمة كهمس.
غير منسوب، آخر.
ذكره الحاكم أبو أحمد مغايرا للذي قبله،
وساق من طريق أحمد بن عبد اللَّه بن حكيم، قال: قال إبراهيم الخزاعي: أبو سلمة روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «قال الشّيطان لا ينجو منّي صاحب المال ... » الحديث.
جدّ عبد الحميد بن سلمة «2» .
ذكره البغويّ في الكنى، وأخرج هو وابن ماجة من طريق عثمان البتّي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن جده- أنّ أبويه اختصما إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحدهما مسلم والآخر كافر، فخيّره فتوجّه إلى المسلم ... الحديث.
وقد تقدم موضحا في سلمة من حرف السين المهملة، ووقع عند البغوي من وجه آخر عن عثمان البتّي عن عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه، عن جده، فترجم لوالد أبي سلمة، وليس بجيد، فإن المحفوظ فيها عبد الحميد بن سلمة، وفي قول [205] من قال عبد الحميد بن أبي سلمة- بزيادة أبي- غلط محض.

أبو سلمة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

جدّ عبد الحميد بن سلمة «1» .
خيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بين أبويه، اسمه رافع، كذا قال أبو موسى. والصواب أنّ جد عبد الحميد اسمه سلمة، وأنه في الرواية لجده، وهو عبد الحميد بن زيد بن سلمة، وأما رافع جد عبد الحميد فإنه غير هذا، وهو عبد الحميد بن جعفر.
ذكره بعضهم في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن سقط، والصواب عن أبي سلمة، وهو ابن عبد الرحمن عن الخدريّ، وهو أبو سعيد، فسقطت «عن» من السند. فاللَّه أعلم.
13- أبو سلمة 1: "ت، ق"
ابن عبد الأسد بن هِلاَلِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخْزُوْمٍ بنِ يَقَظَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ.
السَّيِّدُ الكَبِيْرُ، أَخُو رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الرَّضَاعَةِ وَابْنُ عَمَّتِهِ بَرَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَأَحَدُ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ هَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى المَدِيْنَةِ وَشَهِدَ بَدْراً وَمَاتَ بَعْدَهَا بِأَشْهُرٍ وَلَهُ أَوْلاَدٌ صَحَابَةٌ كَعُمَرَ وَزَيْنَب وَغَيْرِهِمَا وَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَوْجَتِهِ أُمّ سَلَمَةَ تَزَوَّجَ بِهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَرَوَتْ، عَنْ زَوْجِهَا أَبِي سَلَمَةَ القَوْلَ عِنْدَ المُصِيْبَةِ وَكَانَتْ تَقُوْلُ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ وَمَا ظَنَّتْ أَنَّ اللهَ يُخْلِفُهَا فِي مُصَابِهَا بِهِ بِنَظِيْرِهِ فَلَمَّا فُتِحَ عَلَيْهَا بسيد البشر اغتبطت أيما اغتباط.
مَاتَ كَهْلاً، فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ مِنَ الهِجْرَةِ -رضي الله عنه.
قال بن إِسْحَاقَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ ثُمَّ قَدِمَ مَعَ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُوْنٍ حِيْنَ قَدِمَ مِنَ الحَبَشَةِ فَأجَارَهُ أَبُو طَالِبٍ.
قُلْتُ: رَجَعُوا حِيْنَ سَمِعُوا بِإِسْلاَمِ أَهْلِ مَكَّةَ عِنْدَ نُزُوْلِ سُوْرَة وَالنَّجْمِ.
قَالَ مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ: وَلَدَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِالحَبَشَةِ: سَلَمَةَ وَعُمَرَ وَدُرَّةَ وَزَيْنَب.
قُلْتُ: هَؤُلاَءِ مَا وُلِدُوا بِالحَبَشَةِ إلَّا قَبْلَ عَامِ الهِجْرَةِ.
الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيْقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا حَضَرْتُمْ المَيِّتَ فَقُوْلُوا خَيْراً فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا تَقُوْلُوْنَ".
قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ يَا رَسُوْلَ اللهِ! كَيْفَ أَقُوْلُ? قَالَ: "قُوْلِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَعْقِبْنَا منهُ عُقْبَى صَالِحَةً"، فَأَعْقَبَنِي اللهُ خَيْراً مِنْهُ، رَسُوْلَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم2.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 239-242"، وتاريخ البخاري الكبير "5/ ترجمة 8"، وتاريخه الصغير "1/ 2، 3، 4، 21، 22، 162"، والكنى للدولابي "1/ 33"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 493"، والاستيعاب "3/ 939"، "4/ 1682"، وأسد الغابة "3/ 195"، والإصابة "2/ ترجمة 4783"، وتهذيب التهذيب "5/ 287-288"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3603".
2 صحيح على شرط الشيخين: أخرجه عبد الرزاق "6066"، وابن أبي شيبة "3/ 236"، وأحمد "6/ 291، 306، 322"، ومسلم "919"، وأبو داود "3115"، والنسائي "4/ 4-5"، وفي "عمل اليوم والليلة "1069"، والحاكم "4/ 16"، والبيهقي "3/ 383-384"، والطبراني "23/ 722، 723"، والبغوي "1641" من طرق عن الأعمش، به.

أبو سلمة بن عبد الرحمن

سير أعلام النبلاء

الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ مِنَ التَّابِعِيْنَ:
476- أَبُو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن 1: "ع"
ابن عوف بن عَبْدِ عَوْفِ بنِ عَبْدِ بنِ الحَارِثِ بنِ زُهْرَةَ بنِ كِلاَبِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ القُرَشِيُّ، الزُّهْرِيُّ الحَافِظُ, أَحَدُ الأَعْلاَمِ بِالمَدِيْنَةِ. قِيْلَ: اسمه عبد الله. وقيل: إِسْمَاعِيْل. وُلِدَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ بِشَيْءٍ قَلِيْلٍ؛ لِكَوْنِهِ تُوُفِّيَ وَهَذَا صَبِيٌّ. وَعَنْ: أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ، وَأَبِي أَيُّوْبَ، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَبِنْتِهَا زَيْنَبَ، وَأُمِّ سُلَيْمٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، وَمُعَيْقِيْبٍ الدَّوْسِيِّ، وَالمُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ -وَعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، وَحَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ، وَثَوْبَانَ، وَحَمْزَةَ بنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ، وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ- مُرْسَلٌ وَطَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، كَذَلِكَ وَرَبِيْعَةَ بنِ كَعْبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَزَيْدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، وَنَافِعِ بنِ عَبْدِ الحَارِثِ، وَعِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ثُمَّ عَنْ بُسْرِ بنِ سَعِيْدٍ، وَجَعْفَرِ بنِ عَمْرِو بنِ أُمَيَّةَ، وَعُرْوَةَ، وَعَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، وَغَيْرِهِم وَنَزَلَ إِلَى أَنْ رَوَى عَنْ: عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. كَانَ طَلاَّبَةً لِلْعِلْمِ فَقِيْهاً مُجْتَهِداً كَبِيْرَ القَدْرِ حُجَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ عُمَرُ بنُ أَبِي سَلَمَةَ، وابن أخيه؛ سعد بن إبراهيم، وابن أَخِيْهِ؛ عَبْدُ المَجِيْدِ بنُ سُهَيْلٍ وَابْنُ أَخِيْهِ زُرَارَةُ بنُ مُصْعَبٍ، وَعُرْوَةُ، وَعِرَاكُ بنُ مَالِكٍ، والشعبي، وسعيد المقبري، وعمرو بن دينارن وعمرو بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَنَافِعٌ العُمَرِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي كَثِيْرٍ، وَسَلَمَةُ بنُ كُهَيْلٍ، وَبُكَيْرُ بنُ الأَشَجِّ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَأَبُو طُوَالَةَ وَصَفْوَانُ، بنُ سُلَيْمٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ الفَضْلِ الهَاشِمِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي لَبِيْدٍ وَشَرِيْكُ بنُ أَبِي نَمِرٍ وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ وَصَالِحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زَائِدَةَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ, وَهِشَامُ بنُ عُرْوَةَ وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ, وَأَخُوْهُ عَبْدُ رَبِّهِ بنُ سَعِيْدٍ وَعُثْمَانُ بنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَرْمَلَةَ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ وَنُوْحُ بنُ أبي بلال, وخلق كثير.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 155"، تاريخ الإسلام "4/ 76"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 52"، العبر "1/ 112"، تهذيب التهذيب "12/ 115".

‏<br> أَبُو سلمة بْن عبد الأسد بْن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الأسد. وأمه برة بنت عبد المطلب بْن هاشم. كَانَ ممن هاجر بامرأته أم سلمة بنت أبي أمية إلى أرض الحبشة، ثم شهد بدرًا بعد أن هاجر الهجرتين، وجرح يوم أحد جرحًا اندمل ثم انتقض فمات منه، وذلك لثلاث مضين لجمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة. وتزوج رَسُول اللَّهِ ﷺ امرأته أم سلمة رضي اللَّه عنهما، وقد مضى فِي باب اسمه كثير من خبره.

رجل من الصحابة، حَدِيثُهُ عِنْدَ موسى بن إسماعيل. قال:

حدثنا حماد بن يَزِيدَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُنَقِّرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، قَالَ قَالَ لِي كَهْمَسٌ الْهِلالِيُّ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ عُمَرَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَتْهُ امَرَأَةٌ تَشْكُو زَوْجَهَا تَقُولُ: إِنَّهُ قَلَّ خَيْرُهُ وَكَثُرَ شَرُّهُ. قَالَ:

وَمَنْ زَوْجُكِ؟ قَالَ: أحسها قَالَتْ أَبُو سَلَمَةَ. قَالَ: ذَاكَ رَجُلُ صِدْقٍ، وَإِنَّ لَهُ صُحْبَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم.

في أسد الغابة: أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى: الحنينى بنونين. وقيل هو نسبة إلى حبيب بباءين.

من أ.

صفحة .

تقدم في ترجمته: بن عمرو.

صفحة .

ت ق: أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

ت ق: أَبُو سَلَمَةَ عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ بْن مخزوم - رضي الله عنه -، [المتوفى: 2 ه]
مَرْجِعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَدْرٍ.
وَهُوَ ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ. وَأُمُّهُ: بَرَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، شَهِدَ بَدْرًا، وَتَزَوَّجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ بَعْدَهُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَرَوَتْ عَنْهُ الْقَوْلَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ بَعْدَ أُحُدٍ أَوْ قَبْلَهَا.

د: نعيم بن مسعود أبو سلمة الغطفاني الأشجعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-د: نُعَيْم بْن مسعود أَبُو سَلَمة الغَطَفَاني الأشجعي، [الوفاة: 23 - 35 ه]
أسلم زمن الخندق، وهو الَّذِي خذل بين الأحزاب، وكان يسكن المدينة. وله عقب.
رَوَى عَنْهُ: ابنه سَلَمَةَ.

11 - تميم بن حذلم، أبو سلمة الضبي الكوفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ، أَبُو سَلَمَةَ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
عَرَضَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ،
وَرَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، والْعَلَاءُ بْنُ بَدْرٍ، وَالرُّكَيْنُ الضَّبي، وَابْنُهُ أَبُو الْخَيِر بْنُ تَمِيمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَدْ أَدْرَكَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ.
قَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام.
وَقَالَ هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ تَمِيمَ بْنَ حَذْلَمَ الضَّبِّيَّ قَرَأَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيْهِ إِلَّا قَوْلَهُ: {{وَكُلٌّ أَتَوْهُ}}؛ مَدَّهُ تَمِيمٌ وَقَصَرَه ابنُ مَسْعُودٍ، {{وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا}}؛ قَرَأَهَا -[623]- ابن مسعود مخففة.

43 - سليم بن عتر، أبو سلمة التجيبي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، أَبُو سَلَمَةَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَاضِي مِصْرَ وَقَاصُّهَا وَمُذَكِّرُهَا، وَكَانَ يُسَمَّى النَّاسِكُ لِشِدَّةِ عِبَادَتِهِ.
حَضَرَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ.
وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بن رباح، وأبو قبيل، ومشرح بن هاعان، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ، وَابْنُ عَمِّهِ الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَكَانَ سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ يَقُصُّ وَهُوَ قَائِمٌ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا، قَالَ: وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلاثَ خَتْمَاتٍ، وَيَأْتِي امْرَأَتَهُ وَيَغْتَسِلُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَأَنَّ امْرَأَتَهُ قَالَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ: رَحِمَكَ اللَّهُ، لَقَدْ كُنْتُ تُرْضِي رَبَّكَ وَتُرْضِي أَهْلَكَ.
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ فِي مِيرَاثٍ، فَقَضَى بَيْنَ الْوَرَثَةِ، ثُمَّ تَنَاكَرُوا فَعَادُوا إِلَيْهِ، فَقَضَى بَيْنَهُمْ، وَكَتَبَ كِتَابًا بِقَضَائِهِ، وَأَشْهَدَ فِيهِ شُيُوخَ الْجُنْدِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سُجِّلَ لِقَضَائِهِ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ سُلَيْمَ بْنَ عِتْرٍ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
وَقَالَ ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ قَالَ: لَمَّا قَفَلْتُ مِنَ الْبَحْرِ تَعَبَّدْتُ في غار بالإسكندرية سبعة أيام، لا أَكَلْتُ وَلا شَرِبْتُ، وَلَوْلا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ أضعف لزدت.
وقال ابن بكير: حدثنا ابن لهيعة، قال: حَدَّثَنِي أَبُو قَبِيلٍ، قَالَ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ يَزِيدُ كَرِهَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو بَيْعَتَهُ، وَكَانَ مسلمة بن مخلد بالإسكندرية، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مَسْلَمَةُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ، وَعَابِسَ بْنَ سَعِيدٍ، وَمَعَهُمَا سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاصُّ أَهْلِ الشَّامِ وَقَاضِيهِمْ، فَوَعَظُوا عَبْدَ الله في -[817]- بَيْعَةِ يَزِيدَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَنَا أَعْلَمُ بِأَمْرِ يَزِيدَ مِنْكُمْ، وَأَنَا لأَوَّلُ النَّاسِ أَخْبَرَ بِهِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ سَيُسْتَخْلَفُ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَلِيَ هُوَ بَيْعَتِي، وَقَالَ لِكُرَيْبٍ: أَتَدْرِي مَا مَثَلُكَ يَا كُرَيْبُ، كَقَصْرٍ فِي صَحَرَاءَ غَشِيَهُ النَّاسُ، قَدْ أَصَابَهُمُ الْحَرُّ، فَدَخَلُوا يَسْتَظِلُّونَ فِيهِ، فَإِذَا هو ملاء مِنْ مَجَالِسِ النَّاسِ، وَإِنَّ صَوْتَكَ فِي الْعَرَبِ كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ، وَلَيْسَ عِنْدَكَ شَيْءٌ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَابِسُ، فَبِعْتَ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا سُلَيْمُ كُنْتَ قَاصًّا، فَكَانَ مَعَكَ ملكان يعيناك وَيُذَكِّرَانِكَ، ثُمَّ صِرْتَ قَاضِيًا وَمَعَكَ شَيْطَانَانِ يُزِيغَانِكَ وَيَفْتِنَانِكَ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ بِدِمْيَاطَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ.

221 - سوى د: النعمان بن أبي عياش، أبو سلمة الأنصاري الزرقي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - سوى د: النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، أَبُو سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
فَاضِلٌ نَبِيلٌ.
رَوَى عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَجَابِرٍ، وَخَوْلَةَ بِنْتِ ثامر.
رَوَى عَنْهُ: سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَسُمَيٌّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْمَاجِشُونُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ، وَمُوسَى بْنُ عبيدة، وابن عجلان.

260 - ع: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - ع: أَبُو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ الفقيه [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَالَ مَالِكٌ: اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، وَقِيلَ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَقِيلَ: إِسْمَاعِيلُ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُثْمَانَ، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي أسيد الساعدي، وَأَبِي هريرة، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، وَطَائِفَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ.
وَكَانَ يُنَاظِرُ ابْنَ عَبَّاسٍ ويماريه، فحرم بذلك كثيرا من علمه، قاله الزهري. -[1199]-
وَرَوَى عَنْهُ: سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَابْنُ أَخِيهِ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَابْنُهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ زَمَنَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ، وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَنَا أَفْقَهُ مَنْ بَالَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي المَبَارِك. رَوَاهَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: كَانَ أَبُو سَلَمَةَ مَعَ قومٍ، فَرَأَوْا قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِكَ أَنْ أَكُونَ خَلِيفَةً فَاسْقِنَا مِنْ لَبَنِهَا، فَانْتَهَى إِلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ تيوسٌ كُلُّهَا.
وَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ مَرَّةً، وَهُوَ حدثٌ: إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ الْفَرُّوجِ يَسْمَعُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ فَيَصِيحُ.
وَكَانَ إِمَامًا حُجَّةً، وَاسِعَ الْعِلْمَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَدْرَكْتُ أَرْبَعَةً بُحُورًا: عُرْوَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ.
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَدِمَ أَبُو سَلَمَةَ الْكُوفَةَ، فَكَانَ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ رجلٍ، فَسُئِلَ عَنْ أَعْلَمِ مَنْ بَقِيَ، فَتَمَنَّعَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: رجلٌ بينكما.
وقال ابن معين: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: سَنَةَ ثلاثٍ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ.

114 - عبد الله بن رافع أبو سلمة الحضرمي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ أَبُو سَلَمَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْمَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَمْرِو بْنِ معدي كرب، وَابْنِ جُزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَعَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ.

• - أبو سلمة بن عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَدْ تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَتِسْعِينَ كَمَا أَوْرَدْنَاهُ.

34 - خ م ن: جرير بن زيد، أبو سلمة الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - خ م ن: جَرِيرُ بْنُ زَيْدٍ، أَبُو سَلَمَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَتُبَيْعٍ الْحِمْيَرِيِّ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنَا أَخِيهِ؛ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَيَزِيدُ بْنُ حَازِمٍ.

330 - 4: أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر العنسي. [أبو سلمة]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - 4: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ العَنْسيُّ. [أَبُو سَلَمَةَ] [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وجابر، والرّبيع بنت معوّذ.
وَعَنْهُ: سعد بْن إبْرَاهِيم، وابن إسحاق، وجماعة.
وَيُكْنَى أَبَا سَلَمَةَ.

103 - خ ت ن: الزبير بن عربي أبو سلمة النمري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - خ ت ن: الزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيِّ أَبُو سَلَمَةَ النَّمَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ. وَعَنْه مَعْمَرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

52 - حفص بن سليمان، أبو سلمة الخلال السبيعي، مولاهم، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَبُو سَلَمَةَ الْخَلالُ السَّبِيعِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَزِيرُ السَّفَّاحِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ الْوِزَارَةِ فِي دَوْلَةِ بَنِي -[634]- الْعَبَّاسِ، وَكَانَ أَدِيبًا عَالِي الْهِمَّةِ عَالِمًا بِالسِّيَاسَةِ وَالتَّدْبِيرِ، وَكَانَ السَّفَّاحُ يَأْنَسُ بِهِ لِحُسْنِ مُفَاكَهَتِهِ، وَكَانَ مِنْ مَيَاسِيرِ الصَّيَارِفَةِ بِالْكُوفَةِ، فَأَنْفَقَ أَمْوَالَهُ فِي إِقَامَةِ دَوْلَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ، وَسَارَ بِنَفْسِهِ إِلَى خُرَاسَانَ فِي هَذَا الْمَعْنَى، وَكَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ تَابِعًا لَهُ، وَقَدْ تَوَهَّمُوا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ الْخَلالِ عِنْدَ إِقَامَةِ السَّفّاحِ مَيْلا إِلَى آلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا بُويِعَ السَّفَّاحُ وَاسْتَوْزَرَهُ بَقِيَ فِي النُّفُوسِ مَا فِيهَا.
وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا مُسْلِمٍ حَسَّنَ لِلسَّفَّاحِ قَتْلَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ، وَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ بَذَلَ أَمْوَالَهُ فِي إِقَامَةِ دَوْلَتِنَا، وَقَدْ صَدَرَتْ مِنْهُ هَفْوَةٌ فَنَغْفِرُهَا، فَلَمَّا رَأَى أَبُو مُسْلِمٍ امْتِنَاعِ السَّفَّاحِ جَهَّزَ مَنْ قَتَلَ أَبَا سَلَمَةَ غِيلَةً فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَقُولُونَ: قَتَلَتْهُ الْخَوَارِجُ، وَكَانَ قَتْلُهُ لِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ خِلافَةِ السَّفَّاحِ وَمَا كَرِهَ السَّفَّاحُ ذَلِكَ.
وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: وَزِيرُ آلِ مُحَمَّدٍ، وَفِيهِ يَقُولُ الشَّاعِرُ:
إِنَّ الْوَزِيرَ وَزِيرُ آلِ مُحَمَّدٍ ... أوْدَى فَمَنْ يَشْنَاكَ صَارَ وَزِيرًا
وَأَرَى الْمَسَاءَةَ قَدْ تَسُرُّ وَرُبَّمَا ... كَانَ السُّرُورُ بِمَا كَرِهْتَ جَدِيرًا

• - الحكم بن عبد الله أبو سلمة العاملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - خ د ت ق: الحسن بن ذكوان، أبو سلمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - خ د ت ق: الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، أَبُو سَلَمَةَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ. عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، وَطَاوُسٍ، وَابْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ صَاحِبَ أَوَابِدَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَحَادِيثُهُ أَبَاطِيلُ. -[845]-
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَذَكَرَهُ فِي الثِّقَاتِ، وَرَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ.

130 - راشد، أبو سلمة الفزاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - رَاشِدٌ، أَبُو سَلَمَةَ الفزاري. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عطية العوفي، والشعبي، وزيد الأحمسي.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ.
صويلح.

193 - 4: سليمان بن سليم، أبو سلمة الكلبي مولاهم، الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - 4: سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، أَبُو سَلَمَةَ الْكَلْبِيُّ مَوْلاهُمُ، الْحِمْصِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي حِمْصٍ.
عَنْ: عبد الرحمن بن جبير، وعمرو بن شعيب، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَيُقَالُ: لَمْ يَكُنْ بِحِمْصٍ أَعْبَدَ مِنْهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَكَذَا وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وأبو داود.

267 - عبد الرحمن بن سالم بن أبي سالم الجيشاني، أبو سلمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ، أَبُو سَلَمَةَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ وَالْقِصَصَ، ثُمَّ عُزِلَ، وَوَلِيَ دِيوَانَ الْجُنْدِ.
وَجَدُّهُ مِنْ فُضُلاءِ الْمِصْرِيِّينَ اسْمُهُ سُفْيَانُ بْنُ هَانِئٍ الْمُعَافِرِيُّ حَلِيفُ بَنِي جَيْشَانَ.
مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

326 - عمر بن الوليد الشني، أبو سلمة العبدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ الشَّنِّيُّ، أَبُو سَلَمَةَ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَشِهَابِ بْنِ عَبَّادٍ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
قال الفلاس: لم يحدثنا عنه يحيى القطان.
وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ. وَكَذَا قَالَ أَبُو حاتم، وغيره.
قلت: عامة حديثه عَنْ عِكْرِمَةَ مَقَاطِيعُ.

374 - خ م ن: محمد بن أبي حفصة، أبو سلمة البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - خ م ن: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، أَبُو سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الزهري، وقتادة، وأبي جمرة الضَّبْعِيِّ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
ثِقَةٌ مَشْهُورٌ، غَيْرُهُ أَثْبَتُ مِنْهُ.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: حملت عن ابن أَبِي حَفْصَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَدِيثَهُ كُلَّهُ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صَالِحِ بْن أَبِي الأخضر.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ ": مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَهُوَ ابْنُ مَيْسَرَةَ، ضَعِيفٌ.

121 - 4: عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - 4: عباد بْن منصور النَّاجيُّ أَبُو سلمة البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ولي القضاء لإبراهيم بْن عَبْد الله بْن حسن.
وَرَوَى عَنْ: عكرمة، والقاسم، وعطاء بْن أَبِي رباح، وأبي الضحى، وجماعة،
وَعَنْهُ: يحيى بْن سعيد القطان، ويزيد بْن هارون، وروح بْن عبادة، وأبو عاصم، والنضر بْن شميل، وآخرون.
قَالَ أَبُو داود السجزي: كَانَ يأخذ دقيق الأرزّ فِي إزاره كل عيشة، وولي قضاء البصرة خمس مرات.
وقال أَبُو حاتم: ضعيف يكتب حديثه.
وقال ابْن معين: عبّاد بْن كثير، وعبّاد بْن منصور، وعبّاد بْن راشد ليس حديثهم بالقويّ، ولكنه يُكتب.
وقال ابْن حبّان: كَانَ عبّاد بْن منصور قَدَريًّا داعية، وكان عَلَى قضاء البصرة، وكل مَا روى عَن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين فدلسها عَن عكرمة.
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ علي ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ: عَمَّنْ سَمِعْتَ: " مَا مَرَرْتُ بِمَلإٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِلا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ "، وَأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَكْتَحِلُ بِاللَّيْلِ ثَلاثًا؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وقال ابْن خزيمة: سمعت عمر بْن حفص الشيباني يَقُولُ: حدثنا معاذ، عن عمرو الأغضف، قَالَ: قُلْتُ لعبّاد بْن منصور: من حدّثك أن ابْن مسعود رجع عَن قوله: الشقي من شقي فِي بطن أمه؟ قَالَ: رَجُل لا أعرفه، قُلْتُ: لكني أعرفه، قَالَ: من هو؟ قلت: الشيطان. -[96]-
قَالَ أحمد بن زُهير، عن ابن مَعِين: عباد بن منصور لَيْسَ بشيء.
وَقَالَ العُقَيْلِيّ: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن مثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا عَمْرو بن الوليد الأغضف، قُلْتُ لعباد بن منصور: من حدثك أن أَبِي بن كعب حدثه أن ابن مَسْعُود رجع عن حديثه في القدر؟ فَقَالَ: رجل لا أعرفه، قُلْتُ: أَنَا أعرفه، ذاك الشيطان.
وقال يحيى القطّان: كَانَ عبّاد حين رأيناه لا يحفظ، وكان يحيى لا يرضاه.
قلت: مات عباد على ظهر امرأته فجاءة سنة اثنتين وخمسين ومائة.

196 - م د ت ن: عثمان بن عبد الله، وقيل: ابن ميمون البصري الشحام. [أبو سلمة]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - م د ت ن: عثمان بن عبد الله، وقيل: ابن ميمون البصري الشحام. [أَبُو سلمة] [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي رجاء العطاردي، وعكرمة، ومسلم بْن أَبِي بكرة، وغيرهم،
وَعَنْهُ: وكيع، ويحيى القطان، وحماد بْن مسعدة، وأبو عاصم، ومحمد بْن أَبِي عدي، والأصمعي، وجماعة.
وثّقه أحمد، وغيره.
وقال القطان: تعرف، وتنكر.
وقال أحمد: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
قُلْتُ: خرّج لَهُ مسلم شاهدًا في الفتنة، لا أصلا.
كنيته أَبُو سلمة.

278 - عيسى بن عبد الرحمن، أبو سلمة السلمي، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - عيسى بْن عَبْد الرحمن، أَبُو سَلَمة السُّلميُّ، الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الشعبي، وسلمة بْن كهيل، وسيار أَبِي الحكم، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابْن مهدي، وعفان، وأحمد بْن يونس، وأبو غسان النهدي، وعون بْن سلام.
وثّقه ابْن معين، وأبو حاتم.
لم يخرجوا لَهُ شيئًا.

296 - الفضل بن ميمون، أبو سلمة، صاحب الطعام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - الفَضْل بن ميمون، أبو سلمة، صاحب الطعام. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: معاوية بْن قرة، ومنصور بْن زاذان،
وَعَنْهُ: أَبُو عامر العقدي، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعارم، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: منكر الحديث.

330 - خ م ن: محمد بن أبي حفصة هو أبو سلمة بن ميسرة المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - خ م ن: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ هو أَبُو سَلَمة بن مَيْسرة المدنيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل البصرة.
عَنْ: الزهري، وأبي جمرة الضبعي، وقتادة، وعلي بْن زيد،
وَعَنْهُ: سفيان الثوري، وحماد بْن زيد، وابن الْمُبَارَك، وأبو معاوية، وروح بْن عبادة، وغيرهم.
وثّقه ابْن معين، ومرة قَالَ: ليس بالقويّ.
وضعّفه يحيى القطان، والنسائي.
وقال ابْن عديّ: هُوَ من الضعفاء الَّذِينَ يُكتب حديثهم. -[200]-
وقال ابْن المديني: قُلْتُ ليحيى: حملت عَن مُحَمَّد بْن أَبِي حفصة؟ قَالَ: نَعَمْ كتبت حديثه كله ثُمَّ رميت بِهِ بعد ذَلِكَ، ثُمّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صَالِحِ بْن أَبِي الأخضر.

362 - ع: مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث أبو سلمة الهلالي الكوفي الأحول الحافظ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - ع: مِسْعَر بْن كِدام بْن ظُهَيْر بْن عُبيدة بْن الحارث أَبُو سلمة الهلالي الكوفي الأحول الحافظ [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[213]- أحد الأعلام.
عَنْ: عمرو بْن مرة، والحكم بْن عتيبة، وقتادة، وعدي بْن ثابت، وإبراهيم بْن محمد بْن المنتشر، وثابت بْن عُبَيْد، وزياد بْن علاقة، وسعد بْن إِبْرَاهِيم، وسعيد بْن أَبِي بردة، وعبد الله بن عبد الله بن جبر، وقيس بْن مسلم، وأبي بكر بْن عمارة بن رؤيبة، ووبرة بْن عَبْد الرحمن، وطائفة سواهم.
وَعَنْهُ: ابْن عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْن بشر، وابن الْمُبَارَك، وأبو نعيم، ويحيى بْن آدم، وخلاد بْن يحيى، وعبد الله بْن محمد بْن المغيرة، وثابت بْن محمد العابد، وخلق كثير.
قَالَ مُحَمَّد بْن بشر العبدي: كَانَ عند مسعر نحو ألف حديث فكتبتها إلا عشرة.
وقال يحيى بْن سَعِيد: مَا رَأَيْت أثبت من مسعر.
وقال أَحْمَد بْن حنبل: الثقة كشعبة، ومسعر.
قال وكيع: شَكُّ مسعر كيقين غيره.
وقال هشام بْن عروة: مَا قدم علينا من العراق أفضل من ذاك السختياني أيوب، وذاك الرواسي مسعر.
وعن الْحَسَن بْن عمارة قَالَ: إن لم يدخل الجنة إلا مثل مسعر إن أَهْل الجنة لقليل.
وقال سُفْيَان بْن عيينة: قَالُوا للأعمش: إن مسعرًا يشكّ فِي حديثه فَقَالَ: شكُّه كيقين غيره.
وعن خَالِد بْن عمرو قَالَ: رَأَيْت مسعرًا كأن جبهته رُكْبَةٌ عنز من السجود، وكان إذا نظر إليك حَسِبْتَ أنه ينظر إلى الحائط من شدة حؤولته.
وروى ابن عيينة عَن مِسْعَر قَالَ: دخلت عَلَى أَبِي جَعْفَر أمير المؤمنين -[214]- فَقُلْتُ: نَحْنُ لك والد، وأنت لنا ولد، وكانت أمه أم الفضل هلالية أي أم ابْن عَبَّاس، فَقَالَ لِي: تقربت إليّ بأحب أمهاتي إليّ، ولو كَانَ الناس كلهم مثلك لمشيت معهم فِي الطريق.
وقال أَبُو مسهر: حدثنا الحكم بن هشام، قال: حدثنا مسعر قَالَ: دعاني أَبُو جعفر ليولّيني فَقُلْتُ: إن أهلي يقولون لي لا نرضى اشتراءك لنا فِي شيء بدرهمين، وأنت تولّيني! أصلحك اللَّه، إن لنا قرابة وحقًا، قَالَ: فأعفاه.
وقال سعد بن عباد: حدثنا مُحَمَّد بْن مسعر قَالَ: كَانَ أَبِي لا ينام حَتَّى يقرأ نصف القرآن.
وقال ابْن عيينة: سمعت مسعرا يَقُولُ: من أبغضني جعله اللَّه محدّثًا.
وقال مسعر: من صبر عَلَى الخل والبقل لم يُستعبد.
وقال مرة لرجل عَلَيْهِ ثياب جيدة: أنت من أصحاب الحديث؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ليس هَذَا من آلة طلب الحديث.
وقال سُفْيَان بْن عيينة: قَالَ معن: مَا رَأَيْت مسعرًا فِي يوم إلا وهو أفضل من اليوم الَّذِي كَانَ بالأمس.
وقال ابْن سعد: كَانَ لمسعر أم عابدة، وكان يخدمها، وكان مرجئًا، فمات ولم يشهده سُفْيَان الثوري، والحسن بْن صالح.
وقال ابْن معين: لم يرحل مسعر فِي حديث قط.
قلت: نَعَمْ عامة روايته عَن أَهْل الكوفة إلا قَتَادَةَ.
وقال شُعْبَة: كُنَّا نسمّى مسعرًا المصحف، يعني من إتقانه.
وقيل لمسعر: من أفضل من رَأَيْت؟ قَالَ: عمرو بْن مرة.
وقال أَبُو معمر القطيعي: قِيلَ لسفيان بْن عيينة: من أفضل من رَأَيْت؟ قَالَ: مسعر.
وقال شُعْبَة: مسعر للكوفيين كابن عون عند البصريين.
وقال ابْن عيينة: سَمِعْت مسعرًا يَقُولُ: وددت أن الحديث كَانَ قوارير عَلَى رأسي فسقطت فكُسِرت.
وعن يَعْلَى بْن عُبَيْد قَالَ: كَانَ مسعر قد جمع العلم والورع. -[215]-
وعن عَبْد الله بْن دَاوُد الخُريبي قَالَ: مَا من أحد إلا وقد أَخَذَ عَلَيْهِ إلا مسعرًا.
ومما يؤثر لمسعر من الشعر لَهُ أو هُوَ لغيره:
نهَارك يَا مغرورُ سهو وغفلة ... وليلك نوم، والردا لك لازِم
وتتعبُ فيما سوفَ تكره غَبَّه ... كذلك فِي الدنيا تعيشُ البهائمُ
وقال يحيى بْن القطَّان: مَا رَأَيْت مثل مسعر كان من أثبت الناس.
وقال سُفْيَان بْن سَعِيد: كُنَّا إذا اختلفنا فِي شيء أتينا مسعرًا.
وقال أبو أسامة: سمعت مسعرا يَقُولُ: إن هَذَا الحديث يصدّكم عَن ذكر اللَّه، وعن الصلاة فهل أنتم منتهون؟
وسمعته يَقُولُ: من أبغضني جعله اللَّه محدّثًا.
وقال ابن السماك: رأيت مسعرا فِي النوم فَقُلْتُ: أيّ العمل وجدت أنفع؟ قَالَ: ذكر اللَّه.
وقال قبيصة: كَانَ مسعر لأَنْ يَنْزَعَ ضِرْسَه أحبّ إِلَيْهِ من أن يُسأل عَن حديث.
وروى عَن زَيْدُ بْن الْحُبَابِ، وغيره قَالَ مسعر: الإِيمَان قول وعمل.
وروى معتمر بْن سُلَيْمَان عَن أَبِي مخزوم ذكره عَن مسعر قَالَ: التكذيب بالقدر أَبُو جاد الزندقة.
أخبرنا أبو إسحاق بن طارق قال: أخبرنا يوسف بن خليل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد التيمي، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أَبُو نعيم الحافظ قَالَ: روى مسعر عَن جماعة أساميهم مُحَمَّد منهم: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، ومحمد بْن أَبِي عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن مُسْلِم الزُّهْرِيّ، ومحمد بْن سوقة، ومحمد بْن جحادة، ومحمد بْن زَيْدُ بْن عَبْد اللَّه بْنِ عُمَرَ، ومحمد بْن المنكدر، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الثقفي، ومحمد بن قيس بن مخرمة، ومحمد بْن خَالِد الضبّي، ومحمد بْن جَابِر اليمامي، ومحمد بْن عُبَد اللَّه الزبيري، وَمُحَمَّد بْن الأزهر.
وبالإسناد إِلَى أبي نُعيم قال: حدثنا القاضي أبو أحمد، قال: حدثنا -[216]- محمد بن إبراهيم بن شبيب، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قال: حدثنا مسعر، عَن عاصم بْن أَبِي النجود، عَن زِرّ، عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: " مكتوب فِي التوراة سورة المُلْك من قرأها فِي كل ليلة فقد أكثر وأطاب، وهي المانعة تمنع من عذاب القبر إذا أتي من قبل رأسه قَالَ لَهُ رأسه: قِبَلك عني فقد كَانَ يقرأ بِي وفيَّ سورة المُلْك، وَإِذَا أتى من قبل بطنه قَالَ لَهُ بطنه: قِبَلك عني فقد كَانَ وعى فِي سورة المُلْك، وَإِذَا أُتى من قبل رِجليه قَالَتْ لَهُ رجلاه: قِبَلك عني فقد كَانَ يقوم بِي بسورة المُلْك، وهي كذلك مكتوب فِي التوراة " تابعه عليّ بْن مسهر، عَن مسعر.
قَالَ جعفر بْن عون: سَمِعْت مسعراً ينشد:
وَمُشَيِّدٍ دارًا ليسكنَ دارَه ... سَكَنَ القبورَ ودارَه لم تسكن.
قَالَ جعفر بْن عون: قَالَ مسعر يوصي ولده كدامًا:
إنيّ منحتُك يَا كدامُ نصيحتي
فاسَمعْ مقال أبٍ عليك شفيقِ ... أما المُزَاحَةُ، والمِرَاءُ فدعْهُما
خُلُقَانِ لا أرضاهما لصديقِ.

إنيّ بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جارا ولا لرفيقِ.

والجهل يُزْري بالفتى فِي قومه
وعروقه فِي الناس أيّ عروقِ.
ولبعضهم:
مَنْ كَانَ ملتمِسًا جليسًا صالحًا ... فلْيأتِ حلقةَ مِسْعَر بْن كِدامِ.
فيها السكينة والوَقار وأهلُها ... أهلُ العفافِ وعِلْيَة الأقوامِ.
قَالَ أَبُو نعيم، وثابت العابد: توفي مسعر سنة خمس وخمسين ومائة.

373 - د ن: معروف بن سويد أبو سلمة الجذامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - د ن: معروف بْن سويد أَبُو سلمة الجُذاميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
مصري، عَن علي بْن رباح، وأبي قبيل المعافري،
وَعَنْهُ: ابْن لهيعة، -[223]- ورشدين بْن سعد، وابن وهب، وآخرون.
وثّقه ابْن حبان.

82 - م 4: حماد بن سلمة بن دينار، [أبو سلمة البزاز الخرقي البطائني]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - م 4: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، [أبو سلمة البزاز الْخِرَقِيُّ الْبَطَائِنِيُّ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى بَنِي رَبِيعَةَ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ فِي ولائه، الإمام العلم، أبو سلمة البزاز الْخِرَقِيُّ الْبَطَائِنِيُّ،
شَيْخُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
سَمِعَ: خَالَهُ حميدا الطويل، وثابتا البناني، وابن أبي مُلَيْكَةَ بِمَكَّةَ، وَقَتَادَةَ، وَأَنَسَ بْنَ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدَ بن زياد القرشي، وأبا جمرة الضُّبَعِيَّ، وَسِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ، وَسَعِيدَ بْنَ جُمْهَانَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيَّ، وَسُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، وَعَبْدَ الله بن كثير الداراني الْمُقْرِئُ، وَأَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ، وَعَمَّارَ بْنَ أَبِي عَمَّارٍ، وَأَبَا غَالِبٍ حَزَوَّرًا، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَهُدْبَةُ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَشَيْبَانُ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَرَوَى الْحُرُوفَ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ، وَعَنْ عَاصِمٍ، قَالَهُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ. وَحَمَلَ عَنْهُ الْقِرَاءَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ.
قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يُفِيدُنِي عَنْ عَمَّارِ بْنِ أبي عمار.
وقال وهيب: حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ سَيِّدُنَا وَأَعْلَمُنَا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَثْبَتُ النَّاسِ فِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ أَعْلَمُ مِنْ غَيْرِهِ بِحَدِيثِ عَلِيِّ بن زيد. -[343]-
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ عِنْدَ يَحْيَى بن ضريس، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَشَرَةُ آلافِ حَدِيثٍ.
وَقَالَ الْكَوْسَجُ: قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ عِنْدِي حُجَّةٌ فِي رِجَالٍ، وَهُوَ أَعْلَمُهُمْ بِثَابِتٍ، وَبِعَمَّارِ بْنِ أبي عمار.
قلت: ولذا احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ فِي الأُصُولِ بِمَا رَوَاهُ عن ثابت، وفي الشَّوَاهِدِ بِمَا رَوَاهُ عَنْ غَيْرِ ثَابِتٍ.
قَالَ عبد الله بن معاوية الجمحي: حدثنا الْحَمَّادَانِ، حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ دِرْهَمٍ، وَفَضْلُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَلَى الآخَرِ كَفَضْلِ الدِّينَارِ عَلَى الدِّرْهَمِ.
قلت: يشير إلى اسْمَيْ جَدَّيْهِمَا.
وَقَالَ شِهَابُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَلْخِيُّ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يُعَدُّ مِنَ الأَبْدَالِ.
وقال غيره: كان إماما رأسا فِي الْعَرَبِيَّةِ، فَقِيهًا، فَصِيحًا، بَلِيغًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ، شديدا على المتبدعة، صاحب أثر وسنة، له تصانيف.
وقال حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: مَا كُنَّا نَرَى أَحَدًا يتعلم بِنِيَّةٍ غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَمَا نَرَى الْيَوْمَ مَنْ يُعْلَمُ بِنِيَّةٍ غَيْرَهُ.
وَقَالَ عَلِيُّ ابن الْمَدِينِيِّ: مَنْ تَكَلَّمَ فِي حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فاتهموه.
وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُ حَمَّادَ بن أبي سليمان عن أحايث مُسْنَدَةٍ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ عَنْ رَأْيِهِ، وَكُنْتُ إِذَا جِئْتُهُ قَالَ: لا جَاءَ اللَّهُ بِكَ.
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَثْقُلُ حَتَّى يَخِفَّ.
وَقَالَ عفان: حدثنا حَمَّادٌ قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ، وَعَطَاءٌ بَاقٍ، فَقُلْتُ: إِذَا أَفْطَرْتُ دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَمَاتَ فِي رَمَضَانَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: حَمَّادٌ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي ثَابِتٍ. -[344]-
وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَغْمِزُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ فَاتَّهِمْهُ عَلَى الإِسْلامِ، فَإِنَّهُ كَانَ شَدِيدًا عَلَى الْمُبْتَدِعَةِ.
وَقَدْ رَثَاهُ الْيَزِيدِيُّ حَيْثُ يَقُولُ:
يَا طَالِبَ النَّحْوِ أَلا فَابْكِهِ ... بَعْدَ أَبِي عَمْرٍو وَحَمَّادِ
قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ: مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ تَعَلَّمْتُ الْعَرَبِيَّةَ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: لَوْ قِيلَ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: إِنَّكَ تَمُوتُ غَدًا مَا قَدَرَ أَنْ يَزِيدَ فِي الْعَمَلِ شَيْئًا.
وقال عفان: قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ أَعْبَدُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَلَكِنْ مَا رَأَيْتُ أَشَدَّ مُوَاظَبَةً عَلَى الْخَيْرِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَالْعَمَلِ لِلَّهِ مِنْهُ.
وقال التبوذكي: لو قلت لكم: إني ما رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ضَاحِكًا لَصَدَقْتُ، كَانَ مشغولا، إما يحدث، أو يقرأ، أو يسبح، أَوْ يُصَلِّي، قَدْ قَسَّمَ النَّهَارَ عَلَى ذَلِكَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَقَالَ يُونُسُ الْمُؤَدِّبُ: مَاتَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ.
وَقَالَ سوار بن عبد الله العنبري: حدثنا أَبِي قَالَ: كُنْتُ آتِي حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ فِي سُوقِهِ، فَإِذَا رَبِحَ فِي ثَوْبٍ حَبَّةً أَوْ حَبَّتَيْنِ شَدَّ جَوْنَتَهُ، وَلَمْ يَبِعْ شَيْئًا، فَكُنْتُ أَظُنُّ ذَلِكَ يَقُوتُهُ.
وَقَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعْتُ حَمَّادًا يَقُولُ: إِذَا دَعَاكَ الأَمِيرُ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيْهِ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " فَلا تَأْتِهِ.
وَرُوِيَ أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ قِيلَ لَهُ: أَلا تَأْتِي السُّلْطَانَ؟ فَقَالَ: أَحْمِلُ لحية حمراء إليهم.
وقال إسحاق ابن الطَّبَّاعِ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِغَيْرِ اللَّهِ مُكِرَ بِهِ.
وَقَالَ حَمَّادٌ: مَا كَانَ مِنْ نِيَّتِي أَنْ أُحَدِّثَ حَتَّى قَالَ لِي أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ فِي النَّوْمِ: حَدِّثْ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ: كَتَبْتُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا.
وَقَالَ حجاج بن منهال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ.
وَرُوِيَ أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ تَزَوَّجَ سَبْعِينَ امْرَأَةً، وَلَمْ يُولَدْ لَهُ، كَانَ عَقِيمًا. -[345]-
قال البخاري: حدثنا آدَمُ، قَالَ: شَهِدْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، وَدَعَاهُ الدَّوْلَةُ، فَقَالَ: أَحْمِلُ لِحْيَةً حَمْرَاءَ إِلَى هَؤُلاءِ، لا وَاللَّهِ لا فَعَلْتُ.
وَقِيلَ: كَانَ حَمَّادُ بن سلمة مجاب الدعوة.
قال أبو دواد: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ إِلا كِتَابَ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ الْمَكِّيِّ، يَعْنِي كَانَ حَافِظًا يَرْوِي مِنْ حِفْظِهِ.
وَأَعْلَى مَا عِنْدِي مِنْ عَالِي حَدِيثِهِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا.
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بدران، قالا: حدثنا موسى بن عبد القادر، قال: حدثنا سعيد بن أحمد، قال: أخبرنا علي بن أحمد البندار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو نصر التمار، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ " يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ " قَالَ: يَقُومُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ أَطْرَافَ آذَانِهِمْ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ.
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الأَسَدِيُّ، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا اللبان، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: أخبرنا التاجر، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَقُولُ: عَادَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَقَالَ: يَا أَبَا سَلَمَةَ: أَتَرَى اللَّهَ يَغْفِرُ لِمِثْلِي؟ فَقَالَ حَمَّادٌ: وَاللَّهِ لو خيرت بين محاسبة الله لِي وَبَيْنَ مُحَاسَبَةِ أَبَوَيَّ، لاخْتَرْتُ مُحَاسَبَةَ اللَّهِ تَعَالَى، لِأَنَّهُ أَرْحَمُ بِي مِنْ أَبَوَيَّ.
وَبِهِ إلى أبي نعيم: قال: أخبرنا أبو أحمد الغطريفي، قال: أخبرنا عباس الشكلي، قال: أخبرنا إسحاق بن الجراح، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَسْمَعُ مَعَنَا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، فَرَكِبَ إِلَى -[346]- الصِّينِ، فَلَمَّا رَجَعَ أَهْدَى إِلَى حَمَّادٍ، فَقَالَ: إِنْ قَبِلْتُهَا لَمْ أُحَدِّثْكَ بِحَدِيثٍ، وَإِنْ لَمْ أَقْبَلْهَا حَدَّثْتُكَ، قَالَ: لا تَقْبَلْهَا، وَحَدِّثْنِي.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنِ الْقَطَّانِ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ زِيَادٍ الأَعْلَمِ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَدْ تناكَد الدُّولابِيُّ فَقَالَ فِي " كِتَابِ الضعفاء ": أخبرنا محمد بن شجاع بن الثلجي، قال: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ لا يَعْرِفُ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ - يَعْنِي أَحَادِيثَ فِي الصِّفَةِ - قَالَ: فَخَرَجَ إِلَى عَبَّادَانَ، فَجَاءَ وَهُوَ يَرْوِيهَا، فَلا أَحْسَبُ إِلا شَيْطَانًا خَرَجَ إِلَيْهِ مِنَ الْبَحْرِ فَأَلْقَاهَا إِلَيْهِ.
ثُمَّ قَالَ ابْنُ الْثَّلْجِيِّ: وَسَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ صُهَيْبٍ يَقُولُ: إِنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ كَانَ لا يَحْفَظُ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّهَا دُسَّتْ فِي كُتُبِهِ.
وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ كَانَ رَبِيبَهُ، فَكَانَ يَدُسُّ فِي كُتُبِهِ هَذِهِ الأَحَادِيثَ.
قُلْتُ: مَا ابْنُ شُجَاعٍ بِمُصَدَّقٍ عَلَى حَمَّادٍ، فَقَدْ رُمِيَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَكَانَ يَتَجَهَّمُ، وَأَمَّا حَمَّادٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فما كان لَهُ كُتُبٌ، بَلْ كَانَ يَعْتَمِدُ عَلَى حِفْظِهِ، فَرُبَّمَا وَهِمَ كَمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ، قَدْ قِيلَ فِي سُوءِ حِفْظِهِ وَجَمْعِهِ بَيْنَ جَمَاعَةٍ فِي إِسْنَادٍ وَاحِدٍ بِلَفْظٍ. وَلَمْ يُخْرِجْ لَهُ مُسْلِمٌ فِي الأُصُولِ إِلا عَنْ ثَابِتٍ.
قُلْتُ: مَنِ اتَّهَمَ حَمَّادًا فَهُوَ مُتَّهَمٌ عَلَى الإِسْلامِ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حِينَ بَقِيَ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا.

276 - عثمان بن مقسم البري، أبو سلمة الكندي، البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ الْبُرِّيُّ، أَبُو سَلَمَةَ الْكِنْدِيُّ، الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، عَلَى ضَعْفٍ فِيهِ.
يَرْوِي عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَقَتَادَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَنَافِعٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ -، وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَلامٍ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الْمِيزَانَ فَيَقُولُ: وَإِنَّمَا هُوَ الْعَدْلُ.
تَرَكَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
ابْنُ الْمَدِينِيِّ: حدثنا القطان، قال: سَمِعْتُ الْبُرِّيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: " عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ "، ثُمَّ حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْنَا لِنَافِعٍ: أَسَمِعْتَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ؟ قَالَ: لا.
وَقَالَ السَّعْدِيُّ: عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ كَذَّبَهُ الثَّوْرِيُّ.
مُسْلِمُ بن إبراهيم، حدثنا شُعْبَةُ قَالَ: أَفَادَنِي عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ، عَنْ قَتَادَةَ حَدِيثًا، فَسَأَلْتُ قَتَادَةَ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، قَالَ: فَجَعَلَ عُثْمَانُ يَقُولُ: بَلْ أَنْتَ حَدَّثْتَنِي، فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: بَلْ أَنْتَ حَدَّثْتَنِي، فَقَالَ قَتَادَةُ: هَذَا يخبرني عني أن لي عَلَيْهِ ثَلاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ. -[457]-
مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبُرِّيَّ يَقُولُ: كَذَبَ أَبُو هُرَيْرَةَ.
عَفَّانُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبُرِّيَّ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ الْمِيزَانُ، فَقَالَ: لَهُ كِفَّتَانِ؟! يُنْكِرُ ذَلِكَ.
وَسَمِعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ يَقُولُ: لَيْسَ بِمِيزَانٍ، إِنَّمَا هُوَ الْعَدْلُ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَوَضَعَهُ اللَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَعْنِي الْبُرِّيَّ.
وَقَالَ عَفَّانُ: كَانَ عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ يَرَى الْقَدَرَ، وَكَانَ يَغْلَطُ فِي الْحَدِيثِ، وَفِي كِتَابِهِ الصَّوَابُ، فَلا يَرْجِعْ إِلَيْهِ، وَكَانَ يُحَدِّثُ عِشْرِينَ حَدِيثًا عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعُمَرَ، ثُمّ يَقُولُ: هَذَا كله باطل، ثم يجيء بِرَأْيِ حَمَّادٍ فَيَقُولُ: هَذَا هُوَ الْحَقُّ. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَضَايَا شُرَيْحٍ كُلُّهُ بَاطِلٌ. وَحَدَّثَنِي ثِقَةٌ عَنْهُ، أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ " فِي أُمِّ الْكِتَابِ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ: [ت ب ت]، فَأَمَّا يَدَا أَبِي لَهَبٍ فَلَمْ تَكُنْ.
قُلْتُ: لا جَهْلَ فَوْقَ هَذَا، فَمَا لِلتَّفْرِقَةِ وَجْهٌ.

293 - د ت ق: عمارة بن زاذان البصري، الصيدلاني. [أبو سلمة]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - د ت ق: عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ الْبَصْرِيُّ، الصَّيْدَلانِيُّ. [أَبُو سَلَمَةَ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[466]-
عَنْ: الحسن، ومكحول البصري، وثابت، ويزيد الرَّقَاشِيِّ.
وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَعَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، وَشَيْبَانُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَديِثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كُنْيَتُهُ أَبُو سَلَمَةَ، رُبَّمَا يَضْطَرِبُ فِي حَدِيثِهِ.
قَالَ الْحَكَمُ بْنُ يَزِيدَ: حَجَّ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ سَبْعًا وَخَمْسِينَ حَجَّةً.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ، مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَلَمْ يُتْرَكْ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وستين تقربيا.

330 - ق: كثير بن سليم الضبي المدائني، أبو سلمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - ق: كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ الْمَدَائِنِيُّ، أَبُو سَلَمَةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالضَّحَّاكِ.
وَعَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، وَسَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوارب، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَالنَّاسُ.
وَقَالَ الْنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ. ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: هُوَ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُبُلِّيُّ.
وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَجَمَاعَةٌ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.

60 - ق: الحكم بن عبد الله بن خطاف أبو سلمة العاملي الأزدي، وقيل: الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - ق: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُطَّافٍ أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ الأَزْدِيُّ، وقيل: الدمشقي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ،
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

338 - ق: أبو سلمة العاملي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ق: أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، وَأُنَيْسَةَ بِنْتِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَيْبانُ، وَهُمَا مِنْ جِيلِهِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الجبار الخبائري.
وَقِيلَ: إِنَّ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ لَحِقَهُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ. -[773]-
وَقَالَ الْجِعَابِيُّ: هُوَ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَطَّافٍ أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: وَأَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ دِمَشْقِيُّ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: بَلْ هُمَا وَاحِدٌ.

83 - حماد بن عمرو بن سلمة، أبو سلمة الكوفي النصيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - حَمَّادُ بْنُ عَمْرِو بن سلمة، أبو سلمة الْكُوفِيُّ النَّصِيبِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، وَالأَعْمَشِ، وَالثَّوْرِيِّ،
وَعَنْهُ: الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، ضَعَّفَهُ عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يكذب. -[840]-
وَقَالَ الْفَلاسُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَيُعَادُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت