أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6221- أبو مالك النخعي
ب د ع: أبو مالك النخعي الدمشقي قيل: إنه له صحبة. روى معاوية بن صالح، عن عبد الله بن دينار البهراني الحمصي، عن أبي مالك النخعي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسخط لأبويه، والمرأة تصلي بغير خمار، والذي يؤم قومه وهم له كارهون، لا تقبل لواحد منهم صلاة. والصحيح أنه لا صحبة له، وحديثه مرسل. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن السّكن: يقال له صحبة،
وأورد من طريق صفوان بن عمر، عن شريح بن عبيد- أن أبا مالك النخعي لما حضرته الوفاة قال: يا معشر النخع، ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «حلوة الدّنيا مرّة الآخرة، ومرّة الدّنيا حلوة الآخرة» «3» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل: إن له صحبة. حَدِيثُهُ عِنْدَ معاوية أ: الزراع من الأرض. والمثبت في الطبقات أيضا (- ) . ليس في أ. من أ. أ: وأبو سعيد. ابن صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيِّ، عن النبي ﷺ فِي الْمُسْخِطِ لأَبَوَيْهِ. وَالْمَرْأَةِ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ. وَالَّذِي يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، لا تُقْبَلُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ صَلاةٌ. وَالصَّحِيحُ أَنَّ حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، وَلا صُحْبَةَ له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ الْخَزَّازُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَنَافِعٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - ق: أَبُو مالك النخعيُّ، قيل: اسمه عَبْد الملك، وقيل: عبادة بْن حسين. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سلمة بْن كهيل، وعلي بْن الأقمر، وعاصم بْن كليب، وجماعة. -[267]- وَعَنْهُ: يزيد بْن هارون، ويحيى بْن أَبِي بكير، وآدم بْن أَبِي إياس، وعلي بْن الجعد، وأبو النضر، ووكيع. ضعّفه أَبُو زرعة، وأبو داود. قَالَ الْبُخَارِيّ: ليس بالقويِّ عندهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - ق: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ الْوَاسِطِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ دُرٍّ، وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ عُبَادَة. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، وَالأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، وَيَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. قَالَ الْفَلاسُ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفَ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن الاقمر، ومنصور، وجماعة.
قال ابن معين: ليس بشئ. وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم. وقال أبو زرعة والدارقطني: ضعيف. ومن مناكيره روايته عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: إنما قنت رسول الله ﷺ ثلاثين ليلة يدعو على أناس سماهم. يزيد بن هارون، وبكر بن بكار، قالا: حدثنا عبد الملك بن حسين، حدثنا سلمة بن كهيل، عن أبي جحيفة - مرفوعاً: جالس الكبراء، وخالط الحكماء، وسائل العلماء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
اسمه عبد الملك () : قد ذكر.
ضعيف عندهم. من طبقة شعبة. |