معجم الصحابة للبغوي
|
أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي
أبو بريد سكن الكوفة والبصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2061 - أخبرنا عبد الله قال: نا عبيد الله بن عمر قال نا معاذ بن معاذ قال نا حيان بن يسار أبو روح الكلابي قال نا يزيد بن أبي مريم عن أبيه //82// مالك بن ربيعة قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا ثم قال: وللمقصرين. 2062 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو خيثمة قال نا جرير عن عطاء بن السائب عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5208- نذير أبو مريم
ب: نذير أَبُو مريم الغساني جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم قَالَ أبو حاتم الرازي: سألت بعض الشاميين عن اسم أبي مريم الغساني الشامي. فقال: نذير. 2638 روى بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن جده أبي مريم، قَالَ: غزوت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورميت بين يديه، فأعجبه رميي. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6243- أبو مريم الجهني
ع س: أبو مريم الجهني اسمه عمرو بن مرة قاله أبو بكر أحمد بن عمرو البزاز. وقد ذكرناه في عمرو. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6244- أبو مريم الخصي
د ع: أبو مريم الخصي يعد في الشاميين. روى الأوزاعي، عن سليمان بن موسى، قال: قلت لطاوس: إن أبا مريم الخصي حدثني وقد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أحلني على غير خصي. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6245- أبو مريم السكوني
د ع: أبو مريم السكوني روى عنه عبادة بن نسي، والقاسم بن مخيمرة، والزبير بن عبد الله، وأبو المعطل. قدم على معاوية فقال: ما أنعمنا بك يا أبا مريم! روى أبو نعيم في ترجمة أبي مريم السكوني حديث: " من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا ". وذكره ابن أبي عاصم فقال: أبو مريم الأزدي. وذكر له هذا الحديث. (1983) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا صدقة بن خالد، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من فلسطين يكنى أبا مريم، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عنهم، احتجب الله عن فقره وفاقته يوم القيامة ". أخرجه ابن منده، وقال: أراه الكندي يعني: الذي نذكره بعد إن شاء الله تعالى. وأخرجه أبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6246- أبو مريم السلولي
ب س: أبو مريم السلولي وهذه النسبة إلى سلول، وهم ولد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، ومرة هو أخو عامر بن صعصعة، نسبوا إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان. وأبو مريم هذا بصري، وقيل: كوفي. روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو عشرة أحاديث، وهو والد يزيد بن أبي مريم، واسم أبي مريم مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6247- أبو مريم الغساني
ب د ع: أبو مريم الغساني، جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، ولدت لي الليلة جارية. قال: " والليلة أنزلت علي سورة مريم ". فسماها مريم، فكان يكنى أبا مريم. وغزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو حاتم الرازي: سألت بعض ولد أبي مريم هذا عن اسمه، فقال: نذير. يعد في الشاميين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6248- أبو مريم الكندي
ب د ع: أبو مريم الكندي ويقال الأزدي يعد في الشاميين. 3122 روى إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن جحر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه أتي بضب، فقال: " هذا وأشباهه كانوا أمة من الأمم، فعصوا الله، فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض ". قيل: إنه غير الغساني، وقيل: إنه هو، وقد ذكر ابن منده في ترجمة أبي مريم السكوني فقال: أراه الكندي. ولا يبعد، فإن السكون قبيلة من كندة، على أن حديثه ليس بالقوى. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عمرو بن مرة. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر «1» . ويحتمل أن يكون الأول.
ذكره الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، من طريق خارجة بن رافع الجهنيّ، قال: جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يعود رجلا من أصحابه من جهينة من بني الربعة، يقال له أبو مريم، فعاده بين منزل بني قيس العطار الّذي فيه الأراكة، وبين منزلهم الآخر الّذي في دور الأنصار، فصلى في ذلك المنزل، فقال نفر من جهينة لأبي مريم: لو لحقت برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فسألته أن يخطّ لنا مسجدا، فلحقه، فقال: «ما لك يا أبا مريم» ؟ قال: لو خططت لقومي مسجدا. قال: فجاء فخطّ لهم مسجدهم في بني جهينة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. هو مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا. وذكره ابن السكن في الصحابة. وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وحديثه في أهل الشام، وليس هو الغساني، ثم
ساق من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن حجر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم- أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنخره بقضيب كان معه، فتناول الضبّ القضيب بيده، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «ألا إنّ هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا اللَّه، فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض» . إسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، جد أبي بكر بن أبي مريم.
وقال ابن السّكوني: أبو مريم الأزدي. وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه ولدت لي الليلة جارية. قال: «واللّيلة أنزلت عليّ سورة مريم «2» [فسمّها مريم] » «3» فكان يكنى أبا مريم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبريّ، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخرمة، عن أبي مريم الفلسطيني، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقال البغويّ: أبو مريم سكن فلسطين، ووفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، يقال له عمرو بن مرة الجهنيّ. وأخرج أبو داود في كتاب «الخراج» من «السّنن» ، «والتّرمذيّ» ، من طريق يحيى بن حمزة، عن يزيد بهذا الإسناد، فقالا: عن أبي مريم الأزدي، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من ولي من أمور النّاس شيئا فاحتجب عن خلّتهم وحاجتهم احتجب اللَّه عن خلّته وحاجته وفاقته» «4» ، قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. وأخرجه البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد. وأخرجه ابن أبي عاصم، وسمويه، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق صدقة بن خالد، عن يزيد، عن رجل من أهل فلسطين، يكنى أبا مريم. وفي رواية الطّبرانيّ: عن رجل من بني الأزد. وترجم له ابن أبي عاصم: أبو مريم السكونيّ، وأظن قوله السكونيّ وهما. وذكر التّرمذيّ- عن البخاريّ- أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهنيّ. وأورد التّرمذيّ، من طريق علي بن الحكم، عن الحسن، قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من أغلق بابه ... » » فذكر الحديث بنحوه. وقال: غريب، ويروى من غير وجه عن عمرو بن مرة. وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهنيّ، وكأنه سلف البغوي في ذلك، وفيه نظر، فإن سند الحديثين مختلف، وكذا سياق المتن. وقد جزم غير واحد بأنه غيره. وقال ابن عساكر: أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية، وروى حديثا واحدا، وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن أبي المعطل مولى بني كلاب، وكان قد أدرك معاوية، قال: قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازيا ... فذكر قصته مع معاوية، وزاد، فقال معاوية: ادعوا لي سعدا- يعني حاجبه، فقال: اللَّهمّ إني أخلع هذا من عنقي، وأجعله في عنق سعد، من جاء يستأذن علي فائذن له، يقضي اللَّه على لساني ما شاء. وأخرجه في ترجمة أبي المعطّل، من طريق الطبراني في الأوسط، عن إبراهيم بن دحيم، عن أبيه، عن محمد بن شعيب، وقال في آخره: كان أبو المعطل من الثقات. قال ابن عساكر: فرّق ابن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة. وأما قول ابن أبي عاصم: إنه سكوني فلا يثبت. وأبو مريم السكونيّ، آخر، تابعي معروف، يروي عن ثوبان، وعنه عبادة بن نسيّ، ذكره البخاري وغيره، وهذا قد صرح بسماعه من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زرّ بن حبيش الأزدي. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره الدّولابيّ في الصحابة، وقال: اسمه إياس بن صبيح، وكان من أصحاب مسيلمة الكذاب، فأسلم وولى بعد ذلك قضاء البصرة. وذكر عمر بن شبّة أنّ فتح رامهرمز كان على يديه. وقد تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. له إدراك. ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق الأوزاعي، عن سليمان بن موسى، قال:
قلت لطاوس: إن أبا مريم الخصيّ أخبرني- وقد أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: أحلني على غير خصي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، اسمه عبيد.
له إدراك، وصلى مع عمر ببيت المقدس، فأخرج ابن مندة، من طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي مريم، قال: دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود، فقرأ سورة ص، وسجد. وأخرجه سيف في الفتوح، عن الربيع بن النعمان، عن أبي مريم مولى سلامة، قال: شهدت إيلياء مع عمر فمضى حتى دخل المسجد، فانتهى إلى محراب داود، فقرأ سجدة ص، فسجد وسجدنا معه. وقال البخاري: أبو مريم روى عن عمر، روى عنه زياد بن أبي سودة حديثه في الشاميين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ أَبُو حاتم الرازي: سألت بعض الشاميين عَنِ اسم أبي مريم الغساني الشامي، فَقَالَ: نذير. روى بقية بْن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عَنْ أبيه، عَنْ جده أبي مريم، قَالَ: غزوت مع رسول الله ﷺ ورميت بين يديه. فأعجبه ذلك مني، ودعا لي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني مرة بْن صعصعة بْن معاوية بْن بكر ابْن هوازن، يعرفون بأمهم سلول، وهي بنت ذهل بْن شيبان، اسمه مالك ابن ربيعة، وَهُوَ والد يَزِيد بْن أبي مريم، بصري، له صحبة. قَالَ علي بْن المديني: له عن النبي ﷺ نحو عشرة أحاديث. أ: جلان، أو جلان. صفحة ليست هذه الترجمة في أ. أ: روى عن النبي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جد أبي بكر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أبي مريم، كناه رَسُول اللَّهِ ﷺ بأبي مريم بابنة ولدت له فِيمَا ذكروا عَنْ أَبِي بكر ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ وُلِدَ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ جَارِيَةٌ. قَالَ: وَاللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ، فَسَمِّهَا مَرْيَمَ، فَكَانَ يُكَنَّى بِأَبِي مَرْيَمَ. وَرَوَى بَقِيَّةُ، عَنْ أبى بكر ابن أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَرَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْجَنْدَلِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ مِنِّي ودعا لي. روى عنه القاسم ابن مُخَيْمِرَةَ، وَقَالَ أَبُو حاتم الرازي: سألت بعض ولد أبي مريم هَذَا عَنِ اسمه، فَقَالَ اسمه نذير يعد فِي الشاميين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الأزدي، حَدِيثُهُ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ حُجْرِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْكِنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الضَّبِّ، أَنَّهُ أُتِيَ بِهِ فَقَالَ: هَذَا وَأَشْبَاهُهُ كَانُوا أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ فَعَصَوُا اللَّهَ فَأَفَكَ بِخَلْقِهِمْ فَجَعَلَهُمْ خَشَاشًا مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ. قِيلَ: إِنَّهُ غَيْرُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ. وَقِيلَ إِنَّهُ هُوَ، وَحَدِيثُهُ هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - ع: زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ بْنِ حُبَاشَةَ بْنِ أَوْسٍ، أَبُو مَرْيَمَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. وَيُقَالُ: أَبُو مَرْيَمَ وَأَبُو مُطَرِّفٍ [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَعُمِّرَ دَهْرًا. حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَالْعَبَّاسِ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ على علي، وابن مسعود، وأقرأه. فقرأ عليه عاصم، ويحيى بن وثاب، وأبو إسحاق، والأعمش، وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَاصِمٌ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. قَالَ عَاصِمٌ: كَانَ زِرٌّ مِنْ أَعْرَبِ النَّاسِ، كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ همام: حدثنا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ الحرص عَلَى لِقَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً. وَقَالَ شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: خَرَجْتُ فِي وَفْدٍ مِنْ أَهْلِ الكوفة، وايم الله إن حرضني على الوفادة إِلَّا لِقَاءُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَكَانَا جَلِيسَيَّ وَصَاحِبَيَّ، فَقَالَ أُبَيُّ: يَا زِرُّ مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةً إِلا سَأَلْتَنِي عَنْهَا. شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عِيدٍ، فَإِذَا عُمَرُ ضَخْمٌ أَصْلَعُ، كَأَنَّهُ عَلَى دابةٍ مُشْرِفٌ. -[936]- حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَزِمْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأُبَيًّا. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَملا، يَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ، وَيَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ، لا يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا، مِنْهُمْ زِرٌّ، وَأَبُو وَائِلٍ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: كَانَ أَبُو وَائِلٍ عُثْمَانِيًّا، وَكَانَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ عَلَوِيًّا، وَمَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمَا قَطُّ تَكَلَّمَ فِي صَاحِبِهِ حَتَّى مَاتَا، وكان زر أكبر من أبي وائل، فكانا إِذَا جَلَسَا جَمِيعًا لَمْ يُحَدِّثْ أَبُو وَائِلٍ مَعَ زِرٍّ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَإِنَّ لَحْيَيْهِ لَيَضْطَرِبَانِ مِنَ الْكِبَرِ، وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ زِرٌّ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ، وَالْفَلَّاسُ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ. وَعَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَقْرَأَ مِنْ زِرٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - د: أَبُو مَرْيَمَ الثَّقَفِيُّ الْمَدَائِنِيُّ، وَيُقَالُ: الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وكأنهما اثنان. رَوَى عَنْ: علي، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي مُوسَى. وَعَنْهُ: نُعَيْمٌ، وعبد الملك ابنا حكيم المدائني. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْمُهُ قَيْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - أَبُو مَرْيَمَ الحنفي الكوفي، إياس بن ضبيح، [الوفاة: 81 - 90 ه]
قَالَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، ومحمد بن سيرين، والأعمش، وآخرون. قال أبو أحمد الحاكم: هو أول من قضى بالبصرة، استعمله أبو موسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - خ ت: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ، أَبُو مريم الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَمَّارٍ. وَعَنْهُ: شَمِرُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَأَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَأَبُو حُصَيْنٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - د ت: أَبُو مريم الأنصَارِيُّ، ويقال: الحضْرَمِيُّ الشاميُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
صاحب القناديل وقيّم مسجد حمص، وقيل: إنّه قرّره خَالِد بْن الوليد لذلك. رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر. وَعَنْهُ: يحيى بن أبي عمرو السيباني، ومعاوية بن صالح، وحريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، وقيل: إن فرج بن فضالة لحقه. قال أحمد بن حنبل: رأيتهم بحمص يثنون عليه. وقال العجلي: أبو مريم مولى أبي هريرة تابعي ثقة. وفرق البخاري بين هذا وبين خادم مسجد حمص، وجمعهما أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ، أَبُو مَرْيَمَ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
ابْنُ عَمِّ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ. عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَالْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَكَانَ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيهِ، وَلا أَعْلَمُ فِي شُيُوخِ شُعْبَةَ -[443]- أَوْهَى مِنْهُ. وَرَوَى عَنْهُ طَائِفَةٌ، آخِرُهُمْ عَوْنُ بْنُ سَلامٍ الْكُوفِيُّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ مُرَّةُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الشِّيعَةِ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَ بِبَلايَا فِي عُثْمَانَ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عُبَيْدَةُ إِذَا حَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ يَصِيحُ النَّاسُ: لا نُرِيدُ، لا نُرِيدُ! ثُمَّ تَرَكَهُ عُبَيْدَةُ. وَقَالَ السَّعْدِيُّ: أَبُو مَرْيَمَ زَائِغٌ سَاقِطٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: متروك الحديث. أبو داود الطيالسي: حدثنا عبد الواحد بن زيد قال: سَمِعْتُ أَبَا مَرْيَمَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ: (لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) قَالَ: يَرُدُّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يَرَى عَمَلَ أُمَّتِهِ، قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ: فَقُلْتُ لَهُ: كَذَبْتَ، مَا حَدَّثَكَ بِهَذَا الْحَكَمُ. قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، تُكَذِّبُنِي؟! ثُمّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَشْهَدُ أَنَّ أَبَا مَرْيَمَ كذاب، وقد سمعت مِنْهُ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْغَفَّارِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ليس بثقة.
قال علي بن المديني: كان يضع الحديث، ويقال: كان من رءوس الشيعة. وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ. وقال البخاري: عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوى عندهم. أحمد بن صالح، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا الحسين بن الحسن الفزاري، حدثنا عبد الغفار بن القاسم، حدثني عدى بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حدثني بريدة: قال رسول الله ﷺ: على مولى من كنت مولاه. أبو داود، سمعت شعبة، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شئ ذكره: كذبت والله. أبو داود، حدثنا عبد الواحد بن زياد، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم عن مجاهد في قوله () : لرادك إلى معاد - قال: يرد محمدا ﷺ إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته. قال عبد الواحد: فقلت له: كذبت. قال: اتق الله! تكذبني! قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب، لانى قد لقيته وسمعت منه، واسمه عبد الغفار بن القاسم. وقال أحمد بن حنبل: كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يضج () الناس يقولون: لا نريده. قال أحمد: كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان. وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث. [] قلت: بقى إلى قريب الستين / ومائة، فإن عفان أدركه وأبى أن يأخذ عنه. حدث عن نافع، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة، وكان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال، وقد أخذ عنه شعبة، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الجوزجاني: ساقط.
قلت: هو عبد الغفار بن القاسم () . أما: () - أبو مريم الأنصاري [بخ، د، ت] . ويقال الحضرمي القناديلى قيم جامع دمشق. وقيل حمص، وقيل مولى أبي هريرة. وقيل هم ثلاثتهم. قال ابن أبي حاتم: اسمه عبد الرحمن بن ماعز. أدرك عليا، وروى عن أبي هريرة، وجابر. وعنه يحيى بن أبي عمرو الشيباني، ومعاوية بن صالح، وحريز بن عثمان وصفوان بن عمرو. قال أحمد بن حنبل: رأيت أهل بلده يحسنون الثناء عليه، ويزعمون أنه كان قيم مسجدهم. وقال العجلي: ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي، وعمار.
وعنه نعيم بن حكيم، وأخوه عبد الملك بن حكيم. قال النسائي: أبو مريم قيس الحنفي ثقة. وقال أبو حاتم: أبو مريم الثفقى المدائني قيس. وقيل هما اثنان. وقيل: الراوي عن عمار لم يصح حديثه. [أبو مزاحم، أبو مزرد، أبو مسافع] |