أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1400- خالد أبو هاشم
س: خَالِد أَبُو هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف، القرشي العبشمي خال معاوية بْن أَبِي سفيان كذا سماه عبدان، وقال: من أكابر أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقدمه عَلَى أصحابه في الإذن، قال أَبُو هريرة: اختلفنا في الصلاة الوسطى، وفينا العبد الصالح أَبُو هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس. وقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان جريئًا عليه، فاستأذن فدخل، ثم خرج إلينا، فأخبرنا أنها صلاة العصر. بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سرية، ومسح عَلَى شاربه، وقال: " لا تأخذ منه حتى تلقاني "، فتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل أن يقدم، فكان يقول: لا آخذه حتى ألقاه أخرجه أَبُو موسى، وقال: اختلف في اسمه، وقد أخرجوه في الكنى، ونحن نذكره، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6320- أبو هاشم بن عتبة
ب د ع: أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما خناس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان. وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا ذكره، قال: ذاك الرجل الصالح. (2010) أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن، منصور والأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أو حرص على الدنيا؟ قال: كل لا، ولكن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي عهدا لم آخذ به، قال: " إنما يكفيك من المال خادم ومركب في سبيل الله ". وأجدني اليوم قد جمعت. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6321- أبو هاشم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2011) أخبرنا غير واحد، إذنا عن كتاب أبي سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب، أخبرنا يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأودي، حدثنا أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كانت أمي أمة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أعتق أبي وأمي، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء من المسجد، فوجد عليا وفاطمة رضي الله عنهما مضطجعين، وقد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما عليه كساء خيبري، فمده دونهم، ثم قال: " قوما أحب باد وحاضر "، ثلاث مرات. أخرجه أبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن عبد شمس القرشي، يكنى أبا سفيان العبشمي، أخو أبي حذيفة بن عتبة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير العبدري لأمه، أمّهما خناس بنت مالك العامري، من قريش.
اختلف في اسمه، فقيل مهشم، وقيل خالد. وبه جزم النسائي، وقيل اسمه كنيته، وبه جزم محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وقيل هشيم، وقيل هشام، وقيل شيبة. قال ابن السّكن: أسلم يوم فتح مكة، ونزل الشام إلى أن مات في خلافة عثمان. قال ابن مندة: روى عنه أبو هريرة، وسمرة بن سهم، وأبو وائل. وقال ابن مندة: الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه. قلت: وروى حديثه التّرمذيّ وغيره بسند صحيح، من طريق منصور الأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك «2» أو حرص على الدنيا؟ قال: لا، ولكن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عهد إليّ عهدا لم آخذ به. قال: «أما يكفيك من الدّنيا خادم ومركب في سبيل اللَّه» ، فأجدني قد جمعت. وأخرجه البغويّ، وابن السّكن، من طريق مغيرة، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم- رجل من قومه، قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة فأتاه معاوية يعوده، فبكى أبو هاشم ... فذكره، وزاد- بعد قوله على الدنيا: فقد ذهب صفوها، وقال فيه عهدا وددت أني كنت تبعته، قال: إنك لعلك أن تدرك أموالا تقسّم بين أقوام، وإنما يكفيك ... فذكره. وقد روى أبو هريرة، عن أبي هاشم هذا حديثا أخرجه أبو داود، والتّرمذيّ، والنّسائيّ، والبغويّ، والحاكم أبو أحمد، من طريق كهيل بن حرملة، قال: قدم أبو هريرة دمشق، فنزل على أبي كلثوم الدّوسي، فأتيناه فتذاكرنا الصلاة الوسطى، فاختلفنا فيها، فقال أبو هريرة: اختلفنا فيها كما اختلفتم، ونحن بفناء بيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة، فقام، فدخل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان جريئا عليه، ثم خرج إلينا فأخبرنا أنها العصر. وذكر أبو الحصين الرّازيّ أنّ داره كانت من سوق النحاسين إلى سوق الحدادين. وقال ابن سعد: أسلم في الفتح، وخرج إلى الشام فلم يزل بها حتى مات. وأخرج يعقوب بن سفيان، من طريق ابن إسحاق، قال: صالح أبو هاشم بن عتبة أهل أنطاكية في مقبرة مصرين وغيرهما في سنة إحدى وعشرين. وقال ابن البرقي: ذهبت عينه يوم اليرموك، ومات في زمن معاوية. وذكر خليفة أن معاوية استعمله على الجزيرة. وقال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن أبي مسهر: قديم الموت، وقد تقدم له ذكر في ترجمة أبي عبد اللَّه، صحابي، غير منسوب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود بن سنان بن أبي حارثة المزي.
له إدراك، ومن ذريته إبراهيم بن محمد بن زياد بن سويد بن أبي هاشم، وهو القائل: مهما فعلت فليس عندك من ... حاليك إلّا دون ما عندي [الكامل] القسم الرابع |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «1» .
تابعي أرسل حديثا، فذكره أبو موسى في «الذّيل على المعرفة» ، فأخرج من طريق أبي نعيم، أظنه في كتابه في فضائل الصحابة، من طريق يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأزدي، حدثنا أبو هاشم مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «كانت أمّي أمّة لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، هو أعتق أبي وأمي- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جاء إلى المسجد، فوجد عليّا وفاطمة مضطجعين قد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما وعليه كساء خيبري فمدّه دونهم، ثم قال: قوما أحبّ باد وحاضر- ثلاث مرات. ومن طريق عبد اللَّه بن موسى، حدثنا حلو الأزدي، عن أبي هاشم، عن أبيه، وكان مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خرج غازيا ... فذكر الحديث مطولا. قال أبو موسى: فعلى هذا فالحديث لوالد أبي هاشم، وقد جاء عن يحيى بن يعلى، فقال عن حلو، عن أبي هاشم، عن أبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه عمر.
روى عنه ابنه عبد اللَّه، قاله مسلم. وقال البخاري: نافع مولى بني هاشم سمع عمر، قاله الحكم بن عيينة، عن ابن قانع، عن أبيه، ذكره هكذا أبو أحمد الحاكم ثم قال: والقلب إلى قول محمد بن إسماعيل أميل. قلت: فكأنه رأى أنّ قول مسلم أبو هاشم تصحيف من قول بني هاشم، فلو كان كما عند مسلم لكان من أهل القسم الثالث. واللَّه أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
حجاج بن حجاج، أبو هاشم الرُّماني:
896- حجاج بن حجاج 1: "خ, م, د, س, ق" الباهلي, البصري, الأحول, الحافظ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَالفَرَزْدَقِ, وَقَتَادَةَ -وَلاَزَمَه- وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ, وَكَانَ مَوْصُوْفاً بِالحِفْظِ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ -رَفِيْقُه- وَإِبْرَاهِيْمُ بن طهمان -تلميذه- ويزيد ابن زُرَيْعٍ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ, وَغَيْرُهُ. مَاتَ: فِي الكُهُولَةِ, بِالبَصْرَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ, رَحِمَهُ اللهُ. 897- أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ 2: "ع" الواسطي, ثِقَةٌ, حُجَّةٌ. قِيْلَ: اسْمُهُ: يَحْيَى بنُ دِيْنَارٍ. وَقِيْلَ: نَافِعٌ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَالِيَةِ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ, وَأَبِي وَائِلٍ, وَأَبِي الأَحْوَصِ, وَأَبِي مِجْلَزٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَمُجَاهِدٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَأَبِي صَالِحٍ, وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَرَوْحُ بنُ القَاسِمِ, وَشَرِيْكٌ, وَشُعْبَةُ وَسُفْيَانُ, وَقَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ, وَآخَرُوْنَ. وَاحْتَجُّوا بِهِ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ, وَهُوَ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيْثُه. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2813"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 678"، الكاشف "1/ ترجمة 941"، ميزان الاعتدال "1/ 461"، تاريخ الإسلام "5/ 235" و"6/ 53"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 199"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1236". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2967"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 595"، تاريخ الإسلام "5/ 196"، تهذيب التهذيب "12/ 261". |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن إبراهيم وأبو هاشم:
2876- محمد بن إبراهيم 1: ابْنه العَدل الرَّئِيْس الأَمِيْن، أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الَّذِي انتقَى عَلَيْهِ الحَافِظ ابْنُ مندة تلك الأجزاء. سَمِعَ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَزَكَرِيَّا السِّجْزِيّ خَيَّاط السُّنَّة، وَإِسْمَاعِيْل بنَ قيرَاط، وَأَبَا عُلاَثَة المِصْرِيّ، وَأَنَس بن السَّلم، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيْمَ البُسْرِيَّ، وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة، وَتَمَّامٌ الرَّازِيُّ، وَعَبْد الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي نَصْرٍ، وَالخصيب بنُ عَبْدِ اللهِ القَاضِي، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ السِّمْسَار، وَآخَرُوْنَ. وَأَملَى بِجَامِعِ دِمَشْق. قَالَ الكَتَّانِيُّ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً جَوَاداً، انتقَى عَلَيْهِ ابْن مَنْدَة ثَلاَثِيْنَ جُزْءاً. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ مِنَ المعمَّرين. 2877- أَبُو هاشم 2: عَبْدُ السَلاَّمِ ابنُ الأُسْتَاذ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ سَلاَمٍ الجبَائِي، المُعْتَزلِي، من كبار الأذكياء. أخذ عن والده. وَلَهُ: كتَاب "الجَامِع الكَبِيْر"، وكتَاب "الْعرض"، وكتَاب "المَسَائِل العسكريَة"، وَأَشيَاء. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة، وله عدة تلامذة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 311"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 27". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 55"، والأنساب للسمعاني "3/ 176"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 261"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 183"، والعبر "2/ 187"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 289". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
خال معاوية وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بْن عمير لأمه، أمهما أم خناس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شيبة. وقيل: هشيم. وقيل مهشم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي فِي خلافة عُثْمَان، وَكَانَ فاضلًا. وَكَانَ أَبُو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قَالَ: ذاك الرجل الصالح. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قال: حدثنا محمد ابْنُ وَضَّاحٍ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي شيبة، قال حدثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ فَبَكَى. فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ؟ أَوَجَعٌ تَجِدُهُ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ: كَلا، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ ، فَقَالَ: يَا أَبَا هَاشِمٍ، إِنَّهَا لَعَلَّكَ تُدْرِكُكَ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وأرانى قد جمعت. قال أبو بكر ابن أَبِي شَيْبَةَ: وَأَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأعمش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سَلَمَةُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَبُو هَاشِمٍ الْمَخْزُومِيُّ، [المتوفى: 13 ه]
أَخُو أَبِي جَهْلٍ كَانَ قَدِيمُ الْإِسْلَامِ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَدْعُو لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُنُوتِ، وَكَانَ قَدْ رَجَعَ مِنَ الْحَبَشَةِ إِلَى مَكَّةَ فَحَبَسَهُ أَبُو جَهْلٍ وَأَجَاعَهُ، ثُمَّ انْسَلَّ فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْخَنْدَقِ. اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادَيْنَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ت ن ق: أَبُو هاشم بْن عُتْبة بْن ربيعة. [الوفاة: 23 - 35 ه]
تقدّم في سنة إحدى وعشرين، وتُوُفيّ في خلافة عثمان، اسمه خالد، وقيل: شَيْبة، وقيل: هُشَيْم، وقيل: مهشم، وهو أخو أبي حُذَيْفة. كان صالحًا زاهدًا، وهو أخو مُصْعب بْن عُمَيْر لأمّه، أسلم يوم الفتح وذهبت عينُه يوم اليَرْمُوك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - د: خَالِد بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَبُو هَاشمٍ الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَخُو مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ. وَعَنْهُ: رجاء بن حيوة، وعلي بن رباح، والزهري، وأبو الأعيس الخولاني. -[931]- قال الزبير: كان خالد بن يزيد موصوفا بالعلم وقول الشعر. وقال ابن سميع: داره هي دار الحجارة بدمشق. وقال أبو زرعة: كان هو وأخواه من صالحي القوم. وقال عقيل، عَنِ الزُّهْرِيِّ: إِنَّ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَصُومُ الْأَعْيَادَ كُلَّهَا: الْجُمُعَةَ، وَالسَّبْتَ، وَالأَحَدَ. وَيُرْوَى أن شاعرا وفد عليه فقال: سالت الندى وَالْجُودَ حُرَّانِ أَنْتُمَا؟ ... فَقَالا جَمِيعًا: إِنَّنَا لعبيد فَقُلْتُ: فَمَنْ مَوْلاكُمَا؟ فَتَطَاوَلا ... عَلَيَّ وَقَالا: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفَ دِرْهَمٍ. وَقَدْ كَانَ ذُكِرَ خَالِدٌ لِلْخِلافَةِ عِنْدَ مَوْتِ أَخِيهِ مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ بُويِعَ مروان على أَنَّ خَالِدًا وَلِيُّ عَهْدِهِ، فَلَمْ يَتِمَّ ذلك. وقال الأصمعي: حدثنا عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَهَدَّدَ عَبْدُ الْمَلِكِ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ بِالْحِرْمَانِ وَالسَّطْوَةِ، فَقَالَ: أَتَهُدِّدْنِي وَيَدُ اللَّهِ فَوْقَكَ مَانِعَةٌ، وَعَطَاؤُهُ دُونَكَ مَبْذُولٌ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: قِيلَ لِخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ: مَا أَقْرَبُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَجَلُ، قِيلَ: فَمَا أَبْعَدُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَمَلُ، قِيلَ: فَمَا أَرْجَى شَيْءٍ؟ قَالَ: الْعَمَلُ. وَعَنْهُ، قَالَ: إِذَا كَانَ الرّجِلُ لَجُوجًا مُمَارِيًا مُعْجَبًا بِرَأْيِهِ، فَقَدَ تمت خسارته. توفي سنة تسعين، وقيل: أربعٍ وَثَمَانِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسٍ. وَلَهُ تَرْجَمَةٌ طَوِيلَةٌ فِي " تَارِيخِ ابْنِ عَسَاكِرَ ". وَنَقَلَ ابْنُ خَلِّكَانَ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْكِيمْيَاءَ، وَأَنَّهُ صَنَّفَ فِيهَا ثَلاثَ رَسَائِلَ، وَهَذَا لَمْ يَصِحَّ. وَعَنْ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ، قَالَ: كَانَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ يُوصَفُ بِالْحِلْمِ، وَيَقُولُ -[932]- الشِّعْرَ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ هُوَ الَّذِي وَضَعَ حَدِيثَ السُّفْيَانِيِّ، وَأَرَادَ أَنْ يَكُونَ لِلنَّاسِ فِيهِ طَمَعٌ حِينَ غَلَبَ مَرْوَانُ عَلَى الأَمْرِ. قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: هَذَا وهمٌ مِنْ مُصْعَبٍ، أَمْرُ السُّفْيَانِيِّ قَدْ تَتَابَعَتْ فِيهِ رِوَايَاتٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - ع: عبد الله بن محمد ابن الْحَنَفيَّةِ، أَبُو هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1126]- رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ صِهْرٍ لَهُ صَحَابِيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَابْنُهُ عِيسَى أَبُو مُحَمَّدٍ. وَهُوَ نَزْرُ الْحَدِيثِ، وَفَدَ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ بِالْبَلْقَاءِ في رجوعه. قال مصعب الزبيري: كان أبو هاشم صَاحِبَ الشِّيعَةِ، فَأَوْصَى إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَالِدِ السَّفَّاحِ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ كُتُبَهُ وَصَرَفَ الشِّيعَةَ إِلَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ، وَكَانَ الشِّيعَةُ يُلْقُونَهُ وَيَنْتَحِلُونَهُ، فَلَمَّا احْتَضَرَ أَوْصَى إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَقَالَ: أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الأَمْرِ، وَهُوَ فِي وَلَدِكِ، وَصَرَفَ الشِّيعَةَ إِلَيْهِ ودفع إليه كتبه. وقال الزهري: كان الحسن أوثقهما في أنفسنا، وكان عبد الله يتبع السبئية. وقال الزهري مرة أخرى: حدثنا الْحَسَنُ وَعَبْدُ اللَّهِ ابنا محمد بن علي، وكان عبد الله يجمع أحاديث السبئية. وقال أبو أسامة: أحدهما مرجئ - يعني الحسن - والآخر شيعي. قال يعقوب بن شيبة: حدثنا سليمان بن منصور قال: حدثنا حجر بن عبد الجبار قال: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ عَلِيٍّ وَذَكَرَ أَبَا هَاشِمٍ فَقَالَ: كَانَ قَبِيحَ الْخُلُقِ، قَبِيحَ الْهَيْئَةِ، قَبِيحَ الدَّابَّةِ، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا مِنَ الْقُبْحِ إِلا نَسَبَهُ إِلَيْهِ، قَالَ: وَكَانَ لا يُذْكَرُ أَبِي عِنْدَهُ - أَبُوهُ هُوَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - إِلا عَابَهُ، فَبَعَثَ إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَابِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَتَى أَبَا هَاشِمٍ، فَكَتَبَ عَنْهُ الْعِلْمَ، وَكَانَ يأخذ بركابه، فكفه ذاك عَنْ أَبِينَا، وَكَانَ أَبِي يُلَطِّفُ مُحَمَّدًا بِالشَّيْءِ يَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ مِنْ دِمَشْقَ، فَيَبْعَثُ بِهِ مُحَمَّدُ إِلَى أَبِي هَاشِمٍ. وَأَعْطَاهُ مَرَّةً بَغْلَةً فكَبُرَتْ عِنْدَهُ، قَالَ: وَكَانَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَخْتَلِفُونَ إِلَى أَبِي هَاشِمٍ، فَمَرِضَ وَاحْتَضَرَ، فَقَالَ لَهُ الْخُرَاسَانِيَّةُ: مَنْ تَأْمُرُنَا نَأْتِي بَعْدَكَ؟ قَالَ: هَذَا، قَالُوا: وَمَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا محمد بن علي بن عبد الله بن عَبَّاسٍ، قَالُوا: وَمَا لَنَا وَلِهَذَا؟ قَالَ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْهُ وَلا خَيْرًا مِنْهُ، فَاخْتَلَفُوا إِلَيْهِ. قَالَ عِيسَى: فَذَاكَ سَبَبُنَا بِخُرَاسَانَ. وَرُوِيَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ وَعَنْ غَيْرِهِ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ -[1127]- دَسَّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ مَنْ سَمَّهُ لَمَّا انْصَرَفَ مِنْ عِنْدِهِ، فَهَيَّأَ أُنَاسًا، وَجَعَلَ عِنْدَهُمْ لَبَنًا مَسْمُومًا، فَتَعَرَّضُوا لَهُ فِي الطَّرِيقِ، فَاشْتَهَى اللَّبَنَ وَطَلَبَهُ مِنْهُمْ، فَشَرِبَهُ فَهَلَكَ، وَذَلِكَ بِالْحُمَيْمَةِ في سنة ثمانٍ وتسعين، وقيل: سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ. حَدِيثُهُ بعلوٍ فِي جزء البانياسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - سَعْدٌ أَبُو هَاشِمٍ السِّنْجَارِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: علي بن بذيمة، وخصيف، وعبد الكريم الجزري، وهلال بن خباب، وإسماعيل بن سالم. وثقه ابن معين، وقيل: هو بصريٌ نزل سنجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - م 4: عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَيْر بْن قَتَادةُ اللَّيْثي الْجُنْدُعي، أَبُو هاشم الْمَكِّيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعَائِشَة، وابن عَبَّاس، وابن عُمَر، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن جريج، والأوزاعي، وعكرمة بن عمّار، وجرير بْن حازم، وابنه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه المُحْرِم. قَالَ دَاوُد العطّار: كَانَ عَبْد اللَّه مِنْ أفصح أهل مكّة. وقَالَ أَبُو حاتم ثقة. تُوُفِّي سنة ثلاث عشرةَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - 4: إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو هَاشِمٍ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، وَسَعِيدِ بن جبير، ومجاهد. وَعَنْهُ: ابن جريج، وسفيان، ومسعر، وداود العطار، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ. وَثَّقَه أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَالنَّسَائِيُّ. لَهُ حَدِيثٌ فِي السُّنَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - ع: أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ الْوَاسِطِيُّ، يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ، وَيُقَالُ: يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[579]- كَانَ يَنْزِلُ قَصْرَ الرُّمَّانِ بِوَاسِطَ فَنُسِبَ إِلَيْهِ. عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامٍ، أَبُو هَاشِمٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالنَّخَعِيِّ. وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ أَصْدَقَ أَهْلِ الْكُوفَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - د: عمار بْن عُمارة، أَبُو هاشم الزَّعفرانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري معروف بالكنية. رَوَى عَنْ: الحسن، ومحمد، وصالح بْن عُبَيْد، وكثير بْن اليمان، وَعَنْهُ: روح بْن عبادة، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو الوليد. قَالَ أَبُو حاتم: صالح. وقال ابْن معين: ثقة. وأما آدم بن موسى فروى عَن البخاري، قَالَ: فِيهِ نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - ن: قَبَاث بْن رَزين بْن حُمَيد، أَبُو هاشم المصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، وعليّ بْن رباح، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن صالح. قَالَ أَبُو حاتم: لَا بأس بِهِ. موته فِي سنة ست وخمسين ومائة، وكان إمام جامع مصر. وَفِي الصحابة قباث بْن أشيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - 4: المُغيرةُ بْن زياد، أَبُو هاشم الموصليُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، وعطاء بْن أَبِي رباح، ونافع، وعبادة بن نسي، وقيل: أَنَّهُ رأى أنس بْن مالك. وَعَنْهُ: سفيان، والمعافى بْن عمران، والخريبي، وأبو عاصم، ووكيع، وعمر بن أيو ب الموصلي، وطائفة. وَقَالَ ابْن مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو داود: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. ووثّقه جماعة. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا بَأْسَ بِهِ عِنْدِي. قال أَحْمَد: ضعيف، كل حديث رفعه فهو مُنكَر، ومغيرة مضطرب الحديث. وكيع: حدثنا المغيرة بن زياد، عن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس: ليس عَلَى النائم جالسًا وضوء حَتَّى يضع جَنْبه، أنكره القطَّان، وقال: إنما ذا قول عطاء حدّثَنَاه ابنُ جريج عَنْهُ. وقال أَحْمَد بْن حنبل: روى عَن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس فِي الرجل تمرُّ به الجنازة، قال: يتيمم ويصلي، وهذا رواه ابْن جريج، وعبد الملك عَن عطاء، قوله. وروى عَن عطاء عَن عَائِشَةَ: " مَن صلّى فِي يوم ثنتي عشرة ركعة، والناس يروونه عَن عطاء عَن عنبسة عَن أم حبيبة. وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقْصِرُ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ، وَهَذَا رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَطَاءٍ، كَانَتْ عَائِشَةُ تُوفِي الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وتصوم. -[232]- قال الْبُخَارِيّ: قَالَ وكيع: كَانَ المغيرة بْن زياد ثقة. وقال غيره: فِي حديثه اضطراب. فأما أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم فزلق لسانه، وقال: لم يختلفوا فِي تركه. قُلْتُ: بل لم يتركه أحد. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم: ليس بالقويّ عندهم. وروى ابْن أَبِي خيثمة، وعباس، وأحمد بْن أَبِي مريم، عَن يحيى بْن معين: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - ن ق: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو هَاشِمٍ الْمُرِّيُّ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي الْبَلْقَاءِ، وَوَالِدُ عِرَاكٍ الْقَارِئِ. رَوَى عَنْ: جَدِّهِ صَالِحِ بْنِ صُبَيْحٍ الْمُرِّيِّ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ، -[353]- وَمَكْحُولٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانُ الطاطري، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَمَا أَظُنُّ نُعَيْمًا لَقِيَهُ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ. وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ، وَعَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً. قَرَأَ عَلَيْهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يُعْتَبَرُ بِهِ. قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - د: عِيسَى بْنُ أَيُّوبَ، أَبُو هَاشِمٍ الْقَيْنِيُّ، الأَزْدِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَقَتَادَةَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ لُوطٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ، وَأَبُو مُسْهِرٍ. وَكَانَ مِنْ أهل التقوى، والزاهد. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَحَكَى أَبُو مُسْهِرٍ حِكَايَةً فِي مُبَالَغَتِهِ فِي الْوَرَعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّامِيُّ النَّاجِيُّ، أَبُو هَاشِمٍ الأُبُلِّيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شِبْهُ الْمَتْرُوكِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[485]- وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُمَا وَاحِدٌ. فَوَهِمَ. قُلْتُ: وَهَذَا لَعَلَّهُ تَأَخَّرَ إِلَى بَعْدِ السَّبْعِينَ، فَإِنَّ قُتَيْبَةَ لَقِيَهُ. قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ زَيْنَبَ، وعبد المعز كتابة، قالت: أخبرنا وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ، أَنَّ أَبَا حَامِدٍ الأَزْهَرِيَّ أَخْبَرَهُ، وقال الآخر: قال: أخبرنا زاهر، أن سعيدا العيار أخبره قالا: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرٌ الأُبُلِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - الْمَدِينَةَ، وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ، وَكَانَ أَبِي تُوُفِّيَ، وَتَزَوَّجَتْ أُمِّي بِأَبِي طَلْحَةَ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ، ورما بِتْنَا اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ بِغَيْرِ عَشَاءٍ، فَوَجَدْنَا كَفًّا مِنْ شَعِيرٍ ... ، وَخَبَزْتُ مِنْهُ قُرْصَيْنِ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ، هُوَ أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رَبَيْعَةَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَجَدُّهُ هَذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُفَرِّغٍ الْحِمْيَرِيُّ الشَّاعِرُ. كَانَ السَّيِّدُ هَذَا شَاعِرًا مُحْسِنًا، بَدِيعَ الْقَوْلِ، إِلا أَنَّهُ رَافِضِيٌّ جَلْدٌ، زَائِغٌ عَنِ القصد، لَهُ مَدَائِحُ جَمَّةٌ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، وَكَانَ مُقِيمًا بِالْبَصْرَةِ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ. قال الصولي: الصحيح أن جده يزيد لَيْسَ هُوَ بِابْنِ مُفَرِّغٍ الْحِمْيَرِيِّ. وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ الْكُوفِيِّ قَالَ رَأَيْتُ السَّيِّدَ الشَّاعِرَ طَوِيلا شَدِيدَ الأَدَمَةِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سلام الجمحي: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: جَمَعْتُ لِلسَّيِّدِ الْحِمْيَرِيِّ أَلْفَيْ قَصِيدَةٍ. قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ: عَهْدِي بِالسَّيِّدِ حِينَ وَلِيَ الرَّشِيدُ الأَمْرَ، وَقَدْ رُفِعَ إِلَيْهِ أَنَّهُ رَافِضِيٌّ، فَقَامَ ثُمَّ تَنَصَّلَ، وَأَنْشَدَهُ قَصِيدَتَهُ هَذِهِ: شَجَاكَ الْحَيُّ إِذَ بَانُوا ... فَدَمْعُ الْعَيْنِ هَتَّانُ كَأَنِّي يَوْمَ رَدُّوا العيـ ... س للرحلة نشوان وفوق العيس إذ ولوا ... مهى حور، وغزلان -[639]- إذا ما قمن فالأعجا ... ز فِي التَّشْبِيهِ كُثْبَانُ وَمَا جَازَ إِلَى الأَعْلَى ... فَأَقْمَارٌ وَأَغْصَانُ مِنْهَا: فَحُبِّي لَكِ إِيمَانٌ ... وَمَيْلِي عَنْكِ كُفْرَانُ فَعَدَّ النَّاسُ ذَا رَفْضَا فَلا عدوا ولا كانوا وقد قال له بَشَّارُ بْنُ بُردٍ: لَوْلا أَنَّ اللَّهَ شَغَلَكَ بِمَدْحِ أَهْلِ الْبَيْتِ لافْتَقَرْنَا. وَقِيلَ لِلسَّيِّدِ الْحِمْيَرِيِّ: لِمَ لا تُدْخِلُ شِعْرَكَ الْغَرِيبَ؟ قَالَ: ذَاكَ عِيٌّ، وَتَكَلُّفٌ، وَقَدْ رَزَقَنِي اللَّهُ طَبْعًا وَاتِّسَاقًا فِي الْكَلامِ، فَأَنَا أَنْظِمُ مَا يَفْهَمُهُ الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ. وَقِيلَ: كَانَ أَبَوَاهُ يُبْغِضَانِ عَلِيَّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَسَمِعَهُمَا يَسُبَّانَهُ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ بُكْرَةً بِالْبَصْرَةِ، فَانْزَعَجَ، وَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ وَالِدَيَّ جَمِيعًا ... ثُمَّ أَصْلاهُمَا عَذَابَ الْجَحِيمِ حَكَّمَا غُدْوَةً كما صليا الفجـ ر بِلَعْنِ الْوَصِيِّ بَابِ الْعُلُومِ ... لَعَنَا خَيْرَ مَنْ مَشَى فَوْقَ ظَهْرِ الأَرْضِ أَوْ طَافَ مُحْرِمًا بالحطيم ... كفرا عند شتم آل رسو اللَّهِ نَسْلِ الْمُطَهَّرِ الْمَعْصُومِ ... وَالْوَصِيَّ الَّذِي بِهِ تَثْبُتُ الأَرْضُ وَلَوْلاهُ دُكْدِكَتْ كَالرَّمِيمِ ... وَكَذَا آلَةُ أُولُوا الْعِلْمِ، وَالْفَهْمِ هُدَاةً إِلَى الصِّرَاطِ الْقَوِيمِ وَعَنْهُ قَالَ: كُنْتُ صَبِيًّا فَإِذَا سَمِعْتُ أَبَوَيَّ يَسُبَّانِ عَلِيًّا خَرَجْتُ عَنْهُمَا فَأَبْقَى جَائِعًا، فَإِذَا أَجْهَدَنِي الْجُوعُ جِئْتُ فَأَكَلْتُ، فَلَمَّا كَبُرْتُ قَلَيْلا قُلْتُ الشِّعْرَ، وَخَرَجْتُ عَنْهُمَا فَتَوَعَّدَانِي بِالْقَتْلِ، فَأَتَيْتُ الأمير فكان من أمري ما كان. وقيل: إن المنصور استحضره فقال: أنشدنا قَوْلَكَ فِينَا فِي الْقَصِيدَةِ الْمِيمِيَّةِ الَّتِي أَوَّلُهَا: أَتَعْرِفُ دَارًا عَفَى رَسْمُهَا فَقَالَ: فَدَعْ ذَا وَقُلْ فِي بَنِي هَاشِمٍ ... فَإِنَّكَ بِاللَّهِ تَسْتَعْصِمُ بَنِي هَاشِمٍ حُبُّكُمْ قُرْبَةٌ ... وَحُبُّكُمُ خَيْرُ مَا نَعْلَمُ بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ بَابَ الْهُدَى ... كَذَاكَ غَدًا بِكُمُ يُخْتَمُ أُلامُ وَأَلْقَى الأَذَى فِيكُمُ ... ألا لا يني فيكم اللوم -[640]- وما لي ذَنْبٌ يَعُدُّونَهُ ... سِوَى أَنَّنِي بِكُمْ مُغْرَمُ وَأَصْبَحَتْ عندهم مآثمي ... مآثم فِرْعَوْنُ بَلْ أَعْظَمُ فَلا زِلْتُ عِنْدَكُمُ مُرْتَضًى ... كَمَا أَنَا عِنْدَهُمْ مُجْرِمُ جَعَلْتُ ثَنَائِي وَمَدْحِي لَكُمْ ... عَلَى رَغْمِ أَنْفِ الَّذِي يُرْغِمُ فَقَالَ لَهُ الْمَنْصُورُ: مَا أَظُنُّ إِلا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَيَّدَكَ فِي مَدْحِ بَنِي هَاشِمٍ كَمَا أَيَّدَ حَسَّانَ فِي مَدْحِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَكَانَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ يَرَى رَأْيَ الْكَيْسَانِيَّةِ فِي رَجْعَةِ محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ إِلَى الدُّنْيَا، وَهُوَ الْقَائِلُ فِيهِ: بَانَ الشباب ورق عظمي، وانحنى ... صدر القتاة وَشَابَ مِنِّي الْمَفْرِقُ يَا شِعْبَ رَضْوَى مَا لِمَنْ بِكَ لا يُرَى ... وَبِنَا إِلَيْهِ مِنَ الصَّبَابَةِ أَوْلَقُ حَتَّى مَتَى؟ وَإِلَى متى؟ وكم المدى؟ ... يا ابن الوصي وَأَنْتَ حَيٌّ تُرْزَقُ إِنِّي لَآمُلُ أَنْ أَرَاكَ فَإِنَّنِي ... مِنْ أَنْ أَرَاكَ وَلا أَرَاكَ لأَفْرُقُ وَيُقَالُ: إِنَّهُ اجْتَمَعَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، فَعَرَّفَهُ خَطَأَهُ، وَأَنَّهُ عَلَى ضَلالَةٍ فَرَجَعَ وَأَنَابَ. وَمِمَّا رُوِيَ وَلَمْ يَصِحَّ عَنْ جَعْفَرٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ السَّيِّدَ الْحِمْيَرِيَّ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ، فَقَالَ: إِنْ زَلَّتْ بِهِ قَدَمٌ فَقَدْ ثَبُتَتْ لَهُ أُخْرَى. وَقِيلَ: إِنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ فَدَعَا لَهُ، فَقَالُوا: تَدْعُو لَهُ وَهُوَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ، وَيَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَيُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ لا يَمُوتُونَ إِلا تَائِبِينَ. وَذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ فِي " الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ " أَنَّ السَّيِّدَ الْحِمْيَرِيَّ كَانَ يَقُولُ بِتَنَاسُخِ الأَرْوَاحِ. وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ مَوْلِدَهُ كَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ، وَمَاتَ عَلَى الصَّحِيحِ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَالْقَوْلُ بِالتَّنَاسُخِ زَنْدَقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو هَاشِمٍ الأُبُلِّيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ، وَعَنْهُ: أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَمَخْلَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ شَيْخٌ لابْنِ خُزَيْمَةَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ شِبْهُ الْمَتْرُوكِ. وَقَدْ وَهَّاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَرَمَاهُ بِالْكَذِبِ، وَقَالَ: هُوَ ابْنُ سُلَيْمٍ. أَعَدْتُهُ لِأَجْلِ تَأَخُّرِ مَوْتِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - ق: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، أَبُو هَاشِمٍ الْهَمْدَانِيُّ الشَّامِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَخَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَأَبِي حَمْزَةَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ الثُّمَالِيِّ، وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَهِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَتَرَدَّدَ ابْنُ حِبَّانَ فِي أَمْرِهِ. وَكَانَ مُفْتِيًا إِمَامًا. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - خ د ن ق: الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة، واسم أَبِي رَبِيعَةَ عَمْرُو بْن المُغِيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم، الإمام أبو هاشم المخزوميُّ المدنيُّ الفقيه. [الوفاة: 181 - 190 ه]
سَمِعَ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْد، وابن عَجْلان، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وغيرهم. وَعَنْهُ: ولده عيّاش، وإبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وأبو مُصْعَب، وأحمد بن عَبْدة، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب، وغيرهم. وكان أحد الفقهاء الأعلام، وثّقه ابن مَعِين. قال الزُّبَير بن بكّار: عَرض عليه الرشيد قضاء المدينة فامتنع، فأعفاه ووصله بألفَيْ دينار. قال: وكان فقيه المدينة بعد مالك. وقال محمد بن مسلمة المخزوميّ: قال المغيرة بن عبد الرحمن: نحن أعلم النّاس بالقرآن وأجهلهم به، صيّرنا العِلم بعظيم قدرِه إلى الجهل بكثير من معانيه. وقال ابنه عيّاش: مات أبي في سابع صفر سنة ستِّ وثمانين ومائة. قلت: عاش اثنتين وستين سنة، وقد وثّقه جماعة، وضعفه أبو داود وحده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - إسحاق بْن عيسى البَغْداديُّ، أبو هاشم، [الوفاة: 191 - 200 ه]
سبط داود بْن أبي هند. سَمِعَ: الأعمش، وابن أبي ذئب، والثوري، وَعَنْهُ: الحسن بن الصباح البزار، وإسحاق بْن بُهْلُولٍ التّنُوخيّ. قَالَ الخطيب: وكان ثقة، جاور بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَبْد المُلْك بْن مهْران، أبو هاشم الرِّفاعيُّ المَوْصِليّ المَغَازِليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: عَمْرو بْن دينار، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وجماعة، وَعَنْهُ: بقيّة، وأحمد بْن أَبِي الحَواريّ، وسُلَيمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وموسى بْن أيّوب النَّصيبيّ. قال العقيلي: صاحب مناكير. وقال ابن عَدِيّ: مجهول. قلت: كذا ذكره أبو القاسم بْن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - ق: عمرو بن هاشم البيروتي، أبو هاشم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عَجْلان إنْ صحّ، وَعَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الله بن لَهِيعَة، والهَيْثَم بن حُمَيْدٍ، وهقل بن زياد، وجماعة. وَعَنْهُ: يوسف بن بحر قاضي حمص، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، ومحمد بن مسلم بن وَارَةَ، وأبو زُرْعة الرازيّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وطائفة. قال ابن وَارَةَ: كان قليل الحديث، وليس بذاك. كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعيّ. وقال ابن عديّ: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن عليّ بن أبي خِداش، أبو هاشم الأَسَديّ المَوْصِليّ العابد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
راوية المُعَافَى بن عمران. رحل وأكثر عن ابن عُيَيْنة، وعيسى بن يونس، وجماعة. وكان من العلماء العاملين. قال يعلى الزَّرّاد: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث رحمه الله عليه يقول: وَدِدْت أنّي ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم، أو بمثل صحيفته. وقال أحمد بن دبّاس: كنّا عند المُعَافَى بن عِمران، فأقبل أبو هاشم، فقال المُعَافَى: أراه من القوم؛ يعني من الأبدال. وَقَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيُّ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زياد قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِهِ قَالَ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلَّهِ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ عَلْقَمَةُ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ إبراهيم النخعي، فلما مات كان أشبههم بهديه ودله منصور، فلما مات كان أشبههم بهديه ودله سفيان الثوري، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ أَبُو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ. وقال أبو زَكَريّا الأزْديّ: حُدِّثت عن تَمْتَام قال: قلت ليحيى بن مَعِين: كتبتَ " جامع " سُفْيان عن أبي هاشم عن المُعَافَى؟ فقال ابن مَعِين: بلغني أنّ هذا الرجل نظير المُعَافَى أو أفضل منه. قال أبو زكريا: حدثني العلاء بن أيوب قال: حدَّثني مَن حضر أبا هاشم لمّا التقى الجمعان، فقال لرُفَقَائه: هذا يومٌ كنت أتمنّاه، عليكم السّلام. ثمّ سدّد رُمْحه، وجعله على قَرَبُوس سَرْجِه، وحمل على الروم، فكان آخر العهد به. روى عن أبي هاشم جماعة؛ منهم: صالح بن العلاء، وإسماعيل بن حمّاد التّمّار، وحُمَيْد بن زَنْجَوَيْه. قال أبو زَكَريّا: كان صالحًا زاهدًا مجاهدًا، استُشْهِد في سبيل الله لمّا جاشت الروم بشِمْشاط مقبلًا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - هانئ بن المتوكّل بن إسحاق، أبو هاشم الإسكندرانيّ الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: مالك، وحَيَّوَة بن شُرَيْح، وخالد بن حُمَيْد، وغيرهم. كان مُفْتيا معمّرا. توفي سنة اثنتين وأربعين، وقد جاز المائة؛ قاله عليّ بن أبي مطر الإسكندرانيّ. وهو أكبر شيخ لبّقِيّ بن مَخَلَد. وقيل: إنه روى عن معاوية بن صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - إسماعيل بن المتوكّلُ، أَبُو هاشم الحمصيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي المغيرة، والْحَسَن بْن الربيع البُورانيّ. وَعَنْهُ: النَّسائيّ فِي " الكنى "، وإبراهيم بن محمد بْن مَتُّوَيْه، وابن جَوْصا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - دَاوُد بْن قاسم بْن إِسْحَاق بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو هاشم الْجَعْفَريّ الهاشميّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قَالَ المسعوديّ: كَانَ بينه وبين جعْفَر ثلَاثة آباء؛ ولم يكن يعرف في ذَلِكَ الوقت، يعني سنة خمسين ومائتين، أقعد نسباً في الهاشميين منه. وكان ذا زهد ونسك وعلم، صحيح العقل، سليم الحواس، منتصب القامة. وقبره ببغداد مشهور. دخلَ عَلَى محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر فعنَّفه عَلَى قتْل يحيى بْن عُمَر العَلَويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - خ د ت ن: زياد بْن أيّوب، أَبُو هاشم الطُّوسيّ، ثمّ البَغْداديُّ، الحافظ، دَلُّوَيْه، ويقال لَهُ أيضًا: شُعْبَة الصغير لإتقانه ومعرفته. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: هُشَيْمًا، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عَلَيْهِ، وزياد بْن عَبْد اللَّه البكّائيّ، وعباد بْن العوام، وعلي بْن غراب، ومروان بْن شجاع الجزري، ومعتمر بن سليمان، وخلقاً. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، النسائي، وأَحْمَد بْن أَبِي القاسم -[86]- عَبْد اللَّهِ بْن محمد البغوي، وأبوه، وأحمد بن علي الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب، والمحاملي. ومن القدماء أحمد بن حنبل. قال أبو إسحاق الأصبهاني، وهو إن شاء الله ابن أورمة: ليس علي بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب. وقال أبو حاتم: صدوق. قال الإمام أحمد: اكتبوا عنه، فإنه شعبة الصغير. وقال السراج: سمعته يَقُولُ: مولدي سنة ستٍّ وستّين ومائة. وطلبتُ الحديث سنة إحدى وثمانين. قلت: مات فِي ربيع الأوّل سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وبين سِبْط السِّلَفيّ وبينه أربعة أنْفُس. وقد عاش بعده أربعمائة سنة، وهذا نهاية العلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مسرور، أبو هاشم مَوْلَى المعتصم. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أمير جليل كبير. رَوَى عَنْ: نصر بْن مَنْصُور. روى عَنْهُ: عَبْد الصمد الطَّسْتيّ. وكان نظير مُوسَى بْن بُغَا فِي المرتبة والحال. بلغ ثمانين سنة. توفي في سنة تسع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
571 - وَرِيزَةُ بنُ محمد، أَبُو هاشم الغَسَّانِيّ الحمصيّ الشَّاميّ الإخباريّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، وَيَعْقُوب الدَّوْرَقِيّ، وَعَمْرو بن عثمان الحمصي، وأبي عمر الدَّوْرَقِيّ، وخلْق. وَعَنْهُ: أَبُو الميمون بن راشد، ومحمد بن جعفر بن ملاس، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وجماعة. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - عبد السلام بن محمد بن عبد الوهّاب، أبو هاشم بن أبي عليّ البصّريّ الْجُبّائيّ، [المتوفى: 321 هـ]
نسبةً إلى قرية من قرى البصرة. -[445]- هو وأبوه من رؤوس المعتزلة. وكتبُ الكلام مشحونة بمذاهبهما. تُوُفِّي هذا في شعبان ببغداد. قال ابن دَرَسْتَوَيْه النحوي: اجتمعت مع أبي هاشم، فألقى عليَّ ثمانٍين مسألة من غريب النحو ما كنت أحفظ لها جوابًا. ولأبي هاشم تصانيف وتلامذة. وكان يصرح بخلق القرآن كأبيه، ويقول بخلود النّاس في النار. وأنّ التوبة لا تصح مع الإصرار عليها، وكذا لا تصح مع العجز عن الفعل. فقال: من كذب ثمّ خرس، أو من زنا ثمّ جب ذكره ثمّ تابا لم تصح توبتهما. وأنكر كرامات الأولياء. تُوُفّي في ثامن عشر شعبان هو وابن دريد في يوم واحد، ودفنا بمقبرة الخيزران. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - محمد بن عبد الأعلى بن محمد، أبو هاشم الأنصاريّ مولاهم، الدّمشقيّ، ويعرف بابن عُليل. [المتوفى: 323 هـ]
كان إمام جامع دمشق. رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، وقاسم بن عثمانٍ الجوَعيّ، وغيرهما. وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، وأبو محمد بن ذكوان، وأبو هاشم عبد الجبار، وأبو سليمان بن زبر، وعبد الوهاب الكلابي، وعبد الله بن محمد الرازي. وكان يخضب بالحمرة. توفي في ربيع الآخر، وقع لنا من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - إسماعيل بن عبد الواحد، أبو هاشم الرَّبعيّ المقدسيّ الشّافعيّ القاضي. [المتوفى: 325 هـ]
ولي قضاء مصر نحوًا من شهرين في سنة إحدى وعشرين، ثمّ أصابه فالج وتحوَّل إلى الرملة، فمات بها في هذا العام. وكان من كبار الشّافعيّة، وكان جبّارًا ظلوما، ولم تطل ولايته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - عبد الغافر بن سلامة بن أحمد بن عبد الغافر، أبو هاشم الحضْرميّ الحِمْصيّ. [المتوفى: 330 هـ]
حدَّث في عدّة مدن عن: كثير بن عُبَيْد، ويحيى بن عثمانٍ، ومحمد بن عَوْف الحمصيَّينْ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص بن شاهين، وابن جامع الدّهّان، وابن الصلت الأهوازيّ، وأبو عَمْر الهاشمي، وابن جُمَيْع الغسانيّ. قال الخطيب: كان ثقة، مات بالبصرة - فيما بلغني - سنة ثلاثين، وله بضعٌ وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - عبد الجبّار بن عبد الصّمد بن إسماعيل، أبو هاشم السّلمي المؤدّب المقرئ. [المتوفى: 364 هـ]
قرأ القرآن على أبي عُبَيْدة أحمد بن ذِكْوان، وَسَمِعَ: محمد بن خريم، وجعفر بن أحمد بن عاصم، والقاسم بن عيسى العصار، ومحمد بن المُعافَى الصَّيْداوي، وسعيد بن عبد العزيز، وأبا شَيْبَة داود بن إبراهيم، وعلي بن أحمد علان، وأبا بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر، وطائفة سواهم بالشّام، ومصر، والحجاز. وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، ومكّي بن الغَمْر، وعبد الوهاب الميداني، وأبو الحسن بن جَهْضَم، وعلي بن بِشْر بن العطّار، ومحمد بن عَوْف المُزَني. ووُلد سنة ستَّ وثمانين ومائتين. قال عبد العزيز الكتّاني: تُوُفّي في صفر سنة أربعٍ وستّين، وجمع من المصنّفات شيئًا كثيرًا، وكان ثقة مأمونًا، انتقى عليه أحمد بن القاسم ابن الخشّاب بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عليّ بن منصور بن نزار بن مَعَدّ بن إسماعيل بن محمد بن عُبَيْد الله العُبَيْديّ. صاحب مصر المُلقَّب بالظّاهر لإعزاز دين الله، أبو هاشم أمير المؤمنين ابن الحاكم ابن العزيز ابن المعزّ، [المتوفى: 427 هـ]
الّذين يدّعون أنهم فاطميّون ليربطوا عليهم بذلك الرّافضة. بايعوا الظّاهر بمصر لمّا قُتِل أبوه في شوال سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وهي والشّام وإفريقيّة في حُكْم أبيه، فلمّا قام هذا الظّاهر طمع مَن طمع في أطراف بلاده، فقصد صالح بن مرداس الكِلابيّ حلب وبها مرتضى الدّولة بن لؤلؤ الحمدانيّ نيابة عن الظّاهر المذكور، فحاصرها صالح وأخذها، وتغلّب حسّان بن مفرّج البَدَويّ صاحبُ الرَّمْلة على أكثر الشّام، وتضعضعت دولة الظّاهر. واستوزر الوزير نجيب الدّولة عليّ بن أحمد الْجَرْجرائيّ، كما استوزره فيما بعد ابنه المستنصر إلى أن مات سنة ست وثلاثين وأربعمائة، وكان من بيت حشْمة ووزارة، وكان أقْطعَ اليَدَين من المِرْفَقين، قطعهما الحاكم لكونه خان في سنة أربع وأربعمائة، وكان يكتب عنه العلّامة الْقَاضِي أبو عبد الله القُضاعيّ، وهي " الحمد لله شكرا لنعمته ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - زيد بْن الحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن الحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن الحُسَيْن بْن حَسَن بْن القاسم بْن محمد بْن القاسم بْن الحَسَن بْن زيد بْن الحُسين بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب، أبو هاشم الحُسَيْنيّ الهَمَذَانيّ، [المتوفى: 502 هـ]
رئيس البلد وأميره. روى عَنْ أَبِي سعْد جامع بْن محمد الأديب حديثًا واحدًا، وكان هَيُوبًا، مُطاعًا، سائسًا، جمع الأموال، وظلم، وعسَف، وكان يطرح الشّيء الَّذِي يساوي درهمًا بثلاثة دراهم وأكثر، واستعبد الناسُ، وعُمّر دهرًا. تُوُفّي فِي رجب وله ثلاث وتسعون سنة، وهو ابن بِنْت الصّاحب إسماعيل بن عباد، وكانت له أموال لا تحصى، أخذ منه السلطان محمد مرة واحدة سبعمائة ألف دينار لم يبع لأجلها ملكا ولا اقترض دينارا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عدنان بْن مُحَمَّد بْن عدنان، أبو هاشم الزَّيْنَبيّ. [المتوفى: 556 هـ]
سمع من أبي القَاسِم الرَّبَعيّ، وأبي سعد بن خشيش. روى عنه ابن السمعاني، وعبد العزيز بن الأخضر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عيسى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، أَبُو هاشم الدُّوشابي، الهاشمي، العباسي، البغدادي، الهراس. [المتوفى: 575 هـ]
وهو منسوب إلى دوشاب بْن علي العباسي. سمع من أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بن علي ابن البُسْري. قال أَبُو سعد السمعاني: كان هراسًا، كتبتُ عَنْهُ حديثين. قلت: وَرَوَى عَنْهُ البهاء عَبْد الرَّحْمَن، وأبو بَكْر عَبْد اللَّه بْن نصر قاضي حران، وحمد بْن صُدَيق، وابن المقيّر، وجماعة. وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - عَبْد المطلب بن الفضل بن عَبْد المطلب بن الحُسَيْن، العَلّامة المُفتي افتخار الدِّين أَبُو هاشم القُرَشِيّ الهاشِمِيّ العَبَّاسيّ البَلْخِيّ ثُمَّ الحَلَبِيّ الحَنَفِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
تَفَقَّه بما وراء النَّهْر. وَسَمِعَ بسمرقند، وَبَلْخ، وَتِلْكَ الدّيار في سنة نيِّفٍ وأربعين وخمسمائة، وبعدها؛ سَمِعَ من القاضي عُمَر بن عَليّ المَحْمُوديّ، وَأَبِي الفَتْح عَبْد الرشيد بن النُّعْمَان الوَلْوَالجِيّ، والْأديب أَبِي حفص عُمَر بن عَليّ الكَرَابيسيّ، وأبي عَليّ الحَسَن بن بِشْر البَلْخِيّ النَّقّاش، وَالإِمَام أَبِي شُجاع عُمَر بن مُحَمَّد البِسْطاميّ، وجماعة. ودرَّس، وأفْتى، وناظَرَ، وصنَّف، وَكَانَ مُدرس المدرسة الحَلاوية. وَلَهُ " شرح الجامع الكبير " في المَذْهب. وتخرَّج بِهِ جماعةٌ من فُضلاء الحنفية بحلب. وَكَانَ شريفًا، رئيسًا، عاقلًا، ورعًا، ديِّناً، صحيح السّماع، عاليَ الإسناد. رَوَى عَنْهُ خلقٌ كثير منهم: الزّاهد تقيّ الدِّين أَحْمَد بن عَبْد الواحد الحَوْرانيّ، وَالضِّيَاء المَقْدِسِيّ، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والعماد أَبُو نصر أَحْمَد بن يوسف الحسنيّ الحَنَفِيّ، والمُؤيَّد إِبْرَاهِيم بن يوسف القِفْطِيّ، وَأَبُو المكارم إِسْحَاق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّهِ ابن العجميّ، وأخوه المحيي مُحَمَّد، وابن عمِّه القُطْب مُحَمَّد بن عَبْد الصَّمَد، والصّاحب أَبُو الْقَاسِم عمر ابن العديم، وخطلخ مولى عبد الرحيم ابن العجمي، والعون أبو المظفر سليمان ابن العَجَميّ، والمحدِّث أَبُو صالح عُبَيْد اللَّه بن عمر ابن العَجَميّ، ونسيبه الزّين عَبْد الملك بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعَليّ بن فيّاض، وأبو نصر محمد بن الحس ابن العَجَميّ، والمُفتي أَبُو طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بن عبد الرحيم ابن العجمي، والشريف عبد الرحمن بن الحسن زُهرة الحُسيني، والمُحتسب عَبْد الكريم بن عُثْمَان ابن العَجَميّ، وقاضي عزَاز عَبْد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن -[478]- حبيب، والكمال أحمد بن محمد ابن النَّصيبي، وَعَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بن الْأوحد الزُّبَيْريّ. قرأتُ بخطّ الضِّيَاء، قَالَ: شيخنا أَبُو هاشم عَبْد المطّلب الهاشِمِيّ العَبَّاسيّ، نزيل حلب تُوُفِّي بحلب في جُمَادَى الآخرة وَلَهُ ثمانون سنة. قُلْتُ: ولم يذكره المُنْذِريّ في " الوفيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
498 - أَكمل بن مسعود بن عُمَر بن عَمّار، الشريف أبو هاشم الهاشِميُّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
حدَّث بشيءٍ من كلام الشيخ عبد القادر عليه السلام. |