نتائج البحث عن (أسباط بن نصر) 4 نتيجة

المفسر: أسباط بن نصر الهمداني الكوفي، أبو يوسف.
من مشايخه: سماك بن حرب، وإسماعيل السدي، وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن المفضل الحفري الكوفي، وعمرو بن حماد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "لينه أبو نعيم، وقال ابن معين: ثقة، وقال النسائي ليس بالقوي" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال حرب: قلت لأحمد: كيف حديثه؟ قال: ما أدري، وكأنه ضعفه، وقال أبو حاتم سمعت أبا نعيم يضعفه، وقال: أحاديثه عامية، وسقط مقلوب الأسانيد، وقال النسائي ليس بالقوي .. وقال البخاري في تاريخه الأوسط صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الساجي في الضعفاء: روى أحاديث لا يتابع عليها عَنْ سماك بن حرب، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ثقة، وقال موسى بن هارون: لم يكن به بأس" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "صدوق، كثير الخطأ، يُغرب" أ. هـ
* الأعلام: "خرج له البخاري في تاريخه، ومسلم والأربعة، وتوقف الإمام أحمد في الرواية عنه" أ. هـ.
وفاته: سنة (170 هـ) سبعين ومائة.
¬__________
* العبر (1/ 259)، الشذرات (2/ 327)، الأعلام (1/ 292)، معجم المفسرين (1/ 85)، الوافي (8/ 383)، تهذيب التهذيب (1/ 185)، التاريخ الكبير للبخاري (1/ 2: 53)، طبقات ابن سعد (6/ 376)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السابعة عشرة) ط- تدمري، الجرح والتعديل (1/ 1 / 332)، الثقات لابن حبان (6/ 85)، تهذيب الكمال (2/ 357)، ميزان الاعتدال (1/ 325)، تقريب التهذيب (124).

13 - م 4: أسباط بن نصر الهمداني الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - م 4: أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
صَاحِبُ السُّدِّيِّ.
رَوَى عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ السَّلُولِيِّ، وَعَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ الْكُوفِيُّونَ.
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهير، عَنِ ابْنِ مَعِين: ثقة.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَلَيَّنَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْكُوفِيُّ.

أسباط بن نصر الهمداني [م عو]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سماك وإسماعيل السندي.
وعنه أبو غسان النهدي، وعمرو بن حماد، وجماعة.
وثقه ابن معين، وتوقف أحمد، وضعفه أبو نعيم، وقال النسائي: ليس بالقوي.
أسباط، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم أن النبي ﷺ قال لعلى وفاطمة وحسن وحسين: أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم.
تفرد به أسباط.

[صح] عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ والد الحافظ أحمد ابن عبد الله العجلي سكن بغداد قرأ على حمزة بن حبيب وروى عن شبيب بن شيبة وأسباط بن نصر وإسرائيل والحسن بن حى وحماد بن سلمة وزهير ابن معاوية وشريك وأبي بكر النهشلي وفضيل بن مرزوق وابن ثوبان وطائفة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه إبراهيم الحربى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وتمتام، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال الاثرم: سئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما أدرى ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه.
قلت: ذكره العقيلي في كتابه، فلذا ذكرته، وقد روى البخاري في تفسير
سورة الفتح في: إنا أرسلناك شاهدا، فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن [] أبي سلمة /، فقال الوليد بن بكر والكلاباذى واللالكائى: عبد الله هو ابن صالح العجلي.
[ / ] وقال أبو مسعود في الاطراف /: هو ابن رجاء، فالحديث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح.
وقال أبو علي الغساني، وأبو الحجاج المزى - وإليه أذهب: إنه كاتب الليث، لان البخاري أكثر عنه، وصرح به في كتاب الادب، وخاصة صرح به في الادب بهذا الحديث المذكور، وقال في حديث الليث: عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب، ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، هكذا جاء مبينا في رواية الحموى () دون رواية الكشميهنى ورواية المستملى.
وله عنه في تاريخه جملة، وفي تواليفه، وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة، بل روى في تاريخه عن واحد عنه، ولما ذكره عمل له ترجمة مختصرة جدا.
وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا، وزعم أنه القعنبي - أعنى عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح، وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان إذا قفل من حج أو غزوة.
اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث.
وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة.
وقد ذكر ابنه أحمد
أنه توفى سنة إحدى عشرة، بل بقى سنوات بعدها، فإن المذكورين إنما طلبوا العلم بعد ذلك.
وكذا روى عنه إبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن العباس المؤدب، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وطائفة لا أعلمهم، سمعوا الحديث إلا سنة خمس عشرة، وبعد ذلك فهو آخر من بقى من أصحاب حمزة من القراء، أو من آخرهم.
وله: عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاى..الحديث.
خالفه أبو نعيم، رواه عن فضيل فما رفعه.
قال أبو حاتم: وقفه أشبه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت