نتائج البحث عن (أم هانئ بنت أبي طالب) 4 نتيجة

7620- أم هانئ بنت أبي طالب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7620- أم هانئ بنت أبي طالب
ب د ع: أم هانئ بنت أبي طالب عبد مناف القرشية الهاشمية بنت عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد.
واختلف في اسمها، فقيل: هند.
وقيل: فاطمة.
وقيل: فاختة.
كانت تحت هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي.
أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت وفتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة، هرب هبيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره:
لعمرك ما وليت ظهري محمداً وأصحابه جبناً، ولا خيفة القتل
ولكنني قلبت أمري فلم أجد لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي
وقفت فلما خفت ضيقة موقفي رجعت لعود كالهزبر أبي الشبل
قال خلف الأحمر: أبيات هبيرة في الاعتذار خير من قول الحارث بن هشام، يعني قوله:
الله يعلم ما تركت قتالهم حتى علوا فرسي بأشقر مزبد
وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قول الحارث بن هشام.
(2501) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: أن هبيرة أقام بنجران فلما بلغه إسلام أم هانئ وكانت تحته، قال أبياتاً منها:
وعاذلة هبت بليل تلومني وتعذلني بالليل، ضل ضلالها
وتزعم أني إن أطعت عشيرتي سأردى، وهل يردين إلا زوالها؟
ومنها يخاطب أم هانئ:
فإن كنت قد تابعت دين محمد وقطعت الأرحام منك حبالها
فكوني على أعلى سحيق بهضبة ململمة غبراء يبس بلالها
وهي أكثر من هذا.
وولدت أم هانئ لهبيرة عمراً، وبه كان يكنى هبيرة، وهانئاً ويوسف وجعدة.
(2502) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: " ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي الضحى إلا أم هانئ، فإنها حدثت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثماني ركعات، ما رأيته صلى صلاة أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود.
أخرجها الثلاثة

أم هانئ بنت أبي طالب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية، ابنة عم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
قيل: اسمها فاختة، وقيل اسمها فاطمة، وقيل هند، والأول أشهر.
وكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزوميّ.
فذكر ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة، فزوّج هبيرة، فعاتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم، ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة، فخطبها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: واللَّه إني كنت لأحبّك في الجاهلية، فكيف في الإسلام! ولكني امرأة مصيبة، فأكره أن يؤذوك. فقال: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد ... »
الحديث.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشّعبي، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم هانئ، فقالت: يا رسول اللَّه، لأنت أحبّ إليّ من سمعي وبصري وحقّ الزوج عظيم، وأنا أخشى أن أضيع حق الزوج، فقال ... فذكر الحديث.
ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: خطبها، فقال لولدين بين يديها: كفى بهذا
رضيعا، وبهذا ضجيعا، فذكر الحديث. وهذان مرسلان.
ومن طريق السدي، عن أبي صالح مولى أم هانئ، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم هانئ، فقالت: إني مؤيمة، فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه، فقال:
«أمّا الآن فلا» ، لأن اللَّه أنزل عليه في قوله: وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ [سورة الأحزاب آية 50] ، ولم تكن من المهاجرات.
وقال أبو عمر: هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران، وقال في ذلك شعرا يعتذر فيه عن فراره، ولما بلغه أن أم هانئ أسلمت قال فيها شعرا وكان له منها عمرو، وبه كان يكنى، وهبيرة وغيرهما.
روت أم هانئ عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أحاديث في الكتب الستّة وغيرها، روى عنها ابنها جعدة، وابنه يحيى، وحفيدها هارون وموالياها أبو مرة، وأبو صالح، وابن عمها عبد اللَّه بن عبّاس، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل الهاشميّ، وولده عبد اللَّه، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى، ومجاهد، وعروة، وآخرون.
وقال التّرمذيّ وغيره: عاشت بعد عليّ.

‏<br> أم هانئ بنت أبي طالب بْن عبد المطلب بْن هاشم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ شقيقته، أمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وهي أم طالب وعقيل وجعفر وجمانة. اختلف فِي اسمها فقيل هند. وقيل فاختة، كانت تحت هبيرة بْن أبي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عمران بْن مخزوم، أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت أم هانئ وفتح اللَّه عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مكة، هرب هبيرة إِلَى نجران وَقَالَ حين فرّ متعذرا من فراره:

لعمرك مَا وليت ظهري محمدًا ... وأصحابه جبنًا ولا خيفة للقتل

ولكنى قلبت أمير فلم أجد ... لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي

وقفت فلما خفت ضيعة موقفي ... رجعت لعود كالهزبر إلى الشبل

أ: عابد

أ: أبي



قَالَ خلف الأحمر: إن أبيات هبيرة فِي الاعتذار من الفرار خير من قول الحارث بْن هشام. وَقَالَ الأصمعي: أحسن مَا قيل فِي الاعتذار من الفرار قول الحارث بْن هشام. وَقَالَ هبيرة أَيْضًا بعد فراره يخاطب امرأته أم هانئ هند ابنة أبي طالب بعد البيتين الَّذِينَ مضيا فِي باب هند:

لئن كنت قد تابعت دين مُحَمَّد ... وعطفت الأرحام منك حبالها

فكوني عَلَى أعلى سحيق بهضبة ... ممنعة لا تستطاع قلالها

فإني من قوم إذا جد جدهم ... عَلَى أي حال أصبح اليوم حالها

وإني لأحمي من وراء عشيرتي ... إذا كثرت تحت العوالي مجالها

وطارت بأيدي القوم بيض كأنها ... مخاريق ولدان ينوس ظلالها

وإن كلام المرء فِي غير كنهه ... لكالنبل تهوي ليس فِيهَا نصالها

فولدت أم هانئ لهبيرة فيما ذكر الزبير عمر ، وبه كَانَ يكنى هبيرة وهانئًا ويوسف وجعدة بني هبيرة بْن أبي وهب.

123 - ع: أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية، اسمها فاختة، وقيل: هند.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - ع: أم هانئ بِنْت أَبِي طَالِب الهاشمية، اسمها فاختة، وقيل: هند. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أَسْلَمَتْ عَامَ الْفَتْحِ، وَصَلَّى ابْنُ عَمِّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهَا يَوْمَ الْفَتْحِ صَلَاةَ الضُّحَى، وَقَالَ لَهَا: " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ "، وَكَانَتْ قَدْ أَجَارَتْ رَجُلًا.
رَوَى عَنْهَا حفيدها يحيي بن جعدة، ومولاها أَبُو صالح باذام، وكُرَيْب مولى ابن عَبَّاس، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي ليلى، وعُرْوة، ومجاهد، وعطاء، وآخرون.
لها عدة أحاديث، وتأخر موتها إِلَى بَعْدَ الخمسين، وكانت تحت هُبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي، فهرب يَوْم الفتح إِلَى نجران، وولدت -[560]- لَهُ: عمرو بن هُبيرة وهانئًا، ويوسف، وجَعْدة.
قَالَ ابن إِسْحَاق: لَمَّا بلغ هُبيرة إسلام أم هانئ قَالَ أبياتًا منها:
وعاذلةٍ هبّتْ بلَيْلٍ تلَوْمُني ... وتعذلني بالليل ضَلَّ ضَلالها
وتزْعُمُ أني إن أطعت عشيرتي ... سأوذى وهل يؤذيني إِلَّا زوالُها
فإنْ كنتِ قَدْ تابعتِ دِينَ مُحَمَّد ... وقطعتِ الأرحَامَ منك حبالُها
فكُوني عَلَى أعلى سحيقٍ بهضْبةٍ ... ململمةٍ غبراءَ يَبْسٍ بِلالُها
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت