|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين البصري، أبو الفرج بن أبي البقاء، قاضي البصرة.
من مشايخه: أبو القاسم الفضل بن محمّد بن الفضل القصباني، وأبو تمام علي بن محمّد بن الحسن وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن السمرقندي، وأبو عليّ بن سكرة الصدفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان حافظًا للفقه، حسن المذاكرة كثير القراءة متحشمًا عن السلاطين .. " أ. هـ. * الكامل: "كان عفيفًا مقدمًا عند الخلفاء والسلاطين" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان عالمًا فهمًا فصيحًا، كثير المحفوظ، مهيبًا، تام المروءة متينًا. قال أبو عليّ بن سكرة: كان من أعلم النّاس بالعربية واللغة، وله تصانيف ما رأيت مجلسًا أوقر من مجلسه. أ. هـ. قال السلفي: كان من أجلاء القضاة .. " أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان عابدًا خاشعًا عند الذكر" أ. هـ. * الوافي: "كان شيخًا مهيبًا صبيح الوجه عالمًا بالمذهب، له يد باسطة في اللغة والأدب. وله تصانيف في اللغة حسان" أ. هـ. من أقواله: معجم الأدباء: "سمع في مرضه يقول: ما أخشى الله يحاسبني أنني أخذت شيئًا من وقفٍ أو مال يتيم" أ. هـ. وفاته: سنة (499 هـ) تسع وتسعين وأربعمائة. من مصنفاته: "مقدمة في النحو"، و"كتاب المتقعرين". |
|
اللخوي: محمّد بن محمّد بن سليمان بن محمّد بن عبد العزيز الأنصاري، الأستاذ أبو عبد الله البلنسي، يعرف بابن أبي البقاء.
ولد: سنة (563 هـ) ثلاث وستين وخمسمائة. من مشايخه: أبو محمد بن الفوارس، وأبو ذر بن الخشني وغيرهما. من تلامذته: ابن الأبّار وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان شديد العناية بالسماع والرواية مع الحظ الوافر من المعرفة والدراية يتحقق بعلم اللسان ويتقدم في العربية عاكفًا على إقرائها والتعليم بها قائمًا على كتبها بصيرًا بصناعة الحديث مكبًا عليها .. وكان شاعرًا مجودًا حسن التصرف" أ. هـ. • الوافي: "برع في العربية وعلّم بها واعتنى بتقييد الآثار وكان شاعرًا مجودًا" أ. هـ. وفاته: سنة (610 هـ) عشر وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - محمد بن محمد بن سليمان بن عبد العزيز، أبو عبد الله الأنصاري الأندلسي البلنسي النحوي، المعروف بابن أبي البقاء وهو خاله. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من أبي العطاء بن نذير، وأبي بكر بن أبي جمرة، وجماعة من شيوخ الأبار كابن نوح الغافقي، وغيره، وأجاز له أبو محمد ابن الفرس، وأبو ذر الخشني النحوي. قال الأبار: وروى بالإجازة العامة عن أبي مروان بن قزمان، وأبي طاهر السلفي لإجازته لأهل الأندلس. وكان شديد العناية بالسماع والرواية مع الحظ الوافر من المعرفة، وكان يتحقق بعلم العربية، عاكفا على إقرائها، مليح الخط. سمعت منه، وأجاز لي. وكان شاعرا مجودا. توفي في ربيع الأول كهلا. |