|
النحوي، اللغوي: عليّ بن القاسم بن يونس الأشبيلي، أَبو الحسن، ابن الزقاق.
من مشايخه: أَبوه، وشريح وصحبه وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "وكان عسير الخلق كثير الدعوى بعيدًا من الخير شحيحًا على جمع الدُّنيا قليل الحياء في ذلك أغلف اللسان - يخطيء فيما يعانيه ولا يرجع إذا ردّ عليه" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان فقيرًا مدقعًا ولقب بالزقاق لعظم بطنه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (605 هـ) خمس وستمائة. من مصنفاته: له "مفردات القرآن" و"شرح الجمل" أربعة مجلدات كبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - عليّ بن عطيَّة الله بن مُطَرِّق، أبو الحسن اللّخْميّ، البَلَنْسِيّ، الشّاعر المشهور بابن الزَّقّاق. [المتوفى: 528 هـ]
أخذ عن أبي محمد البَطَلْيُوسيّ، وبرع في الآداب، وتقدَّم في صناعة الشِّعر، وامتدح الكِبار، واشتهر اسمه، ودُوِّن شِعْره، ولم يبلغ الأربعين. سمع منه: الحافظ أبو بكر بن رزق الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عليّ بْن القَاسِم بن يونش، أبو الحسن ابن الزقاق الإِشبيليّ، النّحْويّ. [المتوفى: 605 هـ]
ذكره القفْطيّ في " تاريخه "، فَقَالَ: قرأ القرآن عَلَى أَبِيهِ، ونزل الجزيرة، وخطَب برأس العين مُدَّة، وسكن دمشق هُوَ وأخوه، ثُمَّ سكن حلب وتصدَّر بها للإِقراء، ودخل لَهُ رزق، واشترى لَهُ دارًا، وجاءته الأولاد. وكان عسِر الخُلُق، كثير الدَّعْوى، شحيحًا بعيدًا من الخير، يخطئ فيما يعانيه، ولا يرجع إذَا رُدَّ عَلَيْهِ. صَنَّف شرحًا " للجُمل " في أربع مجلدات، وألف " مفردات القراءات ". وكان أَبُوهُ من كبار القرّاء، وكان جدّه يُوَنِّش عبدًا روميًّا. قرأ القَاسِم بْن يُوَنِّش عَلَى شُرَيح وصحِبه، وكان فقيرًا مُدْقِعًا، ولُقِّب بالزّقاق لعِظَم بطنه. تُوُفّي عليٌّ في حدود السّنة بطريق الحجّ - رحمه الله -. |