|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمّد بن أبي الكرم النابلسي الأصل، ثم الدمشقي، ابن الشهيد، أبو بكر، فتح الدين.
ولد: سنة (5728) ثمان وعشرين وسبعمائة. من تلامذته: شهاب الدين بن حِجّي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "أحد أفراد الدهر ذكاء وعلمًا ورئاسة ونظمًا، تفقه ومهر في التفسير والفقه ... أثنى عليه الغماري وكذلك أثنى عليه الحافظ شمس الدين بن المحب وقد قتل ظلمًا .. " أ. هـ. • الدرر: "وكان أوحد عصره في النظم والنثر وكتب ديوان الإنشاء فتنفلت به الأحوال إلى أن صار صاحب الديوان بدمشق وولي مع ذلك مشيخة الشيوخ بها .. " أ. هـ. • المقفى: "برع في الفقه والعربية وصار من أئمة أهل الأدب وكان وافر المعرفة في عدة فنون بارع الأدب، جيد النظم والنثر، ماهرًا في تفسير القرآن .. " أ. هـ. • طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "وكان الشيخ سراج الدين البلقيني يثني على فضائله .. " أ. هـ. وفاته: سنة (793 هـ) ثلاث وتسعين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - ق: عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد ابن الشهيد عثمان بْن عفان، أبو عفان الأُمَويّ العُثْمانيّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مالك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزَّناد، وغيرهما. وَعَنْهُ: ابنه أبو مروان محمد بْن عثمان العُثْمانيّ، والحسين بْن أَبِي زيد الدّبّاغ، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ. قَالَ الْبُخَارِيّ: عنده مناكير. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كلّ أحاديثه غير محفوظة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من سروات آل بيت النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، زوجه المأمون بابنته. وكان يبعث إليه إلى المدينة في العام أكثر من ألف ألف درهم، فلما مات المأمون، وفد هو -[447]- وزوجته عَلَى المعتصم فأكرمه وأجلّه. وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة. وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد. وقبره عند قبر جدّه موسى. وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، رحمه الله ورضي عنه. وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة. وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة. ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ابن الشّهيد الحُسَين الحُسَينيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سيّد العلويّة وشيخهم. حَبَسه الرشيد عند الفضل بن الربيع مدةً، فهرب وتنقّل واختفى دهرا طويلا، وكبر وضعُف بصَرُه. مات بالبصرة سنة سبْعٍ وأربعين في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - مُحَمَّد بن عُمَر بْن يحيى بْن الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن يحيى بن الحسين ابن الشهيد زيد بْن عَلِيّ الزيدي العلوي، أَبُو الْحَسَن الكوفي، [المتوفى: 390 هـ]
نزيل بغداد. -[669]- كَانَ رئيس الطّالِبِيّين، مَعَ كثرة المال والضّياع واليَسَار. وُلِد سنة خمس عشرة، وَسَمِعَ: هناد بن السّريّ الصّغير، وأَبَا الْعَبَّاس بْن عُقْدَة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال وغيره، وانتخب عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنيّ، وَتُوُفِّي فِي ربيع الْأول. وكان وافر الجاه والحُرْمة. ناب عَنْ بني بُوَيْه، ولما دخل عَضُدُ الدولة بغداد، قَالَ لَهُ: امنع النّاس من الدعاء والصُّحْبة وقت دخولي، ففعل، فتعجب من طاعة العامّة لَهُ، ثم فيما بعد قبض عَلَيْهِ وسجنه، وأخذ أمواله، فبقي فِي السجن مدة، حتى أطلقه شرف الدولة أبو الفوارس ابن عَضُدِ الدولة، فأقام معه، وأشار عَلَيْهِ بطلب المُلْك، فتمّ لَهُ ذَلِكَ، ودخل معه بغدادَ وعظم شأنه. وقيل: إنه أخذت منه لما صُودِر ألف ألف دينار عينًا. تُوُفِّي فِي عاشر ربيع الْأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - محمد بن الفضيل ابن الشّهيد، أبي الفضل محمد بن أبي الحسين الفُضَيْليّ الهَرَويّ المزكّيّ. [المتوفى: 439 هـ]
سمع أبا الفضل محمد بن عبد الله بن خَمِيرُوَيْه، وأبا أحمد الحاكم. روى عنه حفيده إسماعيل بن الفُضَيْل، والهرويون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - يحيى بن زيد بن يحيى بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى ابن الشهيد زيد بن علي ابن الشّهيد الحسين سِبط رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أبو الحُسَيْن الحُسَيْنيّ الزَّيدي، [المتوفى: 455 هـ]
قاضي دمشق. -[68]- روى عن أبي عبد الله بن أبي كامل، وعبد الرّحمن بن أبي نصر. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو طاهر الحِنّائيّ، وأبو الحسن ابن الموازينيّ. قال الكتّانيّ: تُوُفِّي الشريف معتمد الدَّولة ذو الجلالتين في ذي الحجّة، وهو يومئِذٍ ناظر أموال العساكر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حمزة بن يحيى بن الحسين ابن الشّهيد زيد بن عليّ بن الحسين، أبو البَرَكات العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، الزَّيْديّ، الكوفيّ، الحنفيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 539 هـ]
إمام مسجد أبي إسحاق السَّبيعيّ. وُلِد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وأجاز له محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ شَيخ أبي النَّرْسِيّ، وسمع: أبا الفَرَج محمد بن أحمد بن علّان، وأبا القاسم بن المنثور الْجُهَنيّ، ومحمد بن الحَسَن الأنْماطيّ، وغيرهم بالكوفة، وأبا بكر الخطيب، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وجماعة ببغداد، وقدِم الشّام، وسكن دمشق مدَّة، وحلب، وسمع الحديث، وذلك في سنة تسع وخمسين مع والده، وقرأ بها النَّحْو على أبي القاسم زيد بن عليّ الفارسيّ؛ قرأ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، بروايته عَنْ أبي الحسين الفارسي، عن خاله أبي علي الفارسيّ المؤلف. روى عنه: أبو سعد السَّمْعانيّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وجماعة. قال السَّمْعانيّ: شَيخ مُسِنٌ، كبير، فاضل، له معرفة بالفِقْه، والحديث، واللّغة، والتّفسير، والنَّحْو، وله التّصانيف الحَسَنَة السائرة في النحو، وهو خشن العَيش، صابر على الفقر والقلَّة، قانع باليسير، سمعته يقول: أنا زَيْديّ المذهب، لكنّي أُفْتي على مذهب السّلطان، يعني مذهب أبي حنيفة، وسمعتُ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، وكتبتُ عنه الكثير، وهو شَيخ متيقّظ، حَسَن الإصغاء، يكتب خطًّا مليحًا على كِبَر السِّنّ. وقال أبو الحسين علي بن يوسف القفطي: كان الشَيخ أبو محمد -[715]- سِبْط الخيّاط قرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم النَّحْويّ، وفيه يقول أبو محمد: فما له في الوَرَى شكلٌ يُمَاثِلُهُ ... وما له في التُّقَى عدلٌ يناسبه وقال ابن الجوزيّ: كان يقول: دخل الصُّوريّ الكوفة، فكتب عَنْ أربعمائة شَيخ، وقدِم علينا هبة الله بن المبارك السَّقَطيّ، فأَفَدْتُه عَنْ سبعين شيخًا، واليوم ما بالكوفة أحد يروى الحديث غيري. ثمّ ينشد: لمّا دخلتُ اليَمَنَا ... لم أر فيها حَسَنا قلت حرامٌ بلدةٌ ... أحسن من فيها أنا وقال ابن عساكر: لم أسمع من عمر بن إبراهيم الزيدي في مذهبه شيئًا، وحدَّثني الوزير أبو عليّ الدمشقي أنه سأل عَنْ مذهبه في الفتوى، وكان مفتي أهل الكوفة، فقال: أُفْتي بمذهب أبي حنيفة ظاهرًا وبمذهب زيد تديُّنًا، وحكى لي أبو طالب ابن الهَرّاس الدّمشقيّ أنّه صرَّح له بالقول بالقَدَر، وبخلْق القرآن. وقال الحافظ محمد بن ناصر: سمعتُ الحافظ أبا الغنائم النَّرْسيّ يقول: عمر بن إبراهيم جاروديّ المذْهب، ولا يرى الغُسْل من الجنابة. وقال ابن السَّمْعانيّ: سمعتُ أبا الحَجّاج يوسف بن محمد بن مقلّد التَّنُوخيّ، يقول: كنت أقرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم جزءا، فمرّ بي ذكْر عائشة فقلت: رضي الله عنها، فقال: تدعو لعدوة علي رضي الله عنه، أو قال: تترضى عن عدوة علي؟! فقلت: حاش وكلا، ما كانت عدوة علي. هذا ذكر لي، أو معناه. قال ابن السَّمْعانيّ: ومع طول ملازمتي له لم أسمع منه شيئًا في الاعتقاد أُنْكِرُهُ، غير أنّي كنت قاعدًا على باب داره، فأخرج لي شَدَّةً من مسموعاته، فرأيت فيها جزءًا مترجَمًا بتصحيح الأذان بحيّ على خير العمل، فأخذته لأطالعه، فأخذه وقال: هذا لَا يصلح لك، له طالب غيرك، تُوُفّي في سابع -[716]- شَعبان بالكوفة، وصلّى عليه قدْر ثلاثين ألفًا. قلت: وروى عنه: ابنه أبو المناقب حَيْدرة بن عمر، وحفيده أبو المُعَمَّر محمد بن حَيْدرة شَيخ يوسف بن خليل، وقرأ عليه بالرّوايات يعيش بن صَدَقة الفراتي؛ ولم يقع لي شيخه في القراءات، وقد كتب أبو بكر قاضي المارستان جزءًا، عَنْ أبي سعد السَّمْعانيّ، عَن الشّريف عمر بن إبراهيم، رأيته بخطه. |