سير أعلام النبلاء
|
ابن خسرو، ابن الطبر:
4765- ابن خُسْرو 1: المُحَدِّثُ العَالِمُ، مُفِيدُ أَهْل بَغْدَادَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُسْرو البَلْخِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ، جَامِع "مُسْنَدِ أَبِي حَنِيْفَةَ". سَمِعَ مِنْ: مَالِكٍ البَانِيَاسِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ الأَنْبَارِيِّ، وَعبدِ الوَاحِد بن فَهْدٍ، وَالنِّعَالِيّ، فَمَنْ بَعْدَهُم، فَأَكْثَر وَجَمَعَ، وَأَفَاد وَتَعِبَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الجَوْزِيِّ، وَغَيْرُهُ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَأَلت عَنْهُ ابْن ناصر، فقال: فيه لين، يذهب إِلَى الاعتزَال، وَكَانَ حَاطِبَ ليلٍ، وَسَأَلت عَنْهُ ابْن عَسَاكِرَ، فَقَالَ: مَا كَانَ يَعْرِفُ شَيْئاً. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ, سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وخمس مائة. 4766- ابن الطَّبَر 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ القُرَّاء وَالمُحَدِّثِيْنَ، أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عُمَرَ البَغْدَادِيّ الحَرِيْرِيّ. وُلِدَ يَوْم عَاشُورَاء، سَنَة خمس وثلاثين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 547"، ولسان الميزان "2/ 312". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 71"، والعبر "4/ 86"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 97". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن صالح المصري الحافظ المعروف بابن الطبري، أبو جعفر.
ولد: سنة (170 هـ) سبعين ومائة. من مشايخه: عبد الله بن وهب، وسفيان بن عيينة، وعبد الرزاق بن همام، وأخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن ورش، وقالون وغيرهم. من تلامذته: حدث عنه محمد بن يحيى الدُّهلي، والبخاري، وأبو زرعة، وأبو داود، ويعقوب بن سفيان وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال ابن يونس، لم يكن له آفة غير الكِبر" أ. هـ. • المنتظم: "كان الإمام أحمد يثني عليه" .. "قال الخطيب: احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي عبد الرحمن النسائي، فإنه أطلق لسانه فيه، قال: ليس بثقة، وليس الأمر على ما ذكر النسائي، ويقال إنه كانت آفة أحمد بن صالح ¬__________ * الأعلام (1/ 136)، معجم المفسرين (1/ 40)، معجم المؤلفين (1/ 152). * الصلة (1/ 55)، البغية (1/ 312). * تاريخ الإسلام وفيات الطبقة الخامسة والعشرون، ط. تدمري، طبقات الشافعبة للسبكي (2/ 6)، الديباج المذهب (1/ 143)، تذكرة الحفاظ (2/ 495)، معرفة القراء (1/ 184)، تهذيب التهذيب (1/ 34)، طبقات الحفاظ (216)، ميزان الاعتدال (1/ 241)، الجرح والتعديل (2/ 56)، طبقات الحنابلة (1/ 48)، شجرة النور (67)، التاريخ الكبير للبخاري (2/ 6)، تاريخ بغداد (4/ 195)، المنتظم (12/ 9)، مختصر تاريخ دمشق (3/ 105 - 108)، السير (12/ 160)، العبر (1/ 450)، الوافي (6/ 424)، المقفى الكبير (1/ 404)، النجوم الزاهرة (2/ 328)، غاية النهاية (1/ 62)، الشذرات (3/ 222)، الأعلام (1/ 137). الكبر وشراسة الخلق، فقال النسائي فيه، فإنه طرده من مجلسه، فلذلك فسد الحال بينهما وتكلم فيه .. " أ. هـ. • المقفى: "قال أبو زرعة: سألنى أحمد بن حنبل قديمًا: من بمصر؟ قلت: بها أحمد ابن صالح -فسر بذكره ودعا له- وأشاد به علماء منهم أبو زرعة الرازي، ويعقوب ابن سفيان الفسوي وغيرهم. وقال أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني: كان أحمد بن صالح يقوم كل لحن في الحديث. قال النسائي في كتاب الضعفاء: أحمد بن صالح المصري ليس بثقة. وسأل ابن بكير الدارقطني عن قول النسائي هذا، فقال: أحمد بن صالح ثقة، وفي رواية عن النسائي: أبو جعفر أحمد بن صالح المصري ليس بثقة ولا مأمون: تركه محمد بن يحيى ورماه يحيى بن معين بالكذب. حدثنا عنه معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف .. وحكى أبو عمر وعثمان المدني عن مسلمة بن القاسم الأندلسي قال: الناس مجتمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله. وإن أحمد بن حنبل وغيره وثقوه وكتبوا عنه .. " أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: "قال أحمد بن عبد الله العجلي: أحمد بن صالح ثقة صاحب سنة، .. قال محمد بن مسلم بن واره: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، وابن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران هؤلاء أركان الدين" أ. هـ. • السير: "كان أحمد بن صالح من جلة المقرئين .. قال أبو داود، سألت أحمد بن صالح عمن قال: القرآن كلام الله ولا يقول: مخلوق ولا غير مخلوق. فقال: هذا شاك، والشاك كافر .. قال الذهبي معلقًا: بل هو ساكت، ومن سكت توزعًا لا ينسب إليه قول، ومن سكت شاكًّا مزريًا على السلف، فهذا مبتدع فإنه متقن ثبت، ولكن عليه مآخذ من تيه وبأدٍ كان يتعاطاه، والله لا يحب كل مختال فخور .. إلى أن قال: ثم شاخ ولزم الخير، فلقيه البخاري والكبار واحتجوا به أحمد بن صالح حَرَج على كل مبتاع وماجنٍ أن يحضر مجلس" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "وقال البخاري: هو ثقة ما رأيت أحدًا يتكلم فيه بحجة .. أحمد بن صالح ثقة إمام، ولا التفات إلى كلام من تكلم فيه، ثم ذكر السبكي بعض القواعد الضرورية في قاعدة الجرح والتعديل. ثم قال: "فقد قيل في أحمد بن صالح الذي نحن في ترجمته: إنه يتفلسف. والذي قال هذا لا يعرف الفلسفة، وكذلك قيل في أبي حاتم الرازي، وإنما كان رجلًا متكلمًا. وقريب من هذا قول الذهبي في المزي .. ولم يكن ولا الذهبي يدريان شيئًا من المعقول. والذي أفتي به، أنه لا يجوز الاعتماد على كلام شيخنا الذهبي في ذم أشعري، ولا شكر حنبلي" (¬1) أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "وقال أبو حاتم قال ابن حبان في كتاب الثقات كان أحمد بن صالح في ¬__________ (¬1) السبكي معروف بتحامله على الإمام الذهبي بسبب سلفية الذهبي وأشعرية السبكي غفر الله للجميع. الحديث وحفظه عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أهل العراق، ولكنه كان صلفًا تياهًا والذي يروى عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: أن أحمد بن صالح البشمومي، شيخ كان بمكلة يضع الحديث، سأل معاوية عنه يحيى، فأما هذا فهو يقارن ابن معين في الحفظ والإتقان انتهى. ويقوي ما قاله ابن حبان أن يحيى بن معين لم يرد صاحب الترجمة ما تقدم عن البخاري أن يحيى بن معين ثبت أحمد بن صالح المصري صاحب الترجمة .. " أ. هـ. • شجرة النور: "الثقة الثبت الأمين الحافظ النظّار" أ. هـ. وفاته: سنة (248 هـ) ثمان وأربعين ومائتين، وقيل (240 هـ) أربعين ومائتين. |
|
المقرئ: هبة الله بن أحمد بن عمر، أبو القاسم البغدادي الكُرَيزي (¬1)، المعروف بابن الطبر.
ولد: سنة (435 هـ) خمس وثلاثين وأربعمائة. من مشايخه: أبو بكر محمّد بن علي بن موسى الخياط، وأبو الحسن محمّد بن عبد الواحد بن زوج الحرّة وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن عساكر، وأبو موسى المديني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "كان صحيح السماع قوي التدين ثبتًا كثير الذكر دائم التلاوة، وهو آخر من حدث عن ابن زوج الحرة أبي الحسن فحدث عن أبي الحسن هذا أبو بكر الخطيب وأبو القاسم هذا وبين وفاتهما ثمان وسبعون سنة، وسمعت عليه الحديث الكثير وقرأت عليه، وكانت قوته حسنة وكنت أجيء إليه في الحر فيقول: نصعد إلى سطح المسجد فيسبقني في الدرجة، ومتع بسمعه وبصره وجوارحه إلى أن توفي" أ. هـ. * السير: "الشيخ الإمام، المقرئ المعمر، مسند القراء والمحدثين" أ. هـ. * العبر: "كان ثقة صالحًا ممتعًا بحواسه" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال الحافظ عبد الوهاب الأنماطي: شيخ مشهور معمر مقرئ ثقة صدوق، عارف بالقراءات". وقال: "قال أبو موسى المديني: كان قد ذهب بصره ثم عاد بصيرًا" أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان ثبتًا كثير السماع، كثير التلاوة، ممتعًا بحواسه وقواه" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ مسند ثقة ثبت" أ. هـ. وفاته: سنة (531 هـ) إحدى وثلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - ت ق: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانٍ الْمَصْلُوبُ، وهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أبي قيس، وهو مُحَمَّدُ ابْنُ الطَّبَرِيِّ، وهو الْقُرَشِيُّ، وهو الأُرْدُنِيُّ، وهو الدِّمَشْقِيُّ، وَهُوَ ابْنُ الطَّبَرِيِّ. [أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَقَدْ دَلَّسُوهُ أَلْوَانًا كَثِيرَةً لِئَلا يُعْرَفَ لِسُقُوطِهِ. رَوَى عَنْ: مكحول، وعبادة بن نسي، ونافع، وَالزُّهْرِيِّ، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ -[962]- عَيَّاشٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ: قَتَلَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ فِي الزَّنْدَقَةِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: صُلِبَ فِي الزَّنْدَقَةِ، وَكَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: يُقَالُ فِيهِ: مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ، ومحمد بن أبي حسان. وقال سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن محمد بن سعيد بن حَسَّانِ بْنِ قَيْسٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: يَقُولُونَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ. وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا فِيهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ، عَلَى مَعْنَى التَّعْبِيدِ لِلَّهِ، وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ اسْمَهُ قُلِبَ عَلَى نَحْوِ مِائَةِ لَوْنٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ غَيْرُ ثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٌ. وقال مَرَّةً: كَذَّابٌ. وَسَمَّاهُ بَعْضُهُمْ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبي شميلة. وقال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَالَ أبو زرعة الدمشقي: حدثنا محمد بن خالد عن أبيه، قال: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: لا بَأْسَ إِذَا كَانَ كَلامًا حَسَنًا أَنْ يَضَعَ لَهُ إِسْنَادًا. الصَّوَابُ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ. وَرَوَاهَا دُحَيْمٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ. وَقَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ: دَخَلَ الثَّوْرِيُّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ الأُرْدُنِيِّ فَاحْتَبَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ: هُوَ كَذَّابٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ كَذَّابًا. وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ عَنِ النَّسَائِيِّ، قَالَ: الْكَذَّابُونَ الْمَعْرُوفُونَ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةٌ: ابْنُ أَبِي -[963]- يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ، وَالْوَاقِدِيُّ بِبَغْدَادَ، وَمُقَاتِلٌ بِخُرَاسَانَ، وَمُحَمَّدُ بن سعيد بالشام، يعرف بالمصلوب. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. قُلْتُ: وَبِإِخْرِاجِ التِّرْمِذِيِّ لِحَدِيثِ المصلوب والكلبي وأمثالهما انْحَطَّتْ رُتْبَةٌ جَامِعَةٌ عَنْ رُتْبَةِ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ. وَكَانَ صُلْبُ هَذَا الرَّجُلِ فِي حُدُودِ سَنَةِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المَرْوَزي المعروف بابن الطّبري، القاضي الحنفي. [المتوفى: 373 هـ]
سَمِعَ: أبا العبّاس الدَّغُولي، وجماعة من أصحاب علي بن حجر، وسمع بنَيْسَابور مكّي بن عَبْدان، وأبا حامد ابن الشَّرْقي. قال الحاكم: أمْلَى ببُخارى وأنا بها، وكان يرجع إلى معرفة بالحديث، تفقّه ببغداد على أبي الحسن الكَرْخي، وببلْخ على أبي القاسم الصفّار. وكان كبير القدر، متألَّهًا عابدًا صالحًا، عارفًا بمذهب أبي حنيفة. ورّخه الحاكم في هذه السنة، وسيأتي في سنة سبعٍ وسبعين. وكان ثَبْتًا في الحديث، بصيراً بالآثار له تاريخ مشهور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - أحمد بن الحُسين ابن الطبري، أبو حامد المروزيُّ الفقيه. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس الدَّغُولي، وغيره. وكان من رؤوس أئمة الحنفية. وولي قضاء قضاة خراسان. وكان صالحاً عابداً مُصَنِّفاً. ورَّخَه أبو سَعْد الإدريسي في هذه السنة، ووَرَّخه الحاكم سنة ثلاث وسبعين، كما تقدم. وله تاريخ حسن. وقد قدم بغداد وتفقَّه على أبي الحسن الكَرْخي، ثم قدمها بآخرة. انتخب عليه الدارقُطْني، وروى عنه الرُّماني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - أحمد بن الحسن بن المرزُبان، أبو العبّاس ابن الطَّبَريّ الشّرابيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
بغداديّ، سكن الرَّيّ، وحدَّث عَنْ أَبِي جعفر عَبْد الله بْن بُرَيْه الهاشميّ، وأبي عمر الزاهد، وجماعة. روى عَنْهُ أبو سعد إسماعيل السّمّان، والمظفَّر بن مموس، ومحمد بن جعفر الأسدآباذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - هبة الله بن أحمد بن عمر، أبو القاسم البغدادي، الحريري، المقرئ، المعروف بابن الطبر، [المتوفى: 531 هـ]
خال الحافظ عبد الوهّاب الأنْماطيّ. شيخ مشهور، معمَّر، مقرئ، ثقة، صدوق، عارف بالقراءات، وُلِد يوم عاشوراء سنة خمسٍ وثلاثين وأربعمائة، وقرأ القرآن على أَبِي بَكْر محمد بْن عليّ بْن موسى الخيّاط في سنة إحدى وستّين، عن قراءته على أبي أحمد الفَرَضيّ، والسَّوْسَنْجِرديّ، وجماعة، قرأ عليه: التّاج الكِنْديّ، وهو أقدم شيخ له، وسمع الحديث من: أبي الحَسَن محمد بن عبد الواحد ابن زوج الحُرَّة، وأبي إسحاق البرمكيّ، وأبي طالب العشاريّ، وغيرهم. روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، ويحيى بن ياقوت النّجّار، وعبد الخالق بن هبة الله البُنْدار، والحسن بن عبد الرحمن الفارسيّ الصُّوفيّ، وعبد الله بن أبي بكر ابن الطَّويلة، وعليّ بن محمد بن عليّ الأنباريّ، وعبد الرحمن بن أحمد العُمريّ، وفاطمة بنت سعد الخير، وبقاء بن حنذ، وأبو الفتح محمد بن أحمد المنْدائيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، وآخرون. وقال أبو الفرج ابن الجوزيّ: كان صحيح السّماع، قويّ التّديُّن، ثَبْتًا، كثير الذِكْر، دائم التّلاوة، وهو آخر من حدَّث عن ابن زوج الحُّرَّة، سمعت عليه الكثير، وقرأت عليه، وكانت قوّته حَسَنة، كنت أجيء إليه في الحر فيقول: نصعد سطح المسجد، فيسبقني في الدَّرَج، ومُتِّع بسمْعه وبَصَره وجوارحه إلى أنّ تُوُفّي في ثاني جُمَادَى الأولى عن ستٍ وتسعين سنة وأشهُر، ودُفِن بالشُّونِيزيَّة. قلت: إنّما تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة يوم الأربعاء، قاله أبو موسى المَدِينيّ. وقال المبارك بن كامل: تُوُفّي في غُرَّة جمادى الآخرة. -[559]- وقال ابن السّمعانيّ: سمعت حامد بن أبي الفتح المَدِينيّ يقول: مات يوم الأربعاء ثاني جمادى الآخرة ودُفِن يوم الخميس. وقال أبو موسى المَدِينيّ: كان قد ذهب بصره ثم عاد بصيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
521 - عبد اللطيف بن أبي جعفر عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني، أبو محمد ابن الطَّبريّ، البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمَّعَهُ أبوه من أبي المُظَفَّر ابن الشّبليّ، وأبي محمد ابن المادح، وأبي الفتح ابن البَطِّي، وأبي بكر بن النَّقُّور. ووُلِدَ في سَنَةِ إحدى وخمسين تقريبًا. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والبرزاليّ، وعمر ابن الحاجب، والسّيف ابن المجد، والشّرف ابن النابلسيّ، وجماعة. وأجازَ لفاطمة بنت سُلَيْمان. وكان يقرأ بالأَلْحان، ويُؤَذِّن بالحُجرة الشَّريفة. وتُوُفّي في رابع شعبان. سَمِعَ ما رَوى الزَّيْنَبِيُّ عن المُخَلِّص من الأَوّل الكبير على هِبَة الله -[889]- الشِّبليّ. وسَمِعَ من ابن البَطِّي جميع " مُسْنَد الطَّيَالسيّ ". |