|
المفسر، اللغوي، المقرئ: إبراهيم بن حسن بن عبد الرحمن بن محمد الحلبي الشهير بابن العمادي (¬2)، برهان الدين.
ولد بعد سنة (880 هـ) ثمانين وثمانمائة. من مشايخه: والده، والشمس البازلي، والشيخ أبو بكر الحيشي وغيرهم. من تلامذته: رضي الدين عمر بن إبراهيم بن الحنبلي. كلام العلماء فيه: * الشذرات: "جدّ واجتهد، حتى فضل في فنون ودرَّس وأفتى ووعظ مع الديانة والسكون ولين الجانب وحسن الخلق. أكب على إفادة الوافدين إليه في العربية، والقراءات، والفقه وأصوله، والحديث وعلومه، والتفسير وغير ذلك، وكان لا يرد أحدًا من الطلبة وإن كان بليدًا" أ. هـ. * دُرُّ الحبب: "وكان قد عبث مرة بحل زايرجة السبتي فحل منها شيئًا ما، وعلق بالكيمياء أيامًا ثم تركها، ولم تكن تراه إلا دمث الأخلاق، مبتسمًا حالة التلاق، حليمًا صبورًا صوفيًا معتقدًا لكل صوفي له مزيد اعتقاد في الشيخ الزاهد محمد الخاتوني (¬3) ولذا صار من بعده يحيى العصرونية كل ليلة جمعة بذكر الله تعالى على منهج ما كان عليه معتقدة من أحبائها إلي أن توفي .. " أ. هـ. ¬__________ * الكواكب السائرة (1/ 110)، الشذرات (10/ 98)، معجم المفسرين (1/ 11)، الأعلام (1/ 35)، معجم المؤلفين (1/ 20) كشف الظنون (1/ 208). (¬1) نبيسي: نسبة إلى قرية نبيس في حلب. والشيشر من بلاد العجم قاله في الشذرات. * الشذرات (10/ 431)، الكواكب السائرة (2/ 79)، معجم المفسرين (1/ 11)، در الحبب (71/ 74) إعلام النبلاء (5/ 513). (¬2) العمادي: من العمادية: قلعة حصينة مكينة عظيمة في شمال الموصل، ومن أعمالها أ. هـ. معجم البلدان (4/ 149) الصوفي المشهور. (¬3) الخاتوني: هو محمد بن عيد والبيري الصوفي المشهور المتوفى (سنة 950 هـ) له مكاشفات وأحوال، وكان الناس على اعتقاد فيه، انظر (در الحبب (2/ 1 / 186). * معجم المفسرين: "عالم بالتفسير والحديث وعلومه والفقه وأصوله والعربية والقراءات من أهل حلب. انتهت إليه رئاسة الشافعية بها" أ. هـ. وفاته: سنة (954 هـ) أربع وخمسين وتسعمائة. |
|
المقرئ: سليمان بن هشام بن وليد بن كليب، المعروف بابن العماد، أبو الربيع القرطبي.
من مشايخه: أبو الحسن الأنطاكي، وأبو الطيب بن غلبون، وغيرهما. من تلامذته: أبو عمرو الداني، وغيره. ¬__________ * الصلة (1/ 200)، بغية الملتمس (2/ 386)، السير (19/ 168)، العبر (3/ 343)، تاريخ الإسلام (وفيات 496) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 450)، الوافي (15/ 437)، غاية النهاية (316/ 1)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 213)، الشذرات (5/ 412)، معجم المفسرين (1/ 217)، الأعلام (3/ 137)، معجم المؤلفين (1/ 798). * الصلة (1/ 192)، غاية النهاية (1/ 317). كلام العلماء فيه: • الصلة: "ذكره أبو عمرو بن الحذاء وقال: كان أحفظ من لقيت بالقراءات، وأكثرهم للإقراء بالليل والنهار وكان أطيب من لقيت صوتًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ، حافظ، ضابط" أ. هـ. وفاته: سنة (400 هـ)، أربعمائة كهلًا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن العماد الحنبلي.
1089 - 1678 م عبد الحي بن أحمد بن العماد العكبري أبو الفلاح، مؤرخ وفقيه حنبلي وعالم بالأدب، ولد في دمشق وأقام في القاهرة وتوفي بمكة حاجا، من مصنفاته شذرات الذهب في أخبار من ذهب وله معطية الأمان من حنث الأيمان، وغيرها من الكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيم بن منصور بن فتوح بن يخلف بن شذرات، الشيخ علم الدين أبو القاسم ابن العماديّة، [المتوفى: 691 هـ]
أخو الوجيه الحافظ. وُلِد سنة أربع عشرة وستّمائة، وسمع من ابن عماد " الخلَعيّات " وكان فقيهًا عدلا. تُوُفّي بالإسكندريّة فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حامد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن محمود بْن هبة اللَّه، الإِمَام شمس الدِّين ابن العَدْل عماد الدين ابن القاضي عزيز الدِّين ابن العماد الكاتب، الإصبهانيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 695 هـ]
سمع من ابن المُقَيَّر، وكريمة، وابن رواحة، والسخاوي، وعبد العزيز ابن الدجاجية، وشيخ الشيوخ ابن حمّويه، وكان فقيهًا، عارفًا بالمذهب، مُدرّسًا، فاضلًا، حَسَن الدّيانة، له حلقة بجامع دمشق، للإشغال. وأعاد بمدارس بني الزّكيّ، سمع منه: علم الدِّين، وغيره. ومات ليلة الجمعة رابع عَشْر صَفَر بمنزله بسفح قاسيون - رحمه اللَّه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
644 - عبد الله ابن العز أَحْمَد ابْن العماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي، تقيّ الدِّين المَقْدِسيّ، الحنبليّ، النّقيب. [المتوفى: 699 هـ]
وُلّي نقابة القاضي الحنبليّ بعد التَّتَار وقبل موته بشهر، وحدث عن إِبْرَاهِيم بْن خليل وغيره، وعاش ثمانيًا وأربعين سنة وسمع من جَدّه وأخي جده محمد، وكان مليح الخط نسخ الكثير وتَفَقَّه، ومات فِي ثاني عَشْر شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
701 - محمد ابن العز أَحْمَد ابْن العماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، شَرَف الدِّين الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلّي حسبة الصّالحيّة وسمع من المؤتمن ابن قُمَيْرة والمُرسي واليَلْدانيّ وعمّ والده مُحَمَّد بْن عَبْد الهادي وجماعة. وأجاز له ابن القَبّيْطي والكاشْغَريّ وابن رواج وجماعة. وُلِدَ فِي ربيع الأوّل سنة أربعين وستّمائة وحدَّث. وقدِم من مصر إلى صفد وقد حصل شيئًا. ومن عزْمه العَوْد إلى لقاء العسكر، فعُدِم ولم يظهر أثره، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
760 - أَحْمَد ابْن العماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، الشَّيْخ المُسْنِد المبارك عزَّ الدِّين أبو الْعَبَّاس المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ تقريبًا سنة اثنتي عشرة، وسمع من: الشيخ موفق الدين ابن قُدامة وموسى بْن عَبْد القادر وابن راجح وابن أبي لُقمة والبهاء وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى وشمس الدِّين أَحْمَد الْبُخَارِيّ وابن غسّان وابن الزَّبِيديّ وجماعة. خرّجتُ له " مشيخة " فِي ثلاثة أجزاء وسمعها خلْق. وعُدِم منها جزءان زمان التتار. وظهر له أيام التتار سماع " مُسْنَد أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ "، من الشَّيْخ الموفق وأظن له فوت. وقد حدث بالكثير وصار من أعيان المُسنِدِين فِي زمانه وقُصد بالزّيارة وبقيت له صورة كبيرة. وكان قد انقطع فِي جُنينته بالجبل وأقبل على الخير والذِّكْر والتّطوّع. -[947]- وكان متواضعًا، ظريفًا، متودّدًا، صحيح السَّماع. تفرّد بشيوخ وأجزاء عالية وظهر له حضورٌ بعد موته من الشمس أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه العطار وتفرد بذلك. توفي في ثالث المحرم وله ثمان وثمانون سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك ابن العماد
عبد الرحمن بن محمد بن عماد الدين (2/ 1830) العمادي، الحنفي، مفتي الشام. المتوفى: سنة 1051، إحدى وخمسين وألف. سماه: (المستطاع من الزاد) . أوَّله: (نحمدك يا من سير الحجاج ... الخ) . جمعها: حين حج، سنة 1014، أربع عشرة وألف. |