كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن الملقن
هو: سراج الدين: عمر بن علي الشافعي. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. وهو في الدولة التركية. وله: (أخبار قضاة مصر)، و(طبقات الشافعية). |
|
النحوي، اللغوي: عمر بن علي بن أحمد بن محمَّد بن عبدِ الله الأنصاري الوادياشي الأندلسي التكروري ثم المصري، سراج الدين بن أبي الحسن، المعروف بابن الملقن.
¬__________ * المعجم المختص (127)، البداية (14/ 177)، الديباج (2/ 80)، الدرر (3/ 254) وفيه وفاته (731)، وكذلك في البغية (2/ 221)، والشذرات (8/ 169)، روضات الجنات (5/ 316)، شجرة النور (204)، الأعلام (5/ 56)، معجم المؤلفين (2/ 221). * إنباء الغمر (5/ 41)، الضوء (6/ 100)، الوجيز (1/ 362)، الشذرات (9/ 71)، البدر الطالع (1/ 508)، طبقات الشافعية لابن هداية الله (90)، كشف الظنون (1/ 29، 60)، هدية العارفين (1/ 791)، معجم المؤلفين (2/ 566)، مقدمة كتابه "طبقات الأولياء"، للمترجم له، تحقيق نور الدين شريبة - دار المعرفة - بيروت - لبنان (الطبعة الثانية 1406 هـ). ولد: سنة (723 هـ) ثلاث وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: سمع من ابن سيد الناس، والقطب الحلبي وغيرهما. من تلامذته: حافظ دمشق ابن ناصر الدين، والبرهان الحلبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتهر بكثرة التصانيف حتَّى كان يقول أنَّها بلغت ثلاثمائة تصنيفًا، واشتهر اسمه وطار صيته، وكانت كتابته كثر من استحضاره، فلهذا كثر القول فيه من علماء الشام ومصر حتَّى قرأت -أي ابن حجر- بخط ابن حجي: كان ينسب إلى سرقة التصانيف، فإنه ما كان يستحضر شيئًا ولا يحقِّق علمًا، ويؤلف المؤلفات الكثيرة على معنى النسخ من كتب الناس" أ. هـ. * الضوء: "قال البرهان الحلبي: إنه كان فريد وقته في التصنيف وعبارته فيها جلية، جيدة وغرائبه كثيرة ومشاكلته حسنة وكذا خلقه مع التواضع والإحسان لازمته مدة طويلة فلم أرَه منحرفًا قط وذكر لي أنَّه رافقه في رحلته إلى دمشق شيخ حسنٌ الهيئة والسمت فافتقدوه عند جسر الجامع فذكر لي بعد ذلك شيخ من أهل القرافة أنه الخضر قال وقال لي كنت نائمًا بسطح جامع الخطيري فاستيقظت ليلًا فوجدت عند رأسي شابًّا فوضعت يدي على وجهه فإذا هو أمرد فاستويت جالسًا وطلبته فلم أجده قال وكان باب السطح مغلقًا .. " أ. هـ. * البدر الطالع: "وكان يلقن القرآن فنسب إليه -أي والد المترجم له- وكان يغضب من ذلك ولم يكتبه بخطه وإنما كان يكتب ابن النحوي" أ. هـ. * قلت: قال محقِّق كتاب "طبقات الأولياء" للمترجم له صفحة (68): كتاب جمعه في تراجم مشايخ الصوفية، منذ منتصف القرن الثاني الهجري إلى أيام تدوينه، هذه المجموعة في العقد التاسع من القرن الثامن الهجري، وهو بذلك يهتم بالصوفية بعد القرن الخاص وأهميته ترجع إلى أنَّه في تراجم الصوفية، في القرنين السابع والثامن ينقل عنهم مباشرة، أو عن الجيل الذي عاصرهم. والكتاب يضم ثلاثين ومائتين ترجمة رئيسية، غير التراجم الفرعية. بدأها بترجمة إبراهيم بن أدهم (ت / 161 هـ) وختمها بترجمة شهاب الدين القونوي (ت بعد / 787 هـ) أحد الذين عاصروا ابن الملقن، وعاشوا بعد أن كتب مؤلفه هذا" أ. هـ. وفاته: سنة (804 هـ) أربع وثمانمائة. من مصنفاته: "تخريج أحاديث الرافعي، في سبع مجلدات، تخريج أحاديث الوسيط للغزالي المسمى "تذكرة الأحبار ولما في الوسيط من الأخبار"، ويقال: إن مؤلفاته بلغت نحو ثلاثماثة مصنف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن الملقن.
804 ربيع الأول - 1401 م سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المشهور بابن الملقن، عرف بذلك لأن الذي كفله بعد وفاة أبيه ملقن القرآن في الجامع الطولوني بالقاهرة فعرف به فصار يقال ابن الملقن، وكان هو زوج أمه وهو الذي رباه فأصبح من كبار علماء الحديث والفقه الشافعي فتولى قضاء الشافعية ثم التدريس والإفتاء، له مصنفات عديدة منها إكمال تهذيب الكمال وله البدر المنير في تحريج أحاديث الرافعي الكبير وله تحفة المحتاج في أدلة المنهاج وله التذكرة في علوم الحديث وله طبقات الأولياء وله الإعلام بفوائد عمدة الأحكام وله غاية السول في خصائص الرسول، وغيرها كثير، وكانت له مكتبة عامرة ولكنها احترقت فأصابه بسبب ذلك ذهول فحجبه ابنه حتى توفي عن 81 عاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
764 - إِبْرَاهِيم ابْن الشَّيْخ عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن بقاء، الصّالحيّ، الملقّن ابن الملقّن. [المتوفى: 700 هـ]-[948]-
رَجُل صالح، روى عن ابن عَبْد الدّائم. وكان من أبناء الأربعين. تُوُفّي فِي صَفَر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: ابن الملقن
هو: سراج الدين: عمر بن علي الشافعي. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. وهو في الدولة التركية. وله: (أخبار قضاة مصر) ، و (طبقات الشافعية) . |