نتائج البحث عن (ابن بابشاذ) 3 نتيجة

صاحب الجبلي، ابن بابشاذ، أبو عمرو بن مندة

سير أعلام النبلاء

صاحب الجبلي، ابن بابشاذ، أبو عمرو بن مندة:
4316- صاحب الجبلي 1:
الأَدِيْبُ شَاعِرُ بَغْدَاد أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ المُؤَدِّبُ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي عَلِيّ بنِ شَاذَانَ.
وَعَنْهُ: أَبُو غَالِبٍ القَزَّاز وَجَمَاعَة.
وَنَظْمُهُ بَدِيْع.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سنة.
4317- ابن بابشاذ 2:
إِمَامُ النُّحَاةِ أَبُو الحَسَنِ طَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ بَابشَاذ المِصْرِيُّ الجَوْهَرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
قَدِمَ بَغْدَاد تَاجراً فِي اللُؤْلُؤ وَأَخَذَ عَنْ عُلَمَائِهَا ثُمَّ قُرِّرَ لَهُ الذّهبُ فِي ديوَان الإِنشَاء لِيُحَرِّرَ عربيَّة التَّرَسُّل.
أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ الفَحَّام وَمُحَمَّدُ بنُ بَرَكَات السَّعيدي. ثُمَّ تزهد وتعبد ولزم جامع مصر.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة سقط مِنَ المنَارَة فَتَلِف.
4318- أَبُو عَمْرٍو بنُ مَنْدَةَ 3:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ الكَبِيْرُ أَبُو عَمْرٍو عبد الوهاب بن الحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بن الحافظ محمد بن يحيى ابن مَنْدَةَ العَبْدِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ أَحَدُ الإخوَة وَكَانَ أَصْغَر مِنْ أَخويه الحَافِظ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُبيدِ الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 101"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 227"، والأنساب للسمعاني "3/ 183"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 135".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 309"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 17"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 515"، والعبر "3/ 271"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 105"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 333".
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 5"، والعبر "3/ 282"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 348".
النحوي: طاهر بن أحمد بن بابشاذ (¬1)، المصري، أَبو الحسن الجوهري.
من مشايخه: والده، وأَبو نصر القاسم بن محمّد بن مباشر الواسطي وغيرهما.
من تلامذته: أَبو القاسم بن الفحّام المقرئ، ومحمد بن بركات السِّعِيدي شيخ ابن برّي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نزهة الألباء: "وكان هو وأَبو عليّ بن فضال المجاشعي من حذاق النحاة المصريين على مذهب البصريين" أ. هـ.
* البداية: "قال ابن خلكان: كان بمصر إمام عصره في النحو ... سقط من سطح جامع عمرو بن العاص بمصر فمات من ساعته" أ. هـ.
* البلغة: "وتزهد في آخر عمره، وسببه أن قطًا كان يأنس إليه ولا يخطف من مائدته شيئًا فخطف في بعض الأيام وتكرر ذلك منه فتبعه يومًا فوجده يلقي بما يخطفه إلى هرٍ أعمى في
¬__________
* حلية البشر (2/ 750).
* نزهة الألباء (361)، المنتظم (16/ 186)، معجم الأدباء (4/ 274)، إنباه الرواة (2/ 95)، وفيات الأعيان (2/ 515)، السير (18/ 439)، العبر (3/ 271)، تاريخ الإسلام (وفيات 469) ط. تدمري، الوافي (16/ 390)، البداية والنهاية (12/ 124)، إشارة التعيين (151)، البلغة (116)، النجوم (5/ 105)، الشذرات (5/ 297)، روضات الجنات (4/ 150)، الأعلام (3/ 220)، معجم المؤلفين (2/ 9)، الكامل (10/ 109)، بغية الوعاة (2/ 17)، كشف الظنون (1/ 111)، هدية العارفين (1/ 429).
(¬1) بايشاذ: كلمة عجمية تتضمن الفرح والسرور. انظر وفيات الأعيان.

يومًا فوجده يلقي بما يخطفه إلى هرٍ أعمى في أخريات الدار فقال ابن بابشاذ: إذا كان في داري قط أعمى، وقدّر الله له من يأتيه برزقه فأنا أولى فانقطع وتزهد"
أ. هـ.
وفاته: سنة (469 هـ) تسع وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "شرح الجمل" للزجاجي، و"شرح كتاب الأصول" لابن السراج، و"المقدمة" في النحو.

مقدمة ابن بابشاذ
في النحو.
وهو الشيخ: طاهر بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 469، تسع وستين وأربعمائة.
قال: إن النحو علم مستنبط بالقياس والاستقراء، من كتاب الله -تعالى - والكلام الفصيح، والغرض منه معرفة: صواب الكلام من خطائه.
والأهم منه، معرفة عشرة أشياء: الاسم، والفعل، والحرف، (2/ 1795) والرفع، والنصب، والجر، والجزم، والعامل، والتابع، والخط.
شرحها:
الشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
والشيخ: عبد الرحمن بن عتيق الصقلي.
المتوفى: سنة 516، ست عشرة وخمسمائة.
ونظمها:
الشيخ، سراج الدين: عبد اللطيف بن أبي بكر.
ومن شروحها:
(الحاصر، لفوائد مقدمة الطاهر) .
للشيخ، الإمام، عماد الإسلام: يحيى بن حمزة العلوي.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل القرآن مفصحا بفصل الإعراب ... الخ) .
فرغ من تأليفه: في محرم سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة.
وقال: رأيت أكثر من تعلق بعلم العربية، من أهل زماننا، محلقين على كتب الشيخ: طاهر بن أحمد، وكان أحسن مصنفاته فيها، (المقدمة) .
طريد عن العقود، بعيد عن الترتيب اللائق بالتقريب، فرأيت بعد استخارة الله -تعالى - أن أملي عليها مذاكرة، أصرف فيها العناية إلى التقريب ... الخ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت