كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن جريج
بالجيمين، عبد الملك بن عبد العزيز الأموي، المكي. المتوفى: سنة 150، خمسين ومائة. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: عبد الملك ابن
¬__________ * خلاصة الأثر (3/ 88)، ملحق البدر الطالع (141)، معجم المفسرين (1/ 333)، الأعلام (4/ 159)، معجم المؤلفين (2/ 318). * تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 15) ط. تدمري، معجم المفسرين (1/ 333)، تهذيب التهذيب (6/ 357)، وفيات الأعيان (3/ 163)، تاريخ بغداد (10/ 400)، تذكرة الحفاظ (1/ 169)، العبر (1/ 213)، ميزان الاعتدال (4/ 404)، غاية النهاية (1/ 469)، تقريب التهذيب (624)، طبقات ابن سعد (8/ 140)، ذكر رواية عنه، الكامل (5/ 594)، السير (6/ 325)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 358)، تهذيب الكمال (18/ 338)، الأعلام (4/ 160)، هدية العارفين (1/ 623)، الشذرات (2/ 226)، التاريخ الكبير للبخاري (5/ 422)، معجم المؤلفين (2/ 318). عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد وأبو خالد الرومي، مولى بني أمية. ولد: سنة (80 هـ) ثمانين. من مشايخه: أبوه، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح وغيرهم. من تلامذته: وكيع، وابن وهب، وحجّاج بن محمّد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال عبد الرزاق: كنت إذا رأيت ابن جريج علمت أنه يخشى الله، قال وما رأيت مصليًا قط مثله". وقال: "قال صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: كان عبد الملك بن أبي سليمان من الحفاظ، إلا أنه يخالف ابن جريج في أشياء قال ابن جريج أثبت عندنا منه" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "عالم أهل مكة، وكان أحد أوعية العلم. وهو أول من صنف التصانيف في الحديث". وقال: "قال أحمد بن حنبل: كان ابن جريج أحد أوعية العلم. قال أبو غسان ربيح: سمعت جريرًا يقول: كان ابن جريج يرى المتعة تزوج بستين امرأة. وقال يحيى القطان: لم يكن ابن جريج عندي بدون مالك في نافع. وقال ابن المديني: لم يكن في الأرض أعلم بعطاء من ابن جريج. وبلغنا أن ابن جريج ما سمع من الزهري شيئًا وإنما أخذ عنه مناولة وإجازة. قال عبد الرزاق: ما رأيت أحدًا أحسن صلاة من ابن جريج. قلت -أي الذهبي-: مع إتفاقهم على ثقة ابن جريج كان ربما دلس، وكان صاحب تعبدٍ وخير وما زال يطلب العلم حتى شاخ. وقيل أنه جاوز المائة، ولم يصح ذلك بل ولا جاوز الثمانين" أ. هـ. • العبر: "ولم يطلب العلم إلا في الكهولة، ولو سمع في عنفوان شبابه لحمل عن غير واحد من الصحابة فإنه قال: كنت أتبع الأشعار العربية والأنساب: حتى قيل لي: لو لزمت عطاء فلزمته ثمانية عشر عامًا" أ. هـ. • السير: "قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وابن جريج: لمن طلبتم العلم؟ كلهم يقول لنفسي غير ابن جريج فإنه قال طلبته للناس. قلت -أي الذهبي-: ما أحسن الصدق! واليوم تسأل الفقيه الغبي: لمن طلب العلم؟ فيبادر ويقول: طلبته لله، ويكذب إنما طلبه للدنيا، وياقلة ما عرف منه. وروى الأثرم عن أحمد بن حنبل قال: إذا قال ابن جريج: قال فلان وقال فلان، وأخبرت جاء بمناكير، وإذا قال: أخبرني وسمعت فحسبك به". وقال: "وروى إسماعيل بن داود المخراقي، عن مالك بن أنس قال: كان ابن جُريج حاطب ليل. وقال محمّد بن منهال الضرير، عن يزيد بن زريع قال: كان ابن جُريج صاحب غثاء، وقال محمّد بن إبراهيم بن أبي سُكينة الحلبي عن إبراهيم بن أبي يحيى قال: حكم الله بيني وبين مالك، هو سماني قدريًا، وأما ابن جريج فإني حدثته عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة: أن النبي - ﷺ - قال: (من مات مرابطًا مات شهيدًا) فنسبني إلى جدي من قبل أمي، وروى عني: (من مات مريضًا مات شهيدًا) وما هكذا حدثته. ثم قال: "الرجل في نفسه ثقة حافظ، لكنه يدلس بلفظة (عن)، و (قال") أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "أحد الأعلام الثقات، يدلس، وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحوًا من سبعين امرأة نكاح متعة، كان يرى الرخصة في ذلك، وكان فقيه أهل المدينة في زمانه. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جُريج أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها -يعني قوله: أخبرت، وحُدثت عن فلان" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال ابن معين: لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين حديث أم سلمة ما أكذب العرائب وحديث الراقي، وقال الدارقطني: تجنب تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس في يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم ابن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة وغيرهما، وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل" أ. هـ. وفاته: سنة (150 هـ) خمسين ومائة. من مصنفاته: "كتاب السنن". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: ابن جريج
بالجيمين، عبد الملك بن عبد العزيز الأموي، المكي. المتوفى: سنة 150، خمسين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أحمد، وابن معين، والذهلي.
روى الاثرم، عن أحمد، قال: كان أحفظ، وأصح حديثاً، وأشد تعاهدا للحروف، ورفع أمره جدا. وروى إبراهيم الحربى، أخبرني صديق لى، قال: لما قدم حجاج بغداد آخر مرة خلط، فرآه ابن معين يخلط، فقال لابنه: لا يدخل عليه أحد. توفي سنة ست ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق، قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
ووثقه ابن حبان () . وفى كتاب ابن أبي حاتم قال: سمعت أبي يقول: موسى بن طارق محله الصدق. |