كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تساعيات ابن عرفة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن عرفة
هو: الإمام، الفاضل، أبو عبد الله: محمد بن عرفة المالكي. المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة. روى عنه تلميذه: أحمد بن محمد البسيلي. المتوفى: سنة 830، ثلاثين وثمانمائة. وجمع: ما حفظه عنه، أو عن بعض حذاق طلبته، زيادة على كلام المفسرين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء ابن عرفة
هو: أبو علي: الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي. وكان حياً: في سنة 256، ست وخمسين ومائتين، (656). |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن زيد بن هبة الله الكندي الإسكندراني ثم الدمشقي، ويقال له: ابن عرفة.
ولد: سنة (640 هـ) أربعين وستمائة. من مشايخه: سمع من الخشوعي والكفرطابي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تذكرة الحفاظ: "وكان قليل الدين متهاونا بالصلاة، في عقيدته مقال إلا أنه تثبت فيما ينقله .. " أ. هـ. • معجم شيوخ الذهبي: "لم يكن عليه ضوء في دينه حملني الشدة على السماع من مثله وكان يخل بالصلاة ويرمي بعظائم" أ. هـ. • ذيول العبر: "وكان من جياد الطلبة على رقة في دينه وهنات .. " أ. هـ. • البداية: "الشيخ الإمام المقرئ المحدث النحوي الأديب .. " أ. هـ. • الدرر: "قال البرزالي: جمعت شيوخه بالسماع فبلغوا المائتين أ. هـ. تلا بالسبع واشتغل بالأدب ¬__________ * فوات الوفيات (2/ 98)، تذكرة الحفاظ (4/ 1503)، معجم شيوخ الذهبي (389)، معرفة القراء (2/ 738)، ذيول العبر (87)، الدارس (1/ 114)، غاية النهاية (1/ 517)، السلوك (2/ 1: 167)، لسان الميزان (4/ 304)، الوافي (22/ 199)، النجوم (9/ 235)، درة الحجال (3/ 222)، الشذرات (8/ 71)، البدر الطالع (1/ 498)، روضات الجنات (4/ 293)، أعيان الشيعة (42/ 160)، الأعلام (5/ 23)، معجم المؤلفين (2/ 532). والعربية وقال الشعر وأجاز. كان شديدا في مذهب التشيع من غير سب ولا رفض وزعموا أنه كان يخل بالصلاة" أ. هـ. • أعيان الشيعة -بعد أن ذكر كلام الذهبي السابق في معجم الشيوخ-: "نسبته إلى الإخلال بالصلاة ناشئ عن عدم صلاته أحيانا خلف من لا يعتقد عدالته فيظنون به ذلك، والذهبي لم ير عليه ضوءا في دينه لأنه شيعي وكذلك الخفاش لا يرى الضوء ورميه بعظائم ليس إلا للتشيع" أ. هـ. • قلت: هذا دأب أهل التشيع يطعنون بعلماء أهل السنة كلما سنح لهم ذلك فانظر كيف نبز هذا الشيعي الحاقد بالإمام الذهبي بأنه كالخفاش، فنقول له إن الخفاش أنقى فطرة منك أيها الشيعي الحاقد، والله أعلم بمن هو أهدى سبيلا. وفاته: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "التذكرة الكندية" أدب وأخبار وعلوم و "ديوان شعر". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: محمّد بن محمّد بن محمّد (ثلاث) بن عرفة الورغمي التونسي المالكي، أبو عبد الله، شيخ الإسلام بالمغرب.
ولد: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مشايخه: ابن عبد السلام، والوادي آشي، وابن سلمة وغيرهم. من تلامذته: ابن حجر، ويحيى الميجسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتغل وتمهر في الفنون وأتقن المعقول إلى أن صار إليه المرجع في الفتوى ببلاد المغرب، وكان معظمًا عند السلطان فمن دونه مع الدين المتين والخير والصلاح" أ. هـ. * الضوء: "قال عنه الأقفهسي: كان رأسًا في العبادة والزهد والورع ملازمًا للاشتغال بالعلم" أ. هـ. * الشذرات: "برع في الأصول، والفروع، والعربية، والمعاني، والبيان، والفرائض والحساب ... ولم يكن بالعربية من يجري مجراه في التحقيق" أ. هـ. * شجرة النور: "شيخ الشيوخ وعمدة أهل التحقيق والرسوخ أستاذ الأساتذة وقدوة الأئمة الجهابذة علامة الدنيا، الحائز قصبات السبق في العلوم بلا ثنيا الحافظ النظار المتحلي بالوقار مع الجلالة ومزيد الاعتبار" أ. هـ. * البدر الطالع: "صار الرجوع إليه بالمغرب وتصدى لنشر العلم مع الجلالة عند السلطان فمن دونه والدين المتين والتوسع في الدّنْيا والتظاهر بالنعمة في مأكله وملبسه وكثرة الصدقة والإحسان إلى الطلبة مع إخفائه لذلك" أ. هـ. * قلت: ومن كتاب "تفسير الإمام ابن عرفة" دراسة وتحقيق د. حسن المتاعي نذكر ما نصه عنه: "قد لا أتفق مع الشيخ ابن عرفة نفسه إذا ما أطلقت عليه صفة المفسر ذلك لأنه صرح في مقدمة تفسيره أن التفسير حاصل في الكتب وقد قام به جمع كثير وسقط بذلك فرض الكفاية ¬__________ * إنباء الغمر (9/ 240)، الضوء اللامع (9/ 240)، كشف الظنون (2/ 1246 و 1582)، الشذرات (9/ 61)، هدية العارفين (2/ 177) وفيه اسمه: محمّد بن محمّد بن عرفة، بغية الوعاة (1/ 229)، شجرة النور (227)، معجم المؤلفين (3/ 683)، "تفسير الإمام ابن عرفة"- دراسة وتحقيق الدكتور حسن المناعي- تونس ط (1) لسنة (1986 م)، وأصلها رسالة دكتوراه المرحلة الثالثة. لحصول هذا العمل في الكتب، وأن مرتبته العلمية لا تؤهله إلا لأن يكون ناقلًا للتفسير فقط؟ والحقيقة أن هذا تواضع منه على عهده في حب التواضع، لأنه: وإن لم يقدم لنا تفسيرًا مؤلفًا بخطه على عهد من سبقه من المفسرين، فإنه قدم لنا أنموذجًا حيًّا لمنهجية تفسيرية أفريقية ابتعدت عن مسلك بعض المناهج المشرقية في التأليف والتحرير، وسلكت مسلك البحث والجمع والتحليل والإملاء، وأقامت بين الأستاذ والطالب حوارًا بناء يجتمع حول دراسة النصوص القرآنية لتتمخض عنه مادة تفسيرية جديدة تعبر في عمومها من اكتمال الثقافة الإسلامية، وتجمع منها ما استقام على أسس سنية أشعرية منيعة تتهاوى دونها المذاهب الكلامية المخالفة. سارت دروس التفسير في منهجها على نسق متشابه حيث كانت تتلى الآية أو الآيات ثم يبدأ في التفسير، فيورد كلام أئمة القراءات أو اللغة والنحو ويعتني ببيان ما احتمل التأويل أو الاختلاف بين المفسرين فيذكر أقوال العلماء من أصولين وفقهاء ومحدثين وقد يعرج في ذكر نكتة بلاغية أو علمية أو شواهد شعرية أو قضايا اجتماعية ظرفية أو مباحث في أصول الدين أو أصول الفقه ليقوم بهما ما لم يستقم من تفسير أو تأويل ويرجح به آراء على أخرى، وتلتقي جميعها أحيانًا في الآية الواحدة، وتعرض على التلاميذ لتناقش فيصير الدرس محكمة تفسيرية تتداول فيها الآراء سجالًا بين الحاضرين، فتجمع الاحتمالات العديدة والأوجه المختلفة، وتتدارس برؤى سنية أشعرية ومنهجية حرة ربما كانت فيها الكلمة الأخيرة لأحد الطلبة يقره عليها شيخه بكل تواضع علمي. ولقد اختار ابن عرفة لنفسه هذا المنهج التربوي، وآثره على غيره من المناهج، وسار بالتفسير وجهة جديدة: وجهة السؤال والجواب قبل تقرير المسألة، وفي هذا يقول البسيلي بعد ذكر بعض أسئلة الطلبة: "وهذه أسئلة وأجوبتها وأمثالها مما ذكرنا في كتابنا هذا، هو مما يقع بين الطلبة في مجلس شيخنا ابن عرفة رحمه الله أو بينه وبينهم وذلك مما يدلك على علو مرتبته وعظم منفعته ولذلك كان حذاق الطلبة يفضلونه على غيره من مجالس التدريس وأنشدنا في نظمه هذا المعنى: [طويل إذا لم يكن في مجلس العلم نكتة ... بتقرير إيضاح لمشكل صورة وعزو غريب النقل وفتح مقفل ... أو إشكال أبدته نتيجة فكرة فدع سعيه وانظر لنفسك واجتهد ... وإياك تركا فهو أقبح خلة فالتفسير عنده ليس عملية تقريرية لجملة من المسائل بقدر ما هو طريقة إيفاضية مولدة للأفكار منبهة للعقول ومحفزة للهمم للبحث عن خفايا القضايا بطريقة استقرائية منطقية وبأسلوب لا يعرف الملل ولا تتطرق إليه الرتابة المميتة لسير الدرس" أ. هـ. وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة، وله سبع وثمانون سنة. من مصنفاته: "المبسوط" في المذهب في سبعة أسفار، و"مختصر الحوفي" في الفرائض، وعلق عنه بعض أصحابه كلامًا في التفسير كثير الفوائد في مجلدين وكان يلتقطه في حال قراءتهم عليه وبدونه، وكلامه فيه دال على التوسع في الفنون وإتقان وتحقيق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - علي بن أحمد الْجُرجَانيّ الزّاهد، عُرِف بابن عَرَفَة. [المتوفى: 422 هـ]
يروي عن ابن عَدِيّ، والإسماعيليّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تساعيات ابن عرفة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: ابن عرفة
هو: الإمام، الفاضل، أبو عبد الله: محمد بن عرفة المالكي. المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة. روى عنه تلميذه: أحمد بن محمد البسيلي. المتوفى: سنة 830، ثلاثين وثمانمائة. (1/ 439) وجمع: ما حفظه عنه، أو عن بعض حذاق طلبته، زيادة على كلام المفسرين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء ابن عرفة
هو: أبو علي: الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي. وكان حياً: في سنة 256، ست وخمسين ومائتين، (656) . |