نتائج البحث عن (ابن عسكر) 5 نتيجة

عماد الدين، الخويي، ابن عسكر

سير أعلام النبلاء

عماد الدين، الخويي، ابن عسكر:
وَكَانَ ابْنُهُ:
5739- عِمَادُ الدِّيْنِ:
مِنَ المُدَرِّسِيْنَ أَيْضاً.
5740- الخويي 1:
قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر الخوبي، الشافعي.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَقَرَأَ العَقْلِيَّاتِ عَلَى فَخْرِ الدِّيْنِ الرَّازِيِّ، وَالجَدَلَ عَلَى الطَّاوُوْسِيِّ. وَسَمِعَ: مِنَ المُؤَيَّدِ الطُّوْسِيِّ.
وَكَانَ مِنِ أَذْكِيَاءِ المُتَكَلِّمِينَ، وَأَعيَانِ الحُكَمَاءِ وَالأَطِبَّاءِ، ذَا دِيْنٍ وَتَعَبُّدٍ، وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي النَّحْوِ، وَآخَرُ فِي الأُصُوْلِ، وَآخَرُ فِيْهِ رُمُوْزٌ فَلْسَفِيَّةٌ.
قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبعَةَ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ "التَّبْصِرَةَ" لابْنِ سَهْلاَنَ.
وَسَمِعَ مِنْهُ: المُعْيِنُ القُرَشِيُّ، وَالجَمَالُ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ، وَابْنُهُ قَاضِي القُضَاةِ شِهَابُ الدِّيْنِ مُحَمَّدٌ.
وَخُوِي: مِنْ إِقْلِيْمِ أَذْرَبِيْجَانَ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَهْلاً بِحُمَّى دقيَّة، وَوَلِيَ قَضَاءَ دمشق فحمد.
5741- ابن عسكر:
القَاضِي العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خضر الغساني، المالقي، المالكي، ابن عسكر.
وذكره ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: رَوَى عَنْ أَبِي الحَجَّاجِ ابْنِ الشَّيْخِ، وَأَبِي زَكَرِيَّا الأَصْبَهَانِيّ، وَأَبِي الخَطَّابِ بنِ وَاجِبٍ، وَأَبِي سُلَيْمَانَ بنِ حَوْطِ اللهِ، وَعِدَّةٍ. وَاعْتَنَى بِالرِّوَايَةِ عَلَى كِبَرٍ، وَكَانَ جَلِيْلَ القَدْرِ، دَيِّناً، صَاحِبَ فُنُوْن؛ فَقهٍ وَنَحْوٍ وَأَدَبٍ وَكِتَابَةٍ، وَكَانَ شَاعِراً مُتَقَدِّماً فِي الشُّرُوْطِ، حَسَنَ العِشْرَةِ، سَمْحاً، جَوَاداً. وَلِيَ قَضَاءَ بَلَدِهِ بَعْدَ أَنْ حَكَمَ نِيَابَةً، وَصَنَّفَ وَمَالَ إِلَى الاجْتِهَادِ، تَأَسَّفَ عَلَى تَفْرِيْطِهِ فِي تَرْكِ الأَخْذِ عَنِ الكِبَارِ.
وَلَهُ كِتَابُ "المَشْرعُ الرّوِيُّ فِي الزِّيَادَةِ عَلَى غَرِيبي الهَرَوِيِّ"، وَكِتَابُ "الإِتمَامِ عَلَى كِتَابِ التَّعرِيفِ وَالإِعلاَمِ" لِلسُّهَيْلِيِّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وست مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1415"، والنجوم الزاهرة "6/ 316"، وشذرات الذهب "5/ 183".
النحوي، المفسر محمّد بن عبد الرحمن بن عسكر المالكي البغدادي.
ولد: سنة (701 هـ) إحدى وسبعمائة.
¬__________
* الديباج المذهب (2/ 327)، شجرة النور (222).

من مشايخه: والده وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الديباج: "الإمام العالم العلامة، كان فاضلًا في الفقه، متقنًا للأصول والجدل والمنطق والعربية .. " أ. هـ.
• شجرة النور: "الإمام العلامة المتفنن في العلوم الفهامة القائم بلواء مذهب مالك بالعراق" أ. هـ.
وفاته: سنة (776 هـ)، وقيل: (767 هـ) ست وسبعين، وقيل: سبع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح الإرشاد"، ولها تفسير كبير"، وصل فيه إلى سورة تبارك ...

النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن الخضر بن هارون الغساني المالقي، أبو عبد الله يعرف بابن عسكر.
ولد: قريبًا من سنة (584 هـ) أربع وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو سليمان بن حوط الله، وأبو علي الرندي وغيرهما.
من تلامذته: ابن الأبار، وأبو بكر بن أبي العيون وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "ولي قضاء بلده مرتين ... وكان فقيهًا، مجيدًا لعقد الشروط، حافظًا للغة، أديبًا بليغًا مشاركًا في العربية وقرض الشعر" أ. هـ.
• البغية: "قال ابن عبد الملك: كان نحويًّا ماهرًا، مجودًا متوقد الذهن .. من رواة الحديث تاريخيًا حافظًا فقيهًا مشاورًا، دربًا بالفتوى، متين الدين تام المروءة معظمًا عند الخاصة والعامة ... لا تأخذه في الله لومة لائم"أ. هـ.
وفاته: سنة (636 هـ) ست وثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: "المشرع الروي في الزيادة على غريب الهروي" و"نزهة الناظر في مناقب عمار بن ياسر".

223 - عبد الرحمن بن أحمد، وقيل: عبد الرحمن بن عطية، وقيل: ابن عسكر، وقيل: ابن أحمد بن عطية السيد القدوة، أبو سليمان الداراني العنسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عبد الرحمن بن أحمد، وقيل: عبد الرحمن بن عطّية، وقيل: ابن عسكر، وقيل: ابن أحمد بن عطيّة السيّد القُدْوة، أبو سليمان الدّارانيّ العَنْسيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قيل: أصله واسطيّ.
وُلِد في حدود الأربعين ومائة، أو قبل ذلك،
وَرَوَى عَنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وأبي الأشهب، وعبد الواحد بن زيد، وعَلْقَمَة بن سُوَيْد، وعليّ بن الحسن الزّاهد، وصالح بن عبد الجليل.
وَعَنْهُ: تلميذه أحمد بن أبي الحواري. وهاشم بن خالد، وحُمَيْد بن هشام العَنْسيّ، وعبد الرحيم بن صالح الدّارانيّ، وإسحاق بن عبد المؤمن، وعبد العزيز بن عُمَير، وإبراهيم بن أيّوب الحورانيّ، وآخرون.
قَالَ أبو الْجَهْم بْن طلاب: حدثنا أحمد بْن أَبِي الحواريّ قَالَ: كَانَ اسم أَبِي سليمان عبد الرحمن بْن أحمد بْن عطيّة العنْسيّ من صَلِيبة العرب.
وقال حُمَيْد بْن هشام: قلت لأبي سليمان عبد الرحمن بْن أحمد بْن عطيّة، فذكر حكاية.
واختلف على أبي الْجَهْم فقال أبو أحمد الحاكم، عنه، عن ابن أبي الحواري: اسمه عبد الرحمن بن عَسْكَر.
قَالَ ابن أَبِي الحواري: سَمِعْتُ أبا سليمان رحمة اللَّه عَلَيْهِ يَقُولُ: صلِّ خلف كلّ مبتدعٍ إلّا القَدَريّ لَا تصل خلفه، وإنْ كَانَ سلطانًا.
وقال: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: كنت بالعراق أعمل، وأنا بالشام أعرف.
قَالَ: وسمعته يَقُولُ: لَيْسَ لِمَن أُلْهِم شيئًا من الخير أن يعمل بِهِ حتّى يسمعه من الأثر. فإذا سمعه من الأثر عمل بِهِ وحمد اللَّه حيث وافق ما في قلبه.
وقال الخَلْديّ: سَمِعْتُ الْجُنَيْد يَقُولُ: قَالَ أبو سليمان الدّارانيّ: ربّما يقع في قلبي النُّكْتَة من نُكَتِ القوم أيّامًا فلا أقبل منه إلّا بشاهدَيْن عَدْلَيْن: الكتاب والسُّنَّة. -[370]-
قَالَ الجنيد: وقال أبو سليمان: أفضل الأعمال خلاف هوى النَّفْس.
وقال: لكل شيء عِلم، وعِلْم الخِذْلان تَرْكُ البُكاء. ولكلّ شيء صدأ، وصدأ نور القلب شبَعُ البَطَن.
وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: أصل كلّ خير الخوف من اللَّه، ومفتاح الدُّنيا الشِّبَع، ومفتاح الآخرة الْجُوع.
وقال الحاكم: أخبرنا الخلدي قال: حدثني الجنيد قال: سمعت السري السقطي قال: حدثني أحمد بن أبي الحواري قال: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: قدَّم إليّ أهلي مرَّةً خبزًا وملْحًا، فكان في الملح سمسمة فأكلتها، فوجدت رانَها عَلَى قلبي بعد سنة.
وقال أحمد: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: مَن رَأَى لنفسه قيمة لم يذق حلاوة الخدمة.
وعنه قَالَ: إذا تكلّف المتعبّدون أن يتكلّموا بالإعراب ذهب الخشوع من قلوبهم.
وقال أحمد: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: إنّ في خلْق اللَّه خلقًا لو زُيِّن لهم الْجِنان ما اشتاقوا، فكيف يُحَبّون الدُّنيا وقد زهَّدهم فيها.
وسمعته يَقُولُ: لولا اللّيل لما أحببتُ البقاء في الدّنيا. وما أحبّ البقاء في الدّنيا لتشقيق الأنهار وغرْس الأشجار، ولَرُبّما رَأَيْت القلبَ يضحك ضحكًا.
وقال أحمد: رَأَيْت أبا سليمان حين أراد أن يُلبّي غُشِي عَلَيْهِ، فلمّا أفاق قَالَ: بلغني أنّ العبد إذا حجّ من غير وجهه، فلبّى قِيلَ لَهُ: لَا لَبَّيْك ولا سَعْدَيْك حتّى تطرح ما في يديك، فما يؤمنا أن يقال لنا مثل هذا؟ ثم لبّى.
وقال الْجُنَيْد: شيءٌ يُروَى عَنْ أَبِي سليمان أَنَا أستحسنه كثيرًا، قوله: من اشتغل بنفسه شُغِل عَنِ النّاس، ومن اشتغل بربّه شُغِل عَنْ نفسِهِ وعن النّاس.
وقال عمر بن بحر الأسدي: سَمِعْتُ ابن أَبِي الحواريّ قال: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: مَن وَثِق بالله في رزقه زاد في حُسْن خلقه، وأعقبه الحِلْم، وسَخَتْ نفسُهُ في نَفَقَته، وقَلَّت وساوِسُهُ في صلاتِهِ.
وعن أَبِي سليمان قَالَ: الفُتُوَّة أن لَا يراك اللَّهُ حيث نهاك، ولا يفقدَكَ حيثُ أمرك. وللشيخ أَبِي سليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كلام جليل من هذا النَّمْط. -[371]-
وقد أَنْبَأَنَا أبو الغنائم بْن علّان، عَنِ القاسم بن علي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا طاهر بن سهل، قال: أخبرنا عبد الدائم الهلالي، قال: أخبرنا عبد الوهاب الكلابي قال: سمعت محمد بن خريم العقيلي قال: سَمِعْتُ أحمد بْن أَبِي الحواريّ يَقُولُ: تمنيت أن أرى أبا سليمان الدّارانيّ في المنام، فرأيته بعد سنة، فقلت لَهُ: يا معلّم، ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: يا أحمد دخلت من باب الصغير، فلقيت وسق شيح، فأخذتُ منه عُودًا، فلا أدري تخلّلت بِهِ أم رَمَيْتُ بِهِ؟ فأنا في حسابه من سنة.
قَالَ أبو زُرْعة الطَّبريّ: سألت سعيد بْن حَمْدون عَنْ موت أَبِي سليمان الدّارانيّ فقال: سنة خمس عشرة ومائتين.
وكذا ورّخ وفاته أبو عبد الرحمن السُّلَميّ، والقَرَّاب.
وقيل: سنة خمسٍ ومائتين، قاله ابن أَبِي الحواريّ.

432 - محمد بن علي بن خضر بن هارون، أبو عبد الله الغساني المالقي، المعروف بابن عسكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مُحَمَّد بن عَلِيّ بن خَضِر بن هارون، أَبُو عَبْد اللَّه الغَسَّانيّ المالَقيُّ، المعروف بابن عسكر. [المتوفى: 636 هـ]
سمع من أبي الحجاج ابن الشَّيْخ، وأَبِي القاسم بن سَمَجُون، وجماعةٍ بعدهما.
قَالَ الأبَّارُ: وَلِيَ قضاءَ مالَقَةَ مرّتين. وكانَ فقيهًا مُجِيدًا، حافظًا للغة، أديبًا بَليغًا، لَهُ مصنفاتٌ مفيدةٌ منها: " أربعون حديثًا " التزمَ فيها موافقةَ اسم شيخه اسمَ الصحابيّ وما أرَاه سبُق إلى ذَلِكَ. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة وله نيفٌ وستون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت