نتائج البحث عن (أبو عبد الله النَّوقاني) 3 نتيجة

المفسر: محمّد بن أبي عليّ بن أبي نصر، فخر الدين أبو عبد الله النوقاني (¬1) الشافعي.
ولد: سنة (516 هـ) ست عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: الإمام محمّد بن يحيى صاحب الغزالي وغيره.
من تلامذته: عبد الرحمن بن عمر الغزال وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "الفقيه الشافعي الأصولي".
وقال: "برع في المذهب ودرس وناظر وقدم بغداد وترددت إليه الطلبة وتخرج به جماعة" ثم قال: "كان شيخًا مهيبًا، له يد طولى في التفسير والفقه والجدل والمنطق مع ما هو عليه من العبادة والصلاح" أ. هـ.
• تلخيص مجمع الآداب: "كان شيخًا عالمًا عاملًا، مشغولًا بشأنه، مقبلًا على نفسه والتحسر على ما مضي في البطالة في زمانه، آخذا بتقوى الله وطاعته في حله وعقده، وبسطه وقبضه، ولا
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 592) ط. تدمري، الكامل (12/ 124)، وفيه محمود، التكملة لوفيات النقلة (1/ 240)، المختصر المحتاج إليه (1/ 165)، السير (21/ 248)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 29)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 499)، البداية والنهاية (13/ 14)، طبقات المفسرين للسيوطي (100)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 214)، تلخيص مجمع الآداب (4/ 3 / 350)، الوافي (4/ 171).
(¬1) النوقاني: هي نوقان التي نسب إليها إحدى مدينتي طوس ... ونوقان أيضًا: قرية من قرى نيسابور أ. هـ. انظر التكملة لوفيات النفلة.

تأخذه في الله لومة لائم، وكان إذا قام من مجلسه أغلق بابه، وأقبل على العبادة"
أ. هـ.
• السير: "العلامة المفتي .. برع في المذهب والخلاف ثم سكن بغداد، وأخذوا عنه طريقته، ثم درّس بمدرسة أم الخليفة الناصر، وله معرفة تامة بالتفسير، تخرج به أئمة، وكان ذا صلاح وصيانة وملازمة للعلم مع سخاء ومروءة وبذل وقناعة .. وكان شيخًا مهيبًا".
وقال: "قال ابن النجار: سمعت الفقيه نصر بن عبد الرزاق غير مرة يثني على النوقاني ثناءً كثيرًا، ويصف خلقه وبذله لتلامذته، وغزارة علمه وسعة فهمه.
قال ابن النجار: سمعت الفقيه محمّد بن أبي بكر بن الدباس يثني على النوقاني ويقول: كان وليًّا لله"
أ. هـ.
وفاته: سنة (592 هـ) اثنتين وتسعين وخمسمائة.

103 - محمد بن أبي علي بن أبي نصر فخر الدين، أبو عبد الله النوقاني، الفقيه الشافعي، الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - مُحَمَّد بْن أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي نصْر فخر الدّين، أبو عَبْد اللَّه النَّوقَاني، الفقيه الشافعيّ، الأصُولي. [المتوفى: 592 هـ]
تفقّه بخُراسان عَلَى الْإِمَام مُحَمَّد بْن يَحْيَى صاحب الغزاليّ، وبرع فِي المذهب، ودرّس، وناظرَ، وقدِم بغداد، وتردّدت إليه الطّلبة، وتخرَّج به جماعة.
وكان عنده طلب لمدرسة النّظامية، فأنشأت والدة النّاصر لدين اللَّه -[989]- مدرسةً وجعلته مدرّسها، وخلعوا عليه، وحضر عنده الأعيان، فألقى أربعة دروس، وأعاد له الدَّرسَ ولدُه.
وحجّ وعاد فتُوفي بالكوفة فِي ثالث صَفَر.
وكان شيخًا مَهِيباً، له يدٌ طُولَى فِي التفسير، والفِقه، والجَدَل، والمنطق، مع ما هو فيه من العِبادة والصّلاح.

502 - محمد بن محمد بن أبي علي بن أبي نصر، فخر الدين أبو عبد الله النوقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي نصْر، فخرُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه النُّوقانيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ ببغداد من شُهْدَةَ الكاتبة، وعبد المنعم بن الفُرَاويّ، وأَبِي القاسم عَبْد الرحيم بن أَبِي سعد الصُّوفيّ شيخ الشيوخ، وأَبِي الثَّناء مُحَمَّد بن محمد الزيتوني، وجماعة. وسمع بزنجان من عمر بن أحمد الخطيبي. وقدم مصرَ، وسكن بمدرسة الشافعي.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وقال: سألتُه عن مولدِه، فقالَ: فِي تاسع ذي القَعْدَةِ سنة تسعٍ وأربعين بطُوس. قَالَ: وكان شيخًا صالحًا، حَسَنَ السَّمْت، مُشْتَغلًا بنفسِه. وأبوه هُوَ الْإمَام أَبُو المفاخر النَّوْقانيّ أحدُ الفُضَلاءِ المذكورين. ونُوقَان: من قرى نَيْسابور.
وروى عنه أيضاً المجد ابن الحُلْوانية. وأجازَ لمحمد بن مُشْرقِ.
وتُوُفّي فِي سادس ربيع الآخر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت