نتائج البحث عن (ابن الدَّهَّان) 25 نتيجة

البديع، في شرح فصول ابن الدهان
يأتي في: الفاء.
(هذا عين الكتاب الذي ذكره المص قبل أربعة كتب).
تاريخ: ابن الدهان
هو: أبو شجاع: محمد بن علي البغدادي.
المتوفى: سنة تسعين وخمسمائة.
تفسير: ابن الدهان
سعيد بن مبارك النحوي.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.
في أربع مجلدات.

الحظيري، ابن الدهان

سير أعلام النبلاء

الحظيري، ابن الدهان

5163- الحَظِيْرِيُّ 1:
أَبُو المَعَالِي،، سَعْدُ بنُ عَلِيِّ بنِ قَاسِمٍ، الأَنْصَارِيُّ الوَرَّاقُ الشَّاعِرُ عُرفَ بِدَلاَّلِ الكُتُبِ.
صَنّفَ كِتَابَ "زِيْنَةِ الدَّهْرِ وَعُصْرَةِ أَهْلِ العَصْرِ" ذَيَّل بِهِ عَلَى "دُمْيَةِ القَصْرِ" لِلْبَاخَرْزِيِّ، وَلَهُ كِتَاب "لمح المُلح" يَدلّ عَلَى سعَة اطِّلَاعه.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِبَغْدَادَ.
وَالحَظِيْرَةُ: مَحلَّة فَوْقُ بِبَغْدَادَ.
5164- ابْنُ الدهان 2:
العَلاَّمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَعِيْدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ الدَّهَّانِ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ وَهُوَ كَبِيْر من ابن الحصين، وأبي غالب بن البَنَّاءِ.
وَشَرَحَ الإِيضَاحَ لأَبِي عَلِيٍّ فِي ثَلاَثَة وَأَرْبَعِيْنَ مُجَلَّداً، وَشَرَحَ "اللُّمَعَ".
ثُمَّ نَزَلَ المَوْصِلَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وَبَالَغَ الجَوَادُ فِي إِكرَامِه، وَقرَّر لَهُ.
قَالَ القِفْطِيُّ: ذهب إِلَى أَصْبَهَانَ، وَاستفَاد من كتبها، وقد غرقت كتبه بِبَغْدَادَ فِي غَيبتِه، ثُمَّ نُقِلَتْ إِلَيْهِ إِلَى المَوْصِل، فَشرع فِي تَبخيرهَا بِاللاَّذن ليقْطع ريحها الرديء، فطلع ذلك إلى رأسه، وأحد لَهُ العَمَى.
وَلَهُ كِتَابُ سَرِقَات المُتَنَبِّي مُجَلَّد، وَكِتَاب "التَّذْكِرَة" سَبْع مُجَلَّدَاتٍ.
قَالَ العِمَاد الكَاتِب: هُوَ سِيْبَوَيْه عَصرِهِ، وَوحيدُ دَهْرِهِ، لَقِيْتُهُ وَكَانَ حِيْنَئِذٍ يُقَالُ: نُحَاةُ بَغْدَادَ أَرْبَعَةٌ: ابْنُ الجَوَالِيْقِيّ، وَابْنُ الشَّجَرِيِّ، وَابْن الخَشَّاب، وَابْن الدَّهَّانِ.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: لَقبه نَاصِح الدِّيْنِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ تسع وستين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 341"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 259".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 265"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 72"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 233".
5264- ابن الدهان 1:
العَلاَّمَةُ، مُهَذِّبُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَسْعَدَ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الشَّاعِرُ المُدَرِّسُ بِحِمْصَ.
لَهُ "دِيْوَان" صَغِيْر، وَنظمه بَدِيْع.
دخل إِلَى مِصْرَ، وَمدح ابْن رُزِّيْك بقصيدَة مِنْهَا:
أَأَمدَحُ التُّرْكَ أَبغِي الفَضْلَ عِنْدَهُمُ ... وَالشِّعْرُ ما زال عند التّرك متروكا
السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ بقصيدَة طنانَة مِنْهَا:
قُلْ لِلبخيلَةِ بِالسَّلاَمِ تَوَرُّعاً ... كَيْفَ استَبَحْتِ دَمِي وَلَمْ تتورّعي
وَزَعَمْتِ أَنْ تَصِلِي لعامٍ قابلٍ ... هَيْهَاتَ أَنْ أَبقَى إِلَى أَنْ تَرْجِعِي
أَبَدِيْعَةَ الحُسْنِ الَّتِي فِي وَجههَا ... دُوْنَ الوُجُوهِ عنايةٌ لِلمُبدعِ
مَا كَانَ ضَرَّكِ لَوْ غَمَزْتِ بحاجبٍ ... يَوْمَ التَّفَرُّقِ أَوْ أَشَرْتِ بأُصبع
فَتَيَقَّنِي أَنِّي بِحُبِّكِ مغرمٌ ... ثُمَّ اصنَعِي مَا شِئْتِ بِي أَنْ تَصْنَعِي
وَلَهُ:
يُضحِي يُجَانِبُنِي مُجَانبَةَ العِدَى ... وَيبَيْتُ وَهْوَ إِلَى الصَّبَاحِ نَدِيمُ
وَيَمُرُّ بِي يَخشَى الرَّقيبَ فَلفظُهُ ... شتمٌ، وَغَنْجُ لحَاظِهِ تَسْلِيمُ
تُوُفِّيَ فِي شعبان سنة إحدى وثمانين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 336"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 270".
5504- ابن الدهان 1:
العَلاَّمَةُ وَجِيْه الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ المُبَارَكُ بنُ المبارك بن أبي الأزهر سعيد بن أَبِي السَّعَادَاتِ الوَاسِطِيُّ، النَّحْوِيُّ، الضَّرِيْرُ.
حفظ القُرْآن، وَتَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى جَمَاعَة.
وَقَدِمَ بَغْدَادَ شَابّاً، فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيّ، وَيَحْيَى بن ثَابِتٍ، وَأَحْمَد بن المُبَارَكِ المُرَقَّعَاتِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ الخَشَّابِ، وَلزمه فِي العَرَبِيَّة.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: قرَأَ الأَدبَ عَلَى أَبِي سَعِيْدٍ نَصْر بن مُحَمَّدٍ المُؤَدِّب، وَقَدِمَ بَغْدَادَ مَعَ وَالِده، فَسكنهَا، وَقرَأَ الأَدب عَلَى ابْنِ الخَشَّاب، وَقرَأَ جُمْلَةً مِنْ كُتُب النَّحْو وَاللُّغَة وَالشّعر عَلَى أَبِي البَرَكَاتِ الأَنْبَارِيّ مِنْ حِفْظِهِ، وَذَكَرَ لِي أَنَّهُ قرَأَ نِصْف "كِتَاب سِيْبَوَيْه" مِنْ حِفْظِهِ عَلَيْهِ أَيْضاً، وَأَنَّهُ كَانَ يَحْفَظ فِي كُلِّ يَوْم كُرَّاساً فِي النَّحْوِ وَيَفهمه وَيُطَارح فِيْهِ، حَتَّى بَرَعَ، وَكَانَ يَتردَّد إِلَى مَنَازِل الصُدُوْر لإِقْرَاء الأَدب، وَكَانَ شَدِيد الذّكَاء، ثَاقب الفَهم، كَثِيْر المَحْفُوْظ، مُضطلعاً بعلُوْم كَثِيْرَة: النَّحْو، وَاللُّغَة، وَالتّصرِيف، وَالعروض، وَمعَانِي الشّعر، وَالتَّفْسِيْر، وَيَعْرِف الفِقْه وَالطِّبّ وَعلم النُّجُوْم وَعُلُوْم الأَوَائِل.
قُلْتُ: لَوْ جهل هَذَيْنِ الْعلمين لَسَعِدَ.
قَالَ: وَلَهُ النّظم والنثر، وينشيء الْخطب وَالرَّسَائِل بِلاَ كلفَة وَلاَ رويَّة، وَيَتكلَّم بِالتّركيَّة وَالفَارِسيَّة وَالرومِيَّة وَالأَرْمَنِيَّة وَالحَبَشِيَّة وَالهنديَّة وَالزّنجيَّة بكلام فَصيح عِنْد أَهْل ذَلِكَ اللِّسَان، وَكَانَ حليماً بَطِيء الغَضَب، مُتَوَاضِعاً، دَيِّناً، صَالِحاً، كَثِيْر الصَّدَقَة، متفقّداً لِلْفُقَرَاء وَالطّلبَة؛ تَفَقَّهَ أَوَّلاً لأَبِي حَنِيْفَةَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً بَعْد عُلُوِّ سنّه، وَوَلِيَ تدرِيس النَّحْو بِالنّظَامِيَّة، إِلَى أَنْ مَاتَ، قَرَأْت عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ فَتح فَمِي بِالعِلْمِ، لأَنْ أُمِّي أَسلمتَنِي إِلَيْهِ وَلِي عشر سِنِيْنَ، فَكُنْت أَقرَأُ عَلَيْهِ القُرْآن وَالفِقْه وَالنَّحْو، وَأُطَالع لَهُ ليلاً وَنَهَاراً، وَإِذَا مَشَى، كُنْت آخذاً بِيَدِهِ، وَكَانَ ثِقَةً نبيلاً، أَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ:
أَيُّهَا المَغْرُوْر بِالدُّنْيَا انتبِه ... إِنَّهَا حَالٌ ستفنَى وَتحوْلُ
وَاجتهِدْ فِي نِيلِ مُلْكٍ دَائِمٍ ... أَيُّ خَيْرٍ فِي نَعيمٍ سَيَزُولُ
لَوْ عَقلْنَا مَا ضَحِكْنَا لَحْظَةً ... غَيْر أَنَّا فُقِدَتْ مِنَّا العُقُوْلُ
__________
1 ترجمته في الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمته 555"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 53".
النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن عليّ بن رجاه، المعروف بابن الدَّهان، أبو محمد.
من مشايخه: عليّ بن عيسي الرُماني، والسيرافي وغيرهما.
من تلامذته: أبو إسحاق الشيرازي، وأبو زكريا التبريزي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البلغة: "اللغوي المتبحر المعروف، مشهور بالفضل والتقدم وكان معتزليًا.
قال أبو زكريا يحيى بن عليّ الخطيب التبريزي: كنا نقرأ اللغة علي الحسن ابن الدهان يومًا وليس عليه سراويل فانكشفت عورته، فقال بعض الحاضرين أيها الشيخ قُمُدّك، فنجمع، ثم انكشف ثانية فقال له الرجل: أيها الشيخ عَرْدك، فتجمع الشيخ، ثم انكشف ثالثة فقال له الرجل: أيها الشيخ عِجَانُك، فخجل الشيخ وقال له: يا مدبر، ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذا المردريك"
أ. هـ.
• لسان الميزان: "كان معتزليًا داعيًا" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن النجار والقفطي: أحد الأئمة النحاة المشهورين بالفضل والتقدم وكان متبحرًا في اللغة ويتكلم في الفقه والأصول ... وكان يلقب كل من يقرأ عليه ويتعاطي الترسل والإنشاء وكان بذّ الهيئة شديد الفقر سيء الحال يجلس في الحلقة وعليه ثوب لا يستر عورته" أ. هـ.
• الجواهر المضية: "وقرأ الكلام علي مذهب المعتزلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (447 هـ) سبع وأربعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "ديوان العرب وميدان الأدب" في عشر مجلدات.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن عليّ بن شعيب بن بركة، أبو شجاع، ابن الدهان البغدادي، فخر الدين.
من مشايخه: أبو الوقت عبد الأول وغيره.
من تلامذته: أبو الفتوح محمّد بن عليّ الجلاجلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "البغدادي، الفرضي،
¬__________
* إنباه الرواة (3/ 191)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 214)، الوافي (4/ 164)، العبر (4/ 274)، البداية والنهاية (13/ 15)، المقفى (6/ 277)، النجوم (6/ 139)، بغية الوعاة (1/ 180)، الشذرات (6/ 496)، الأعلام (6/ 279)، تاريخ الإسلام (وفيات 590) ط. تدمري، فوات الوفيات (2/ 483)، كشف الظنون (1/ 378)، هدية العارفين (2/ 121)، معجم المؤلفين (3/ 514).

الأديب، الحاسب"
.
وقال: "هو أول من وضع الفرائض على شكل المنبر، وجمع تاريخًا جيدًا".
ثم قال: "كانت له يد طولى في علم النجوم، وحل الزيج، نسأل الله العافية، وله أبيات في التاج الكندي".
وقال: "وقد مدح ملوك وأمراء، وكان من أذكياء بني آدم" أ. هـ.
• الوافي: "كانت له يد طولى في علم النجوم .. " أ. هـ.
• المقفى: "كانت له معرفة تامة بالأدب والنحو وعلم الحساب والفرائض والرياضيات، وله في ذلك مصنفات حسنة، وكان قيمًا بعلم النجوم وحل الزيج وله شعر لطيف .. توفي بالحلة المزيدية ففيل: عثر جملُه فأصاب وجهه خشب المحمل فمات لوقته وقيل: جرى له مع الجمال كلام أساء فيه عليه فثقل عليه كلام الجمال وأصابه إسهال أفرط به حتى نزف الدم، ومات" أ. هـ.
• الشذرات: "كان أحد أذكياء العالم .. " أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالحساب واللغة والتاريخ من أهل بغداد، مات بالحلة المزيدية" أ. هـ.
وفاته: سنة (592 هـ)، وقيل: (590 هـ)، اثنتين وتسعين، وقيل: تسعين وخسمائة.
من مصنفاته: "تقويم النظر" في فقه المذاهب الأربعة، و"غريب الحديث" وغيرهما.

26 - محمد بن جعفر بن محمد بن كامل الحضرمي، أبو العباس [ابن الدهان]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - سعيد بن المبارك بن علي، أبو محمد ابن الدهان البغدادي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - سَعِيد بْن المبارك بْن علي، أبو محمد ابن الدّهّان البَغْداديُّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 569 هـ]
صاحب المصنَّفات.
سَمِعَ أَبَا القاسم بن الحصين، وأبا غالب ابن البناء، وغيرهما.
كتب عَنْهُ أَبُو سَعْد السّمعانيّ وقال: قال لي: ولدت سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وهُوَ شابٌ فاضل لَهُ معرفة بالنَّحْو ويدٌ باسطة فِي الشِّعْر. شرح " الإيضاح " لأبي عَلِيّ الفارسي في ثلاثة وأربعين مجلَّدًا، وشرح " اللُّمَع " لابن جنّي فِي ثلاثة مجلدات.
وقال ابن الدبيثي: سكن في آخر عُمره بالمَوْصِل، وأخذ عَنْهُ أهلها.
وقال جمال الدِّين القفْطيّ: رحل إلى إصبهان، وسَمِعَ بها، واستفاد من خزائن وقوفها، وكتب الكثير من الأدب بخطه. وأخذ النَّاس عَنْهُ. وخرج عَنْ بغداد قاصدًا إلى دمشق، فاجتاز بالمَوْصِل وبها وزيرها جمال الدين محمد الأصبهاني الجواد فارتبطه عنده وأكرمه وصدَره بالمَوْصِل للإفادة. وغرقت كُتُبُه ببغداد فِي غَيبته، ثُمَّ حُمِلت إِلَيْهِ، فشرع فِي تبخيرها باللّاذن ليقطع الرائحة الرَّدِيَّة، إلى أن بخّرها بنحو من ثلاثين رطل لاذن، فطلع ذلك إلى رأسه وعينيه، فأحدث لَهُ العَمَى.
ومن شِعره:
بادِرْ إلى العَيْش والأيّام راقدةٌ ... ولا تكُنْ لصُرُوف الدَّهْرِ تنتظر
فالعمر كالكأس يبدو فِي أوائله ... صفْوٌ وآخره فِي قعره الكَدَرُ -[409]-
وقال الحافظ ابن عساكر: سمعت سعيد ابن الدّهّان ببغداد يَقُولُ: رَأَيْت فِي النّوم منشدًا يُنشد محبوبه:
أيُّها الماطِلُ دَيْني ... أَمَلِيٌّ وتماطلْ؟
عَلِّلِ القلبَ فإنّي ... قانعٌ منك بباطِلْ
ولَهُ " سرقات المتنبّي " فِي مجلَّد، وكتاب " التّذكرة " سبْع مجلدات.
قال العماد الكاتب: هُوَ سِيبَوَيْه عصره، ووحيد دهره. لقيته ببغداد، وكان يقال حينئذٍ: النَّحْويّون فِي بغداد أربعة: ابن الجواليقيّ، وابن الشّجَريّ، وابن الخشّاب، وابن الدّهّان.
وقال ابن خَلِّكان: لَقَبُه: ناصح الدِّين، رحمه اللَّه تعالى.

16 - عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى، مهذب الدين أبو الفرج ابن الدهان، الموصلي، الفقيه، الشافعي، الأديب، الشاعر. ويعرف أيضا بالحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عَبْد اللَّه بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن عيسى، مهذب الدّين أَبُو الفَرَج ابن الدّهان، الْمَوْصِلِيّ، الفقيه، الشافعي، الأديب، الشاعر. ويُعرف أيضًا بالحمصيّ. [المتوفى: 581 هـ]-[728]-
لَهُ ديوان صغير؛ كَانَ مجموع الفضائل.
لما ضاقت بِهِ الحال بالموصل وعزم عَلَى قصد الملك الصالح طلائع بْن رُزّيك وزير مصر، كتب إلى الشريف ضياء الدّين زَيْد بْن مُحَمَّد نقيب المَوْصِل:
وذات شجوٍ أسالَ البَيْنُ عَبْرَتَها ... باتت تُؤمِّلُ بالتّقييد إمساكي
لجَّت فَلَمَّا رأتْني لا أُصيخُ لها ... بكتْ فأقرحَ قلبي جفنها الباكي
قالت وقد رأت الأجمال مخدجة ... والبَيْنُ قَدْ جمع المشكُوَّ والشّاكي:
منْ لي إذا غبتَ فِي ذا المحْلِ قُلْتُ لها ... اللَّه وابنُ عُبَيْد اللَّه مولاكِ
فَقَام النقيب بواجب حقها مدة غيبته بمصر.
ومدح ابن رزيك بالقصيدة الكافية التي يقول فيها:
أأمدحُ التُّرْكَ أبغي الفضلَ عندهُمُ ... والشِّعرُ ما زال عِنْد التُّركِ متروكا؟
لا نِلتُ وصْلَكِ إنْ كَانَ الَّذِي زعموا ... ولا شفا ظَمَأي جودُ ابنِ رُزِّيكا
ثُمَّ تقلّبت بِهِ الأحوال، وتولى التدريس بحمص. ثُمَّ قدِم عَلَى السّلطان صلاح الدّين، فأحسن إِلَيْهِ، وله فِيهِ مدائح جيدة.
ومن شعره:
يُضْحِي يُجَانُبني مُجانَبَةَ العِدَى ... ويَبيتُ وَهُوَ إلى الصّباح نديمُ
ويمرُّ بي يخشى الرقيبَ فلفظُه ... شتمٌ، وغنجُ لحاظِه تسليم
وله:
قالوا: سلا، صدقوا، عن السلـ ... ـوان ليس عن الحبيب
قالوا: فلم ترك الزيا ... رة؟ قلت: من خوف الرقيب
قالوا: فكيف تعيش ... مَعَ هَذَا؟ فقلتُ: منَ العجيبِ -[729]-
ومن شعره:
تُردي الكتائبَ كُتْبُهُ فإذا انبرت ... لَمْ تدرِ أنفَذ أَسطرًا أم عسكرا
لَمْ يُحسِن الإتْرابَ فوق سُطورها ... إلا لأنّ الجيش يَعقدُ عِثْيَرا
وقَالَ جمال الدّين القفطي: ابن الدهان نَحْويّ، أديب، شاعر، قدِم الشام صُحبة أَبِي سعد بْن عصرُون، وكان يلزم درسَه؛ ثُمَّ إنَّه ولي التدريس بحمص.
تُوفي فِي شعبان بحمص.

414 - محمد بن علي بن شعيب، فخر الدين أبو شجاع ابن الدهان البغدادي، الفرضي، الأديب، الحاسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن شعيب، فخر الدّين أبو شجاع ابن الدهان الْبَغْدَادِيّ، الفرضي، الأديب، الحاسب. [المتوفى: 590 هـ]
خرج من بغداد، وجال فِي الجزيرة، والشام، ومصر، وسكن دمشق مدة، وهو أول من وضع الفرائض عَلَى شكل المِنْبر، وجمع تاريخًا جيدًا، وصنف " غريب الْحَدِيث " فِي عدة مجلدات، وكانت لَهُ يدٌ طُولى فِي النجوم، وحل الزَّيْج، نسأل اللَّه العافية، وَلَهُ أبيات فِي التاج الكِنْديّ.
تُوُفّي فجأةً بالحِلة السَّيْفيَّة فِي صَفَر.
روى عنه أبو الفتوح محمد بن علي الْجَلاجليّ شيئًا من شِعره، وَقَدْ مدح -[919]- ملوكًا وأمراء، وكان من أذكياء بني آدم.

317 - محمود بن علي بن شعيب، أبو الشكر البغدادي ابن الدهان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - محمود بْن عليّ بْن شُعَيْب، أَبُو الشُّكر البغداديّ ابن الدّهّان، [المتوفى: 606 هـ]
أخو مُحَمَّد الفَرَضيّ.
سَمِعَ ابنَ ناصر، والمبارك بْن أَحْمَد الكِنْدِيّ. وعنه الدُّبَيْثِيّ، وغيره.
تُوُفّي في ذي الحِجة.
وروى عَنْهُ ابن النّجّار، وقال: كَانَ يَكتُب الحمير ويزوّقها.

113 - المبارك بن المبارك بن أبي الأزهر سعيد ابن الدهان، أبو بكر ابن أبي طالب، الواسطي النحوي الأديب الضرير، وجيه الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - المبارك بن المبارك بن أَبِي الْأزْهر سَعِيد ابن الدهّان، أبو بكر ابن أَبِي طَالِب، الوَاسِطِيّ النحْوي الْأديب الضرير، وجيه الدين. [المتوفى: 612 هـ]
ولد بواسط سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وقرأ القرآن عَلَى الشيوخ، واشتغلَ. وسمع بواسط من نصر بن مُحَمَّد الْأديب، والعلاء بن عليّ السَّوادِيّ. وَسَمِعَ ببَغْدَاد من أَبِي زُرعة، وغيره. ولزِم الكمال عَبْد الرَّحْمَن الْأنباريّ مُدَّة، وبَرَع في النَّحو، وصنَّف فيه، وأقرأه، وتخرّجَ بِهِ جماعةٌ ببَغْدَاد.
وَلَهُ:
زارني والليلُ داجٍ بسَحَرْ ... وبلُطْف اللَّفْظِ للقلبِ سَحَرْ
رامَ يستخْفي مِنَ الواشي بِهِ ... فأتى ليلًا، وهل يَخفى القمرْ؟
جسمهُ ماءٌ ولكنْ قلبه ... عندَ شكوايَ إِلَيْهِ مِن حَجَرْ
وقد ترجمه ابن النَّجَّار فأطنب ووصفه وبالغ، وذكر أَنَّهُ اشتغل عَلَيْهِ وانتفع بِهِ، وَأَنَّهُ كان يُكرّر عَلَى درسِ كل يوم فيحفظه.
وقرأ النحو أَيْضًا عَلَى أبي محمد ابن الخَشَّاب. ودرّس النحو بالنّظامية، وتَفَقَّه عَلَى مذهب أَبِي حنيفة، وَكَانَ حنبليًا، وَقِيلَ: انتقل إلى مذهب الشَّافِعِيّ. وفيه يَقُولُ المؤيَّد أَبُو البركات ابن التكريتي الشاعر: -[354]-
ومَن مُبلغٌ عني الوجيهَ رسالةً ... وإنْ كَانَ لَا تُجدي لدَيْهِ الرسائلُ
تمذْهبتَ للنُّعمان بعدَ ابن حنبلٍ ... وَذَلِكَ لَمَّا أعوزَتْكَ المآكلُ
وما اخترتَ رأي الشّافِعيّ ديانةً ... ولكنَّما تهوى الَّذِي هُوَ حاصلُ
وعمَّا قليلٍ أنتَ لَا شكَّ صائرٌ ... إِلَى مالكٍ فافْطن لِما أَنَا قائلُ
قَالَ الدُّبَيْثِي: تخرَّج بالوجيه جماعة في النَّحْو. وَكَانَ يَقُولُ الشعر. وَكَانَ هُذَرة، كتبتُ عَنْهُ أناشيد. وتوفي في السادس والعشرين من شعبان.
قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، وغيره. وأجاز لأحمد بن أَبِي الخَيْر.

427 - يحيى ابن النحوي الكبير سعيد بن المبارك ابن الدهان، أبو زكريا الموصلي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - يَحْيَى ابن النَّحْوِيّ الكبير سَعِيد بن المبارك ابن الدَّهَّان، أَبُو زكريا الموصِلي النَّحْوِيّ. [المتوفى: 616 هـ]-[490]-
لَهُ شِعر حسنٌ. وَكَانَ شيخَ رباطٍ بالمَوْصِل.
تُوُفِّي في ربيع الآخر.

48 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عمران بن كليب، العابد، الإمام، أبو عبد الله ابن الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عمران بْن كُلَيْب، العابد، الإِمَام، أبو عبد الله ابن الدهّان. [المتوفى: 681 هـ]
تُوُفّي فِي شوّال بالإسكندرية، روى بالإجازة عن: أَبِي جَعْفَر الصَّيدلاني وغيره، وسمع من عليّ بْن المفضَّل، وعاش تسعين سنة،
وقيل: مات سنة اثنتين.
سَمِعَ منه: أَبُو حيّان، والصّفيّ العراقيّ، والقُطب الحلبيّ.

119 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عمران، وجيه الدين ابن الدهان، الإسكندراني، ويعرف بابن أبي طالب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عمران، وجيه الدين ابن الدّهّان، الإسكندراني، ويعرف بابن أبي طالب. [المتوفى: 682 هـ]
سمع من علي بن المفضل الحافظ، وأجاز له أبو جعفر الصيدلاني، وابن سكينة، وخرج له ناصر الدين المصغوني مشيخة، وكان من أهل القرآن.
ولد سنة اثنتين وتسعين تقريبا، ومات في سنة اثنتين وثمانين بالثغر.

البديع في شرح فصول ابن الدهان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البديع، في شرح فصول ابن الدهان
يأتي في: الفاء.
(هذا عين الكتاب الذي ذكره المص قبل أربعة كتب) .
تاريخ: ابن الدهان
هو: أبو شجاع: محمد بن علي البغدادي.
المتوفى: سنة تسعين وخمسمائة.
تفسير: ابن الدهان
سعيد بن مبارك النحوي.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.
في أربع مجلدات.
ديوان ابن الدهان
هو أبو الفرج: عبد الله بن أسعد، الموصلي، الحمصي، الشافعي.
المتوفى: سنة 582 اثنتين وثمانين وخمسمائة.
وديوانه صغير، وشعره جيد.
فصول: ابن الدهان
في النحو.
صغيرة، وكبيرة.
وهو: أبو محمد: سعيد بن مبارك النحوي.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.
هذبها:
ابن الأثير: محمد بن المبارك بن أبي الكرم: محمد الجزري.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
وشرحها:
المسمى: (بالبديع) .
ولعله: لابن معط.
وشرح الشرح:
لسريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
سماه: (ربح صريح السميع، في شرح البديع) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت