الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إبراهيم بن قطن المهري القيرواني.
كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: " ... ولا يعرف إبراهيم إلا القليل من الناس، وكان إبراهيم يرى رأي الخوارج الإباضية" أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان إبراهيم يرى دين الإباضية" أ. هـ. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 18)، معجم المؤلفين (1/ 53) قلت: أحال صاحب معجم المؤلفين ومعجم المفسرين على أعيان الشيعة ولم نجده فيه والله أعلم. * تفسيره" تيسير التفسير "راجعه وقام بضبطه والأشراف على طباعته عمران أحمد أبو حجلة، عمان / (د. ن) سنة (1984 م). * إنباه الرواة (1/ 175)، البلغة (46)، بغية الوعاة (1/ 423)، معجم الأدباء (1/ 93)، الوافي (6/ 94). * البلغة: "لغوي جليل، وكان أباضيًا" أ. هـ. * البغية: "في طبقات النحويين للزبيدي: "وكان يرى رأي الخوارج الإباضية. وكان عالمًا بالعربية متصدرًا للإفادة بمدينة القيروان، وقصده الناس واستفاد منه جماعة" أ. هـ. وفاته: في الوافي: "وكان في حدود الخمسين والمائتين تقريبًا ... " أ. هـ |
|
النحوي، اللغوي: عبد الملك بن قطن المهري القيرواني، أبو الوليد.
من مشايخه: لقي جماعة من العلماء بالعربية والمعروفين بالرواية، منهم ابن الطّرماح الأعرابي، وأبو المنيع الأعرابي وغيرهما. من تلامذته: أخذ عنه أهل القيروان. كلام العلماء فيه: • إشارة التعيين: "وكان شاعرًا خطيبًا بليغًا، من عقلاء العلماء وجوادًا كريمًا لا يمسك درهما" أ. هـ. • الوافي: "شيخ أهل الأدب بالمغرب .. كان أحفظ أهل الزمان لأنساب العرب ووقائعهم وأشعارهم" أ. هـ. • البلغة: "شيخ اللغة والنحو والرواية، ورئيسها المقدم في عهده وزمانه" أ. هـ. • رياض النفوس: "كان شيخ أهل اللغة والرواية ورئيسهم وعميدهم والمقدم في زمانه وبلده .. وذكر في الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها" أ. هـ. وفاته: سنة (256 هـ) ست وخمسين ومائتين. من مصنفاته: "اشتقاق الأسماء"، و"تفسير مغازي الواقدي " و"الألفاظ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - مَعْبَدٌ الْمُغَنِّي - الَّذِي يُضَربُ بِهِ الْمَثَلُ فِي جَوْدَةِ الْغِنَاءِ - وَهُوَ مَعْبَدُ بْنُ وُهَيبٍ، وَيُقَالُ ابْنُ قَطَنِيٍّ، وَيُقَالُ: ابْنُ قَطَنٍ، أَبُو عَبَّادٍ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ. وَيُقَالُ: مَوْلَى مُعَاوِيَةَ. وَقِيلَ: مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ أَدِيبًا فَصِيحًا لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ الْمَقْتُولِ. قَالَ كَرْدَمُ بْنُ مَعْبَدٍ الْمُغَنِّي مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ: مَاتَ أَبِي وَهُوَ فِي عَسْكَرِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ وَأَنَا مَعَهُ فَنَظَرْتُ حِينَ أُخْرِجَ نَعْشُهُ إِلَى سَلامَةِ الْقَسِّ جَارِيَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَدْ أَضْرَبَ النَّاسُ عَنْهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَهِيَ آخِذَةٌ بِعَمُودِ نَعْشِهِ تَنْدِبُهُ وَتَقُولُ: قَدْ لَعَمْرِي بِتُّ لَيْلِي ... كَأَخِي الدَّاءِ الْوَجِيعِ وَنَجِيُّ الْهَمِّ مِنِّي ... بَاتَ أدْنَى مِنْ ضَجِيعِي كُلَّمَا أَبْصَرْتُ رَبْعًا ... خَالِيًا فَاضَتْ دُمُوعِي قَدْ خلا من سيد كا ... ن لَنَا غَيْرُ مُضِيعِ لا تَلُمْنَا إِنْ خَشَعْنَا ... أَوْ هَمَمْنَا بِخُشُوعِ وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمَرَ أَبِي أَنْ يُعَلِّمَهَا هَذَا الصَّوْتَ فَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ فَرَثَتْهُ بِهِ يَوْمَئِذٍ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - أحمد بن عبد الله بن عزَّاز بن كامل، العلّامةُ زَيْن الدّين، أبو العبّاس المصريّ، النَّحْويّ، المعروف بابن قُطْنَة. [المتوفى: 669 هـ]
كان من أئمّة العربية المنتصبين لإقرائها بمصر. تُوُفّي فِي ربيع الآخر وقد نيّف عَلَى السبعين، انتفع به جماعة. |