سير أعلام النبلاء
|
ابن قيراط وابن أبي غيلان:
2623- ابن قيراط: الشَّيْخُ العَالِمُ المُحَدِّثُ، أَبُو عَلِيٍّ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ قِيْرَاطٍ العُذْرِيُّ، الدمشقي. حدث عن: سليمان بن بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، وَحَرْمَلَةَ بنِ يَحْيَى، وَصَفْوَانَ بنِ صَالِحٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ المُنْذِرِ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَطَبَقَتِهِم. وَكَانَ صَاحِبَ رِحلَةٍ وَمَعْرِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ جَوْصَاءَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَعَلِيُّ بنُ أَبِي العَقِبِ، وَابْنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فَضَالَةَ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَخَاتِمَتُهُم: أَبُو أَحْمَدَ بنُ النَّاصِحِ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. 2624- ابن أبي غيلان: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ المُتْقِنُ، أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي غَيْلاَنَ الثَّقَفِيُّ، البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ الجَعْدِ، وَدَاوُدَ بنَ عَمْرٍو الضَّبِّيَّ، وأبا إبراهيم الترجماني، وطائفة. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ النِّعَالِيُّ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّاتِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاقُ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: مَاتَ فِي عَشْرِ المائَةِ. يَقَعُ حَدِيْثُهُ عَالِياً لَنَا بِإِجَازَةٍ، وَلِشَيخِنَا أَبِي الحَجَّاجِ اللُّغَوِيِّ بالسماع المتصل. |
|
المقرئ: سُبَيع بن المُسَلّم بن علي بن هارون، أبو الوحش، المعروف بابن قيراط الدمشقي الضرير.
ولد: سنة (419 هـ) تسع عشرة وأربعمائة. من مشايخه: أبو علي الحسن بن علي الأهوازي، ورشأ بن نظيف وغيرهما. من تلامذته: إسماعيل بن علي بن بركات العساني شيخ عبد الوهاب بن برغش، والخضر بن شبل الحارثي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ دمشق: "انتهت إليه رئاسة الإقراء بدمشق، وكان يُقرئ في حلقة الكتاني من ثلث الليل إلى قريب الظهر لا يحتاج إلى تجديد طهارة مع طعنه في السن ... سمعت منه وكان ثقة" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "انتهت إليه الرئاسة في الدعوة بدمشق وصار أعلى الناس فيها إسنادًا" أ. هـ. * معرفة القراء: "قال أبو القاسم الحافظ: كان ثقة" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ دمشق كان ضريرًا ثقة كبيرًا ... وكان يقرئ الناس تلقينًا ورواية من المسبح إلى قريب الظهر بالجامع الأموي وأقعد وكان يُحمل إلى الجامع وأظنه هو الذي أشهر قراءة أبي عمرو تلقينًا بدمشق بعد ما كانوا يتلقون لابن عامر والله أعلم" أ. هـ. وفاته: سنة (508 هـ) ثمان وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - سُبَيْع بْن المسلم بْن عليّ بْن هارون، المعروف بابن قيراط، أبو الوحش الدّمشقيّ، المُقْرِئ، الضّرير. [المتوفى: 508 هـ]
قرأ لابن عامر على رشأ بن نظيف، والأهوازي، وسمع منهما، ومن: عَبْد الوهّاب بْن برهان بصور، وأبي القاسم السّميساطيّ، وجماعة، وانتهت إليه الرياسة في القراءة بدمشق، وصار أعلى النّاس فيها إسنادًا، وكان يُقرئ القرآن مِن ثُلث اللّيل إلى قريب الظُّهْر، وأُقْعِد، فكان يُؤتَى بِهِ محمولًا إلى الجامع. -[113]- قال ابن عساكر: سَمِعْتُ منه: وكان ثقةً، ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة، وتُوُفّي في شَعْبان سنة ثمانٍ. |