سير أعلام النبلاء
|
ابن ذنين، ابن كردان:
3910- ابن ذنين 1: العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ العَابِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدِ بنِ ذُنِّيْنَ، الصَّدَفِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الطُّلَيْطُلِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدُوْس بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ عَيْشُوْن، وَأَبِي جَعْفَرٍ بنِ عَوْن الله، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرِّجٍ، وَبِمِصْرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُهَنْدس، وَأَبِي الطَّيِّبِ بنِ غَلْبُوْنَ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدٍ الوَشَّاء. وَبِمَكَّةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ السَّقَطِيّ. وَبَالغَرْب عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ، وَلاَزَمَهُ. وَرَحَلَ إِلَى بَلَده بعلمٍ جَمٍّ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ الطُّلَيٍطِليُّون، وَرُحَلَ إِلَيْهِ مِنَ النَّوَاحِي لعلمِه وَتَأَلُّهِهِ وَتَبَتُّله وَخُشُوعه وَاتِّبَاعه. يُقَالُ: كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ. وَكَانَ سُنّياً، أَثرياً، ثَبْتاً، مُتَحَرِّياً، قَوَّالاً بِالْحَقِّ، لاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِم. صَنَّفَ فِي الأمر بالمعروف كتابًا، وكان مَهِيْباً فِي اللهِ مُطَاعاً، لاَ يَخْتلِفُ اثْنَان فِي فَضْلِهِ، وَكَانَ يَخْدُمُ كَرْمَهُ بِنَفْسِهِ، وَيتبَلَّغُ مِنْهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَشَيَّعَهُ أُمَمٌ لاَ يُحصَوْنَ رَحِمَهُ اللهُ. 3911- ابْنُ كردان 2: إِمَامُ النَّحْو، أَبُو القَاسِمِ، عَلِيُّ بنُ طَلْحَةَ بن كُرْدَان، الوَاسِطِيُّ. تِلْمِيْذُ أَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيّ، وَابنِ عِيْسَى الرُّمَّانِي. قرأَ عَلَيْهِمَا كِتَاب سِيبَوَيْهٍ. وَأَهْلُ وَاسِط يتغَالَوْنَ فِيْهِ، وَيُرَجِّحونه عَلَى ابْنِ جِنِّي. عَمِلَ إِعرَاباً لِلْقرآن فِي بَضْعَةَ عشر مُجَلَّداً، ثُمَّ غسلَه قَبْلَ مَوْته. وكَانَ دَيِّناً صَيِّناً نَزِهاً. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الفَتْح بنُ مُخْتَار، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ. قَالَ خَمِيسٌ الحَوْزِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 264"، والعبر "3/ 155"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 227". 2 ترجمته في معجم الأدباء "13/ 259". وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 170". |
|
النحوي: عليّ بن طلحة بن كُرْدان، أبو القاسم الواسطي.
من مشايخه: أبو عليّ الفارسي، والرُّمَّاني وغيرهما. من تلامذته: أبو الفتح بن مختار، ومحمد بن عبد السلام وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "كان الواسطيون يفضلونه على ابن جني والربعي". * السير: "إمام النحو ... وكان دينًا صَيِّنًا نَزهًا". * الوافي: "صنف في إعراب القرآن كتابًا ... ثم بدا له فغسله قبل موته، وهو أحد من لم يذكره ابن عساكر". * البغية: "كان ثقة دينًا". * معجم المفسرين: "كان متصوفًا نزيهًا". قلت: قد وقع اختلاف كبير في اسمه فمنهم من سماه عليّ بن طلحة ... كما في السير، والوافي (21/ 155)، وإنباه الرواة، وبغية الوعاة، ومعجم الأدباء، معجم المؤلفين (2/ 453)، ومعجم المفسرين (1/ 365)، وتاريخ الإسلام، والقسم الآخر سماه عبد الوهاب بن علي ... كما في الوافي (19/ 314)، ومعجم المؤلفين (2/ 343)، ومعجم المفسرين، وسؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي والراجح هو الأول والله أعلم. وفاته: سنة (424 هـ) أربع وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: "إعراب القرآن". |