سير أعلام النبلاء
|
2138- ابن ميمون 1: "د، س"
المُحَدِّثُ الإِمَامُ المُعَمَّرُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَيْمُوْنٍ البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ الإِسكندرَانِيُّ. حدَّث عَنِ: الوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَسَلْمِ بنِ مَيْمُوْنٍ الخَوَّاصِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ فِي "سُنَنِهِمَا" وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ جَوْصَا، وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ، وَإِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَآخَرُوْنَ خَاتِمَتُهُم عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مَطرٍ الإِسكندرَانِيُّ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَتَبْتُ عَنْهُ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَهُوَ صَدُوْقٌ ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ فِي حَادِي عَشَرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وستين ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1651"، وتاريخ بغداد "5/ 426"، والكاشف "3/ ترجمة 5056"، والمغني "2/ ترجمة 5687"، والعبر "2/ 250"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7770"، وتهذيب التهذيب "9/ 281"، وتقريب التهذيب "2/ 180"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6400". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن عبد الله بن ميمون بن إدريس بن محمّد بن عبد الله العبدري العبقري، أبو بكر.
من مشايخه: أبو محمّد بن عتاب، وابن رشد وغيرهما. من تلامذته: أبو البقاء يعيش بن القديم، وأبو زكريا المرجيفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال في تاريخ غرناطة: استوطن مراكش وكان عالمًا بالقراءات، ذاكرًا للتفسير، حافظًا للفقه واللغة والأدب، شاعرًا محسنًا، كاتبًا بليغًا، مبرزًا في النحو، جميل العشرة، حسن الخلق متواضعًا، فكه المحاضرة، ظريف الدعابة .. " أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالقراءات والأدب، شاعر، من بلغاء الكتاب أصله من قرطبة، خرج منها في أيام الفتنة، واستوطن مراكش" أ. هـ. وفاته: سنة (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة. من مصنفاته: له شرح في "الجمل" للزجاجي استعمله الناس، و"معشرات في الغزل" كفرها بمثلها في الزهد وشرحها في سفر ضخم، و"شرح أبيات الإيضاح" للفارسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - م د ت ن: عثمان بن عبد الله، وقيل: ابن ميمون البصري الشحام. [أَبُو سلمة] [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي رجاء العطاردي، وعكرمة، ومسلم بْن أَبِي بكرة، وغيرهم، وَعَنْهُ: وكيع، ويحيى القطان، وحماد بْن مسعدة، وأبو عاصم، ومحمد بْن أَبِي عدي، والأصمعي، وجماعة. وثّقه أحمد، وغيره. وقال القطان: تعرف، وتنكر. وقال أحمد: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. قُلْتُ: خرّج لَهُ مسلم شاهدًا في الفتنة، لا أصلا. كنيته أَبُو سلمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - أحمد بن محمد بن مُحَمَّد بْن عُبَيْدة، أَبُو جَعْفَر الْأمويّ الطُّليْطِلي، ويعرف بابن ميمون. [المتوفى: 400 هـ]
صاحب أبي إسحاق بن شنظير، ونظيره فِي الجمع والإكثار والملازمة معًا، والسّماع جُملة، وهما الصاحبان، فهذا أحدهما. رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أُمَيّة، وعَبْد الله بن فتح بْن معروف، -[811]- ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَيْشُون، وشَكُور بْن خبيب، وجماعة. وسمع بقُرْطُبَة مَعَ صاحبه من أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وابن مفرِّج، وعباس بن أصبغ، وخطاب بن مَسلمة، وأبي محمد بن عبد المؤمن، وأبي الحسن الأنطاكي، وخلف بن القاسم. ورحلا معاً إلى المشرق سنة ثمانين وثلاثمائة، فسمعا بمكة من أبي الطاهر محمد بن محمد بن جبريل العجيفي، ويوسف بن الدخيل، وبالمدينة من قاضيها أبي الحُسين يحيى بن محمد الحَسَني وجماعة، وبوادي القُرى من أحمد بن عليّ بن مُصْعَب، وبمصر من أبي عدي عبد العزيز بن علي، وأبي بكر الأُدْفُوي، وجماعة، وبأطرابُلُس من أبي جعفر أحمد بن جعفر المؤدِّب، وبالقيروان مِن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد ابن الصِّقِلي، وأبي محمد بن أبي زيد. وبالمَسِيلة من محمد بن أبي زيد. ثم رجع واستوطن طُلَيْطُلة ورحل الناس إليه. قال ابن مُظاهر: كان من أهل العلم والفَهم، راويةً للحديث، حافظاً لرأي مالك، دقيق الذِّهن في جميع العلوم، محبوباً محموداً، مع الفضل والزُّهد والورع، كان يأخذ بنفسه مأخذ الأبدال، ولم يكن له أهلٌ ولا ولدٌ. وكان قد جمع من الكُتب شيئاً كثيراً، وجُلُّها بخطه. وكانت كتبه وكتب صاحبه أصح كُتُبٍ بطُلَيْطُلة. توفي لثمان بقين من شعبان وله سبع وأربعون سنة. رَوَى عَنْهُ: الخَوْلاني، وقاسم بن هلال، وأبو عُمر الطَّلَمَنْكي، والمنذر بن المنذر، وابن شَقّ الليل. |