نتائج البحث عن (الأفطس) 22 نتيجة

قال أبو عمر: رجل من الصحابة. وروى الطبراني في مسند الشّامّيين، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن مندة من طريق بقيّة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خزّ.
قال أبو عمر: رجل من الصحابة. وروى الطبراني في مسند الشّامّيين، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن مندة من طريق بقيّة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خزّ.

المظفر بن الأفطس

سير أعلام النبلاء

4410- المُظَفَّر بنُ الأفْطَس 1:
سُلْطَانُ الثَّغْرِ الشِّمَالِيّ مِنَ الأَنْدَلُسِ، وَدَارُ مُلْكِهِ بَطَلْيَوس.
كَانَ رَأْساً فِي العِلْمِ وَالأَدَبِ وَالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْي، فَكَانَ مُنَاغراً لِلرُّوْمِ، شجَىً فِي حُلُوقِهِم، لاَ يُنَفِّسُ لَهم مَخْنَقاً، وَلاَ يُوجِدُ لَهم إِلَى الظُهُوْر عَلَيْهِ مُرتقَى، وَلَهُ آدَاب تُغِيْرُ سرَايَاهَا، فَتسبِي عَذَارَى معَانٍ لا تَعشقُ المَحَامِدُ إلَّا إِيَّاهَا، أَلْفَاظٌ كَالزلزَال، وَأَغرَاضٌ أَبعدُ مِنَ الهِلاَل، رَائِقُ النّظم، ذكيّ النُّوْر، رصيفُ المَعَانِي، شَاهقُ الغَور، وَلَهُ تَأْلِيفٌ كَبِيْر فِي الآدَاب عَلَى هيئَة "عُيُون الأَخْبَار" لابْنِ قُتَيْبَة، يَكُوْن عشرَ مُجَلَّدَات، وَمِنْ نَثْرِه وَقَدْ غنم بلاَدَ شلمنكَة وَهِيَ مجَاورتُه، فَكَتَبَ إِلَى المُعْتَمِد بِاللهِ يَفخر، وَيُنَكِّتُ عَلَيْهِ بِمسَالِمته لِلرّوم، فَقِيْلَ: إِنَّهُ حَصَّل مِنْ هَذِهِ الغَزْوَة أَلفَ جَارِيَة حسنَاء مِنْ بنَات الأَصْفَر: مَنْ يَصِدْ صَيْداً فَلْيَصِدْ كَمَا صَيْدِي، صَيْدِي الغَزَالَة مِنْ مرَابِضِ الأَسَدِ. أَيُّهَا الْملك إِنَّ الرُّوْم إِذَا لَمْ تُغْزَ غَزَتْ، وَلَوْ تَعَاقدنَا تَعَاقدَ الأَوْلِيَاء المُخلِصين فَلَلْنَا حَدَّهُم، وَأَذْلَلْنَا جَدَّهُم، وَرَأْيُ السَّيِّد المعتمدِ عَلَى اللهِ سرَاجٌ تُضيء بِهِ ظُلمَات المنَى.
وَللمظفَّر تَفْسِيْرٌ لِلقُرآن.
وَكَانَ مَعَ اسْتغرَاقه فِي الجِهَادِ لاَ يَفتُر عَنِ العِلْم، وَلاَ يترك العدل، صنع مدرسةً يجلس
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ 123"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 323".
*الأفطس (بنو) أسرة أندلسية، قيل: إن أصولها عربية ترجع إلى قبيلة تَجِيب العربية الأصل، ولكن غالبية المؤرِّخين ينسبونها إلى قبيلة مكناسة البربرية، التى استقرت بمنطقة فحص البلوط جنوبى قرطبة.
وترجع بداية ظهور هذه الأسرة إلى عبد الله بن محمد بن مسلمة بن الأفطس، الذى استعان به سابور العامرىّ بعدما سيطر على مدن بطليوس وإشبونة وقلمرية، فتفتحت ملكاته وخبراته فى الإدارة؛ فآل إليه الأمر بعد وفاة سابور العامرىّ.
واستقل ابن الأفطس بهذه المملكة الصغيرة اعتبارًا من سنة (413 هـ) وتلقب بالمنصور ولم يصعب عليه التخلص من ابنى سابور.
وكان موقع مملكة بطليوس يجعلها مطمعًا للممالك المجاورة لها، بالإضافة إلى تطلع نصارى الشمال الدائم إلى السيطرة عليها هى وغيرها، فتصارعت مملكتا بطليوس وإشبيلية بسبب تنافسهما فى الاستيلاء على مدينة باجة.
وظل الصراع بين المملكتين إلى أن وحدهما الخطر الصليبى.
وفى سنة (427 هـ) تولى أمر بطليوس محمد بن عبد الله بن الأفطس، الذى لُقِّب بالمظفر بعد وفاة أبيه، وقد كان عالِمًا فارسًا شجاعًا، استطاع مقاومة الضربات الشديدة التى وجهها إلى دويلته المعتضد بن عباد، حاكم إشبيلية، والمأمون صاحب طليطلة.
وهذه الحروب أدت إلى ضعف الممالك الأندلسية الإسلامية، وطمع فرناندو ملك قشتالة فيها جميعًا.
وبالفعل، فقد اجتاح فرناندو شمالى بطليوس دون ممانع له، ثم شنترين وأَُجبر ابن الأفطس على الصلح ودفع الجزية، وعلى الرغم من هذا غزا القشتاليون قلمرية، وهى من كبرى مدن غربى الأندلس، وأوقعوا بأهلها مذبحةً رهيبةً، وأجبروهم على إخلاء جميع الأراضى المتاخمة لمملكتهم.
ولم يستطع ابن الأفطس صدَّ عدوان النصارى، فلما توفِّى سنة (461هـ) خلفه ولدُه يحيى الملقب بالمنصور؛ فنازعه أخوه عمر واستمر تصارعهما إلى أن توفِّى يحيى بن المنصور سنة (464 هـ) فانفرد عمر بالأمر، ولقب بالمتوكل على الله،

قيام دولة بني الأفطس في بطليوس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة بني الأفطس في بطليوس.
421 - 1030 م
كانت مملكة بطليوس تشمل رقعة كبيرة تمتد من غرب مملكة طليطلة عند مثلث نهر وادي يانه غرباً حتى المحيط الأطلسي، وتشمل أراضي البرتغال كلها تقريباً حتى مدينة باجه في الجنوب. وكانت العاصمة بطليوس تتوسط هذه الرقعة الكبيرة التي تشمل عدا العاصمة عدة مدن هامة أخرى مثل: ماردة، ويابرة، وأشبونة، وشنترين، وقلمرية وغيرها وكان بنو سلمة أو بنو الأفطس، كما اشتهر اسمهم، سادة هذه المملكة الشاسعة التي حكموها نيفاً وسبعين عاماً، وسطع بلاطهم أيام الطوائف. وينتمي أبو محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن الأفطس إلى قبيلة من قبائل مكناسة المغربية، وأصله من ولاية قرطبة. وقد استولى على حكم بطليوس سنة 413 هـ، وتلقب بالمنصور، وكان رجلا كثير المعرفة والدهاء، وافر الحزم والسياسة، توفي سنة 437 هـ

نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.
487 - 1094 م
لما توفي المأمون يحيى عام 466هـ / 1074 م، تولى حفيده القادر بالله يحيى. وفي عهده ثار عليه أهل طليطلة لقتله ابن الحديدي، وأرغموا ابن ذي النون على الرحيل منها. فاستعان ابن ذي النون بألفونسو السادس ملك قشتالة لاسترداد ملكه. وأقبل ألفونسو بجيوشه، وحاصر المدينة، ودخلها واغتصبها من القادر بالله، فخرج له عنها في شهر صفر 487هـ / مايو عام 1085م مقابل مظاهرة ألفونسو له على بلنسية. وهكذا سقطت مدينة طليطلة في أيدي الصليبيين وقد أحدث سقوط طليطلة في أيدي القشتاليين دويا هائلا في أنحاء العالم الإسلامي،

92 - خ د ن ق: سالم بن عجلان أبو محمد الأموي، مولاهم، الجزري الحراني الأفطس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - خ د ن ق: سَالِمُ بْن عَجْلانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الأَفْطَسُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ مُرْجِئٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ سِتِّينَ حَدِيثًا.

4 - ت ق: إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - ت ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَان الأَفْطَسُ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
ثِقَةٌ صَدُوقٌ. عَنْ مَكْحُولٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُمَيْعٍ.
وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ.

382 - منذر بن النعمان اليمني الأفطس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - منذر بْن النعمان اليمنيُّ الأفطس. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: وهب بْن منبه، وغيره، وهو مقل.
رَوَى عَنْهُ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وهشام بْن يوسف، ومطرف بْن مازن، وعبد الرزاق.
وثّقه ابْن معين.

155 - سليمان بن أبي داود الحمراوي المصري الأفطس، الفقيه العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْحَمْرَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَفْطَسُ، الْفَقِيهُ الْعَابِدُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ مُتَأَلِّهًا قَوَّالا بِالْحَقِّ، فَقِيهًا. حَمَلَ عَنْهُ ابْنُ الْقَاسِمِ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

159 - عبد الله بن سلمة، أبو عبد الرحمن البصري الأفطس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - عَبْدُ الله بْن سَلَمَةَ، أبو عَبْد الرحمن البصْريّ الأفطس. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأعمش، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وابن أبي ليلى، وموسى بْن عُقْبة.
وَعَنْهُ: الفلاس، وأبو كامل الْجَحْدَريّ، وعمر بْن شَبَّة، وآخرون.
قَالَ يحيى القطّان: لَيْسَ بثقة.
وقال أحمد بْن حنبل: تركوا حديثه. -[1140]-
وقال ابن عَدِيّ: يُكتب حديثُه مَعَ ضَعْفه.
قلت: كَانَ يستخف بالأئمّة، قَالَ: يكذِب سُفْيان، وتكلّم في غُنْدَر. وقال عَنِ القطّان: ذاك الأحول. وكذا سُنّة الله في كلّ مِن ازدرى بالعلماء بقي حقيرًا.

490 - يوسف بن يونس الأفطس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - يوسف بن يونس الأفطس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو أبي مسلم المُسْتَمْليّ.
عَنْ: مالك، وشَرِيك، وسليمان بن بلال.
وَعَنْهُ: أحمد بن يحيى كرنيب، ومحمد بن عَوْف الحمصيّ، وأحمد بن خُلَيْد الحلبي.
وَثّقَهُ الدارقطني. ولينه ابن عدي.

352 - علي بن الحسن الذهلي الأفطس، أبو الحسن النيسابوري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - عَلِيّ بْن الْحَسَن الذُّهْليّ الأفطس، أَبُو الْحَسَن النَّيسابوري الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ".
رحل وسَمِعَ: أَبَا خَالِد الأحمر، وابن عُيَيْنَة، والمُحَارِبيّ، وعَبْد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، وجرير بْن عَبْد الحميد، وابن عَلَيْهِ، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وأبا مطيع البلْخيّ، وخلْقًا سواهم.
وَعَنْهُ: أَبُو يحيى البزاز، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن سُفْيَان، ومحمد بْن سُلَيْمَان بْن فارس، وجماعة. -[125]-
قال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ: هُوَ متروك، يروي عَنْ شيوخ لم يسمع منهم.
كذا أورده في ترجمة الدرابجردي.
ذكره الحاكم فقال: شيخ عصره بنيسابور، توفي في سنة إحدى وخمسين.

391 - محمد بن جعفر بن خيرة، أبو عامر، مولى ابن الأفطس، البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بْن جعفر بْن خيرة، أبو عامر، مولى ابن الأفْطَس، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ: أبا الوليد الوقْشيّ، ولازَمَه، وقد تُكلِّم في روايته عَنْهُ لصغره. -[910]-
وسمع من: أَبِي داود، وطاهر بْن مفوَّز، وولي خَطابة بَلَنْسِية مدَّةً، وطال عُمره، وجمع كُتُبًا كثيرة.
حدَّث عَنْهُ: أبو القاسم بْن بَشْكُوال، وأبو عبد الله بْن حُميد، وأبو بَكْر بْن أَبِي جمرة، وعبد المنعم بْن الفرس.
وتوفي في ذي القعدة، وقد قارب المائة.

365 - إسماعيل بن يونس بن سلمان، القرشي، الدمشقي المعروف بابن الأفطس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - إِسْمَاعِيل بْن يونس بْن سلمان، القُرشيّ، الدمشقي المعروف بابن الأفطس. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
سمع هبة الله ابن الأكفاني، وعلي بْن أَحْمَد بْن قُبَيْس، وأجاز للضياء محمد.
*الأفطس (بنو) أسرة أندلسية، قيل: إن أصولها عربية ترجع إلى قبيلة تَجِيب العربية الأصل، ولكن غالبية المؤرِّخين ينسبونها إلى قبيلة مكناسة البربرية، التى استقرت بمنطقة فحص البلوط جنوبى قرطبة.
وترجع بداية ظهور هذه الأسرة إلى عبد الله بن محمد بن مسلمة بن الأفطس، الذى استعان به سابور العامرىّ بعدما سيطر على مدن بطليوس وإشبونة وقلمرية، فتفتحت ملكاته وخبراته فى الإدارة؛ فآل إليه الأمر بعد وفاة سابور العامرىّ.
واستقل ابن الأفطس بهذه المملكة الصغيرة اعتبارًا من سنة (413 هـ) وتلقب بالمنصور ولم يصعب عليه التخلص من ابنى سابور.
وكان موقع مملكة بطليوس يجعلها مطمعًا للممالك المجاورة لها، بالإضافة إلى تطلع نصارى الشمال الدائم إلى السيطرة عليها هى وغيرها، فتصارعت مملكتا بطليوس وإشبيلية بسبب تنافسهما فى الاستيلاء على مدينة باجة.
وظل الصراع بين المملكتين إلى أن وحدهما الخطر الصليبى.
وفى سنة (427 هـ) تولى أمر بطليوس محمد بن عبد الله بن الأفطس، الذى لُقِّب بالمظفر بعد وفاة أبيه، وقد كان عالِمًا فارسًا شجاعًا، استطاع مقاومة الضربات الشديدة التى وجهها إلى دويلته المعتضد بن عباد، حاكم إشبيلية، والمأمون صاحب طليطلة.
وهذه الحروب أدت إلى ضعف الممالك الأندلسية الإسلامية، وطمع فرناندو ملك قشتالة فيها جميعًا.
وبالفعل، فقد اجتاح فرناندو شمالى بطليوس دون ممانع له، ثم شنترين وأَُجبر ابن الأفطس على الصلح ودفع الجزية، وعلى الرغم من هذا غزا القشتاليون قلمرية، وهى من كبرى مدن غربى الأندلس، وأوقعوا بأهلها مذبحةً رهيبةً، وأجبروهم على إخلاء جميع الأراضى المتاخمة لمملكتهم.
ولم يستطع ابن الأفطس صدَّ عدوان النصارى، فلما توفِّى سنة (461هـ) خلفه ولدُه يحيى الملقب بالمنصور؛ فنازعه أخوه عمر واستمر تصارعهما إلى أن توفِّى يحيى بن المنصور سنة (464 هـ) فانفرد عمر بالأمر، ولقب بالمتوكل على الله،

سالم بن عجلان [خ د س ق] الأفطس تابعي مشهور

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه بعضهم.
وقال أحمد: ما أصلح حديثه! وهو مرجئ.
وقال ابن معين: صالح الحديث.
وقال أبو حاتم: صدوق مرجئ.
وقال الفسوي: مرجئ معاند.
وقال ابن حبان: يتفرد بالمعضلات عن الثقات، ويقلب الاخبار، اتهم بأمر سوء فقتل صبرا.
قال النفيلى - حين دخلوا حران سنة اثنتين وثلاثين ومائة بعث عبد الله بن علي إلى سالم الأفطس فضرب عنقه.
قلت: يروى عن سالم بن عبد الله، وسعيد بن جبير.
وعنه الثوري، ومروان ابن شجاع، وجماعة.

عبد الله بن سلمة البصري الأفطس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الأعمش وغيره.
لقيه عمر ابن شبة.
قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة.
وقال الفلاس: كان وقاعا في الناس.
وقال أحمد: ترك الناس حديثه، كان يجلس إلى أزهر فيحدث أزهر، فنكتب على الأرض كذب وكذب.
وكان خبيث اللسان.
وقال النسائي وغيره: متروك.

على بن الحسن الذهلي الأفطس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ نيسابور.
روى عن سفيان ابن عيينة، وغيره.
قال أبو حامد بن الشرقي: متروك الحديث.
وقال الحاكم: كان شيخ عصره ببلدنا.

يوسف بن يونس الأفطس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سليمان بن بلال، ومالك.
قال ابن عدي: [كل] () ما روى عن الثقات منكر.
من ذلك: محمد بن عوف الطائي، حدثنا أبو يعقوب الأفطس، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي صلى الله
عليه وسلم نهى عن الاخصاء.
وقال: فيه نماء الخلق.
عمران بن بكار، ومحمد بن يزيد الكندي، وأحمد بن خليد الكندي، حدثنا يوسف ابن يونس الأفطس الطرسوسى، حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعاً: إن الله يدعو بالعبد فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله.
قال ابن حبان: هذا لا أصل له من كلام رسول الله ﷺ، والأفطس لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به.
وقال ابن الجوزي: قال الدارقطني: ثقة.
قلت: بل من يروي مثل هذين الخبرين ليس بثقة ولا مأمون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت