|
النحوي، اللغوي: الحسين بن بدران بن داود البابصْري البغدادي، صفي الدين، أبو عبد الله.
ولد: سنة (712 هـ) اثنتي عشرة وسبعمائة. من تلامذته: قرأ عليه ابن رجب "مختصر ¬__________ = قلت: ذكر أحاديث الشيعة التي تتحدث عن عقائدهم الباطلة. (¬1) يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمّد بن البطريق الحلي (ت 600 هـ). انظر روضات الجنات. * الأعلام (2/ 233)، معجم المؤلفين (1/ 604)، هدية العارفين (1/ 323)، إيضاح المكنون (1/ 386). * الوافي (12/ 342)، بغية الوعاة (1/ 532)، الأعلام (2/ 234)، معجم المؤلفين (1/ 605)، كشف الظنون (1/ 85). * الوفيات لابن رافع (2/ 101)، الدرر الكامنة (2/ 139)، الشذرات (8/ 277)، معجم المؤلفين (1/ 605)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 443). الإكمال" وغيره. كلام العلماء فيه: • الدرر: "الخطيب، الفقيه، الحنبلي، المُحدث النحوي، الأديب" أ. هـ. • الشذرات: "سمع الحديث متأخرًا، وعني بالحديث وتفقه وبرع في العربية والأدب، ونظم الشعر الحسن، وصنف في علوم الحديث وغيرها" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "ولي إفادة المحدثين بدار الحديث المستنصرية، فكان يقريء بها علوم الحديث وغيره، وحضرت مجالسه كثيرًا، وكان له مشاركة حسنة في علوم الحديث والتواريخ، مع براعة في الأدب والعربية والصيانة والديانة" أ. هـ. وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: صنف مختصرًا في علوم الحديث، واختصر الإكمال لابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عَبْد السلام بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر، أبو الغنائم الْأَنْصَارِيّ الْبَغْدَادِيّ البابصري. [المتوفى: 467 هـ]
نقيب الأَنْصَار، من ولد زَيْدُ بْن وديعة الْأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. كان من أماثل الشيوخ وأعيانهم، ذا سَمْتٍ ووقار، ودِين وتواضع. وكان ثقة، صحيح السماع. سمع من هلال الحفّار، وأبي الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبي الْحُسَيْن بْن بشران، سمع منه مكّيّ الرُّمَيْلي، وأبو الفضل محمد بن عبد الله ابن المهتدي بالله، وأبو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن سبْط الخيّاط، وأبو المعالي بْن البدِن. وُلِد سنة تسعٍ وثمانين وثلاثمائة. وقيل: سنة ستٍّ وثمانين، وتُوُفّي فِي يوم الجمعة السابع والعشرين من رمضان، وهو والد أَبِي الفضل مُحَمَّد شيخ شهدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد الْعَزِيز بْن طاهر، أبو طاهر البابصري. [المتوفى: 468 هـ]
سمع ابن رزقَوَيْه، وعنه أبو السعود بن المجليّ. وكان مختلّ العقل؛ قاله الحُمَيْديّ. مات فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - هبة الله بن عليّ بن محمد بن أحمد ابن المُجْليّ، الحافظ أبو نصْر البغدادي البابَصْريّ. [المتوفى: 482 هـ]
وُلد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وسمع عبد الصّمد بن المأمون، وأبا -[519]- جعفر ابن المسلمة، وابن المهتديّ بالله، وطبقتهم. وعنه أخوه أبو السُّعُود أحمد بن عليّ، وأبو البركات بن أبي سعد، وهبة الله ابن الشّبْليّ. وله تصانيفٌ وخُطَب. قال السّمعانيّ: فاضل، ديّن، ثقة، وله تخريجات وجُمُوع، وكتب الكثير، أدركته المنيّة شابًّا. قلت: مات في جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - محمد بْن أحمد بْن عليّ ابن الصَّنْدليّ، أبو بَكْر المقرئ البابَصْريّ. [المتوفى: 504 هـ]
سَمِعَ: أبا محمد الخلّال، وحدَّث، روى عَنْهُ: سعْد الله بْن محمد الدّقّاق، ومات في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - هبة الله بن عليّ بن محمد، أبو نصر ابن المُجْلي البابَّصريُّ. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
فاضل، ديِّن، ثقة، له تخاريج وجموع وخُطب. سمع أبا جعفر ابن المُسْلِمَة، وأبا الغنائم ابن المأمون. روى عنه أبو البركات بن أبي سعد بعض خُطَبه. وقد سَمِعَ الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - المبارك بن المبارك بن أحمد بن الحَسَن بن كيلان، أبو بَكْر الكيْلانيّ، السِّقلاطوني، البابَصري، [المتوفى: 541 هـ]
من أهل باب البصْرة. -[795]- من أهل السّتْر والصَّلاح، سَمِعَ: أَبَاهُ، وثابت بْن بُندار، وتُوُفّي في رجب وقد قارب السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
658 - محمود بْن محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو الشُّكْر البابَصْريّ، الشُّرُوطيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
كَانَ لَهُ حانوت مقابل باب النّوبيّ للشُرُوط، وله شِعر فائق مدوُّن، روى عَنْهُ المبارك بْن كامل وهو أَسَنّ منه بكثير، ومحمد بْن عليّ بْن إبراهيم الكاتب، ومات شابًّا. ومن شِعره: أفدي الّذي بتُّ من هواهُ ... إِلَيْهِ دون الأنام أشْكُو كاتبُ خطٍ لَهُ عِذار ... ليس لمن يحتويه نسكُ خطّان ما استُجمعا لشخصٍ ... إلا وستر المحبّ هتكُ هذا مداد على بياضٍ ... وذاك ورد عليه مسكُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عثمان، أَبُو الفضل ابن الدباب البابصري، الدبّاس. [المتوفى: 575 هـ]-[565]-
عن هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأحمد بْن المُجلي. وعنه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صالح الْجِيلي. وكان شيخًا صالحًا، كثير الصدق، مات فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
637 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبِي غالب، أَبُو الحارث الوقاياتيّ البابَصري. [المتوفى: 619 هـ]
سَمِعَ أَبَا الوقت. وَعَنْهُ ابن النجار، وقال: لا بأس به. توفي في خامس رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - الْحُسَيْن بْن أَبِي بكرٍ المبارك بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُسلْمِ، الشَّيْخ سراج الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الرَّبَعِيُّ الزَّبيديُّ الأصل البغداديّ الفقيهُ الحنبليُّ البابصريُّ الفَرَسيُّ؛ [المتوفى: 631 هـ]
نسبة إلى ربيعة الفرس. ولد سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة تقريبًا، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين. وسَمِعَ من جده، وأبي الوقت السجزي، وأبي الفتوح الطائيِّ، وأَبِي زُرْعَة المَقْدِسيِّ، وأَبِي حامد الغَرْناطيّ، وأَبِي زيد جعْفَر بْن زيد الحَمَويّ، وغيرهم. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ الخزَّاز، وغيره. وحدَّث ببغداد ودمشق وحلب. وكان فقيهًا، فاضلا، دَينًا، خيرًا، حسن الأخلاق، مُتواضعًا، درَّس بمدرسة الوزير عَوْن الدّين يحيى بْن هبيرة. وحدَّث عَنْهُ خلقٌ لَا يُحصَوْنَ، منهم: أَبُو عبد الله الدبيثي، والضياء، والبرزالي، وابن أبي عُمَر، وسالم بْن ركاب، وعمر بْن محمود الرقي، ونصر بن عبيدٍ السوادي، والشهابُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخَرَزيُّ، والشَّيْخ إِبْرَاهِيم بْن عبد اللَّه الأُرْمَويُّ، والتقيُّ عُمَر بْن يعقوب الإربلي، والمنصور محمود ابن الملك الصالح إسماعيل، والحافظ محمد ابن السعد شاهنشاه ابن الأمجد، -[41]- والمفتي تاجُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن، والخطيبان محيي الدين محمد ابن الحَرَستاني وجمال الدّين عَبْد الكافي، ومجد الدّين يوسف بن المهتار، ومحيي الدين يحيى ابن القلانسيّ، ومجدُ الدّين مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الأَنْصَارِيّ، ومحيي الدّين يحيى بْن عَلِيّ المُوسَويُّ الحُسَينيُّ، وسعدُ الخير ونصرٌ ابنا النابُلُسيّ، وعلاءُ الدّين عَلِيّ بْن مُحَمَّد المرَّاكِشِيّ، والكمالُ مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي بَكْر الحَمَويُّ، والرشيدُ عثمانُ بْن أَبِي الفضل بْن المُحَبَّر الحنبليُّ، والبدُر يوسفُ بْن إِبْرَاهِيم الزَّرَّاد سِبْطُ ابن الحنبليِّ، والحاجُّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبَّاس الخبّاز، والمحيي يحيى بْن أَحْمَد ابن المُعَلِّم، والفخرُ عُمَر بْن يحيى الكَرَجيُّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حسّان الخطيبُ، وبدرٌ الأتابكيُّ، والمُعَمرَّ العمادُ أَبُو بَكْر بنُ هلال بْن عيّاد الحنفيُّ، والصفيُّ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الشَّقْراويُّ، والكمالُ عَلِيّ بْن مُحَمَّد الفَرنثيُّ. وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْن اليونينيُّ، والكمالُ عَبْد اللَّه بْن قوّام، والشمسُ مُحَمَّد بْن هاشم العباسي، والنجم أبو تغلب الفاروثي، والعماد يوسف ابن الشقاري، والشرف أحمد ابن عساكر، والأمينُ أَحْمَد بْن رَسْلان، والعمادُ أَحْمَد بن محمد بن سعد، والعز إسماعيل ابن الفرّاء، وعلي بْن عثمان اللَّمْتونيُّ، وعليٌ وعمر وأَبُو بكرٍ بنو ابن عَبْد الدائم، ومُحَمَّد بْن نوال الرُّصافيّ، وأَبُو بَكْر بْن عَجْرَمة الحجّارُ، والشمسُ مُحَمَّد بْن حازم، وعلي بْن بقاءٍ الزاهدُ، والبدرُ يوسف بْن عطاء، والعزُّ أحمد ابن العماد، ونصرُ اللَّه بْن عَيَّاش، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الرُّقوقيُّ، وعُمَر بْن أَبِي الفتوح الصَّحْراويُّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي الذّكر الصقلّي، والعمادُ عَبْد الحافظ بن بدران، ويحيى ابن العدل، وأحمد ابن المجاهد، وأَحْمَد بْن عزيز اليونينيُّ، ومُحَمَّد بْن قايماز الطحان، ومحمد بن علي ابن الواسطيِّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر المَقْبُريُّ، وسونج التركماني، وعبد الصمد ابن الحّرَسْتانيّ، وعبد الحميد بْن خَوْلان، وأحمد بْن أَبِي بَكْر الهَمَذَانيّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبيُّ، ونصرُ بْن أَبِي الضّوْءِ الفاميُّ الزَّبَدانيُّ، وعبد الدائم بْن أَحْمَد القبّانيُّ، وأَحْمَد بْن زَيْد الجمّالُ، وعيسى بْن أَبِي مُحَمَّد المغاريُّ، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد الثَّعْلَبيُّ، والتّقيُّ أَحْمَد بْن مؤمن، وسُنْقُر القضائيّ الحَلَبيّ، والشرفُ عُمَر بْن مُحَمَّد الفارسيّ، والقاضي عَلِيّ بْن أَحْمَد الحنفيُّ، والشهابُ مُحَمَّد بْن مشرَّف التاجرُ، والمفتي رشيدُ الدّين إسماعيل ابن المعلم، -[42]- والبدرُ حسن بْن أَحْمَد بْن عطاء، وعيسى المطعم، والقاضي تقي الدين سليمان ابن قدامة، وعثمانُ بْن إِبْرَاهِيم الحِمْصيّ، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الحجّارُ، وخديجةُ بِنْت سَعْد، وهديةُ بنتُ عَبدِ الحميد، وخديجةُ بنتُ الرَّضيِّ، وفاطمةُ بِنْت الآمِدِيِّ، وخديجة بنتُ المراتبيّ، وفاطمة بنتُ البطائحيّ، وزينبُ بِنْت الإسعرديّ، وستُّ الوزراء بِنْت المُنَجَّى، وهديةُ بنتُ عسكر، وفاطمة بِنْت الفرَّاء. قرأت بخط السيف ابن المجد، قَالَ: بَقِيَ فِي نفسي عند سفري من بغداد سنة ثلاثين أنَّني أقدم بلا شيخ يروي " البخاري ". ثم ذكر قصة ابن روزبة، وانه سفَّره فِي سنة ستٍّ وعشرين وأعطوْهُ خمسين دينارًا من عند الصّالح العادل، فلما وَصَلَ إلى رأس عينٍ، أرغبوه، فقَعَد وسمعوا منه " الْبُخَارِيّ " ثمّ سارَ فأرغَبُوه فِي حرَّان وسَمِعُوا منه الكتاب، ثمّ فَعَلَ بِهِ أهلُ حَلَب كذلك وحَرِصُوا أن لَا يصلَ إلى دمشق، وخوَّفوه من حِصَار دمشق، فرَجَعَ إلى بغداد. قَالَ السيفُ: فمَضيتُ إِلَيْهِ وقد ذاق الكسب، فإنّه حصل لَهُ أكثر من مائة دينار فاشتط علينا، واشترط حمله ومن يخدمه، ونفقةً عند أهلَهُ وتردَّد مَعَ ذلك، فكلمنا أبا الحسن ابن القطيعيّ فاشترط مثل ذَلِكَ. فمضيتُ إلى أَبِي عبد الله ابن الزَّبيديِّ، وأنا لَا أطمعُ بِهِ فقال: نستخيرُ اللَّه، ثمّ قَالَ: لَا تُعْلِمْ أحدًا، وحرَّضَهُ عَلَى التّوجُّه ابنه عُمَر، وكان عَلَى الشَّيْخ دينٌ نحو سبعين دينارًا، فلأجله ذكر أنّه يسافرُ، فرافقناه. فكان خفيف المؤنة، كثير الاحتمالِ، حسنَ الصُّحبة، كثيرَ الذِّكر، فنِعْمَ الصاحبُ كَانَ. قلت: ولما قَدِمَ، فَرحَ السلطانُ الأشرفُ بقدومه وذلك فِي أثناء رمضان، فأخذه إلى القلعة ولازَمه وسَمِعَ منه " الصحيح " فِي أيامٍ يسيرةٍ. ثمّ نَزَلَ إلى دار الحديث الأشرفيه وقد فُتِحَت من نحو شهر، فَحَشَد الناسُ لَهُ وتزاحموا عَلَيْهِ وفرغوا عَلَيْهِ " الصحيح " فِي شوَّال. ثم حدث بالكتاب وبـ " مسند الشّافعيّ " بالْجَبَل، واشتهرَ اسمه وبعُد صيتُه. ثمّ سافر فِي الحالِ إلى بلده، فدخل بغداد متمرّضًا، وتُوُفّي إلى رحمةِ اللَّه فِي الثالث والعشرين من صفرٍ، ودُفن بمقبُرَة جامع المنصور. وقد حدث من بيته جماعةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - الأَعَزُّ بْنُ فَضَائل بْن أَبِي نصر بْن عباسوه بْن العُلِّيق. أَبُو نصر البغداديّ البابَصْريّ، ويُعرف أيضًا بابن بُنْدُقَة. [المتوفى: 649 هـ]
سَمِعَ من: شُهْدة، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وَأَبِي المظفّر أَحْمَد بْن حمدي، والمبارك بْن مُحَمَّد الزّبيديّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن يَعِيش القواريريّ، وأجاز لَهُ: أَبُو طاهر السِّلَفيّ. وكان شيخًا صالحًا متيقّظًا، حَسَن الطّريقة، كثير التلاوة، عالي الرواية. تفرد بـ " موطأ القعنبي " عن شهدة، وبـ " القناعة " لابن أبي الدنيا، وبـ " كرامات الأولياء " للخلّال. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين العديميّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وجمال الدّين الشَّرَيْشيّ، وجمال الدّين سُلَيْمَان بْن رطلين، وآخرون، وحدث عنه بالإجازة القاضي ابن الخويي، وأبو المعالي ابن البالسي، ومحمد البجدي، وعبد الملك ابن تيمية، وابن عمه، وعلي ابن السّكاكريّ، وبِنْت مؤمن، وزينب بِنْت الكمال، وجماعة. وتوفي في سادس عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - علي بن عَبْد الرَّحْمَن، الإِمَام موفق الدين، أبو الحسن البغدادي البابصْريّ الحنبلي. [المتوفى: 651 هـ]
سمع من: أَحْمَد بن صرْما، وزيد بن يحيى البيِّع، وأعاد بالمدرسة المستنصريّة، وتُوُفّي شابًا فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - مُحَمَّد بْن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بْن عَليّ بْن أَبِي الفَرَج بْن أَبِي المعالي، ابن الدَّباب، الإِمَام العدْل، الواعظ، جمال الدّين، أَبُو الفضل البغداديّ، البابَصْريّ، الحنبليّ، ويُعرف أيضًا بابن الرّزّاز ولكنّه بابن الدّبّاب أشهر. سُمّي جدُّه بذلك لكونه كَانَ يمشي عَلَى تُؤدة وسْكون. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد جمال الدّين سنة ثلاثٍ وستّمائة فِي صفر. وسمع الكثير. وأجاز لَهُ -[561]- خلق. وأوّل سماعه سنة ستّ عشرة، فسمع " المهروانيّات الخمسة " من أَحْمَد بْن صَرْما. وسمع " جزء ابن الطّلاية " من الشيخين ابن أَبِي الجود وعبد السلام بن المبارك البردغولي. وسمع السّادس والسّابع من " أمالي ابن ناصر " عَلَى عُمَر بْن أبي السّعادات. وسمع " مداراة النّاس " لابن أَبِي الدُّنيا عَلَى ثابت بْن مشرف. وسمع " الغُنْية " عَلَى ابن مُطيع الباجَسْرائيّ. وسمع كتاب " التفكر والاعتبار " من علي بن محمد بن علي ابن السقاء، قال: أخبرنا المبارك بْن أَحْمَد الكندي. وسمع من الفتح بْن عَبْد السّلام الثاني من " أمالي الوزير ". وسمع من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن هبة الله بن المكرم " صفة المنافق " و" أمالي طراد ". وسمع من النفيس الزعيمي " الزُهد " لابن فضيل، بسماعة من ابن غبرة. وسمع من ابن صَرمًا أيضًا " جزء أَبِي بَكْر الصَّيْدلانيّ " والتاسع من " فضائل الصحابة " للدّارقُطْني، والثّالث من " الحربيّات ". والأوّل من " صحيح الدّارقُطْني " و" جزء ابن شاهين " والثالث من " البرّ والصِّلَة " وثلاثة " مجالس الخلدي " بسماعة للجميع من الأرْمَويّ. وسمع من أَبِي الفتح عَبْد الملك بْن أَبِي الفتح الدّلال " جزء ابن هزارمرد الصَّريفيني " سنة ثمان عشرة، قال: أخبرنا المبارك بن علي السمذي، قال: حدثنا الصَّريفينيّ. قَالَ أَبُو العلاء الفَرَضيّ فِي حقّ شيخه ابن الدّباب: ثقة، فاضل، صحيح السماع. وسمع منه هو وجمال الدين أحمد ابن القلانسي المحدث وكمال الدين عبد الرزاق ابن الفوطي، وجماعة. وقد وعظ فِي شيبته، وأجاز لطائفةٍ من أهل دمشق منهم علم الدّين البِرْزاليّ. وتُوُفّي لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة خمسٍ ودفن بمقبرة الشُّونيزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - عبد العزيز بن أبي أسلم القَاسِم بْن عثمان، الشَّيْخ عزَّ الدِّين أبو مُحَمَّد البابصريّ، البغداديّ، الحنبليّ، الصُّوفيّ، الأديب، [المتوفى: 697 هـ]
من أعيان أهل السّميْساطيّة. وُلِدَ سنة أربعٍ وثلاثين وستمائة، وسمع " مشيخة الباقرحي " على ابن الأجلّ فِي سنة إحدى وستِّين وستّمائة بسماعه من ذاكر بْن كامل، وسمع بدمشق من أصحاب ابن طَبْرزَد، وكان عارفًا بالفقه، بصيرًا بالأدب والشعر وأيّام النّاس، ضعف بصرُه، وطلب من الجماعة أنّ يسمعوا عليه، فسمع منه: البِرْزاليّ وابن الصَّيْرفيّ وصديقه الإِمَام شمس الدِّين ابن الفخر وأولاده وأنا، فروى لنا جزءًا نازل الإسناد عن إِبْرَاهِيم بْن أبي الفاخر، عن مُحَمَّد ابن مقبل بن المنيّ، وأنشد الجماعة لنفسه ونحن نسمع، فِي ضوء بصره: قعدتُ فِي منزلي حزينًا ... أبكي على فقْد نور عيني عاندني الدهرُ فِيهِ حَتَّى ... فرّق ما بينه وبيني وبان عصرُ الشباب عني ... فصرت أبكي لفقد ذين وأنشدنا لنفسه: سماع الحديث عن المصطفى ... به قد رجوتُ حصول الشفا -[860]- فعنه أخذت الهُدَى والتُّقى ... ومنه عرفتُ الرّضا والوفا ونقل الحديث بلفظ الرواة ... كؤوس تُدار لشُرب الصفا وقارئنا قارئ مُطربٌ ... وبالدّار أسماعَنا شنّفا وأهلُ الحديث هُمُ الأولياء ... وهم، شَهِدَ اللَّهُ، أهل الوفا فلا ترغبن إلى غيرهم ... وإن موّه القول أو زخرفا وهي نحو من عشرين بيتًا. تُوُفّي العزّ البابصريّ فِي سابع عَشْر شوّال. |