نتائج البحث عن (الحارث بن الحارث) 25 نتيجة

الحارث بن الحارث الغامدي وهو الأزدي سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

الحارث بن الحارث الغامدي
وهو الأزدي سكن الشام
467 - حدثني أحمد بن منصور نا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم نا عبد الغفار بن إسماعيل نا وليد بن عبد الرحمن الجرشي قال حدثني الحارث بن الحارث الغامدي قال: قلت لأبي: ياأبت ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قد اجتمعوا على صابىء لهم قال: فأشرف فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله والإيمان به وهم يردون عليه قوله ويؤذونه حتى ارتفع النهار وانصدع الناس عنه إذ أقبلت امرأة قد بدا [نحرها] تسعى تحمل قدحا ومنديلا فتناوله فشرب ثم توضأ ثم رفع رأسه إليها فقال: " يابنية [خمري عليك] نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا " فقلنا: من هذه؟ قالوا: زينب ابنته.

860- الحارث بن الحارث الأزدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

860- الحارث بن الحارث الأزدي
ب: الحارث بْن الحارث الأزدي روى حديثه مُحَمَّد بْن أَبِي قيس، عن عبد الأعلى بْن هلال، عنه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كان إذا طعم أو شرب قال: اللهم لك الحمد، أطعمت وسقيت، وأشبعت وأرويت، فلك الحمد غير مكفور، ولا مودع، ولا مستغنى عنك.
أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا.

861- الحارث بن الحارث الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

861- الحارث بن الحارث الأشعري
ب د ع: الحارث بْن الحارث الأشعري أبو مالك، كناه أَبُو نعيم وحده، له صحبة، عداده في أهل الشام.
روى عنه: ربيعة الجرشي، وعبد الرحمن بْن غنم الأشعري، وَأَبُو سلام ممطور الحبشي، وشريح بْن عبيد الحضرمي، وشهر بْن حوشب، وغيرهم.
(243) أخبرنا أَبُو الْمَكَارِمِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ مُكَارِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، أخبرنا أَبُو جَابِرٍ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حِبَّانَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عن مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن زَيْدِ بْنِ سَلامٍ، أَنَّ جَدَّهُ مَمْطُورًا حَدَّثَهُ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الأَشْعَرِيُّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلامُ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ، يَعْمَلُ بِهِنَّ، وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، وَأَنَّهُ كَادَ يُبْطِئُ بِهِنَّ، أَوْ كَأَنَّهُ أَبْطَأَ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ وَتَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ، وَإِمَّا أَنْ آمُرَهُمْ، قَالَ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلامُ: إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ خَشِيتُ أَنْ يُخْسَفَ بِي، قَالَ: فَجَمَعَهُمْ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ، وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرَفِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ، وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ، أَوَّلاهُنَّ: أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، فَإِنَّ مَثَلُ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرَقٍ، فَقَالَ: هَذِهِ دَارِي، وَهَذَا عَمَلِي، فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ، فَكَانَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ؟ وَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ، وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّلاةِ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلا تَلْتَفِتُوا، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصُبُ وَجْهَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فِي صَلاتِهِ، وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ، وَإِنِّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ فِي عِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يُعْجِبُهُ أَنْ يَجِدَ رِيحَهُ، وَإِنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ رَبِّهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ، فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَقَالَ: دَعُونِي أَفْدِ نَفْسِي مِنْكُمْ، فَجَعَلَ يُعْطِيهُمُ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ حَتَّى يُفْدِيَ نَفْسَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا، وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ خَرَجَ الْعَدُوُّ فِي أَثَرِهِ سِرَاعًا، فَأَتَى حِصْنًا حَصِينًا، فَتَحَصَّنَ فِيهِ مِنْهُمْ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ، وَآمْرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ: الْجَمَاعَةُ، وَالسَّمْعُ وَالطَّاعَةُ، وَالْهِجْرَةُ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلا أَنْ يُرَاجِعَ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ مِنْ جِثْيِ جَهَنَّمَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى، وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ؟ قَالَ: وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى، وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، ادْعُوا بَدَعْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ، الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ.
رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ مُطَوَّلا، وَاخْتَصَرَهُ أَبُو عُمَرَ.
قلت: ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث بْن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك، وأكثر ما يرد هذا غير مكنى، وقال: قاله كثير بْن العلماء، منهم: أَبُو حاتم الرازي، وابن معين، وغيرهما.
وأما أَبُو مالك الأشعري، فهو كعب بْن عاصم عَلَى اختلاف فيه، وقال: روى أحمد بْن حنبل في مسند الشاميين: الحارث الأشعري، وروى له هذا الحديث الواحد الذي ذكرناه، ولم يكنه، وذكر كعب بْن عاصم، وأورد له أحاديث لم يذكرها الحارث الأشعري، وقد ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم وَأَبُو عمر في كعب بْن عاصم.

862- الحارث بن الحارث الغامدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

862- الحارث بن الحارث الغامدي
ب د ع: الحارث بْن الحارث الغامدي له ولأبيه صحبة.
روى عنه: شريح بْن عبيد، والْوَلِيد بْن عبد الرحمن، وسليم بْن عامر، وعدي بْن هلال.
روى الْوَلِيد بْن عبد الرحمن الجرشي، عنه، قال: قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قوم اجتمعوا عَلَى صابئ لهم، قال: فأشرفنا فإذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو الناس إِلَى عبادة اللَّه، والإيمان به وهم يؤذونه، حتى ارتفع النهار، وانتبذ عنه الناس، فأقبلت امرأة تحمل قدحًا ومنديلًا، قد بدا نحرها تبكي، فتناول القدح، فشرب، ثم توضأ، ثم رفع رأسه إليها، فقال: يا بنية، خمري عليك نحرك، ولا تخافي عَلَى أبيك غلبة ولا ذلا، فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه ابنته زينب.
وروى أَبُو نعيم بعد هذا الحديث، الحديث الذي في الحارث بْن الحارث الأزدي، الذي رواه عنه عبد الأعلى بْن هلال، ما كان يقوله إذا فرغ من طعامه وشرابه، فهما عنده واحد، وكذلك قال ابن منده، فإنه قال في هذا: وقيل: هو الأول، وأراد به الأشعري الذي قبل هذه، وأما أَبُو عمر، فإنه رآهما اثنين: الأول الغامدي، والثاني هذا، ولم يرو في هذا لا طرفًا من حديث قوله لابنته: خمري نحرك وحديث: الفردوس سرة الجنة.
وما يبعد أن يكون هذا الأزدي، والغامدي واحدًا، فإن غامدًا بطن من الأزد، وأما عَلَى قول ابن منده أن هذا قيل: إنه الأشعري، فإن الأشعري ليس بينه وبين الأزدي إلا أنهما من اليمن، والله أعلم.

863- الحارث بن الحارث بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

863- الحارث بن الحارث بن قيس
ب د ع: الحارث بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي كان من مهاجرة الحبشة، مع أخويه: بشر، ومعمر ابني الحارث، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: إنه قتل يَوْم أجنادين، ولا تعرف له رواية.
أخرجه الثلاثة.

864- الحارث بن الحارث بن كلدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

864- الحارث بن الحارث بن كلدة
ب: الحارث بْن الحارث بْن كلدة بْن عمرو بْن علاج بْن أَبِي سلمة بْن عبد العزى بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف كان أبوه طبيب العرب وحكيمها، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من أشراف قومه، وأما أبوه الحارث بْن كلدة، فمات أول الإسلام، ولم يصح إسلامه، وقد روى أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر سعد بْن أَبِي وقاص أن يأتيه، ويستوصفه في مرض نزل به.
فدل ذلك عَلَى أَنَّهُ جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب، إذا كانوا من أهله، وقد ذكرنا القصة في الحارث بْن كلدة.
أخرجه الثلاثة.

الحارث بن الحارث الأشعريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الشاميّ. صحابيّ، تفرّد بالرواية عنه أبو سلام.
قال الأزديّ: والحارث هذا يكنى أبا مالك.
وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري، فوهموا، فإنّ أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدّم الوفاة على هذا، وهذا مشهور باسمه وتأخّر حتى سمع منه أبو سلام. [وقد أوضحت حاله في «تهذيب التهذيب] » [ (1) ] .

الحارث بن الحارث الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بسكون الزاي وقد تبدل سينا.
روى الباورديّ والطّبرانيّ وغيرهما من طريق عبادة بن نسيّ، عن عديّ بن هلال السلميّ، عن الحارث بن الحارث الأزديّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول عند فراغه من طعامه: «اللَّهمّ لك الحمد، أطعمت وسقيت، وآويت لك الحمد ... » [ (1) ] الحديث.
الغامديّ، يكنى أبا المخارق. قال ابن السّكن: يعدّ في الحمصيين.
أخرج البخاريّ في «التّاريخ» ، وأبو زرعة الدّمشقيّ، والبغويّ، وابن أبي عاصم، والطّبرانيّ من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، حدثني الحارث بن الحارث الغامديّ، قال: قلت لأبي ونحن بمنى: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء اجتمعوا على صابئ لهم.
قال: فتشرّفت فإذا برسول اللَّه ﷺ يدعو الناس إلى توحيد اللَّه وهم يردّون عليه. الحديث.
وروى البخاريّ أيضا، وابن السّكن من طريق شريح بن عبيد، عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرّة وغيرهما في الأئمة من قريش، قال البخاري: ورواه خالد بن معدان، عن الحارث بن الحارث الغامديّ ورواه ابن السّكن من طريق سليم بن عامر عن الحارث بن الحارث الغامديّ.
وقد أدرك النبيّ ﷺ، وروى عنه أحاديث.
وذكر أبو القاسم بن عيسى في «طبقات الحمصيين» عن محمد بن عوف أنه قال: ما أخلقه أن يكون من أهل حمص، ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر وخالد بن معدان وشريح بن عبيد. أنه كانت له قطيعة تمر عين، وأنه شهد وقعة راهط.
بن قيس بن عديّ بن سعد بن سهم القرشي السّهمي.
ذكره ابن الأسود عن عروة فيمن استشهد بأجنادين، وكذا ذكره أبو حذيفة البخاريّ في المبتدإ، وابن إسحاق وغير واحد.
وعند سيف في الفتوح أنه استشهد باليرموك.
وقال البلاذريّ: ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة، قال: وليست هجرته تثبت. وسيأتي ذكر والده.
بن كلدة بن عمرو بن علاج الثقفيّ [ (1) ] .
قال ابن عبد البرّ: كان من المؤلفة قلوبهم، وأما أبوه فلا يصح إسلامه.
قلت: سيأتي الرد عليه في ترجمة الحارث بن كلدة.

ز الحارث بن الحارث الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة من رواية شريح بن عبيد عنه في الأمراء من قريش. ويقال: هو الغامديّ، كما تقدم في القسم الأول.

الحارث بن الحارث الأشعريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الشاميّ. صحابيّ، تفرّد بالرواية عنه أبو سلام.
قال الأزديّ: والحارث هذا يكنى أبا مالك.
وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري، فوهموا، فإنّ أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدّم الوفاة على هذا، وهذا مشهور باسمه وتأخّر حتى سمع منه أبو سلام. [وقد أوضحت حاله في «تهذيب التهذيب] » [ (1) ] .

الحارث بن الحارث الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بسكون الزاي وقد تبدل سينا.
روى الباورديّ والطّبرانيّ وغيرهما من طريق عبادة بن نسيّ، عن عديّ بن هلال السلميّ، عن الحارث بن الحارث الأزديّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول عند فراغه من طعامه: «اللَّهمّ لك الحمد، أطعمت وسقيت، وآويت لك الحمد ... » [ (1) ] الحديث.
الغامديّ، يكنى أبا المخارق. قال ابن السّكن: يعدّ في الحمصيين.
أخرج البخاريّ في «التّاريخ» ، وأبو زرعة الدّمشقيّ، والبغويّ، وابن أبي عاصم، والطّبرانيّ من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، حدثني الحارث بن الحارث الغامديّ، قال: قلت لأبي ونحن بمنى: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء اجتمعوا على صابئ لهم.
قال: فتشرّفت فإذا برسول اللَّه ﷺ يدعو الناس إلى توحيد اللَّه وهم يردّون عليه. الحديث.
وروى البخاريّ أيضا، وابن السّكن من طريق شريح بن عبيد، عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرّة وغيرهما في الأئمة من قريش، قال البخاري: ورواه خالد بن معدان، عن الحارث بن الحارث الغامديّ ورواه ابن السّكن من طريق سليم بن عامر عن الحارث بن الحارث الغامديّ.
وقد أدرك النبيّ ﷺ، وروى عنه أحاديث.
وذكر أبو القاسم بن عيسى في «طبقات الحمصيين» عن محمد بن عوف أنه قال: ما أخلقه أن يكون من أهل حمص، ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر وخالد بن معدان وشريح بن عبيد. أنه كانت له قطيعة تمر عين، وأنه شهد وقعة راهط.
بن قيس بن عديّ بن سعد بن سهم القرشي السّهمي.
ذكره ابن الأسود عن عروة فيمن استشهد بأجنادين، وكذا ذكره أبو حذيفة البخاريّ في المبتدإ، وابن إسحاق وغير واحد.
وعند سيف في الفتوح أنه استشهد باليرموك.
وقال البلاذريّ: ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة، قال: وليست هجرته تثبت. وسيأتي ذكر والده.
بن كلدة بن عمرو بن علاج الثقفيّ [ (1) ] .
قال ابن عبد البرّ: كان من المؤلفة قلوبهم، وأما أبوه فلا يصح إسلامه.
قلت: سيأتي الرد عليه في ترجمة الحارث بن كلدة.

ز الحارث بن الحارث الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة من رواية شريح بن عبيد عنه في الأمراء من قريش. ويقال: هو الغامديّ، كما تقدم في القسم الأول.

‏<br> الحارث بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> الحارث بن الحارث بن كلدة الثقفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان أبوه طبيبًا في العرب حكيمًا، وهو من المؤلفة قلوبهم، معدود فيهم، وكان من أشراف قومه، وأما أبوه الحارث بن كلدة فمات في أول الإسلام، ولم يصح إسلامه.

روى أن رسول الله ﷺ أمر سعد بن أبى وقاص أن يأتيه ويستوصفه في مرض نزل به، فدل ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب إذا كانوا من أهله، والله أعلم.

في أسد الغابة: قال ابن ماكولا: بفتح التاء وكسر الباء الموحدة. وقال عبد الغنى.

بضم التاء وفتح الباء الموحدة. وذكره أبو عمر بضم التاء وفتح الباء. وفي هوامش الاستيعاب:

تبيع- بالفتح- قيده الدار قطنى.

في ت: ذكره أبو يونس.

في الإصابة: قلت وسيأتي الرد عليه في ترجمة حارثة بن كلدة.

من ت

‏<br> الحارث بن الحارث الأشعري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> الحارث بن الحارث الأزدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَعِمَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: اللَّهمّ لَكَ الْحَمْدُ، أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ وَلا مُودَّعٍ، وَلا مُسْتَغْنًى عَنْكَ. حديثه عند مروان بن معاوية الفزاري، عن مُحَمَّد بن أبي قيس السلمي، عن عَبْد الأعلى بن هلال، عنه.

‏<br> الحارث بن الحارث الغامدي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


، روى: الفردوس سرة الجنة. قَالَ: وهو كقولك بطن الوادي هو أسرّ ما لك وأحسنه.

ومن حديثه أيضًا أنه سمع النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ يقول لابنته زينب: خمري عليك نحرك، وكانت قد بدا نحرها وهي تبكي لما نزل برسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ من قريش، فقال لها رسول الله ﷺ:

هذا الحديث في أسد الغابة: - .

في ى: الفنون.

في الإصابة والتقريب: تفرد بالرؤية عنه أبو سلام.

في ى: تمامه.

في ى: وآويت. والمثبت من ت.

في أسد الغابة: وما يبعد أن يكون هذا الأزدي هو والغامدي واحدا، فإن غامد بطن من الأزد.

التخمير: التغطية.



لا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا. روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت