تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - بكّار بْن الحَسَن بْن عثمان العنبريّ الإصبهانيّ الفقيه الحنفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدّث عن عبد اللَّه بْن المبارك، وغيره. وَعَنْهُ: مسلم بْن سعيد، وعبد اللَّه بْن بُنْدار الإصبهانيّان. وقد امتُحِنَ في أيّام الواثق فلَم يُجِب، فعزم القاضي حيّان بْن بِشْر علَى نفيه من إصبهان، فجاء البريد بِموت الواثق، فطرد الأعوان عن داره، فقال النّاسُ: ذهبَ بكّار بالدَّسْت، وخَرَى حَيَّان في الطّسْت. تُوُفِيّ بَكّار سنة ثَمانٍ وثلاثين، وقيل: سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - الحَسَن بن عثمان بن حمّاد، أبو حسان الزّياديّ البَغْداديُّ القاضي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولى قضاء الشّرقيّة في إمرة المتوكّل. وكان رئيسا محتشما جوادا. سَمِعَ: إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وهُشَيْما، وجرير بن عبد الحميد، وشُعَيب بن صَفْوان، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، والواقديّ، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن أبي الدُّنيا، وإسحاق الحربيّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وسليمان بن داود الطُّوسيّ، وغيرهم. قال سُلَيْمَان الطوسي: سمعتُ أَبَا حسّان يقول: أَنَا أعمل فِي التّاريخ من ستّين سنة. وسُئل أحمد بْن حنبل عن أبي حسّان فقال: كان مع ابن أبي دُؤاد، وكان من خاصّته، ولا أعرف رأيه اليوم. وعن إسحاق الحربيّ قال: حدَّثني أبو حسّان الزّياديّ أنّه رَأَى ربّ العِزّة فِي النّوم فقال: رأيتُ نورا عظيما لا أُحْسِن أصفه، ورأيت فيه شخصًا خُيِّل إليِّ أنّه النّبي صلى اللَّه عليه وسلَّم وكأنّه يشفع إلى ربّه فِي رجلٍ من أمَّتِهِ، وسمعتُ قائلا يقول: ألم يكفك أني أنزلت عليك في سورة الرَّعْد: {{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظلمهم}}. ثُمَّ انتبهت. قلت: والزّيادي نَسَبه إلى أحد أجداده؛ لكونه تزوّج من أمّ ولد لزياد بْن أَبِيهِ. قال الخطيب: كان أبو حسّان أحد العلماء الأفاضل الثّقات. ولي قضاء الشرقّية، وكان كريما مفضالا. قال يوسف بْن البُهْلُول الأزرق: حَدَّثَنِي يعقوب بْن شَيْبة قال: أَظَلَّ العيدُ رجلا وعنده مائة دينار، لا يملك سواها، فكتب إليه أخ من إخوانه يستدعي منه نفقةً، فأنفذ إليه المائة دينار. فلم تلبث الصُّرَّة عنده إلا يسيرًا حَتَّى وردت عليه رُقْعة مِن بعض إخوانه يذكر فيها إضاقة فِي هذا العيد، فوجّه إليه بالصُّرّة بعينها. فبقى الأوّل لا شيء عنده، فاَتفَقَ أنّه كتب إلى الثّالث، وهو -[1119]- صديقه، يذكر حاله، فأرسل إليه الصُّرّة بخَتْمها، فَعَرَفها وركب إليه وقال: ما شأن هذه؟ فأخبره الخبر. فركبا إلى الَّذِي أرسلها، وشرحوا القصّة، ثُمَّ فتحوها واقتسموها. قال ابن البُهْلُول: الثلاثة: يعقوب بْن شيبة، وأبو حسان الزيادي، وآخر نسيه الراوي. إسنادها صحيح. تُوُفّي أبو حسّان في رجب سنة اثنتين وأربعين، وكان مِن كبار أصحاب الواقديّ، وعاش تسعا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - محمد بْن بكّار بْن الْحَسَن بْن عُثْمَان أبو عبد الله العنْبريّ الفقيه الحنفيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
من كبار الفقهاء بإصبهان. سَمِعَ مِنْ: سهل بن عثمان، وأبي حفص الفلاّس. وما كأنه روى شيئاً. توفّي كهلا سنة خمسٍ وستيّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - الحَسَن بْن عثمان بْن زياد، أبو سَعِيد التُّسْتَريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: محمد بن سهل بْن عسكر، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، ومحمد بن يحيى القطيعيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وآخرون. وكان كذّابًا. قَالَ ابن عديّ: كَانَ عندي أنه يضع الحديث. سألت عبدان الأهوازي عَنْهُ: فقال: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - الحسن بْن عثمان بْن عليّ البغدادي، أبو عَبْد الله المجاهديّ المقرئ الضّرير، [المتوفى: 404 هـ]
نزيل دمشق. تُوُفّي في جمادى الأولى، وقد جاوز المائة؛ كذا ورخه الأهوازي. وورخه الكتاني سنة أربعمائة. وقال رشأ بن نظيف: قرأت عليه برواية أبي عمرو، وأخبرني أنّ ابن مجاهد علّمه القرآن كله. قلت: وهو آخر من قرأ على ابن مجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الحسن بن عثمان بن بكران، أبو محمد البغدادي العطار. [المتوفى: 405 هـ]
سمع إسماعيل الصفار، وعثمان ابن السّمّاك، والنّجّاد. روى عَنْهُ البَرْقانيّ، وأبو محمد الخلال. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، صالحًا، مات وله خمسٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - الحسن بن عثمان بن سَوْرة البغداديّ، أبو عمر الواعظ. عرف بابن الفلو. [المتوفى: 426 هـ]
سمع أباه، والقطيعي. قال الخطيب: كتبت عنه، ولا بأس به، له لسان وعارضة. ومن شعره: دخلتُ على السُّلطان في دارِ عزِّهِ ... بفقْري ولم أُجْلَبْ بخيلي ولا رجلِ وقلت: انْظُرُوا ما بين فَقْري وملككم ... بمقدار ما بين الولاية والعزلِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - عليّ بن الحسين بن عليّ بن الحسن بن عثمان بن قُرَيش، أبو الحسن الحربيّ النَّصْريّ، [المتوفى: 484 هـ]
من محلّة النَّصْريّة، البنّاء. قال السّمعانيّ: كان صالحًا، ثقة، صدوقًا. سمع أحمد بن محمد بن الصَّلْت الأهوازيّ، وأبا الحسن الحمامي، وأبا القاسم الحرفي. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، ومحمد بن ناصر، وآخرون. تُوُفّي في ذي الحجّة. ومن آخر أصحابه أحمد بن هبة الله ابن الفرضي المقرئ، وعبد الخالق بن يوسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - الحسن بن عثمان بن عليّ، الإمام، القاضي، محتسِب الثّغر، رُكنُ الدّين أبو عليّ التّميميّ، القابسيّ، المالكيّ، المعدّل. [المتوفى: 670 هـ]
قدم الثَّغر شابّا، فسمع من ابن موقى، وابن المفضَّل وجماعة، وتلا بالسَّبْع على منصور بن خميس الأندلسيّ، تلا عليه عبد المجيد بن خلف الصواف، وروى عنه جماعة منهم ولده شيخنا يوسف. مات في المحرَّم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن محمد بن حماد الطهراني () .
كذبه ابن عدي. وهو أبو سعيد التسترى. ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن الله يمنع القطر عن هذه الأمة ببغضهم عليا. وهذا باطل. وحدثنا الحسن، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا يزيد بن عبد ربه، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الامناء ثلاثة: أنا، وجبرائيل، ومعاوية. وهذا كذب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث بخراسان وما وراء النهر عن عبد الله بن إسحاق المدائني والبغوي.
كتب عنه الحاكم، وقال: كان يحفظ وليس بالمعتمد، فإنه حدث عن الباغندى والمدائني، وعبد الله بن زيدان بأحاديث لا يتابع عليها. وقال الادريسي: كان يخلط. ومات سنة ست وأربعين وثلاثمائة باسبيجاب. |