|
المقرئ: زيد بن عليّ بن أحمد بن محمَّد بن
¬__________ * تاريخ بغداد (8/ 449)، تاريخ الإسلام (وفيات 358) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 314)، غاية النهاية (1/ 298)، الشذرات (4/ 305). عمران بن أبي بلال، أبو القاسم العجلي الكوفي. من مشايخه: أحمد بن فرح، وعبد الله بن جعفر السَّواق وغيرهما. من تلامذته: بكر بن شاذان الواعظ، وأبو الحسن بن الحمامي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان صدوقًا" أ. هـ. * معرفة القراء: "أحد الحذاق، وشيخ العراق" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ العراق، إمام حاذق ثقة" أ. هـ. * الشذرات: "شيخ الإقراء ببغداد" أ. هـ. وفاته: سنة (358 هـ) ثمان وخمسين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ. وَعَنْهُ: مُطَّلِبُ بن زياد، ووكيع، وأبو نعيم. فرق بينهما بعض الحفاظ، وهو إن شاء الله الذي قبله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - م: هَارُونُ بْنُ سَعْدٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَأَبِي الضُّحَى، وثمامة بن -[998]- عُقْبَةَ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ وَالْمَسْعُودِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَشَرِيكٌ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ. قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحٍ، قَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بأس به. خرج مع إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا هُزِمَ إِبْرَاهِيمُ وَقُتِلَ هَرَبَ هَارُونُ إِلَى وَاسِطٍ فَكَتَبَ عَنْهُ الْوَاسِطِيُّونَ. وَقَدْ شَذَّ ابْنُ حِبَّانَ - كَعَوَائِدِهِ - فَقَالَ: لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ، كَانَ غَالِيًا فِي الرَّفْضِ، وَهُوَ رَأْسُ الزَّيْدِيَّةِ مِمَّنْ كَانَ يَعْتَكِفُ عِنْدَ خَشَبَةِ زَيْدٍ الَّتِي هُوَ مَصْلُوبٌ عَلَيْهَا وَكَانَ دَاعِيَةً إِلَى مَذْهَبِهِ. قُلْتُ: لَمْ يَكُنْ غَالِيًا فِي رَفْضِهِ، فَإِنَّ الرَّافِضَةَ رَفَضَتْ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ وَفَارَقَتْهُ، وَهَذَا قَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - د ت ق: المنهال بْن خَليفة، أَبُو قدامة العِجْليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عطاء بْن أَبِي رباح، وسماك بْن حرب، وجماعة، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الله بْن رجاء. ضعفوه. وقال أبو داود: جائز الحديث. وقال ابْن معين: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - ن: جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَزْدِيٌّ، سَكَنَ الْمَوْصِلَ. وَحَدَّثَ عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَحَمَّادٍ الْفَقِيهِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَالطَّيَالِسِيُّ، وَعَفَّانُ، وَالْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْحَافِظُ: رَأَيْتُهُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: جَابِرُ بْنُ يزيد رِفَاعَةَ، مَوْصِلِيٌّ يَرْوِي عَنْ مُجَاهِدٍ. قُلْتُ لَهُ: فِي كِتَابِ النَّسَائِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ صَدُوقٌ، بَقِيَ إِلَى حُدُودِ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - ق: حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ العجلي الكوفي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ، أَبُو بَكْرٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي هَالَةَ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ: دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، -[828]- وَمُجَالِدٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فَاسِقٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَخْشَى أَنْ يَكُونَ خَبَرُهُ فِي الصِّفَةِ مَوْضُوعًا. قُلْتُ: رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِ " الشَّمَائِلِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - م 4: يحيى بن اليَمَان العِجْليّ الكوفيُّ، أبو زكريّا الحافظ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خالد، والمِنْهال بن خليفة، وسفيان الثَّوْريّ، وجماعة. وقرأ القرآن على حمزة، وكان من العلماء العاملين. رَوَى عَنْهُ: ابنه داود بن يحيى، وبِشْر الحافي، وأبو كُرَيِب، وسُفيان بن وكيع، والحسن بن عَرَفَة، وعليّ بن حرب، وطائفة. قال أحمد: ليس بحُجّة. وقال ابن المَدِينيّ: هو صَدُوق، فُلِج فتغيّر حِفظه. وذكره أبو بكر بن عيّاش فقال: ذاك راهبٌ. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران قال: حدثنا موسى بن عبد القادر قال: -[1005]- أخبرنا سعيد بن أحمد قال: أخبرنا علي بن أحمد قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ مَرَّةً يَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ". رَوَاهُ التِّرْمِذيُّ عَنِ ابْنِ وَكِيعٍ. وعن وكيع قال: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث من يحيى بن يمان؛ كان يحفظ في المجلس خمسمائة حديث، ثمّ نسي. وقال يحيى بن مَعِين: أرجو أن يكون صدوقًا، وقال مرةً: ليس به بأس، وقال مرةً: ضعيف. وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: كان سريع الحِفْظ سريع النِّسْيان. وقال يعقوب بن شَيْبَة: كان يُعدّ في الكثرة عن سُفيان مع الأشجعيّ، وإنّما أنكروا عليه كثرة الغلط. قيل: مات سنة تسعٍ وثمانين ومائة. وقيل: سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - داود بْن يحيى بْن يمان العِجْليّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[73]-
ثبت حافظ ماهر. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وكتب في حدود السبعين ومائة وبعدها. سمع منه معاوية بْن عَمْرو الأَزْدِيّ. تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين شابًا. ولو عاش لكان لَهُ شأن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح العجلي الكُوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
والد الحافظ أحمد بن عبد الله صاحب التاريخ. قرأ القرآن على: حمزة الزّيّات، وهو آخر مَن قرأ عليه موتًا. وروى عنه، وعن أبي بكر النَّهْشَليّ، والحسن بن صالح بن حيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وفُضَيْل بن مرزوق، وزُهير بن معاوية، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وأسباط بن نصر، وشَبِيب بن شَيْبة، وعبد العزيز الماجِشُون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاريّ، فيما قيل، وابنه أحمد بن عبد الله العِجْليّ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي غَرَزَة، وَأَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى البلاذُريّ الكاتب، وبشْر بن موسى، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتام، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق سواهم. وُلد بالكوفة سنة إحدى وأربعين ومائة، وسكن بغداد وأقرأ بها، تلا عليه: أبو حمدون الطيب بن إسماعيل، وإبراهيم بن نصر الرازيّ. قال عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حِبّان في كتاب " الثقات ": كان مستقيم الحديث. -[346]- فصل قال البخاري في تفسير سورة الفتح: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمَةَ، عن هلال، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرو، فذكر حديث: {{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ومبشرا ونذيرا}}. قال أبو نصر الكَلَاباذيّ، وأبو القاسم اللالكائيّ، والوليد بن بكر الأندلسيّ: عبد الله هو ابن صالح العِجْليّ. وقال أبو عليّ بن السَّكَن في روايته عن الفِربْريّ، عن البخاريّ: حدثنا عبد الله بن مسلمة، يعني القعنبي، قال: أخبرنا عبد العزيز، فذكره. وقال أبو مسعود الدِّمشقيُّ في " الأطراف ": عبد الله هو ابن رجاء، ثم قال: والحديث عند عبد الله بن رجاء، وعبد الله بن صالح. وقال أبو عليّ الغسّانيّ: عبد الله هو ابن صالح كاتب اللَّيث. وتابَعَهُ على ذلك أبو الحَجّاج شيخنا، وقال: هو أَوْلَى الأقوال بالصّواب، لأنّ البخاريّ رواه في باب الانبساط إلى النّاس من كتاب " الأدب " له، فقال: حدثنا عبد الله بن صالح، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، ذكره عقيب حديث محمد بن سنان العوقي، عن فليح عن هلال، ورواه في البيوع من " الصّحيح " عن العَوَقيّ. فالحديث عنده بهذين الإسنادين في " الصّحيح " وفي كتاب " الأدب "، إلى أن قال: وإذا تقرَّر أنّ البخاريّ روى هذا الحديث عن عبد الله بن صالح، وَقَعَ الاشتراك بين العجلي، وبين الكاتب. فكونه كاتب الليث أولى لأنا تيقنا أَنّ البخاريّ قد لقي كاتبَ اللَّيث وأكثر عنه في " التاريخ " وغيره من مُصَنَّفاته، -[347]- وعلّق عنه في أماكن من " الصّحيح "، عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سَلَمَةَ. وهذا معدوم في حقّ العَجْليّ، فإنّ البخاريّ ذكر له ترجمةً في " التاريخ " مختصرةً جدًّا، لم يروِ عنه فيها شيئًا، ولا وجدنا له رواية متيقنة عنه لا في " الصحيح " ولا في غيره. وَقَدْ رَوَى فِي التَّارِيخِ، عَنْ رجلٍ، عَنْهُ. وَأَيْضًا فَلَمْ نَجِدْ لِلْعِجْلِيِّ رِوَايَةً عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ سِوَى حديثٍ واحدٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، بِخِلافِ كَاتِبِ اللَّيْثِ فَإِنَّهُ رَوَى الْكَثِيرَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ. قُلْتُ: وَأَيْضًا فإنّ النّاس رَوَوْا الحديث المذكور عن كاتب اللّيث. وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الْجِهَادِ مِنْ " صَحِيحِهِ " فَقَالَ: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ من حج ... الحديث، فقال أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ، عَنِ الْفَرَبْرِيِّ، عَنِ البخاري، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ. ثُمَّ رَوَاهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي مُصَنَّفِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ. وَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فِي " الْأَطْرَافِ ": هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن صالح، قال: وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّهُمَا هُوَ. وقال أبو عليّ الغسّانيّ: هو عبد الله بن صالح كاتب اللّيث. ثم ظفرنا برواية البخاريّ، عن كاتب اللّيث في نفس " الصّحيح " ولله الحمد؛ وذلك أنّه في مكان خَفِيّ. فإنّه روى حديثًا علّقه فقال: وقال اللّيث، عن جعفر بن ربيعة في الذي نجر الخشبة وأوقرها الألفَ دينار. ثم قال في آخر الحديث: حدثني عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث بهذا. -[348]- قال أحمد العجلي: وُلِد أبي سنة إحدى وأربعين ومائة. وتُوُفّي سنة إحدى عشرة وله سبعون سنة. قلت: الظّاهر أنّ أحمد لم يضبط وفاة أبيه، وأظّنه عاش إلى قريب العشرين. فإنّه روى عنه مَنْ لَا يُعرف له سَمَاع في سنة إحدى عشرة،، بل بعدها بأربع سنين، وخمس سنين، وأكثر. فَرَوَى عَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وإبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، ومحمد بن العبّاس المؤدّب مولى بني هاشم، ومحمد بن غالب تَمْتام، وهؤلاء مَن طَلَبَه بعد سنة إحدى عشرة. وأوّل رحلة أبي حاتم سنة ثلاث عشرة. ولا أعلم لأكثرهم سماعًا إلّا بعد ذلك. والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - د ت: الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن الأسود العِجْليّ الكُوفيُّ نزيل بغداد، أبو عبد الله. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[74]-
عَنْ: وكيع، وحسين ابن الْجُعْفيّ، ويحيى بْن آدم، وابن فُضَيْل، وأبي أسامة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وحاجب بن أركين، وعمر بْن بُجَيْر، والقاضي المَحَامِليّ، وطائفة كبيرة. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وذكره ابن حِبّان فِي " الثّقات " وقال: ربّما أخطأ. وأما ابن عديّ فقال: يسرق الحديث، وأحاديثه لَا يُتابَع عليها. وقال أَبُو الفتح الْأَزْدِيّ: ضعيف جدًّا. قلت: توفي سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إبراهيم بن أحمد العِجْليُّ الكوفيُّ. [المتوفى: 331 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: يحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الهجم، وغيرهما. ثمّ وضع أحاديث فافتضح، وتُرك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال العجْلي الكوفي، أبو القاسم المقرئ المجوَّد، [المتوفى: 358 هـ]
نزيل بغداد. قرأ القرآن على أحمد بن فرح بن جبريل، وابن مجاهد، ومحمد بن أحمد الدّاجوني، وعبد الله بن جعفر السوّاق، وَسَمِعَ: محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وعلي بن العبّاس، وعبد الله بن زيدان، وغيرهم. قَرَأَ عَلَيْه القرآن جماعة منهم: الحسن بن علي بن الصقر الكاتب، وبكر بن شاذان الواعظ، وعبد الله بن عمر المصاحفي، والحسن بن الفحام السامري، وأبو الحسن بن الحمامي، وعلي بن محمد بن موسى الصّابوني من شيوخ الهَرّاس، وعبد الباقي بن الحسن. وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحمامي، وأبو نُعَيم. -[126]- قال الخطيب: كان صدوقًا تُوُفّي في جُمادى الأولى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن فضيل، ووكيع.
وعنه أبو داود، والترمذي، وأبو يعلى، والمحاملى. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان () في الثقات. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث، وأحاديثه لا يتابع عليها. وقال الأزدي: ضعيف جدا. قلت: مات سنة أربع وخمسين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رأى ابن عباس، وروى [ / ] عن الشعبي، وطائفة.
وعنه السفيانان /، ومحمد بن فضيل. قال الفلاس: ضعيف مفرط في التشيع. وأما ابن معين فوثقه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: عيب عليه الغلو، وأرجو أنه لا بأس به. وقال محمد ابن بشر العبدي: رأيت سالم بن أبي حفصة ذا لحية طويلة أحمق بها من لحية، وهو يقول: وددت أنى كنت شريك علي عليه السلام في كل ما كان فيه. الحميدي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، قال: رأيت سالم بن أبي حفصة وهو يطوف بالبيت، وهو يقول: لبيك مهلك بنى أمية. روى هذا محمد بن حميد، عن جرير، وزاد: فأجازه داود بن علي بألف دينار. وقال ابن عيينة: سمعت سالم بن أبي حفصة يقول: كان الشعبي إذا رأني يقول: يا شرطة الله قفي وطيري * كما تطير حبة الشعير. قال سالم: يسخر بى. وقال ابن عيينة: قال عمر بن ذر لسالم بن أبي حفصة: أنت قتلت عثمان، فحرج لذلك، وقال: أنا؟ قال نعم، أنت ترضى بقتله. وقال حسين بن علي الجعفي: رأيت سالم بن أبي حفصة طويل اللحية أحمق، وهو يقول: لبيك قاتل نعثل () ! لبيك مهلك بنى أمية! لبيك! وقال علي بن المديني: سمعت جريرا يقول: تركت سالم بن أبي حفصة لانه كان ( [خصما للشيعة. وقال علي: فما ظنك بمن تركه جرير. وقال ابن عيسى: فما ظنك بمن كان] ) عند جرير يغلو، يعنى أن جريرا فيه تشيع. محمد بن طلحة بن مصرف، عن خلف بن حوشب، عن سالم بن أبي حفصة، وكان من رءوس من يتنقص أبا بكر وعمر. وقد روى أن سالما كان إذا حدث بدأ بفضائل أبي بكر وعمر، فالله أعلم. ابن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أحب الحسن والحسين فقد أحبنى، ومن أبغضهما فقد أبغضني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه إبراهيم الحربى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وتمتام، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق. وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال الاثرم: سئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما أدرى ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه. قلت: ذكره العقيلي في كتابه، فلذا ذكرته، وقد روى البخاري في تفسير سورة الفتح في: إنا أرسلناك شاهدا، فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن [] أبي سلمة /، فقال الوليد بن بكر والكلاباذى واللالكائى: عبد الله هو ابن صالح العجلي. [ / ] وقال أبو مسعود في الاطراف /: هو ابن رجاء، فالحديث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح. وقال أبو علي الغساني، وأبو الحجاج المزى - وإليه أذهب: إنه كاتب الليث، لان البخاري أكثر عنه، وصرح به في كتاب الادب، وخاصة صرح به في الادب بهذا الحديث المذكور، وقال في حديث الليث: عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب، ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، هكذا جاء مبينا في رواية الحموى () دون رواية الكشميهنى ورواية المستملى. وله عنه في تاريخه جملة، وفي تواليفه، وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة، بل روى في تاريخه عن واحد عنه، ولما ذكره عمل له ترجمة مختصرة جدا. وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا، وزعم أنه القعنبي - أعنى عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح، وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان إذا قفل من حج أو غزوة. اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث. وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة. وقد ذكر ابنه أحمد أنه توفى سنة إحدى عشرة، بل بقى سنوات بعدها، فإن المذكورين إنما طلبوا العلم بعد ذلك. وكذا روى عنه إبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن العباس المؤدب، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وطائفة لا أعلمهم، سمعوا الحديث إلا سنة خمس عشرة، وبعد ذلك فهو آخر من بقى من أصحاب حمزة من القراء، أو من آخرهم. وله: عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاى..الحديث. خالفه أبو نعيم، رواه عن فضيل فما رفعه. قال أبو حاتم: وقفه أشبه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
نزل الرملة، أحد من رحل إلى عبد الرزاق وإلى يزيد بن هارون.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سئل عنه ابن معين فكأنه ضعفه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية.
قال البخاري: فيه نظر. وروى عباس عن ابن معين: ليس به بأس. أبو نعيم، حدثنا ياسين العجلي، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة. تابعه أبو داود الحفرى عن ياسين. وقال ابن يمان: رأيت سفيان يسأل ياسين ابن شيبان عن هذا الحديث. قال ابن عدي - وهو يعرف بهذا الحديث. ويقال ياسين ابن سنان. ويقال ابن سيار، نقله المزي. [يافع] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة، ومنهال ابن خليفة.
وعنه ابنه داود، وأبو كريب، وعلى بن حرب، وخلق. قال أحمد: ليس بحجة. وقال ابن المديني: صدوق، فلج فتغير حفظه. وعن وكيع قال: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث من يحيى بن يمان، كان يحفظ في المجلس [الواحد] () خمسمائة حديث، ثم نسى. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كان سريع الحفظ سريع النسيان، وكان يحيى من العباد، ذكره أبو بكر بن عياش، فقال: ذاك ذاهب [الحديث] () . وقال ابن معين والنسائي: ليس بالقوى. محمد بن الصباح الجرجرائى، حدثنا يحيى بن يمان، عن مسعر، عن عبد الملك ابن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن عبد الله - مرفوعاً: إن عمر من أهل الجنة. ورواه عنه الجرجرائى مرة فقال: عن سفيان، عن مسعر، وهو خطأ صوابه عبد الملك عن مصعب بن سعد، عن معاذ بن جبل. عبد الله بن الوضاح، حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - مرفوعاً: كاد الحسد أن يغلب القدر، وكاد الفقر أن يكون كفرا. قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في نفسه لا يتعمد الكذب، إلا أنه يخطئ ويشبه عليه. يحيى بن يمان، عن المنهال بن خليفة، والمنهال. قال البخاري: فيه نظر. عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ دخل قبرا ليلا فأسرج له سراج. حسنه الترمذي مع ضعف ثلاثة فيه، فلا يغتر بتحسين الترمذي، فعند المحاققة () غالبها ضعاف. |