نتائج البحث عن (الفَسَوي) 23 نتيجة

تاريخ الفسوي
هو: الإمام: يعقوب بن سفيان الحافظ.
المتوفى: سنة ثمانين ومائتين.
تاريخ: يعقوب بن سفيان الفسوي
الهمداني.
المتوفى: سنة 280، ثمانين ومائتين.
النحوي، اللغوي: زيد بن علي بن عبد الله الفارسي الفسوي أبو القاسم.
من مشايخه: أبو الحسن بن أبي الحديد الدمشقي، وأحمد بن أبي الفضل السلمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ دمشق: "كان فاضلًا عالمًا بعلم اللغة والنحو عارفًا بعلوم كثيرة" أ. هـ.
* بغية الطلب: "كان فاضلًا عالمًا عارفًا بعلوم كثيرة، أقرأ النحو بحلب، قرأت بخط أبي الحسن علي بن طاهر قال: سمعت من شيخنا في العربية أبي القاسم الفارسي النحوي غير مرة الإنكار لصحة أحكام المنجمين واستسخاف عقل المصدق بها" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالأدب، أقام زمنًا في حلب ودمشق، ومات في طرابلس الشام" أ. هـ.
وفاته: سنة (467 هـ) سبع وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "شرح الإيضاح" لأبي عليّ الفارسي في النحو، "شرح ديوان الحماسة" لأبي تمام.

475 - ت ن: يعقوب بن سفيان بن جوان، الحافظ الكبير أبو يوسف بن أبي معاوية الفسوي الفارسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - ت ن: يعقوب بْن سُفْيَان بْن جَوّان، الحافظ الكبير أبو يوسف بْن أبي مُعَاوِيَة الفَسَويّ الفارسيّ [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التّاريخ والمشيخة.
طوَّف الأقاليم، وسمع ما لا يوصف كثرة؛
سَمِعَ: أَبَا عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وعبد الله بْن رجاء، وأبا مُسْهَر، وحبّان بْن هلال، وأبا نُعَيْم، وسعيد بْن أبي مريم، وعَوْن بْن عُمارة، وخلقًا كثيرًا بالشّام، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي وقَالَ: لا بأس به؛ وإبراهيم بْن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو عوانة، ومحمد بْن حَمْزَةَ بْن عُمارة، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن درستَوَيْه، والحسن بْن محمد الفَسَويّ، وآخرون وبقي فِي الرحلة ثلاثين سنة.
قَالَ أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قدِم علينا رجلان من نُبلاء النّاس، أحدهما: يعقوب بْن سُفْيَان، يعجز أَهْل العراق أن يروا مثله؛ والثّاني: حرب بْن إِسْمَاعِيل، وهو مِمَّنْ كتب عنيّ. -[642]-
وقال محمد بن داود الفارسيّ: حدثنا يعقوب بْن سُفْيَان العبد الصالح، فذكر حديثًا.
وقال أبو بكر أحمد بْن عبْدان الشّيرازيّ: كان يتشيَّع ويتكلَّم فِي عُثْمَان.
وعن محمد بْن يزيد العطّار: سمعت يعقوب الفَسَويّ قَالَ: كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل، وقلَّت نَفَقَتي،، فجعلت أستعجل، فنسخت ليلةً حَتَّى تصرّم اللّيل، فنزل الماء في عيني، فلم أُبصر السّراج، فبكيت على انقطاعي، وعلى ما يفوتني من العِلْم، فاشتدّ بكائي، فنمت، فرأيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، فناداني: يا يعقوب بْن سُفْيَان لِمَ بَكيت؟ فقلت: يا رسول الله ذهب بصري، فتحسَّرت على ما فاتني من كَتْب سنتَّك، وعلى الانقطاع عن بلدي. فقال: أدنُ منّي. فدنوت منه، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما، ثُمَّ استيقظت، فأبصرت، وأخذت نسخي، وقعدت فِي السّراج أكتب.
تُوُفِّيَ يعقوب فِي وسط سنة سبعٍ وسبعين، قبل أبي حاتم الرازي بشهر.

150 - إسماعيل بن محمد بن أبي كثير أبو يعقوب الفسوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - إسْمَاعِيل بن محمد بن أبي كثير أَبُو يعقوب الفَسَوي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
قاضي المدائن
شيخ ثقة.
رَوَى عَنْ: مكي بن إِبْرَاهِيم.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي.
توفي سنة اثنتين وثمانين.

159 - الحسن بن علي بن الوليد، أبو جعفر الفارسي الفسوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - الحَسَن بن عليّ بن الوليد، أبو جعفر الفارسيّ الفَسَويّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: سَعْدَوَيْه، وعليّ بن الْجَعْد، وفيض بن وثيق البصْري، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشّافعيّ، وأبو علي ابن الصَّوّاف، ومحمد بن عليّ بن حُبَيْش، والطَّبَرانيّ، وآخرون. -[932]-
قال الدارقطني: لا بأس به. قلت: وُلِدَ سنة اثنتين ومائتين، وتُوُفّي سنة ستٍّ وتسعين.

360 - الحسين بن الحسن بن سفيان بن زياد، أبو العباس الفسوي التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - الحُسين بْن الحَسَن بْن سُفْيَان بْن زياد، أبو العبّاس الفَسَويّ التّاجر، [المتوفى: 318 هـ]
نزيل بُخَارَى.
سَمِعَ: محمد بْن رافع، والحسين بْن حُرَيْث الخُزاعيّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام.

425 - علي بن الحسين بن معدان، أبو الحسن الفارسي الفسوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - عليّ بْن الحُسين بْن مَعْدان، أبو الحَسَن الفارسيّ الفَسَويّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وأبا عمار الحُسين بْن حُرَيْث،
رَوَى عَنْهُ الحَسَن بْن أحمد أبو عليّ الفارسي النَّحْويّ جزءًا عند أَبِي محمد الجوهريّ، وَرَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر محمد بْن أحمد الإصبهانيّ السِّمسار شيخ لأبي نُعَيْم، ومحمد بْن القاسم بْن بِشْر الفارسيّ شيخ ابن باكوَيْه.
تُوُفّي في ربيع الأوَّل، قاله أبو القاسم بْن مَنْدَه.

206 - أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة، أبو سعيد النخعي الفسوي ثم المروزي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - أحمد بن محمد بن رُمَيح بن عصمة، أبو سعيد النخعي الفَسَوي ثم المَرْوَزي الحافظ. [المتوفى: 357 هـ]
طَوَّف وسمع الكثير، وصنّف،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، وعمر بن أبي غيلان، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبي العباس السراج، ومحمد بن إسحاق ابن خزيمة، وعبد الله بن شيروَيْه، وعبد الله بن محمود المَرْوَزي، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، ومحمد بن الفضل السمرقندي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ومكحول البيروتي، وابن قتيبة، وعلي بن أحمد علان، وطبقتهم. وصنّف وجمع وأكثر الترحال.
قال الحاكم: قدم نيسابور سنة خمسين فَعَقَدْتُ له المجلس وقرأت عليه " صحيح " البخاري، وقد أقام بصَعْدَة باليمن مدّة، ثم خرج من عندنا إلى بغداد، وقبله الناس وأكْثَرُوا عنه، وما المَثَلُ فيه إلّا كما قال عباس العَنْبري: سألت يحيى بن مَعين عن عبد الرزّاق، فقال: يا عباس والله لو تهوّد عبد الرزاق لما تركنا حديثه. سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال: على من أقيم، فوالله لو قدرت لم أفارق سُدَّتَك، ثم قال: ما النّاس بخُراسان اليوم إلّا كما أنشدني بعضهم:
كَفَى حُزْنًا أنَّ المُرُوءةَ عُطِّلَتْ ... وأَنَّ ذَوي الألباب في النّاس ضُيَّعُ
وأنّ مُلوكًا ليس يُحظَى لديهم ... من النّاس إلّا من يغنّي ويُصْفَعُ
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، والدارقُطني قبله، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن دُوما، وأبو عبد الرحمن السّلمي، وأبو القاسم عبد الرحمن السرّاج، واستدعاه أمير صعدة من بغداد، فأدركتْه المنَّيةُ بالبادية، فتُوُفّي بالْجُحْفَة.
وثّقه الحاكم، وأبو الفتح بن أبي الفوارس. -[112]-
وقال أبو زُرْعة محمد بن يوسف الكشّي، وأبو نُعَيم أحمد بن عبد الله: كان ضعيفًا.
وقال الخطيب: والأمر عندنا بخلاف ذلك، فإنّ ابن رُمَيْح كان ثقةً ثبتًا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك.

142 - أحمد بن جعفر بن أبي توبة، أبو الحسن الفسوي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - أحمد بن جعفر بن أبي توبة، أبو الحسن الفَسَوي الزّاهد. [المتوفى: 365 هـ]
كان أوحد عصره في التَّصَوُّف وفي الحديث ببلده، وكانت الرّحلة إليه.
رَوَى عَنْ: علي بن سعيد الرّازي، وأحمد بن إبراهيم الرَّبَضِي، وعلي بن سميع الفارسي، وطائفة من أهل العراق والرّيّ.
تُوُفّي في ذي الحجّة. وكان وِرْدُه فيما قال ابن السمعاني في " الأنساب " في اليوم والليلة ألف ركعة، رحمه الله.

11 - الحسن بن محمد بن سهل، أبو سعيد الفسوي القزاز الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سَعِيد الفَسَوي القزّاز الشّاهد. [المتوفى: 371 هـ]-[360]-
رحل مع والده إلى الشّام ومصر،
وَسَمِعَ: أبا عَرُوبة، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، وأبا الحسن بن جَوْصَا، وحدّث.
تُوُفّي في المحرَّم.

285 - الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، أبو علي الفارسي الفسوي النحوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار، أبو علي الفارسي الفَسَوِي النّحوي [المتوفى: 377 هـ]
صاحب التصانيف.
عنده جُزْءٌ عالٍ رواه عن علي بن الحسين بن معدان صاحب إسحاق بن راهَوَيْه.
رَوَى عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، وَأَبُو القاسم التَّنُوخيّ، وأبو محمد الْجَوْهَري.
وُلد بفَسَا، وقدِم بغداد وسكنها، وأخذ عن علمائها كالزَّجّاج، وأبي بكر السّرّاج، وأبي بكر مبرمان، وأبي بكر الخيّاط، ودخل الشام وأقام بطرابُلس، ثم بحلب، وخدم سيف الدولة، ثم رجع إلى بغداد، وأقبل على الإشغال -[439]- والتصنيف، وعَلَتْ منزلته في النَحو حتى فَضَّله بعض تلامذته على المُبَرَّد، وخدم الملوك ونفق عليهم.
قال السلطان عضُدُ الدولة: أنا غلام أبي علي الفارسي في النَّحْو، وغلامُ أبي الحسين الرّازي في النّجوم.
ومن أصحابه: أبو الفتح عثمان بن جِني، وعلي بن عيسى الربعي.
وكان مُتَّهَمًا بالإعتزال، صنّف كتاب " التذكرة " وهو كبير، وكتاب " الإيضاح " و" التكملة " وصنّفه لعَضُد الدولة، وكتاب " الحُجَّة في القراءات وعِلَلها "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " ما أغفله الزَّجَّاج في معاني القرآن "، وكتاب " العوامل المائة "، و" المسائل العسكرية " و" المسائل البصرية " و" المسائل المجلسيات " و" المسائل القصريات "، و" المسائل الشيرازية " و" المسائل المذهبيات " و" المسائل الكرمانية "، وغير ذلك.
وتُوُفّي ببغداد في ربيع الأوّل، وله تسعٌ وثمانون سنة.

395 - أحمد بن محمد بن القاسم بن محمد بن بشر بن درستويه بن يزيد، أبو الحسين الفارسي الفسوي ثم البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - أحمد بْن محمد بن القاسم بن محمد بْن بِشْر بْن درسْتُوَيْه بْن يزيد، أبو الحسين الفارسيّ الفَسَويّ ثمّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 420 هـ]
وُلِد سنة أربعين. وروى عَنْ أَبِي بَكْر بْن يزداد، وخَلَف الخيّام، وأبي بكر بن سعد، والقفال الشاشي.
توفي في ربيع الأول ببخارى.

164 - أحمد بن محمد بن الفضل، الإمام أبو بكر الفسوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - أحمد بن محمد بن الفضل، الإمام أبو بكر الفَسَويّ. [المتوفى: 476 هـ]
تُوُفّي بسَمَرْقَنْد.
ذكره عبد الغافر في تاريخه فقال: الإمام ذو الفنون، دخل نَيْسابور، وحصّل بها العلوم.
قرأ على الإمام زَين الإسلام، يعني القُشَيْريّ، الأُصول. وسمع من أبي بكر الحِيريّ، وأقام بَنْيسابور مدّةً، ثمّ خرج إلى ما وراء النّهر، وصار من أعيان الأئمّة. وشاع ذِكره، وانتشر عِلمه.

196 - أحمد بن محمد بن الفضل، أبو بكر الفسوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - أحمد بن محمد بن الفضل، أبو بكر الفَسَويّ، [المتوفى: 477 هـ]
نزيل سَمَرقند.
كان إمامًا ذا فنون وورع وديانة، سمع أبا نُعَيم الحافظ، وأبا بكر الحِيريّ، ومحمد بن موسى الصَّيرفيّ، والحسين بن إبراهيم الجمّال.
مات في رمضان عن بضعٍ وسبعين سنة، روى عنه بالإجازة أحمد بن الحسين الفراتيّ.

280 - زيد بن علي بن عبد الله، أبو القاسم الفسوي الفارسي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - زيد بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه، أبو القاسم الفَسَويّ الفارسي النَّحْويّ. [المتوفى: 497 هـ]
ذكر أنّ أبا عليّ الفارسيّ النَّحْويّ خاله، فلعلّه خال أَبِيهِ أو أمّه، وإلّا فما يُمكن أنّ يكون أبو عليّ أخا أمّه لقِدَم زمانه، قدِم الشّام، وأخذ النّاس عَنْهُ بحلب، وسكن دمشق مدة، وأملى بها " شرح الإيضاح " لأبي عليّ، " وشرح الحماسة "، وحدَّثَ عَنْ أَبِي الحَسَن بْن أَبِي الحديد، سمع منه عُمَر الدهستاني، وأبو المفضل يحيى الْقُرَشِيّ. -[791]-
وكانت وفاته بأطْرَابُلُس، وقرأ عَلَيْهِ بحلب أبو البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَويّ الكوفي كتاب " الإيضاح "، ورواه عنه.
تاريخ الفسوي
هو: الإمام: يعقوب بن سفيان الحافظ.
المتوفى: سنة ثمانين ومائتين.

تاريخ: يعقوب بن سفيان الفسوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تاريخ: يعقوب بن سفيان الفسوي
الهمداني.
المتوفى: سنة 280، ثمانين ومائتين.

عبد الله بن وهب الفسوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن يزيد بن هارون وغيره.
قال ابن حبان: / دجال يضع الحديث.
[ / ] فمن أباطيله، عن يزيد، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: إذا أراد الله أن يبعث إلى أهل بيت ضيفا بعث إليهم قبل ذلك بأربعين صباحا طيرا أبيض، ثم سرد حديثاً في ورقتين.
وروى عن عبد الحميد الحمانى، عن جوبير، عن الضحاك، عن ابن عباس - مسائل عبد الله بن سلام في جزء.
وروى عن شجاع بن الوليد، عن خصيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد، قال: أوصى رسول الله ﷺ عليا، فقال: إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها، واغسل رجليها، وصب الماء على باب دارك، فإذا فعلت أخرج الله من دارك
سبعين بابا من الفقر، وامنع العروس في أسبوعها الأول من اللبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة، لانها تعقر الرحم..وسرد حديثاً في نحو ورقتين.
قال ابن حبان: وكأنه اجتمع مع الجويبارى، واتفقا على وضع الحديث، فقل حديث رأيته للجويبارى إلا ورأيته لعبد الله هذا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت