نتائج البحث عن (الفُقَّاعي) 12 نتيجة

النحوي، اللغوي، المقرئ: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد الله السعدي الحموي، الحنفي، جمال الدين، أبو الفداء، ابن الفقاعي.
ولد: سنة (642 هـ) اثنتين وأربعين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على السديد خضر صاحب السخاوي وغيره.
من تلامذته: قرأ عليه إبراهيم الحموي (شيخ شيوخ ابن الجزري)، والشرف يعقوب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "مقرئ نحوي مجود" أ. هـ.
* الدرر: "درس بعدة مدارس بحماة، وكان علمًا بالعربية والقرآن، ذكره البرزالي في معجمه وكتب عنه من نظمه" أ. هـ.
* الطبقات السنية: "وهو حسن الأداء في القراءة خبير بالتجويد ... وعنده الفضل التام" أ. هـ.
وفاته: سنة (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح عمدة المفيد وعدة المجيد في معرفة لفظة التجويد" للسخاوي وغير ذلك.

16 - عبد الحميد بن الحسن بن محمد، أبو الفرج الهمذاني الدلال الفقاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عبد الحميد بن الحَسَن بن محمد، أبو الفَرَج الهَمَذانيّ الدّلّال الفُقَاعيّ. [المتوفى: 471 هـ]
روى عن أبي بكر بن لال، وعبد الرحمن الإمام، وعبد الرحمن المؤَّدب الهمذانيين.
قال شيرويه: سمعتُ منه وليس التّحديث من شأنه. وسماعه مع أخيه علي. ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وتوفي في ثامن عشر ذي القعدة.

248 - عطاء بن أبي سعد بن عطاء، أبو محمد الثعلبي، الهروي، الصوفي، الفقاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - عطاء بن أبي سعد بن عطاء، أبو محمد الثعلبيّ، الهَرَويّ، الصُّوفيّ، الفُقّاعيّ. [المتوفى: 535 هـ]
صاحب شيخ الإسلام أبي إسماعيل.
محدِّث، رحال، وصوفي عمال، ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة بمالين هَرَاة، وسمع من أبي إسماعيل، وبنَيْسابور من: فاطمة بنت الدّقّاق، وببغداد من: أبي نصر محمد بن محمد الزَّيْنبيّ، وأبي القاسم عليّ بن البُسْريّ، وأبي يوسف عبد السّلام القَزْوينيّ، وجماعة كثيرة.
روى عنه: أولاده الثّلاثة، وقد سمع أبو سعْد السّمعانيّ منهم، عن أبيهم، وممّن روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، ومحمود بن الفضل الأصبهانيّ.
قال ابن السّمعانيّ: كان ممّن يُضرب به المَثَل في إرادة شيخ الإسلام والجدّ في خدمته وله آثار، وحكايات، ومَقامات وقت خروج شيخ الإسلام إلى بلْخ في المِحْنة، وجرى بينه وبين الوزير النّظّام مقالات وسؤالات في هذه الحادثة، وكان نظام المُلْك يحتمل ذلك كلّه من عطاء، وسمعتُ أنّ عطاء قُدِّم إلى الخَشَبة ليُصلَب، فنجّاه الله تعالى لحُسْن الاعتقاد والجدّ الذي كان له فيما هو فيه، فلما أطلق عاد في الحال إلى التّظلُّم وما فَتَر، وخرج مع النّظّام إلى الرُّوم ماشيًا، وسمعت أنّه كان في المدَّة الّتي كان شيخ الإسلام غائبًا فيها عن وطنه ما ركب عطاء دابَّةً، ولا عَبَر على قنطرة، بل كان يمشي مع الخيل، ويخوض الأنهار، ويقول: شيخي في المحنة والغربة، فلا أستريح، وما استراح إلى أنّ ردّوا شيخه إلى وطنه.
وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَطَاءٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ وَالِدِي يَقُولُ: كنت في طريق الروم أعدوا مَعَ مَوْكِبِ النَّظَّامِ، فَوَقَعَ نَعْلِي، فَمَا الْتَفَتُّ لَهَا، وَرَمَيْتُ الْأُخْرَى، وَجَعَلْتُ أَعْدُو، فَأَمْسَكَ النَّظَّامُ الدابة وقال: أين نعلاك؟ قلت: وقع أحدهما، فما وقفت عليها؛ خشيت أن تفوتني وتسبقني، فقال: هب أنه وقع أحديهما، -[636]- فَلِمَ خَلَعْتَ الْأُخْرَى وَرَمَيْتَهَا؟ قُلْتُ: لِأَنَّ شَيْخِي عَبْدَ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الْإِنْسَانُ فِي نعلٍ وَاحِدٍ "، فَمَا أَرَدْتُ أَنْ أُخَالِفَ السُّنَّةَ، فَأَعْجَبَ النَّظَّامُ مَا فَعَلَ وَقَالَ: أَكْتُبُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ حَتَّى يَرْجِعَ شَيْخُكَ إِلَى هَرَاةَ، وَقَالَ لِي: ارْكَبْ بَعْضَ الْجَنَائِبِ، فَأَبَيْتُ وَقُلْتُ: شَيْخِي فِي الْمِحْنَةِ وَأَنَا أَرْكَبُ الْجَنَائِبَ! وَعَرَضَ عَلَيْهِ مَالًا، فَلَمْ يَقْبَلْهُ.
وَقُدِّمَ أَبِي بِأَصْبَهَانَ إِلَى الْخَشَبَةِ لِيُصْلَبَ عَلَيْهَا بَعْدَ أَنْ حَبَسُوهُ مُدَّةً، فَقَالَ لَهُ الْجَلادُ: صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، قال: لَيْسَ ذَا وَقْتُ صَلاةٍ، اشْتَغِلْ بِمَا أُمِرْتَ به، فَإِنِّي سَمِعْتُ شَيْخِي يَقُولُ: إِذَا عُلِّقَتِ الشَّعِيرُ عَلَى الدَّابَّةِ فِي أَسْفَلِ الْعَقَبَةِ لَا تُوَصِّلُكَ فِي الْحَالِ إِلَى أَعْلاهَا، الصّلاة نافعة في الرخاء، لا في حالة البأس، ووصل مسرعٌ من السّلطان ومعه الخاتم بتسريحه، فتُرِك، وكانت الخاتون امرأة السّلطان معينة في حقّه، قال: فكلّما أُطْلِق رجع في الحال إلى التّظلُّم والتّشنيع.
سَمِعْتُ أَبَا الْفُتُوحِ عَبْدَ الخلاق بْنَ زِيَادٍ يَقُولُ: أَمَرَ بَعْضُ الأُمَرَاءِ أَنْ يُضْرَبَ عَطَاءٌ الْفُقَّاعِيُّ فِي مِحْنَةِ الشَّهِيدِ عَبْدِ الهادي ابن شَيْخِ الْإِسْلَامِ مَائَةَ سَوْطٍ، فَبُطِحَ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُضْرَبُ إِلَى أَنْ ضَرَبُوا سِتِّينَ، فَشَكُّوا كَمْ كَانَ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ، فَقَالَ عَطَاءٌ: وَهُوَ مكبوبٌ عَلَى وَجْهِهِ: خُذُوا بِالأَقَلِّ احْتِيَاطًا، وَحُبِسَ بَعْدَ الضَّرْبِ مَعَ جماعةٍ مِنَ النِّسَاءِ، وَكَانَ فِي الْمَوْضِعِ أَتْرِسَةٌ، فَقَامَ بِجَهْدٍ مِنَ الضَّرْبِ، وَأَقَامَ الْأَتْرِسَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النِّسَاءِ وَقَالَ: " نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخلوة مع غير المحرم ".
قال محمد بن عطاء: تُوُفّي أبي تقديرًا سنة خمسٍ وثلاثين.

720 - أبو بكر بن عمر بن علي بن مقلد الدمشقي الفقاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

720 - أبو بَكْر بْن عُمَر بْن عليّ بْن مقلد الدمشقي الفقاعي. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سمع من السلفي، ومن المسعودي، وابن ياسين.
مولده في رجب سنة ستٍ وخمسين.
وأجاز في إجازة ابن الحاجب سنة ثلاثين في " مشيخة البهاء " عنه.

201 - أيوب بن عمر بن علي بن مقلد، أبو الصبر الحمامي، الدمشقي، المعروف بابن الفقاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - أيّوب بن عمر بن عليّ بن مقلّد، أبو الصَّبْر الحمّاميّ، الدّمشقيّ، المعروف بابن الفقّاعيّ. [المتوفى: 666 هـ]
روى " تاريخ داريًّا " عن الخُشوعيّ، روى عنه الدّمياطيّ، وابن الخبّاز وتقيّ الدّين أبو بكر الموصلي، والفخر عثمان الأعزازي، والشرف صالح بن عربشاه وجماعة.
وتوفي يوم عاشوراء.

487 - يوسف بن نجاح بن مرهوب، الشيخ القدوة الزاهد، الفقاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - يوسف بْن نجاح بْن مرهوب، الشَّيْخ القُدوة الزّاهد، الفُقّاعيّ. [المتوفى: 679 هـ]
دُفن بزاويته فِي شوّال بسفح قاسيون، وقد نيَّف على الثمانين. وكان -[380]-
عبدًا صالحًا، قانتًا لله حنيفًا، كبير الشأن، له أصحاب ومحبّون. وكان حسن التَّرْبية، كريم الأخلاق، متواضعًا، مطّرح التكلُّف، رحمه اللّه ورضي عنه. خلف أحدا وعشرين ولدا.

386 - عبد الله بن أبي محمد ابن الفقاعي، الشيخ صفي الدين المقرئ، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - عبد الله بن أبي محمد ابن الفُقاعيّ، الشّيْخ صفيُّ الدّين المقرئ، الحنفيّ، [المتوفى: 686 هـ]
إمام محراب الحنفيّة بالجامع.
كَانَ من أطيب النّاس صوتاً بالقرآن، ولد سنة ثلاث عشرة، وحدّث عَنْ ابن اللّتّي وغيره. ومات فِي المحرم.

466 - الظهير ابن الفقاعي، هو محمود بن عثمان بن محمود الدمشقي، الذهبي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - الظهير ابن الفقّاعيّ، هُوَ محمود بْن عثمان بْن محمود الدّمشقيّ، الذّهبيّ، التّاجر، السّفار. [المتوفى: 697 هـ]
شيخ ضخم، طُوال، حَسَن البِزَّة، من أهل سوقنا، له دكّان وصنّاع، وكان يُدير دكان الفُقّاع التي تحت السّاعات، وله ثروة، مرض مدّة وتُوُفيّ فِي ذي الحجة وهو فِي عَشْر الثمانين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت