معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التُّستَرِيُّون:
جمع نسبة الذي قبله: محلّة كانت ببغداد في الجانب الغربي بين دجلة وباب البصرة عن ابن نقطة، يسكنها أهل تستر، وتعمل بها الثياب التّسترية ينسب إليها أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري التّستري المقري، سمع أبا طالب العشاري وأبا إسحاق البرمكي وغيرهما، وانفرد بالرواية عن ابن شيخ الحروري، روى عنه خلق كثير، آخرهم أبو اليمن الكندي، مولده سنة 435 وشجاع بن عليّ الملاح التستري، حدث عن أبي القاسم الحريري، سمع منه محمد بن مشق وعبد الرّزاق بن أحمد بن محمد البقال التّستري، كان ورعا صالحا، توفي في شهر رمضان سنة 468 حدثا وبركة بن نزار بن عبد الواحد أبو الحسين التّستري، حدث عن أبي القاسم الحريري وغيره، وتوفي سنة 600 وأخوه عبد الواحد بن نزار أبو نزار، حدث عن عمر بن عبد الله الحربي وأبي الحسن عليّ بن محمد ابن أبي عمر البزاز بالمجلس الأول من أمالي طراد، سمع منه الإمام الحافظ ابن نقطة وذكر ذلك من شجاع إلى هنا. |
سير أعلام النبلاء
|
2732- التستري 1:
الإِمَامُ الحُجَّةُ المُحَدِّثُ البَارِعُ، عَلَمُ الحُفَّاظِ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيَّ، الزاهد. سَمِعَ: أَبَا كُرَيْبٍ مُحَمَّدَ بنَ العَلاَءِ، وَمُحَمَّدَ بنَ حَرْبٍ النَّشَائِيَّ، وَالحُسَيْنَ بنَ أَبِي زَيْدٍ الدَّبَّاغَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَمَّارٍ الرَّازِيَّ، وَعَمْرَو بنَ عِيْسَى الضُّبَعِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَقِيْلٍ، وَخَلْقاً كَثِيْراً مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ. وَكَانَتْ رِحْلَتُهُ قَبْلَ الخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. جَمعَ، وَصَنَّفَ، وَعلَّلَ، وَصَارَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الحِفْظِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَسُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ المَرَاغِيَّ يَقُوْلُ: أَنكرَ عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ حَدِيْثاً مِمَّا عُرضَ عَلَيْهِ لأَبِي جَعْفَرٍ بنِ زُهَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: هَذَا أَصْلِي، وَلَكِن مِنْ أَيْنَ لَكَ أَنْتَ: ابْن عَوْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ؟ فَذَكَرَ حَدِيْثاً. فَمَا زَالَ عَبْدَانُ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، وَيَقُوْلُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، إِنَّمَا اسْتَغرَبْتُ الحَدِيْثَ. قَالَ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ: مَا رَأَيْتُ فِي الدُّنْيَا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ بنِ حَمْزَةَ!، وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ فِي الدُّنْيَا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ بنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيِّ!. وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ! وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ: حَدَّثَنَا تَاجُ المُحَدِّثِيْنَ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً. تُوُفِّيَ أَبُو جَعْفَرٍ: فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ. قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ التَّمِيْمِيُّ: عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَزَّازِ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ، وَرَجُلٌ آخَرُ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الحِيْرِيُّ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بن عقيل، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ نُعَيْمِ بن أبي هند، عن __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 759"، والعبر "2/ 145"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 258". |
سير أعلام النبلاء
|
فاطمة، التستري:
4338- فَاطِمَةُ 1: بِنْتُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيِّ العَطَّارِ، أُمُّ الفَضْلِ، الكَاتِبَةُ المَعْرُوْفَة بِبِنتِ الأَقْرَعِ. جَوَّد النَّاسُ عَلَى خَطِّهَا لبرَاعَةِ حُسْنِهِ. وَهِيَ الَّتِي نُدِبَتْ لَكِتَابَة كِتَاب الهُدنَة إِلَى طَاغِيَة الرُّوْم مِنْ جِهَةِ الخِلاَفَة، وَبكِتَابهَا يُضْرَب المَثَلُ. وَقَدْ رَوَتْ عَنْ: أَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ وَغَيْره. رَوَى عَنْهَا: أَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَقَاضِي المَارستَان، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ البغدادي. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عبد البَاقِي الأَنْصَارِيّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ الأَقرع تَقُوْلُ: كَتَبتُ وَرقَةً لعَمِيْد المُلك، فَأَعْطَانِي أَلف دِيْنَار. مَاتَتْ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَفِيْهَا مَاتَتْ بِنْتُ الدَّقَّاق، وَالحَسَنُ بنُ العَلاَءِ البُشْتِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَهْل مُقْرِئُ الأَنْدَلُس، وَوَاعِظُ الوَقْت أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ المِصْرِيُّ الجَوْهَرِيّ، وَالحَافظ الشَّهِيْدُ أَبُو المَعَالِي الحُسَيْنِيّ، وَغَرْسُ النِّعمَة أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ هال بن الصابئ. 4339- التُّسْتَرِي 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو عَلِيٍّ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ بَحْرٍ التُّسْتَريُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ السَّقَطِيُّ، رَاوِي "سُنَن أَبِي دَاوُدَ"، عَنِ القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: المُؤتَمَنُ السَّاجِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ مَرْزُوْقٍ الزَّعْفَرَانِيّ، وَأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المَاوَرْديّ، وَعَبْدُ الْملك بن عبد الله. وَكَانَ صَحِيْحَ السَّمَاع. آخرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: النّقيبُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي زَيْدٍ العَلَوِيّ، يَرْوِي عَنْهُ "السُّنَن" سَمَاعاً لِلجزء الأَوّل، وَإِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً لسَائِرِ الكِتَاب. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة بِالبَصْرَةِ، وَمَاتَ صَاحِبُهُ العَلَوِيُّ سَنَةَ سِتِّيْنَ وخمس مائة. __________ 1 ترجمتها في المنتظم لابن الجوزي "9/ 40"، والعبر "3/ 296"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 365". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 33"، والعبر "3/ 295"، وشرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 363". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: إسماعيل بن محمد بن عبد الله التستري (¬1)، مجد الدين.
من مشايخه: الشطنوفي، والصايغ وجماعة. من تلامذته: البدر ابن أم قاسم وغيره. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "إمام صُفَّة صلاح الدين بالصلاحية ثم خانقاه سرياقوس، شيخ القراء العلامة الأوحد الأستاذ المقرئ النحوي الأصولي الشافعي برع في القراءات والأصول والعربية، وكان شيخ القراءات بالمدرسة الفاضلية مشهورًا بحسن القراءة وجودة الأداء انتفع به جماعة وصحب القونوى، وأخذ عنه العربية والأصول وغير ذلك، وكان والده من كبار الأولياء مدفون بتستر ينعت بالشيخ تاج الدين البناكتي يزار ويتبرك به" أ. هـ. وفاته: سنة (748 هـ) ثمان وأربعين وسبعمائة. |
|
المفسر: سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله التستري، أبو محمد.
ولد: سنة (200 هـ) مائتين. من مشايخه: خاله محمّد بن سوار، ولقي أبا الفيض ذا النون المصري، وغيرهما. من تلامذته: عمر بن واصل، وأبو محمد الجريري، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • العبر: "القدوة العارف .. الزاهد .. ، وله مواعظ وأحوال وكرامات وكان من أكبر مشايخ القوم" أ. هـ. • السير: "قال أبو يونس: شيخ العارفين أبو محمد التستري، الصوفي الزاهد ... " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان من أعيان الشيوخ في زمانه، يُعد مع الجُنيد. وله كلام نافع في التصوف والسنة وغير ذلك". وقال: "قال الحسين الدقيقي، سمعت سهل بن عبد الله يقول: من أراد الدنيا والآخرة فليكتب ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 217)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 215) وفيه ابن حجاز، تاريخ علماء الأندلس (1/ 26)، بغية الملتمس (2/ 405)، بغية الوعاة (1/ 605)، تاريخ الإسلام (وفيات 387 هـ) ط. تدمري. * المنتظم (12/ 362)، اللباب (1/ 176)، وفيات الأعيان (2/ 429)، حلية الأولياء (10/ 189)، العبر (2/ 70)، السير (13/ 330)، تاريخ الإسلام (وفيات 290) ط. تدمري، النجوم (3/ 98)، طبقات الصوفية (260)، الشذرات (3/ 342)، روضات الجنات (4/ 93)، معجم المفسرين (1/ 218)، الأعلام (3/ 143)، الفهرست لابن النديم (237)، البداية والنهاية (11/ 79)، الوافي (16/ 16)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 215)، الطبقات الكبرى للشعراني (1/ 77)، تذكرة الحفاظ (2/ 685)، "تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي" (1/ 68). الحديث، فإن فيه منفعة الدنيا والآخرة. قلت -أي الذهبي-: هكذا كان مشايخ الصوفية في حرصهم على الحديث والسُّنة لا كمشايخ عصرنا الجهلة البطلة الأكلة الكسلة" أ. هـ. • الطبقات الكبرى للشعراني: "وسئل -أي صاحب الترجمة- عن الذي لم يكل طعامًا أيامًا كثيرة أين يذهب لهب جوعه؟ فقال: يطفئه نور القلب، وكان يقول: حياة القلوب التي تموت بذكر الحي الذي لا يموت، وكان يقول: من كمل إيمانه لم يخف من شيء سوى الله تعالى، وكان يقول: خيار الناس العلماء الخائفون وخيار الخائفين المخلصين الذين وصلوا إخلاصهم بالموت رضي الله تعالى عنهم" أ. هـ. • قلت: وأخباره كثيرة وخاصة في التصوف وكلام الزهد والحث على طلب العلم. فمن أراد المزيد فليرجع إلى تاريخ الإسلام والطبقات الكبرى للشعراني وغيرها. • طبقات الصوفية: "أحد أئمة القوم وعلماتهم والمتكلمين في علوم الرياضيات، والإخلاص، وغيوب الأفعال". وقال: "سمعت أبا بكر الرازي يقول، سمعت محمّد بن أحمد بن سالم يقول: سمعتُ سهل بن عبد الله يقول: الذي يلزمُ الصوفيَّ ثلاث أشياء: حفظ سرِّه، وأداء فرضه، وصيانة فقره. وسمعت أبا نصر يقول سمعت الدَّمِّي يقول سمعت أبا بكر الفرغاني، يحكى عن سهل بن عبد الله قال أصولنا سبعة أشياء: التمسك بكتاب الله تعالى والإقتداء بسنة رسول الله - ﷺ -، وأكل الحلال وكف الأذى واجتناب الأنام، والتوبة، وأداء الحقوق. سمعتُه يقول: سمعت ابن عصام يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: الآيات لله، والمعجزات للأنبياء، والكرامات للأولياء والمغوثات للمريدين، والتمكين لأهل الخصوص" أ. هـ. • الأعلام: "أحد أئمة الصوفية وعلمائهم والمتكلمين في علوم الاخلاص والرياضيات وغيوب الأفعال" أ. هـ. وفاته: سنة (283 هـ)، وقيل: (293 هـ) ثلاث وثمانين وقيل ثلاث وتسعين ومائتين وقيل: توفي سنة (273 هـ) وليس بشيء، والصواب الأول. من مصنفاته: "تفسير القرآن" مختصر، و "رقائق المحبين" وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمرو التستري.
ولد: سنة (273 هـ) ثلاث وسبعين ومائتين. من مشايخه: إبراهيم بن حمّاد، ومحمد بن خشنام وغيرهما. من تلامذته: ابنه، ومحمد بن نصر الجلدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "ولي قضاء البصرة وكان يناظر المعتزلة ويؤذيهم، وكان من كبار فقهاء الطرق .. " أ. هـ. • الديباج: "كان عالمًا بمذهب مالك، شديد التعصب له، وكان له اتساع في الرواية، والحديث، وحظ من علم العربية وكان ملازمًا للسنة، نافرًا عن البدعة ... وهو قريب لسهل بن عبد الله التستري العابد، ذي الأقاصص العجيبة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "مناقب الإمام مالك" و"فضائل المدينة". ¬__________ (¬1) بَرًّا: كلمة مولدة بمعنى: علانية. * تاريخ الإسلام (وفيات 345 هـ) ط. تدمري، الديباج المذهب (2/ 193)، شجرة النور (79)، الأعلام (5/ 310)، معجم المؤلفين (3/ 88). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر, المقرئ: محمّد بن عبد الملك بن سليمان بن أبي الجعد التستري الحنبلي، أبو بكر.
ولد: سنة (355 هـ) خمس وخمسين وثلاثمائة. كلام العلماء فيه: * الصلة: "قدم الأندلس تاجرًا سنة ثلاثين وأربعمائة ذكره الخزرجي وقال: كان خيرًا متدينًا، نزيه النفس، متسننًا مؤتمًا بأحمد بن حنبل، وداينًا بمذهبه وروايته واسعة عن شيوخ جلة بالعراق، وخراسان، وكان عالمًا بفنون علوم القرآن من قراءات وإعراب وتفسير، وقال: ... وكان ممتعًا قوي الأعضاء مصححًا" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - ع: يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَهُدْبَةُ الْقَيْسِيُّ، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ ثَبْتٌ فِي الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ. وَكَانَ عَفَّانُ يَرْفَعُ أَمْرَهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ فِي قَتَادَةَ لَيْسَ بِذَاكَ. روى ابن أبي خَيْثَمَةَ أَنَّهُ مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَيُقَالُ: سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - مَيْسَرةُ بنُ عَبْد ربِّه التُّسْتَرِيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوْريّ، وموسى بْن عُبَيْدة، وابن جُرَيج. وَعَنْهُ: يحيى بن يزيد الخواص، وعمرو بْن مطر السَّكسكيّ. -[1222]- قَالَ الْبُخَارِيّ: يُرمى بالكِذب. وقال النَّسَائيّ: متروك الحديث. قلت: هُوَ واضع كتاب " العقل "، وقد تقدم ذكره أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - د: عبد الرحمن بن مقاتل، أبو سهل التُّسْتَريّ، ثم الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
خال القَعْنَبيّ. عَنْ: مالك بن أنس، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن عمر العمري. وَعَنْهُ: أبو داود، وعلي بن عبد العزيز البَغَويّ، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة الجمحي. -[618]- قال أبو حاتم الرازي: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - خ م د ن ق: أحمد بن عيسى بن حسَّان، أبو عبد الله المِصْريُّ المعروف بابن التُّسْتَريِّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: ضِمام بن إسماعيل، ومفضَّل بن فَضَالَةَ، وابن وهْب، وبِشْر بن بكر، وأزهر السَّمّان، وغيرهم. وَعَنْهُ: الجماعة سوى الترمذي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، ويوسف القاضي، وأبو القاسم البَغَويّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وآخرون. قال: أبو داود: سألت ابن مَعِين عنه فحلفَ بالله أنّه كذّاب. وقال أبو زُرْعة لمّا نظر في صحيح مسلم: يروي عن أحمد بن عيسى في الصّحيح! وما رأيتُ أهل مصر يشكّون في أنّه، وأشارَ إلى لسانه. وأمّا النَّسائيّ، فقال: ليس به بأس. -[1010]- وقال الخطيب: ما رأيتُ لمن ترك الاحتجاج بحديثه حُجّة. مات بسامرّاء في صفر سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وكان أبوه يّتَّجِر إلى تُسْتَر، فَعُرِف بالتُّسْتَريّ، وهي شُشْتَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - ق: محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري الْبَصْرِيُّ، أبو بكر [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو أحمد. -[1228]- عَنْ: مُعَاذ بن هشام، ويعقوب الحضْرميّ، وأبي عاصم النبيل، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وهْب الدَّيَنَوريّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
610 - يوسف بْن مُوسَى أَبُو غسَّان التُّسْتَرِيُّ السُّكَّريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزل الري. وَحَدَّثَ عَنْ: يحيى القطان، ووكيع، وإبراهيم بْن عُيَيْنَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو حاتم، وعلى بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وإِبْرَاهِيم بْن يوسف الهسنجاني، وأهل الري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - أحمد بن عبد الله بن زياد، أبو جعفر التستري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سهل بن عثمان العسكري وغيره. وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - الهيثم بْن سهل التُّستريّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد. حدَّث عَنْ: حمّاد بن زيد، وأبي عوانة، وعبثر بن القاسم، وعلي بن مسهر، والمسيب بن شريك وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بْن حَمَّاد، وجعفر والد أبي بَكْر القَطِيعيّ، ومحمد بْن يوسف الزّيّات، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وآخرون. ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ. وقَالَ الحافظ عَبْد الغني المصري: ضرب إسماعيل القاضي على -[444]- حديث الهيثم بن سهل، عن حمّاد بْن زَيْد، وأنكر عليه. وقَالَ الهيثم: ولدت سنة اثنتين وخمسين ومائة. قلت: وقع لنا من عواليه، وعاش إلى سنة نيف وستين. أخبرنا أبو الحسين اليونيني الحافظ وغير واحد، قالوا: أخبرنا الحسن بن صباح، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة، قال: أخبرنا علي بن الحسن القاضي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر ابن النحاس، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد بمكة، قال: حدثنا الهيثم بن سهل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عمر: يا رسول الله إني أصبت مالا بخيبر لم أصب مالا قط أحب إلي منه، فقال له: إن شئت تصدقت، وإن شئت أمسكت أصله. قال: فتصدق به عمر رضي الله عنه على الضعفاء والمساكين وابن السبيل لا جناح على من وليها أن يأكل أو يطعم صديقا غير متمول منه مالا أو متأثل منه مالا. وقال ابن زبر: حدثنا الهيثم بن سهل، قال: حدثنا النضر بن عمرو الحنفي قال: حدثنا أنس بن مالك، فذكر حديثا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - سهل بن عبد الله التُّسْتَريُّ الزَّاهد، [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ الصُّوفيّة. يُقَالُ: مات سنة ثلاثٍ وسبعين، ويُذكر فِي الطبقة الآتية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - الحُسين بن إسحاق التُّسْتَريُّ الدَّقِيقيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
مُحدِّث رحَّال ثقة. سَمِعَ: سَعِيد بن منصور، وعَليَّ بن بحر القطان، وحامد بن يَحْيَى البلخي، وَيَحْيَى بن سُلَيْمَان، وشيبان بن فَرُّوخ، وَيَحْيَى الحماني، وخلْقًا. وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر العُقيلي، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة. قَالَ ابن قانع: توفي سنة تسع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - زياد بن الخليل، أَبُو سهل التُّسْتَرِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: مسدد، وَإِبْرَاهِيم بن بشار، والرمادي، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّسْتِيّ، وأبو بَكْر الشافعي. قَالَ الدارقطني: لا بأس بِهِ. -[753]- توفي سنة ست وثمانين، وقيل: سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - سهل بن عبد الله بن يونس التُّسْتَرِيُّ، الإمام العارف، أَبُو محمد [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ الصوفية. رَوَى عَنْ: خاله محمد بن سوار وصحِبه، وصحب ذي النون المصري قليلًا، لقيه في الحج، وَعَنْهُ: عُمَر بن واصل، وأبو محمد الجريري، وعباس بن عصام، وَمحمد بن المنذر الهُجَيْمي، وجماعة. وَكَانَ من أعيان الشيوخ في زمانه، يُعدّ مَعَ الْجُنَيْد. وَلَهُ كلام نافع في التصوف والسنة وغير ذَلِكَ. فنقل أَبُو الْقَاسِم التَّمِيمِيّ في الترغيب والترهيب من طريق أبي زُرْعَة الطَّبَرِيّ: سَمِعْتُ ابن درستويه صاحب سهل بن عبد الله يَقُولُ: قَالَ سهل، ورأى أصحاب الحديث فقال: اجهدوا أن لا تلقوا الله إِلا ومعكم المحابر. وفي ذمّ الكلام، بإسنادٍ، عن سهل وَقِيلَ لَهُ: إلى متى يكتب الرجل الحديث؟ قَالَ: حَتَّى يموت، ويُصبُّ باقي حبره في قبره. قرأت على ابن الخلال، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا شيخ الإسلام، قال: أخبرنا عبد الرحمن بنيسابور، قال: سمعت الحسن بن أحمد الأديب بتستر يقول: سمعت علي بن الحُسَيْن الدَّقيقي يَقُولُ: سَمِعْتُ سهل بن عبد الله يَقُولُ: من أراد الدُّنْيَا والآخرة فلْيكتُب الحديث. فإنّ فيه منفعة الدُّنْيَا والآخرة. قُلْتُ: هكذا كَانَ مشايخ الصوفية في حرصهم عَلَى الحديث والسنة، لا كمشايخ عصرنا الْجَهَلة البَطَلة الأكَلَة الكسلة. وبلغنا أَنَّهُ أتى إلى أبي داود السجستاني مصنف السنن، فقال له: أريد أن تُخرج لي لسانك هَذَا الذي حدثت بِهِ أحاديث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أقبّله. فأخرجه لَهُ فقبَّله. -[757]- ومن كلامه: لا مُعين إِلا الله، ولا دليل إِلا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا زاد إِلا التَّقوى، ولا عمل إِلا الصبر عَلَيْهِ. وَقَالَ: الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمُصرّ هالك. وَقَالَ: الجوع سرُّ الله في أرضه، لا يُودعه عند مَن يُذِيعه. وَقَالَ إسْمَاعِيل بن عَليّ الأُبُليّ: سَمِعْتُ سهل بن عبد الله بالبصْرة سنة ثمان ثمانين ومائتين يَقُولُ: العقل وحده لا يدلّ عَلَى قديم أَزَلِي فوق عرش مُحدث، نصبه الحقّ دِلالةً وعِلْمًا لنا، لتهتدي القلوبُ بِهِ إليه، ولا تُجاوزه، أي بما أثبت الحق فيها من نور الهداية، ولم يكلّفها علم ماهيّة هُويته. فلا كيف للاستواء عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ لا يجوز للمؤمن أن يقول: كيف الاستواء؟ لمن خلقَ الاستواء؟ وإنما عَلَيْهِ الرضى والتسليم، لقول النبي صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ: إِنَّهُ عَلَى عرشه. قال: وإنما سُمي الزنديق زنديقًا، لِأَنَّهُ وزن دق الكلام بمخبول عقله، وقياس هوى طبعه، وترك الأثر والاقتداء بالسنة، وتأول القرآن بالهوى. فعند ذَلِكَ لم يؤمن بأن الله عَلَى عرشه. فسبحان من لا تكيفه الأوهام موجودًا، ولا تمثله الأفكار محدودًا. وَقَالَ أبو نعيم: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بكر الجوربي، قال: سَمِعْتُ سهل بن عبد الله يَقُولُ: أصولنا ستة أشياء: التّمسّكُ بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكلُ الحلال، وكف الأذى، والتوبة، وأداء الحقوق. وعن سهل قال: من تكلم فيما لا يعنيه حُرم الصدق، ومن اشتغل بالفضول حُرم الورع، ومن ظنّ ظن السوء حرم اليقين، فإذا حرم هذه الثلاثة هلك. وَعَنْهُ: قَالَ: من أخلاق الصديقين أن لا يحلفوا بالله، ولا يغتابون، ولا يُغتاب عندهم، ولا يُشبعون بطونهم، وَإِذَا وعدوا لم يُخلفوا، ولا يمزحون أصلًا. وَقَالَ ابن سالم: قَالَ عبد الرحمن بعض تلامذة سهل التُّسْتَرِيِّ لسهل: يا أبا محمد، إني أتوضأ، فيسيل الماء من يدي، فيصير قضبان ذهب. فقال سهل: الصبيان يناولون خشخاشة! -[758]- تُوُفِّي سهل رحمة الله عَلَيْهِ في المحرّم سنة ثلاث وثمانين، وعاش ثمانين سنة، أَوْ جاوزها. وَيُقَال: مات سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين، والأول أصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - الحسين بن إسحاق التُّسْتَرِيّ الدَّقيقيُّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الطَّبَرانيّ. الصَّحيح وفاته في المحرَّم سنة ثلاثٍ وتسعين، وقيل: سنة تسعٍ وثمانين، كما مرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - أحمد بْن يحيى بْن زهير، أبو جعفر التُّسْتَريّ الحافظ الزّاهد. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: أبا كُرَيْب، ومحمد بن حرب النشائي، والحسين بْن أَبِي زيد الدَبّاغ، ومحمد بن عمّار الرّازيّ، وعَمروْ بْن عيسى الضبعي، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: ابن حبّان، وأبو إِسْحَاق بْن حمزة، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر ابن المقرئ، ويوسف المَيَانِجيّ، وطائفة سواهم من الرّحّالين. وكان حجة حافظًا كبير الشأن. -[153]- قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ جعفر بْن أحمد المُراغيّ يَقُولُ: أنكرَ عَبْدان الأهوازي حديثًا ممّا عرض عَلَيْهِ لابن زهير. فدخل عَلَيْهِ وقال: هذا أصلي، ولكن من أين لك ابن عون، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ سالم؟ فما زال عَبْدان يعتذر إِلَيْهِ ويقول: يا أبا جعفر، إنما استغربت حديثك. قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: ما رأيت في الدّنيا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة، وسمعته يقول: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر التُّسْتَريّ. وقال التُّسْتَريّ: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أَبي زُرْعة الرّازيّ. وقال أبو زُرْعة: ما رأيت في الدّنيا احفظ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبة. وقال ابن المقرئ: حدثنا أبو جعفر تاج المحدّثين، فذكَرَ حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - الحَسَن بْن عثمان بْن زياد، أبو سَعِيد التُّسْتَريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: محمد بن سهل بْن عسكر، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، ومحمد بن يحيى القطيعيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وآخرون. وكان كذّابًا. قَالَ ابن عديّ: كَانَ عندي أنه يضع الحديث. سألت عبدان الأهوازي عَنْهُ: فقال: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - محمد بْن سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو عبد الله التُّسْتَريّ الزّاهد. [المتوفى: 320 هـ]
حدَّثَ بمصر عَنْ: أَبِي يوسف القُلُوسيّ، وأحمد بْن أَبِي غَرَزَة، والمسلم بْن محمد بْن المسلم اليَمَانيّ صاحب عَبْد الرّزّاق. قَالَ ابن يونس: كتبنا عنه، وكان من أهل الورع، ثقة، مات بمصر في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن إِسْحَاق التُّسْترِيّ الدَّقيقيُّ. [المتوفى: 341 هـ]
تُوُفّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن عَمْرو، العلامة أبو عبد الله المالكيّ التُّسْتَرِيّ. [المتوفى: 345 هـ]
كَانَ من كبار فقهاء العراق. تفقّه عَلَى إبْرَاهِيم بْن حمّاد. وكان بارعًا فِي النَّحْو، شديد النُّصْرَة لمذهب مالك، ألفّ مناقب إمامه فِي عشرة -[824]- أجزاء، وألفّ " فضائل المدينة ". وولي قضاء البصرة، وكان ينَاظر المعتزلة ويؤذيهم. مات ببغداد. أرّخه عِيَاض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - إبْرَاهِيم بْن حاتم بْن مَهْديّ، أَبُو إِسْحَاق التُّسْتَرِيّ، الزّاهد المعروف بالَبلُّوطيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
نزل الشّام، وسكن بيت لِهْيا. وَحَدَّثَ عَنْ: جماعة من أهل تُسْتَر. رَوَى عَنْهُ: زيد بْن عَبْد اللَّه البلوطي، وأبو نصر بْن هارون، وعبد اللَّه بْن بَكْر الطَّبَرانيّ. وكان صاحب أحوال وكرامات ومجاهدات. ذكر عَنْ نفسه أنّه طوى سبعين يومًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بن عبد الرحمن بن سهل، أبو الحسن التُّسْتَري التّاجر. [المتوفى: 379 هـ]
تُوُفّي في جُمادى الأولى. ورّخه أبو إسحاق الحبّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عليّ بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بحر، أبو عليّ التُّستريّ، ثمّ البصْريّ السَّقطيّ. [المتوفى: 479 هـ]
كانت الرحلة إليه في سماع سنن أبي داود؛ رواها عن أبي عمر الهاشميّ. وروى عن عمه أبي سعيد الحَسَن بن عليّ. روى عنه المؤتمن السّاجيّ، وعبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ، وأبو الحَسَن محمد بن مرزوق الزَّعفرانيّ، وأبو غالب محمد بن الحَسَن الماوَرْدِيّ، وعبد الملك بن عبد الله، وآخرون. وكان صدوقًا، وآخر من حدَّث عنه أبو طالب محمد بن محمد بن أبي زيد العلويّ النّقيب؛ روى عنه الجزء الأوّل من السُّنن بالسَّماع، والباقي إجازةً إنّ لم يكن سماعًا، وبقي إلى سنة ستيّن وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - بَرَكَةُ بْنُ نِزار بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي سعْد، أَبُو الخير الْبَغْدَادِيّ، التُّسْتَرِيّ، النَسَّاج، المعروف بابن الجمال. [المتوفى: 600 هـ]
سمع هبة الله ابن الطّبر. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء، والنّجيب الحرّانيّ، وغيرهم. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي فِي ذي القعدة. وهو أخو عَبْد الواحد بْن نزار الآتي فِي طبقة ابن اللّتّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - عبدُ الواحد بْن نِزار بْن عَبْد الواحد البغداديّ، أَبُو نِزار التُّسْتَرِيّ ابْن الْجَمَّال الرجُل الصّالح. [المتوفى: 634 هـ]
شيخٌ دَيِّن، مُعَمَّر. كانَ يمكنُه السماعُ من ابن الطَّلاية، والأرمويّ؛ لأنه وُلِد فِي رمضان سنة ثمانٍ وثلاثين. وسمع من عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عُمَر البزاز، وعمر الحربي، سمع منها مَجلسًا من " أمالي طِرَاد"، تَفَرَّد فِي الدُّنيا بِهِ، وبإجازة المبارك بْن أَحْمَد الكِنديّ. كتبَ عنه عمر ابن الحاجب، والقُدَماءُ. وحدَّث عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَلَبان، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد البَكريُّ الأصولي. وبالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضيان ابن الخويي وتقي الدين سليمان، وسعد الدين ابن سعد، وعيسى بْن عَبْد الرَّحْمَن المُطْعِمِ، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الحَجَّارُ، وجماعةٌ. وقال ابن النّجّار: سمعنا منه قديمًا. وهو شيخٌ متيقظٌ لا بأسَ بِهِ. تُوُفّي فِي عاشر شَعْبان. وأخوه بركة سمع من هبة الله ابن الطبر، وقد مر سنة ستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن ابن وهب وطائفة، وأقدم من عنده ضمام بن إسماعيل، وقد سمع من يغنم بن سالم ذاك المتروك الذي يروى عن أنس، وعنه البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، والبغوي.
وهو موثق، إلا أن أبا داود روى عن يحيى بن معين أنه حلف بالله أنه كذاب. وقال أبو حاتم: قيل لي بمصر: إنه قدمها، واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة. وقال سعيد البردعي: شهدت أبا زرعة ذكر عنده صحيح مسلم فقال: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئاً يتسوقون به. وقال: يروى عن أحمد بن عيسى في الصحيح. ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه - وأشار إلى لسانه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. قلت: احتج به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثا منكرا فأورده. |