نتائج البحث عن (الأثْرم) 13 نتيجة

(الْأَثْرَم) (فِي الْعرُوض) مَا اجْتمع فِيهِ الْقَبْض والخرم يكون فِي أول الطَّوِيل والمتقارب تصير فيهمَا (فعولن) إِلَى (عولن)
(الأثرمان) اللَّيْل وَالنَّهَار والدهر وَالْمَوْت
2989- الأثرم 1:
الإِمَامُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ، أَبُو العَبَّاسِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البَغْدَادِيُّ، الأَثْرَمُ، هَكَذَا نَسَبَه جَمَاعَةٌ.
سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَحُمَيْدَ بنَ الرَّبِيْعِ، وَبِشْر بنَ مَطَر، وَعَلِيّ بنَ حَرْبٍ، وَالعَبَّاس بنَ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيَّ، وَطَائِفَة. وَانتخب عَلَيْهِ عُمَر البَصْرِيُّ الحَافِظ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُظَفَّر، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ الكَتَّانِيُّ، وَابْن جُمَيْع، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ النيسابوري، وعلي ابن القَاسِمِ النَّجَّاد، وَأَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَطَائِفَةٌ.
سكن البَصْرَةَ، وَحملُوا عَنْهُ.
مَوْلِدُهُ بِسَامَرَّاء سنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَمَاتَ بِالبَصْرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَعَ لِي حَدِيْثُه فِي "مُعْجم" الصَّيْدَاوِيّ.
أَخْبَرَنَا المُسْلِمُ بنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ إِذْناً، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَثْرَم سنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى السُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِم، عَنْ خَالِدٍ وَهَاشِم، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لاَ تلقُوا الجلَب، مَنْ تَلقَّى جلباً، فصَاحِبُه بِالخيَار إِذَا دَخَلَ السُّوق" 2.
فِيْهَا مَاتَ المُعَمَّر أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْقِل المَيْدَانِيّ النَّيْسَابُوْرِيُّ رَاوِي جُزْء الذُّهْلِيّ عَنْهُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَكِيمِيُّ الكَاتِب -لقِي زَكَرِيَّا المَرْوَزِيَّ، وَأَبُو عَمْرٍو زَيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَف المِصْرِيُّ صَاحِبُ يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَحَاجِبُ بنُ أَحْمَدَ الطُّوْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ أَبُو طَاهِرٍ المُحَمَّد أباذي، وأبو الحسين بن المنادي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 263"، والأنساب للسمعاني "1/ 134"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 359"، والعبر "2/ 243"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 343".
2 صحيح: أخرجه مسلم "1519" "17"، والنسائي "7/ 252"، وابن ماجة "2178" من طرق عن ابن جريج، حدثني هشام بن حسان القردوسي، عن ابن سيرين، به.
وأخرجه أحمد "2/ 284 و403"، والترمذي "1221" من طريق أيوب، عن ابن سيرين، به.
النحوي، اللغوي: علي بن المغيرة، أبو الحسن، الملقب بالأثرم.
من مشايخه: سمع أبا عبيدة معمر بن المثنى، وأبا سعيد الأصمعي وغيرهما.
من تلامذته: الزبير بن بكار، والحسن بن مكرم، وأحمد بن أبي خيثمة، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "صاحب النحو والغريب واللغة .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان من كبار علماء اللسان ببغداد .. وكان مقبول الرواية بصير بالنحو والعربية" أ. هـ.
وفاته: (232 هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين.
من مصنفاته: له "النوادر" و "غريب الحديث".

المقرئ: محمّد بن أحمد بن أحمد بن حماد بن إبراهيم البغدادي أبو العباس الأثرم (¬1).
¬__________
* تاريخ بغداد (1/ 263)، المنتظم (14/ 67)، الأنساب (1/ 83)، معجم شيوخ ابن جُميع الصيداوي (59)، الكامل (8/ 476)، مرآة الجنان (2/ 325)، السير (15/ 303)، العبر (2/ 243)، تاريخ الإسلام (وفيات 336) ط. تدمري، الوافي (2/ 40)، النجوم (3/ 296)، الشذرات (4/ 198).
(¬1) الأثرم: بفتح الألف وسكون الثاء المثلثة وفتح الراء المهملة، وفي آخرها ميم، نسبة إلى الأسنان المفننة.

ولد: سنة (240 هـ) أربعين ومائتين.
من مشايخه: الحسن بن عَرَفة، وحميد بن الربيع وغيرهما.
من تلامذته: ابنُ المظفَّر، والدارقطني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "قال الدارقطني: الأثرم الخياط المقريء، شيخ ثقة فاضل ... " أ. هـ.
• المنتظم: "وهو ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (336 هـ) ست وثلاثين وثلاثمائة.

وفاة أبي بكر الأثرم.
296 شوال - 909 م
هو أحمد بن محمد بن هاني الطائي الأثرم تلميذ الإمام أحمد، روى عنه كثيرا من المسائل، سمع عفان وأبا الوليد والقعنبي وأبا نعيم وخلقا كثيرا، وكان حافظا صادقا قوي الذاكرة، كان ابن معين يقول عنه: كان أحد أبويه جنيا لسرعة فهمه وحفظه، وله كتب مصنفة في العلل والناسخ والمنسوخ، وكان من بحور العلم، وله مسند مصنف كذلك.

250 - ع: عمرو بن دينار، أبو محمد، الجمحي مولاهم، المكي الأثرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - ع: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ، الْجُمَحِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمَكِّيُّ الأَثْرَمُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ أَئِمَّةِ الدِّينِ.
سَمِعَ: ابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ، وَجَابِرًا، وَبَجَالَةَ بْنَ عَبْدَةَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُطْعَمٍ، وَأَبا الشَّعْثَاءِ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسًا، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ. وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي كِتَابِ ابْنِ مَاجَهْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَوَرْقَاءُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وَخَلْقٌ.
قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ أَثْبَتَ فِي الْحَدِيثِ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيْيَنَة: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ لا يَدَعُ إِتْيَانَ الْمَسْجِدِ، كَانَ يُحْمَلُ عَلَى حِمَارٍ مَا رَكِبَهُ إِلا وَهُوَ مُقْعَدٌ، وَكَانَ يَقُولُ: أُحَرِّجُ عَلَى مَنْ يَكْتُبُ عَنِّي فَمَا كَتَبْتُ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا؛ كُنْتُ أَتَحَفَّظُ، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُ بِالْمَعَانِي، وَكَانَ فَقِيهًا رَحِمَهُ اللَّهُ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَفْقَهَ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، لا عَطَاءَ، وَلا مُجَاهِدًا، وَلا طَاوُسًا. -[471]-
وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: وَكَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مِنَ الأَبْنَاءِ، وَالأَبْنَاءُ بِمَكَّةَ وَبِالْيَمَنِ مِنْ أَوْلادِ الْفُرْسِ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: أَهْلُ الْمَدِينَةِ لا يَرْضَوْنَهُ؛ يَرْمُونَهُ بِالتَّشَيُّعِ وَالتَّحَامُلِ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَلا بَأْسَ بِهِ، هُوَ بِريءٌ مِمَّا يَقُولُونَ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ لَمْ يحدثه، وإذا جاء إليه مازحه وَحَدَّثَهُ وَأَلْقَى إِلَيْهِ الشَّيْءَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ وَحَدَّثَهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ عَمْرٌو قَدْ جَزَّأَ اللَّيْلَ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ؛ ثُلُثًا يَنَامُ، وَثُلُثًا يَدْرُسُ حَدِيثَهُ، وَثُلُثًا يُصَلِّي، مَا كَانَ أَثْبَتَهُ!
وَرَوَى نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: مَا كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ أَفْقَهَ وَلا أَعْلَمَ وَلا أَحْفَظَ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ عَنِ ابْنِ عُيَيَّنَةَ قَالَ: قِيلَ لِإِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَيُّ أَهْلِ مَكَّةَ رَأَيْتَ أَفْقَهَ؟ قَالَ: أَسْوَأَهُمْ خُلُقًا عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ الَّذِي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ كَأَنَّمَا تُقْلَعُ عَيْنُهُ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ " مُزَكِّي الأَخْبَارِ "، وَأَنَّهُ سَمِعَ أَيْضًا مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ.
وَفِي النَّفْسِ مِنْ هَذَا، وَمَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ أَتَى الْحَاكِمُ بِهَؤُلاءِ. ثُمَّ رَوَى مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِنَا أَعْلَمُ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَلا فِي جَمِيعِ الأَرْضِ.
وَقَال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَمْ يَكُنْ شُعْبَةُ يُقَدِّمُ أَحَدًا عَلَى عَمْرِو بْنِ ديِنَارٍ فِي الثَّبْتِ، لا الْحَكَمَ وَلا غَيْرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: أَدْرَكْنَا عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ وَقَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ مَا بقي له إلا ناب، فلولا أَنَّا أَطَلْنَا مُجَالَسَتَهُ لَمْ نَفْهَمْ كَلامَهُ.
وَقَالَ إسحاق السلولي: حدثنا عمرو بن ثابت قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ -[472]- مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: إِنَّهُ لَيَزِيدُنِي فِي الْحَجِّ رَغْبَةً لِقَاءَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّنَا وَيُفِيدُنَا.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: عَاشَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ثَمَانِينَ سَنَةً.
وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ النسائي: ثقة ثبت.
وروى علي بن الحسن النَّسَائِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: مَرِضَ عَمْرُو بْنَ دِينَارٍ فَعَادَهُ الزُّهْرِيُّ، فَلَمَّا قَامَ الزُّهْرِيُّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ الْجَيِّدِ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ قَتَادَةَ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَهُوَ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي عَطَاءٍ.
قُلْتُ: يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَبَاحٍ، فَإِنَّهُ رَوَى أَيْضًا عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ فِي مُسْلِمٍ.

297 - علي بن المغيرة أبو الحسن الأثرم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عليُّ بْن المغيرة أَبُو الْحَسَن الأثرم، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب اللُّغَة.
كَانَ من كبار علماء اللِّسَان ببغداد. حمل عَنْ: أَبِي عُبَيْدَة، والأصمعي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَمحمد بْن يَحْيَى الكِسَائي الصَّغير، وَأَحْمَد بْن يحيَى البلاذُريّ، والزُّبير بْن بكّار، وأبو العباس ثعلب، وغيرهم.
وكان مقبول الرواية بصيرًا بالنَّحْو واللُّغة. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين.

368 - محمد بن سعيد بن زياد، أبو سعيد القرشي الكريزي البصري الأثرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - محمد بن سَعِيد بْن زياد، أَبُو سَعِيد الْقُرَشِيّ الكُرَيْزِيّ الْبَصْرِيّ الأثرم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. -[917]-
عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: يعقوب الفَسَويّ، وَمحمد بْن غالب تَمْتَام، وعبد الرحمن بن الأزهر البلخي، ومحمد بن حاتم المصيصي، وأبو زرعة.
وقال أبو حاتم: كتبت عنه، وتركت حديثه، هو منكر الحديث.
ضعفه أبو زرعة. وتوفي سنة إحدى أيضا.

58 - أحمد بن محمد بن هانئ الفقيه، أبو بكر الأثرم الطائي، ويقال: الكلبي الإسكافي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أَحْمَد بْن محمد بْن هانئ الفقيه، أبو بَكْر الأثرم الطّائيّ، ويقال: الكلبيّ الإسكافيّ الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب الإمام أحمد.
سَمِعَ: عبد الله بن بكر، وأبا نُعَيْم، وعفّان، وعبد الله بْن رجاء، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيُّ، وحَرَمي بْن حَفْص، ومعاوية بْن عَمْرو، والقعنبيّ، ومُسَدّدًا، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون الحافظ، والنِّسائيّ فِي " سُنَنه "، وأحمد بْن محمد بْن ساكن الزّنْجانيّ، وابن صاعد، وعليّ بْن أبي طاهر القَزْوينيّ، وعُمَر بْن محمد بْن عِيسَى الجوهريّ.
وجمع وصنَّف " السُّنن "، وخرَّج كتاب " العلل ". وله " مسائل " سألها الْإِمَام أحمد. -[276]-
قَالَ أبو بَكْر الخلّال: كان الأثرم جليل القدر حافظًا، لمّا قدِم عاصم بْن عليّ بغداد طلبَ من يُخرج له فوائد، فلم يجد غير أبي بَكْر، فلم يقع منه بموقع لحداثة سِنَه، فقال لعاصم: أخرِجْ كُتُبَك. فجعل يقول له: هَذَا الحديث خطأ، وهذا غلط، وهذا كذا، فسُرَّ عاصم به، وأملى قريبا من خمسين مجلسا.
وكان مع الأثرم تَيَقُّظٌ عجيب حَتَّى نسبه يحيى بْن معين أو يحيى بْن أيوب المقابريّ، فقال: كان أحد أبويّ الأثرم جِنِّيًّا.
وقد أخبرني أبو بَكْر بْن صدقة قَالَ: سمعت أبا القاسم ابن الختلي قال: قدم رجل فقال: أريد من يُكتب لي فِي الصلاة ما ليس فِي كُتُب أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة. فقلنا له: ليس لك إلّا الأثرم. قَالَ: فوجّهوا إليه ورقًا، فكتب ستّمائة ورقة من كتاب الصلاة. قَالَ: فنظرنا، فإذا ليس فِي كتاب أبي بكر بن أبي شَيْبَة منه شيء.
وأخبرني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت إِبْرَاهِيم الأصبهانيّ يقول: أبو بَكْر الأثرم أَحْفَظُ من أبي زُرْعة الرّازيّ وأتقن.
وسمعت الْحَسَن بْن عليّ بْن عُمَر الفقيه يقول: قدِم شيخان من خُراسان للحج فحدَّثا، فقعد هَذَا ناحية معه خلْق ومستملي، وقعد الآخر ناحية كذلك، فجلس الأثرم بينهما فكتب ما أمليا معا.
توفي الأثرم بإسكاف.

416 - محمد بن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - محمد بْن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عليّ بْن الجعد، وأبا بلال الأشعريّ، وعدة.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الصّفّار.
ثقة.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.

204 - محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد بن إبراهيم، أبو العباس البغدادي المقرئ الأثرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - محمد بن أَحْمَد بْن أحمد بن حماد بن إبراهيم، أبو العبّاس البغدادي المقرئ الأثرم. [المتوفى: 336 هـ]
كذا نسبه الدّارَقُطْنيّ وجماعة.
سَمِعَ: الحسن بن عرفة، وعمر بن شبَّة، وحُمَيْد بن الرّبيع، وبِشْر بن مطر، وعليّ بن حرب، وعبّاسًا الترقفي. وانتقى عليه الحافظ عمر البصري.
وَحدَّثَ عَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وابن المظفر، وعمر الكتاني، وأبو الحسين بن جميع، والحسن بن علي السابوري، وأبو عُمَر القاسم الهاشميّ، وعليّ بن القاسم النجاد.
وسكن البصرة بأخرة. وكان مولده بسامرّاء سنة أربعين ومائتين. -[702]-
أنبأنا ابن علاّن، قال: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا أبو عمر الهاشمي، قال: حدثنا أبو العباس الأثرم سنة ثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى السوسي سنة تسع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خَالِدٍ وَهِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " لا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ، فَمَنْ تَلَقَّى جَلَبًا فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ ".

أشعث بن سوار [م ت س ق] الكوفي الكندي النجار التوابيتي الأفرق وهو صاحب التوابيت وهو قاضى البصرة وهو مولى ثقيف وهو الأثرم وهو قاضى الاهواز

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن الشعبي والحسن وطبقتهما.
وعنه شعبة، وعبثر، ويزيد بن هارون، وخلق.
خرج له مسلم متابعة، وحدث عن أشعث لجلالته من شيوخه.
أبو إسحاق السبيعي، قال الثوري: هو أثبت من مجالد.
وقال القطان: هو عندي دون ابن إسحاق.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال النسائي: ضعيف.
وروى عباس عن يحيى: ضعيف.
وروى ابن الدورقي عن يحيى: أشعث بن سوار الكوفي ثقة.
وقال أحمد: هو أمثل من محمد بن سالم.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث بن سوار بشئ قط.
وقال ابن حبان: فاحش الخطأ، كثير الوهم.
وقال الدارقطني: ضعيف.
عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الإحرام.
هذا خطأ، ما خص النبي ﷺ المهاجرين دون الأنصار.
وقد حرم على من أحرم أن يلبس ثوبا مصبوغا بورس أو زعفران.
قال أبو همام الدلال: كان أشعث بن سوار على قضاء الأهواز، فصلى بهم فقرأ: " والنجم "، فسجد من خلفه ولم يسجد هو، ثم صلى بهم مرة فقرأ: " انشقت " فسجد ولم يسجدوا.
أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا نلبي عن النساء، ونرمى عن الصبيان.
أبو داود، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: السنة بالنساء في الطلاق العدة () .
قرأت على أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز الهروي، أخبرنا محمد بن إسماعيل الفضيلي سنة تسع وعشرين وخمسمائة، أنبأنا محلم بن إسماعيل، أنبأنا الخليل بن أحمد القاضي، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة، حدثنا عبثر بن القاسم، عن
أشعث، عن محمد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكينا.
الصحيح موقوف.
وقد وقع لنا غاية في العلو، فإن النسائي أخرجه عن محمد بن يحيى، عن قتيبة.
قال ابن عدي: لم أجد لأشعث متناً منكراً، إنما يغلط في الأحايين في الأسانيد، ويخالف.
قال الفلاس: مات سنة ست وثلاثين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت