نتائج البحث عن (297) 50 نتيجة

297- أوس بن الحدثان
ب د ع: أوس بْن الحدثان بْن عوف بْن ربيعة بْن سعد بْن يربوع بْن وابلة بْن دهمان بْن نصر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن ساق هذا النسب أَبُو نعيم، له صحبة، يعد في أهل المدينة، وهو الذي أرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيام منى ينادي: أن الجنة لا يدخلها إلا مؤمن، وأن أيام منى أيام أكل وشرب.
وروى عنه ابنه مالك بْن أوس في صدقة الفطر.
(110) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعِيشِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ صَهْبَانَ، أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عن مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْرِجُوا زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ.
وَطَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الْبُرُّ، وَالتَّمْرُ، وَالزَّبِيبُ، وَالْأَقِطُ.
رَوَى عَنْهُ سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، وَقَدِ اخْتَلَفَ فِي صُحْبَةِ ابْنِهِ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
1297- حوثرة العصري
س: حوثرة العصري ذكره ابن أَبِي علي.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن بشر بْن آدم، عن سهلة بنت سهل العصرية، قالت: حدثتني جدتي حمادة بنت عَبْد اللَّهِ، عن حوثرة العصري، قال: قدمنا، وفد عبد القيس، مع المنذر، فجئت أنا والمنذر، فنزل المنذر عن راحلته، ولبس ثيابه، وبادرنا نحن إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجليه بين يديه ونحو حوله، فلما أتى المنذر صافحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبض رجليه، وأجلسه مكان رجليه، وقال: " أخذت لك هذا المكان "، وكانت بوجهه شجة، فقال له: " ما اسمك؟ " قال: المنذر، قال: " أنت الأشج "، وقال له: " فيك خلتان يحبهما اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الحلم والأناة ".
أخرجه أَبُو موسى

2297- سهل بن أبي صعصعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2297- سهل بن أبي صعصعة
سهل بْن أَبِي صعصعة أخو قيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث، شهد أحدًا.
قاله ابن الدباغ، مستدركًا عَلَى أَبِي عمر، عن العدوي.

2970- عبد الله بن سراقة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2970- عبد الله بن سراقة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سراقة بْن المعتمر بن أنس بْن أذاة بْن رياح بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب بْن لؤي، نسبه الكلبي، ونسبه أَبُو عمر، وأسقط ما بين المعتمر وعبد اللَّه من الآباء، القرشي العدوي، يجتمع هو وعمر بْن الخطاب في رياح، وهو أخو عمرو بْن سراقة، أمهما: أمة بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمير بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح.
وقال ابن إِسْحَاق، والزبير: شهد عَبْد اللَّهِ بْن سراقة، وأخوه عمرو بدرًا.
وقال موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر: لم يشهد عَبْد اللَّهِ بدرًا، وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، قاله أَبُو عمر.
وروى ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب: أَنَّهُ شهد بدرًا.
روى عمران القطان، عن قتادة، عن عقبة بْن وساج، عن عَبْد اللَّهِ بْن سراقة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " تسحروا ولو بالماء "، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: حديث عمران، وذكر إسناده إِلَى مُحَمَّد بْن بلال، عن عمران، عن قتادة، عن عقبة، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسحروا ولو بجرعة من ماء ".
أخرجه الثلاثة.

2971- عبد الله بن سرجس المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2971- عبد الله بن سرجس المزني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سرجس المزني.
قيل: له حلف في بني مخزوم، أكل مع النَّبِيّ خبزا لحما، واستغفر له، عداده في البصريين.
روى عنه عاصم الأحول، وقتادة، قال عاصم: رَأَى عَبْد اللَّهِ بْن سرجس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكن له صحبة.
قال أَبُو عمر: لا يختلفون في ذكره في الصحابه، ويقولون: له صحبة، عَلَى مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع، وأما عاصم فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل.
(764) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أبي حبة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن الحصين، أخبرنا أَبُو عَلَى بْن المذهب، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أبي، حدثنا حسن بْن موسى، حدثنا حماد بْن زيد، عن عاصم، عن عَبْد اللَّهِ بْن سرجس، أَنَّهُ كان رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كان رَسُول اللَّهِ إذا سافر قال: " اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحوز بعد الكون، ودعوة المظلوم وسوء الأهل والمال "، قال: وسئل عاصم عن الحور بعد الكون، قال: حار بعدما كان، أخرجه الثلاثة

2972- عبد الله بن سعد الأزدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2972- عبد الله بن سعد الأزدي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأزدي الشامي
(765) أخبرنا يحيى بْن محمود، إجازة بِإِسْنَادِهِ إِلَى أبي عاصم، قال: حدثنا عمرو بْن عثمان، حدثنا بقية، عن بحير بْن سعد، عن خَالِد بْن معدان، عن عَبْد اللَّهِ بْن سعد، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعطاني فارس، ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني الروم، وأبناءهم وسلاحهم، وأمدني بحمير "، أخرجه أَبُو عمر مختصرا قلت: هذا الحديث الذي في هذه الترجمة قد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم في: عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأنصاري، ولم يذكر هذه الترجمة، وذكرهما أَبُو عمر ترجمتين، واللَّه أعلم.

2973- عبد الله بن سعد الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2973- عبد الله بن سعد الأسلمي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأسلمي.
مدني، حديثه عند الواقدي، عن هشام بْن عاصم الأسلمي، عن عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأسلمي، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ".
أخرجه أَبُو عمر.

2974- عبد الله بن سعد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2974- عبد الله بن سعد الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّهِ سعد الأنصاري، عم حرام بْن حكيم، وقيل: حرام بْن معاوية.
يعد في الشاميين، يقال: إنه شهد القادسية، وكان يومئذ عَلَى مقدمة الجيش.
وروى حديثه ابن أخيه حرام بْن حكيم، وخالد بْن معدان.
(766) أخبرنا أَبُو أحمد عبد الوهاب بْن علي الصوفي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سليمان بْن الأشعث، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن موسى، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن وهب، حدثنا معاويه، عن العلاء بْن الحارث، عن حرام بْن حكيم، عن عمه عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأنصاري، قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عما يوجب الغسل، وعن الماء يكون بعد الماء، قال: " ذاك المذي، وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك، وتوضأ وضوءك للصلاة " وروى بقية بْن الْوَلِيد، عن بحير بْن سعد، عن خَالِد بْن معدان، عن عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأنصاري، أَنَّهُ قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعطاني فارس ونساءهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني الروم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم، وأمدني بحمير ".
وذكر أَبُو أحمد العسكري، وجعله تميميا من بني العنبر، وجعله أخا ذؤيب بْن شعثم بْن قرط العنبري.
أخرجه الثلاثه، إلا أن أبا عمر لم يورد له حديثا، وَإِنما قال: شهد القادسية، روى عنه خَالِد بْن معدان، وحرام بْن حكيم، وحديث فارس والروم ذكره أَبُو عمر في: عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأزدي، وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ههنا، ولم يذكرا سوى هذا، وَإِنما أَبُو عمر جعلهما اثنين، والله أعلم.

2975- عبد الله بن سعد ين خيثمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2975- عبد الله بن سعد ين خيثمة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن خيثمة بْن مالك بْن الحارث بْن النحاط بْن كعب بْن عمرو، من بني عمرو بْن عوف، قاله ابن منده.
وقال الكلبي، وابن حبيب: عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن خيثمة بْن الحارث بْن مالك بْن كعب بْن النحاط بْن كعب بْن حارثة بْن غنم بْن السلم بْن امرئ القيس بْن مالك بْن الأوس.
له ولأبيه ولجده صحبة، قتل أبوه يَوْم بدر، وقتل جده يَوْم أحد.
روى ابن المبارك، عن رباح بْن أَبِي معروف، عن المغيرة بْن حكيم، قال: سألت عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن خيثمة الأنصاري: أشهدت أحدا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " نعم، والعقبة، وأنا رديف أَبِي ".
وروى بشر بْن السري، عن رباح، عن مغيرة، قال: قلت لعبد اللَّه: أشهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة، وأنا رديف أَبِي.
قال أَبُو عمر: هكذا قال: بدرا، وابن المبارك أحفظ وأضبط.
أخرجه الثلاثه.
قلت: وقد روى هذا الحديث أَبُو عامر العقدي، وَأَبُو أحمد الزبيري، وَأَبُو داود الطيالسي، وَأَبُو عاصم، عن رباح بْن أَبِي معروف، فقالوا: قلت لعبد اللَّه: أشهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة ومع أَبِي رديفا.

2976- عبد الله بن سعد بن أبي سرح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2976- عبد الله بن سعد بن أبي سرح
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن أَبِي سرح بن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري، قريش الظواهر، وليس من قريش البطاح، يكنى أبا يحيى، وهو أخو عثمان بْن عفان من الرضاعة، أرضعت أمه عثمان.
أسلم قبل الفتح، وهاجر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يكتب الوحي لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم ارتد مشركًا، وصار إِلَى قريش بمكة، فقال لهم: إني كنت أصرف محمدًا حيث أريد، كان يملي علي: عزيز حكيم، فأقول: أو عليم حكيم؟ فيقول: نعم، كل صواب.
فلما كان يَوْم الفتح أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن خطل، ومقيس بْن صبابة، ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، ففر عَبْد اللَّهِ بْن سعد إِلَى عثمان بْن عفان، فغيبه عثمان حتى أتى به إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما اطمأن أهل مكة، فاستأمنه له، فصمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طويلًا، ثم قال: " نعم "، فلما انصرف عثمان، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمن حوله: " ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه "، فقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يا رَسُول اللَّهِ؟ فقال: " إن النَّبِيّ لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين ".
وأسلم ذلك اليوم فحسن إسلامه، ولم يظهر منه بعد ذلك ما ينكر عليه، وهو أحد العقلاء الكرماء من قريش، ثم ولاه عثمان بعد ذلك مصر سنة خمس وعشرين، ففتح اللَّه عَلَى يديه إفريقية، وكان فتحًا عظيمًا بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال، وسهم الراجل ألف مثقال، وشهد معه هذا الفتح عَبْد اللَّهِ بْن عمر، وعبد اللَّه بْن الزبير، وعبد اللَّه بْن عمرو بْن العاص، وكان فارس بني عامر بْن لؤي، وكان عَلَى ميمنة عمرو بْن العاص لما افتتح مصر، وفي حروبه هناك كلها، فلما استعمله عثمان عَلَى مصر وعزل عنها عمرًا، جعل عمرو يطعن عَلَى عثمان ويؤلب عليه، ويسعى في إفساد أمره.
وغزا عَبْد اللَّهِ بْن سعد بعد إفريقية الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين، وهو الذي هادنهم الهدنة الباقية إِلَى اليوم، وغزا غزوة الصواري في البحر إِلَى الروم.
ولما اختلف الناس عَلَى عثمان رضي اللَّه عنه، سار عَبْد اللَّهِ من مصر يريد عثمان، واستخلف عَلَى مصر السائب بْن هشام بْن عمرو العامري، فظهر عليه مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن أمية الأموي، فأزال عنها السائب، وتأمر عَلَى مصر، فرجع عَبْد اللَّهِ بْن سعد فمنعه مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة من دخول الفسطاط، فمضى إِلَى عسقلان فأقام حتى قتل عثمان، وقيل: بل أقام بالرملة حتى مات، فارًا من الفتنة، وقد ذكرنا هذه الحروب والحوادث مستقصاة في الكامل في التاريخ.
ودعا عَبْد اللَّهِ بْن سعد فقال: اللهم اجعل خاتمة عملي الصلاة، فصلى الصبح فقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأم القرآن وسورة، وسلم عن يمينه، ثم ذهب يسلم عن يساره فتوفي، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية، وقيل: بل شهد صفين مع معاوية، وقيل: لم يشهدها، وهو الصحيح.
وتوفي بعسقلان: سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة سبع وثلاثين، وقيل: بقي إِلَى آخر أيام معاوية، فتوفي سنة تسع وخمسين، والأول أصح.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد وهم ابن منده، وَأَبُو نعيم، في نسبه، فإنهما قدما حبيبًا عَلَى الحارث، وليس بشيء، ثم قالا: جذيمة بْن نصر بْن مالك، وَإِنما جذيمة هو ابن مالك، ثم قالا: القرشي من بني معيص، وهذا وهم ثان، فإن حسلًا أخوه معيص بْن عامر، وليس باب له، ولا ابن، والصواب تقديم الحارث عَلَى حبيب، قال الزبير بْن بكار، وَإِليه انتهت المعرفة بأنساب قريش، قال: وولد عامر بْن لؤي بْن غالب: حسل بْن عامر، ومعيص بْن عامر، فولد حسل بْن عامر: مالك بْن حسل، فولد مالك بْن حسل: نصرًا، وجذيمة بْن مالك بْن حسل، ثم ذكر ولد نصر بْن مالك، ثم قال: وولد جذيمة، وهو شحام بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، حبيبًا وهو ابن شحام، فولد حبيب بْن جذيمة: الحارث، فولد الحارث بْن حبيب: ربيعة، وأبا سرح، وولد أَبُو السرح بْن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن مالك بْن حسل: سعدًا، فولد: سعد عَبْد اللَّهِ بْن سعد، وكان أخا عثمان من الرضاعة.
هذا معنى ما قاله الزبير، ومثله قال ابن الكلبي.
حبيب: بضم الحاء المهملة، وتخفيف الياء تحتها نقطتان، قاله الكلبي، وابن ماكولا، وغيرهما، وقال الكلبي: إنما ثقله حسان للحاجة، وقال ابن حبيب: هو حبيب، بتشديد الياء.

2977- عبد الله بن سعد بن سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2977- عبد الله بن سعد بن سفيان
عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن سفيان بْن خَالِد بْن عبيد الشاعر بْن سالم بْن مالك بْن سالم بْن عوف، أَبُو سعد.
شهد أحدًا، وما بعدها، وتوفي منصرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تبوك، زعم بنو عوف بْن الخزرج، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفنه في قميصه، ذكره الغساني عن ابن القداح.

2978- عبد الله بن سعد الهدلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2978- عبد الله بن سعد الهدلي
عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن معاذ الأشهلي.
لا عقب له.
قاله الغساني عن العدوي.

2979- عبد الله بن السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2979- عبد الله بن السعدي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن السعدي.
اختلف في اسم أبيه، فقيل: قدامة، وقيل: وقدان، وقيل: عمرو بْن وقدان، وهو الصواب، إن شاء اللَّه تعالى، وهو وقدان بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري، وَإِنما قيل لأبيه: السعدي، لأنه استرضع في بني سعد بْن بكر، يجتمع هو وسهيل بْن عمرو في عبد شمس.
يكنى أبا مُحَمَّد.
روى عطاء الخراساني، عن عَبْد اللَّهِ بْن محيريز، عن عَبْد اللَّهِ بْن السعدي، قال: وفدت مع قومي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا من أحدثهم سنًا، فأتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضوا حوائجهم وخلفوني في رحالهم، فجئت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: حاجتي، قال: " وما حاجتك؟ "، قلت له: انقطعت الهجرة؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار ".
توفي سنة سبع وخمسين.
أخرجه الثلاثة.

3297- عبد الرحمن الخطمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3297- عبد الرحمن الخطمي
عَبْد الرَّحْمَن الخطمي والد مُوسَى.
رَوَى الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَطْمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ وَهُوَ يَسْأَلُ أَبَاهُ: مَا سَمِعْتَ فِي شَأْنِ الْمَيْسِرِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ لَعِبَ الْمَيْسِرَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقِيحِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لا تُقْبَلُ صَلاتُهُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
وَقَدْ أخرج أَبُو مُوسَى عَبْد الرَّحْمَن بْن حبيب الخطمي، وَقَدْ تقدم ذكره، ولم يذكر من حاله ما يعلم: هَلْ هُوَ هَذَا أم لا؟ غالب الظن أَنَّهُ لم يستدركه عَلَيْهِ إلا وَقَدْ علم أَنَّهُ غير هَذَا، والله أعلم.
13373 د ع:

4297- قريط بن أبي رمثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4297- قريط بن أبي رمثة
س: قريط بْن أَبِي رمثة من بني امرئ القيس بْن زَيْد مناة بْن تميم.
هاجر مَعَ أَبِيهِ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما دخلوا عَلَيْهِ نظر إِلَى أَبِي رمثة، ومعه ابْنه قريط، فَقَالَ: " هَذَا ابنك؟ " قَالَ: أشهد بِهِ، قَالَ: " أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عَلَيْهِ "، ودعا بقريط، فأجلسه عَلَى فخذه، ودعا لَهُ بالبركة، ومسح عَلَى رأسه.
وهو أَبوْ لاهز بْن قريط، أحد الرؤساء الَّذِينَ كانوا مَعَ أَبِي مُسْلِم، وحديث أَبِي رمثة مَعَ ابنه مشهور، غير أَنَّهُ قلما يسمى ابنه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
5297- نمير بن أوس
ب س: نمير بن أوس الأشجعي وقيل: الأشعري.
ذكر فِي الصحابة، قَالَ أَبُو عمر: ذكر فِي الصحابة من لَمْ ينعم النظر، روى عَنْهُ الوليد بن نمير، قَالَ: ولا يصح لَهُ عندي صحبة.
2666 روى نمير بن الوليد بن نمير بن أوس، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الدعاء جند من أجناد الله تعالى مجند، يرد القضاء بعد أن يبرم ".
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: ولم يذكر أَبُو موسى أَنَّهُ لا صحبة لَهُ.
وقد قَالَ مُحَمَّد بن سعد كاتب الواقدي فِي الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام: نمير بن أوس الأشعري، وَكَانَ قاضيا بدمشق، قليل الحديث، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة.
وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: نمير بن أوس الأشعري قاضي دمشق، روى عن حذيفة، وأبي موسى، وأبي الدرداء، ومعاوية، وأم الدرداء، روى عَنْهُ ابنه الوليد، وإبراهيم بن سُلَيْمَان الأفطس، وَيَحْيَى بن الحارث الذماري، وغيرهم، وولي أذربيجان، وقال عَليّ بن عبد الله التميمي، وَأَبُو عُبَيْد القاسم بن سلام: مات نمير بن أوس سنة اثنتين وعشرين ومائة، ومن مات هَذِه السنة لا تكون لَهُ صحبة، والله أعلم.

6297- أبو موسى الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6297- أبو موسى الأنصاري
د ع: أبو موسى الأنصاري مدني، له صحبة.
3148 روى عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، عن محمد بن يزيد البزاز، عن السري بن عبد الله السلمي، عن حاتم بن ربيعة العامري، وعبد الله بن عبد الله، عن عمه نافع أبي سهيل، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من خيار أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إنا لقاعدون عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ قال: " إن رحى الإيمان دائرة، فدوروا مع القرآن حيث دار ".
قالوا: فإن لم نستطع ذلك؟ قال: " فكونوا كحواري عيسى ابن مريم عليه السلام، شققوا بالمناشير وصلبوا فوق الخشب، وإن موتا في طاعة خير من حياة في معصية، ألا إنه كانت أمراء في بني إسرائيل، كانوا يتعدون عليهم، فلم يمنعهم من أن واكلوهم وشاربوهم وداخلوهم وآزروهم، فلما رأى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض ".
قال عبد الله بن عبد الرحمن: ذكرته للبخاري فأنكره، ولم يعرف أبا موسى، ولا حاتم بن ربيعة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7297- مليكة أم السائب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7297- مليكة أم السائب
د ع: مليكة أم السائب بن الأقرع الثقفية كانت تبيع العطر.
روى عطاء بن السائب، عن بعض أصحابه، عن السائب بن الأقرع أن أمه مليكة دخلت تبيع العطر من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لها: " يا مليكة، ألك حاجة؟ " قالت: نعم قال: " فكلميني فيها أقضها لك "، فقالت: لا، والله لا إلا أن تدعو لابني وهو معها، وهو غلام فأتاه فمسح برأسه، ودعا له.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
ذكر بعض الحوادث بالأندلس.
297 - 909 م
كان غزو العاص ابن الإمام عبد الله الغزاة المعروفة بغزوة رية وفريرة. وقاد الخيل أحمد بن محمد بن أبي عبدة. وفصل يوم الخميس لتسع بقين من شعبان؛ فتقدم إلى بلدة فحاربها. ثم احتل على نهر طلجيرة؛ فدارت بينه وبين أصحاب ابن حفصون حرب، عقرت فيها خيل السلطان، وقتل عدد من أصحاب ابن حفصون. ثم تقدم إلى حصون إلبيرة؛ فنزل على حصن شبيلش؛ فكانت هنالك حرب شديدة، ونالت بعض حماة العسكر جراح. وتجول في كورة إلبيرة، وحل بمحلة بجانة؛ ثم قفل على كورة جيان؛ فنازل حصن المنتلون يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي القعدة؛ فأقام عليه محاصرا أياما ثم ضحى فيه يوم الأحد، وقفل يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، ودخل قرطبة يوم الأربعاء، لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، وفيها افتتحت بياسة واستنزل منها محمد بن يحيى بن سعيد بن بزيل، وفيها اجتمع عمر بن حفصون، وسعيد بن مستنة، وسعيد بن هذيل، وضمهم عسكر واحد؛ فضربوا بناحية جيان وأغاروا؛ فأصابوا وغنموا، وانصرفوا إلى حصن جريشة؛ فاتبعهم القائد أحمد بن محمد بن أبي عبدة؛ فلحقهم، وهزمهم، وقتل جماعة منهم، فيهم تسريل العجمي من قواد ابن حفصون، وفيها، افتتح القائد أحمد بن محمد بن أبي عبدة حصن الزبيب، وابتنى حصن ترضيض تضييقا على ابن هذيل، وحصن قلعة الأشعث، ووضع فيه ندبا من الرجال. وشتى القائد هذه السنة بجبل أرنيش من كورة قبرة. وكانت له في هذه الشتوة حركات بالغت في نكاية أهل النفاق، وفيها خرج محمد بن عبد الملك الطويل إلى بار بليارش؛ فافتتح حصن أوربوالة، وأصاب من المشركين ثلاثمائة سبية، وقتل كثيرا منهم، وهدم الحصن وحرقه. وتقدم إلى حصني علتير والغبران؛ فهدمهما. وكان مبلغ الفيء في هذه الغزاة ثلاثة عشر ألفا.
نفي الخديوي إسماعيل واستخلاف توفيق على حكم مصر.
1297 - 1879 م
كان للخديوي إسماعيل خصوم في مصر وفي الأستانة مع تزايد التدخل الأوربي السافر في شؤون مصر، فكانت القناصل الأوربية يضغطون عليه ليقيل نفسه وفي إستنبول كان بعض السفراء يحثون السلطان على إصدار قرار العزل ومن الأسباب التي اتخذتها الحكومات الأوربية للمطالبة بعزله هو الانقلاب السياسي الذي قام به إسماعيل سنة 1879م (سنة عزله) وأنهى به عهد حكم حملة السندات باستقالة النظارة المصرية الإنكليزية الفرنسية وتأليف نظارة مصرية صميمة، كما حقدت عليه فرنسا لبيعه أسهم قناة السويس لإنكلترا دون أن يبيعها لفرنسا وأما بريطانيا فكان هدفها من عزله هو تمهيد الطريق لها للانفراد باحتلال مصر عسكريا وبسط حماية مقنعة عليها وباقي الدول كانت تتذرع بالديون التي لها عليه، ثم صدر المرسوم السلطاني بعزل إسماعيل وتولى الصدر الأعظم إبلاغ إسماعيل بالقرار في ضحى يوم 26 حزيران سنة 1879م وأبلغ بذلك أيضا ولي العهد توفيق بن إسماعيل، وأما القنصلان الفرنسي والبريطاني فطلبا من إسماعيل التنازل قبل أن يصل الأمر التام من السلطان وهدده القنصل الفرنسي بالنفي دون أن يحمل معه شيئا، وكان المرشح للجلوس مكانه هو حليم باشا عم إسماعيل لكن تحت الضغط البريطاني ألغي ترشيحه، ثم تم تعيين ابنه توفيق مكانه، ثم تحدد يوم الاثنين 30 حزيران 1879م موعدا لمغادرة الخديوي إسماعيل عن مصر ثم أبحرت به الباخرة المحروسة إلى إيطاليا التي امتنعت من استقباله وظل شهرا في البحر هو وأهله ثم أذن لهم بعد ذلك بالنزول إلى البر.

297 - ع: أبو العلاء بن الشخير، هو يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - ع: أَبُو الْعَلاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ، هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَخُو مُطَرِّفٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ: وَأَخِيهِ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعِيَاضِ بْنِ حمار، وَأَحْنَفَ بْنِ قَيْسٍ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ أَحَدَ الْعُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ، ذُكِرَ أَنَّهُ أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعَشْرِ سِنِينَ، فَلَعَلَّهُ وُلِدَ فِي خِلافَةِ الصِّدِّيقِ.
قَالَ أَبُو هلال: حدثنا أَبُو صَالِحٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: رَأَيْتُ أَبَا الْعَلاءِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ.
وَعَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ فِي مَجْلِسٍ، فَقِيلَ لِأَبِي الْعَلاءِ يَزِيدَ بْنِ عبد الله بن الشخير: تكلم، فقال: أوهناك أَنَا، ثُمَّ ذَكَرَ الْكَلامَ وَمُؤْنَتَهُ وَتَبِعَتَهُ. -[193]-
تُوُفِّيَ أَبُو الْعَلاءِ يَزِيدُ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ.

297 - د ن: يحيى بن ميمون الحضرمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - د ن: يحيى بْن ميمون الحضْرَمِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي مصر.
عَنْ: سهل بْن سعد الساعدي، وربيعة الجرشي، وأَبِي سالم الجيشاني.
وَعَنْهُ: عَمْرو بْن الحارث، وعياش بن عقبة، وابن لَهِيعَة.
قَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث.
توفي سنة أربع عشرة.

297 - ع: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَقِيلَ: أَسْعَدُ بَدَلُ سَعْدٍ، فَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ جَدُّهُ لأُمِّهِ.
رَوَى عَنْ: عَمَّتِه عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ: خَالِهِ يَحْيَى بْنِ أَسْعَدَ، وَابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَالأَعْرَجِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: يحيى بن أبي كثير، ويحيى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ.
وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَدِينَةِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ. -[495]-
وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

297 - نصر بن سيار، الأمير أبو الليث المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - نصر بن سيار، الأمير أَبُو الليث المروزيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
متولي خراسان لمروان الحِمَار
رَوَى عَنْ: عكرمة، وأبي الزبير.
وَعَنْهُ: ابن المبارك، ومحمد بن الفضل بن عطية، وغيرهما. وخطب بنيسابور لما قدمها غير مرة. -[746]-
خرج عليه أَبُو مُسْلِم الخراساني وحاربه فعجز نصر عنه واستصرخ بمروان غير مرة فبعُد عن إنجاده واشتغل عَنْهُ باختلال الجزيرة وأذربيجان، فتقهقر قدّام أَبِي مُسْلِم فأدركه الموت على فاقة إليه بناحية ساوة.
وقيل: بل مرض بالري وحمل إلى ساوة فمات بها فِي ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين.
وقد ولي خراسان عشرة أعوام وفي أول سنة اثنتين وثلاثين خطب للسفاح بمرو.

297 - د ق: عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - د ق: عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، وَخَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، وسالم مولى ابن مطيع، والقاسم بن مُحَمَّد.
وَعَنْهُ: ابنه عُمَر، وَعَبْد الواحد بن زياد، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيِّ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ.
وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ مَرْوَانَ، ثُمَّ وَلاهُ الْمَنْصُورُ قَضَاءَهُ فَكَانَ مَعَهُ حَتَّى مَاتَ بِالْحِيرَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى بَغْدَادُ، وَكَانَ صَدُوقًا.

297 - خ 4: فطر بن خليفة، أبو بكر الكوفي الحناط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - خ 4: فِطْر بْن خليفة، أَبُو بكر الكوفيُّ الحَنَّاط، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى عمرو بْن حُرَيث المخزوميُّ.
عَنْ: أبيه، وعامر بْن واثلة الكناني، وأبي وائل، وطاوس، ومجاهد، وأبي الضحى، وغيرهم.
وَعَنْهُ: السفيانان، وأبو أسامة، وعبيد بْن موسى، ويحيى بْن آدم، وبكر بْن بكار، وقبيصة، والفريابي، وآخرون.
وثّقه أحمد.
وقال أَبُو حاتم: صالح الحديث. -[184]-
وقال أحمد العجلي: ثقة حسن الحديث، فِيهِ تشيُّع قليل.
وقال الدارقطني: لا يُتَابع بِهِ.
وقال ابْن سعد: ثقة إن شاء اللَّه، منهم مَن يستضعفه، وكان لا يترك أحدًا يكتب عنده، لَهُ سنّ ولقاء.
وعن أَبِي بَكْر بْن عياش، قَالَ: مَا تركت الرواية عَن فطر إلا لسوء مذهبه.
وَقَالَ عَبْد الله بن أَحْمَد: سَمِعْتُ أبي يقول: كان فطر عند يحيى ثقة، ولكنه خشبي مفرط، وسألت أَبِي مرة عَنْهُ فَقَالَ: ثقة صالح الحديث، حديثه حديث رَجُل كيّس إلا أَنَّهُ يتشيّع.
وقال أَحْمَد بْن يُونُس: تركته عمدًا، وكان يتشيع.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا الْحَسَن بْن علي قَالَ: حدّثت عَن جرير قال: كان الأَعْمَشُ، ومنصور، ومغيرة يشربون، فإذا أخذوا فِي رءوسهم سخروا بفِطر بْن خليفة.
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القطان، حدثنا فطر، عن عطاء، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي فَإِنَّهَا أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ ".
قَالَ: مَاتَ فِطْرٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ.

297 - عمران بن قدامة العمي، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عِمْرَانُ بْنُ قُدَامَةَ الْعَمِّيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ.
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَالْحَسَنِ.
وَعَنْهُ: زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، وَحَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ، كتبت عَنْهُ، وَرَمَيْتُ بِهِ. -[468]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ.

297 - من عدا ت: موسى بن أعين الإمام أبو سعيد الجزري الحراني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - مِنْ عدا ت: مُوسَى بْنُ أَعْيَنٍ الإِمَامُ أَبُو سَعِيدٍ الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ.
رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، وَمَعْمَرٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ، وأحمد بن أبي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ داود، وَسَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيَّانِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

297 - ق: الماضي بن محمد أبو مسعود الغافقي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - ق: الماضي بن محمد أبو مسعود الغافِقيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ليث بن أبي سُلَيم، وهشام بن عُرْوة، وجُوَيْبر بن سعيد،
رَوَى عَنْهُ: ابن وهب وحده، وكان وراقا ينسخ المصاحف.
قال ابن عَدِيّ: هو مُنْكَر الحديث.
قال ابن يونس: مات سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.

297 - د ت: محمد بن يحيى بن قيس أبو عمر الشيباني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - د ت: محمد بن يحيى بن قَيْس أبو عمر الشَّيبانيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبيه، وموسى بن عُقبة، وابن جُريج،
وَعَنْهُ: قتيبة، والقواريري، ومحمد بن مِهْران الجمال، ومحمد بن يحيى العَدَني.
وَثَّقه الدَّارقُطنيُّ وأباه.

297 - عيسى بن إبراهيم القرشي الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عيسى بْن إبراهيم الْقُرَشِيّ الهاشْميّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الضعفاء، قد دار أكثر أقاليم الإسلام،
وَرَوَى عَنْ: موسى بْن أَبِي حبيب،
شيخ تابعي، غير حديثٍ مُنْكَر.
وَرَوَى عَنْ: زُهَيْر بْن محمد.
رَوَى عَنْهُ: -[140]- بقيَّة بْن الوليد، وبِشْر بْن القاسم، والحسين بْن منصور السُّلَميّ، وعليّ بْن الحَسَن الذُّهْليّ، وجماعة من النيسابوريين.
تركه غير واحد.
وقال الحاكم: واهي الحديث بمرَّة، رَوَى عَنْهُ من القدماء: كثير بْن هشام، وبقية.

297 - عمر بن يزيد الرفاء الشيباني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عمر بن يزيد الرفاء الشَّيبانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عِكْرِمة بن عمّار، وشُعْبة.
وَعَنْهُ: سليمان بن توبة النَّهْروانيّ، وأبو حاتم ثم تركه، وضرب الفلاس على حديثه، واتهمه غيره.

297 - خ م د ت ن: عمر بن حفص بن غياث النخعي الكوفي، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - خ م د ت ن: عُمَر بْنُ حفص بن غِياث النَّخَعيّ الكُوفيُّ، أبو حفص. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس الأودي.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأحمد بن مُلاعِب، وإسماعيل سَمُّوَيْه، والدّارميّ، والذُّهَليّ، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وطائفة.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال أبو داود: تَبعْتُه إلى منزله، ولم أسمع منه. يعني لم يتّفق له الأخْذ عنه.
قال البخاريّ: تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين.
قلت: لم يخرّجوا له شيئًا عن غير أبيه.

297 - علي بن المغيرة أبو الحسن الأثرم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عليُّ بْن المغيرة أَبُو الْحَسَن الأثرم، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب اللُّغَة.
كَانَ من كبار علماء اللِّسَان ببغداد. حمل عَنْ: أَبِي عُبَيْدَة، والأصمعي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَمحمد بْن يَحْيَى الكِسَائي الصَّغير، وَأَحْمَد بْن يحيَى البلاذُريّ، والزُّبير بْن بكّار، وأبو العباس ثعلب، وغيرهم.
وكان مقبول الرواية بصيرًا بالنَّحْو واللُّغة. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين.

297 - عبيد الله بن إدريس النرسي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عُبَيْد الله بن إدريس النَّرْسيّ ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عيّاش، وعبد الله بن المبارك، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أحمد، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، وعبد الله المدائنيّ، وآخرون.
وكان ثقة، من موالي بني ضَبَّةَ.
تُوُفّي سنة خمس وأربعين.

297 - عبد الله بن محمد، أبو محمد التوزي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عبد الله بن محمد، أبو محمد التَّوَّزيُّ البَصْريُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي قريش. -[110]-
من كبار أئمة العربية. أخذ عَنْ: الأصمعيّ، وأبي عُبَيْدة. وقرأ " كتاب سِيبَوَيْه " عَلى أَبيْ عمرو الجرمي. ورأس في الأدب، وكتب كتبًا كثيرة منها: كتاب " الأمثال "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " الخيل "، وكتاب " النوادر "، وكتاب " فعلت وأفعلت ".
قَالَ المبرّد: ما رَأَيْت أَعْلَم بالشِّعْر منه؛ كان أعلم من المازني والرياشي.
قلت: تَوَّز من بلَاد فارس.

297 - عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب الكندي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عمران بن عبد الله، أبو موسى البخاري النوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عِمران بْن عَبْد الله، أبو مُوسَى الْبُخَارِيّ النُّوريّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[582]-
قَالَ ابنُ ماكولا: ونور من أعمال بُخَارِيّ.
رَوَى عَنْ: أَحْمَد بْن حَفْص، ومحمد بْن سلام البيكندي، وحبان بْن مُوسَى، ومحمد بْن حَفْص البْلخيّ، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن رفيد، وعبد الله بن منيح.

297 - العباس بن الفضل بن يونس، أبو الفضل الأسفاطي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - العباس بن الفضل بن يونس، أبو الفضل الأسفاطي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أحمد بن يونس، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبي الوليد الطيالسي، وخالد بن يزيد العمري، وداود بن أيوب القسملي، وطائفة.
وَعَنْهُ: دعلج، وفاروق الخطابي، وسليمان الطبراني، وغيرهم.
وكان صدوقا حسن الحديث مجاورا بمكة.
توفي سنة ثلاث وثمانين وهو راجع إلى البصرة.
روى القراءة عن هشام.

297 - عبيد بن غنام بن حفص بن غياث أبو محمد النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عُبَيد بن غَنَّام بن حَفْص بن غِياث أبو محمد النَّخَعيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى الكثير عَنْ: أبي بكر بن أبي شيبة وجبارة بن المغلس ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر وعلي بن حكيم الأودي وطائفة
وَعَنْهُ: أبو العباس بن عقدة وقال أخبرني أنه ولد سنة إحدى عشرة ومائتين ويزيد بن محمد بن -[981]- إياس الأزدي الموصلي وأبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي وأبو القاسم الطبراني وآخرون.
توفي في نصف ربيع الآخر سنة سبع وتسعين.

297 - حرمي بن أبي العلاء، أبو عبد الله [أحمد بن محمد بن إسحاق]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - حَرَمّي بْن أَبِي العلاء، أبو عبد الله [أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق] [المتوفى: 317 هـ]-[321]-
حدَّثَ ببغداد عَنْ: أَبِي عُبَيْد اللَّه سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن المخزوميّ، ومحمد بن منصور الجوّاز، ويحيى بْن الربيع المكّيَّيْن، ومحمد بن عزيز الأيلي، وحدث بكتاب " النسب " عَنْ مصنِّفه الزُّبَيْر بْن بكّار.
وَعَنْهُ: أبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وعُبَيْد اللَّه بْن حَبَابَة، وغيرهم.
مات في جُمَادَى الآخرة.
وقد وثّقه الخطيب، وغيره.
وقد تقدَّم أنّ اسمه أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق، وكان كاتب القاضي أَبِي عُمَر محمد بْن يوسف.

297 - عبد بن محمد بن محمود بن مجاهد، أبو بكر النسفي المؤذن الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عَبْد بن محمد بن محمود بن مجاهد، أبو بكر النَّسَفيّ المؤذّن الزّاهد. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ، وأبا عيسى التِّرْمِذيّ، وطُفَيْل بن -[525]- زيد.
وَعَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف، ومحمد بن زكريّا، وأهل نَسَف.

297 - محمد بن حاتم بن خزيمة، أبو جعفر الأسامي الكشي المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - محمد بن حاتم بن خُزَيْمَة، أبو جعفر الأُساميُّ الكَشّيّ المُعَمَّر. [المتوفى: 339 هـ]
من ولد أسامة بن زيد الحِب.
قال الحاكم: قدِم علينا سنة تسعٍ وثلاثين ليحُجّ، فحدَّثنا عن عَبْد بن حُمَيْد، والفتح بن عَمْرو. وذكر أنّه ابن مائة وثمان سنين. وعرضتُ كُتُبُه على شيخنا أبي بكر الصِّبْغيّ، فأمرنا بالسّماع منه.
تُوفِّي بهمذان في شَوال من السنة.
وقال ابن الصّلاح في النّوع السّتّين: روينا عن الحاكم أنّه قال: لمّا قدِم علينا محمد بن حاتم وحدَّث عن عبدٍ، سألته عن مولده، فقال: سنة ستين ومائتين.
قلتُ: فظهر كِذبُه.

297 - عبيد الله بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الأزدي البغدادي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عُبّيْد اللَّه بْن محمد بْن جعْفَر، أَبُو القاسم الْأَزْدِيّ البغداديّ النَّحْويّ. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن الجهم السمري، وأبا محمد بْن قُتَيْبة، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، ومسلم بْن عيسى الصّفّار.
وَعَنْهُ: المعافي الْجُرَيْريّ، وإبراهيم بْن مَخْلَد الباقرحيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن رزْقَوَيْه.

297 - عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو محمد الأصبهاني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - محمد بن عبيدون بن فهد الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - محمد بن عُبَيْدُون بن فهد الأندلسي القُرُطُبي. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبيه، وروى عن محمد بن وَضّاح جُزءًا سمعه منه، وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم روى عنه " المُدَوَّنة " بالإجازة، وهو آخر من حدّث في الدّنيا عن ابن وضّاح.
قال ابن عفيف: وقد طُعِن في عدالته.
وقال ابن الفَرَضي: كان ذاهِبَ السَّمْع، لم أرْوِ عنه. وُلد سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

297 - علي بن محمد بن القاسم بن بلاغ، أبو الحسن الدمشقي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - علي بن محمد بن القاسم بن بلاغ، أبو الحسن الدمشقي المقرئ، [المتوفى: 377 هـ]
إمام الجامع.
سَمِعَ: أبا الدّحْداح أحمد بن محمد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو نصر الْجَبَّان، وعلي بن موسى السّمسار، وغيرهما.
تُوُفّي في ربيع الآخر.

297 - حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب، الإمام أبو سليمان الخطابي البستي الفقيه الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - حمد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن خطاب، الْإمَام أَبُو سُلَيْمَان الخطّابي البُسْتي الفقيه الْأديب. [المتوفى: 388 هـ]
مصنف كتاب " معالم السنن "، وكتاب " غريب الحديث "، وكتاب " شرح أسماء اللَّه الحُسْنَى " وكتاب " الغنية عن الكلام وأهله "، وكتاب " العزلة "، وغير ذلك من التصانيف.
سَمِعَ: أبا سعيد ابن الأعرابي بمكة، وأبا بكر بن داسة بالبصرة، وإِسْمَاعِيل الصّفّار ببغداد، أَبَا الْعَبَّاس الْأصمّ بنيسابُور وطبقتهم. وأقام بنيسابور مدَّةً يصنّف ويفيد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، والشيخ أَبُو حامد الإِسْفِرَايِينِيّ، وَأَبُو نصر مُحَمَّد بْن أحمد بن سليمان البلخي الغزنوي، وأبو مسعود الحسين بن محمد الكرابيسي، وأبو عمرو محمد بن عبد الله الرزجاهي البسطامي، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي، وجعفر بن محمد المروذي، وأبو بكر محمد بن الحسين الغَزْنَوِي المقرئ، وعَلِيّ بْن الْحَسَن الفقيه السجزي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الملك الفارسي الفَسَوي، وَأَبُو عُبَيْد الهَرَوِي صاحب " الغريبين "، وعَبْد الغافر بْن مُحَمَّد الفارسي.
وقد سماه أَبُو منصور الثَّعَالِبي فِي كتاب " اليتيمة ": أَبَا سُلَيْمَان أحْمَد بْن مُحَمَّد، والصّواب: حمْد، كما قاله الْجَمُّ الغفير. ويقال إنّه من ولد زيد بْن الخطَّاب بْن نُفَيْل العَدَوِي، ولم يَثْبُتْ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن اليونيني وشهدة العامرية؛ قالا: أخبرنا جعفر الهمداني، قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي، قال: سمعت أبا المحاسن الروياني بالري: يقول: سمعت أبا نصر البلخي بغزنة، يقول: سمعت أبا -[633]- سليمان الخطابي، يقول: سمعت أبا سعيد ابن الْأعْرابي، ونحن نسمع عَلَيْهِ هذا الكتاب، يعني كتاب " السُّنَن " لأبي دَاوُد، وأشار إلى النسخة وهي بين يديه: لو أنّ رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المُصْحَف الَّذِي فِيهِ كتاب اللَّه، ثم هذا الكتاب، لم يحْتَجْ معهما إلى شيء من العلم بتة.
ولأبي سُلَيْمَان مُقَطَّعات من الشعر فِي كتاب " اليتيمة " للثَّعالبي، منها:
وما غربة الْأنْسَان فِي شقّة النَّوَى ... ولكنها واللَّه فِي عدم الشَّكْل.
وإنّي غريبٌ بين بُسْتَ وأهلِها ... وإنْ كَانَ فيها أُسْرَتي وبها أهلي
وله:
فسامح ولا تَسْتَوْفِ حقَّك كلَّه ... وأبق فلم يستوف قطّ كريم
ولا تَغْلُ فِي شيء من الْأمر واقتَصِدْ ... كلا طرفي قصْد الْأمور سليم
وقد أخذ الخطابي اللغة عَنْ أَبِي عُمَر الزّاهد، والفقه عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي بَكْر القفال الشافعي وغيرهما.
وذكر أَبُو يعقوب القرّاب وفاته فِي ربيع الآخر ببست.

297 - محمد بن أحمد بن محمد بن خلف، أبو الحسين الرقي المقرئ ابن الفحام، ويعرف بابن أبي المعتمر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أَبُو الحسين الرقي المقرئ ابن الفحَّام، ويعرف بابن أَبِي المُعْتَمر، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل دمشق.
قرأ القرآن عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي،
وَحَدَّثَ عَنْ: النجاد، ودعلج، وعثمان بن محمد المقرئ، وجعفر الخلدي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، وأخوه إِبْرَاهِيم، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو الفرج عُمَر بْن عَبْد اللَّه الرّقّي، وحمزة بْن مُحَمَّد الطُّوسي.
قَالَ أَبُو عَمْرو الدّاني: كَانَ زاهدًا فاضلا متقشّفًا.
وقَالَ الْأهوازي: كَانَ يُرْمَى بالتشيّع،
تُوُفِّي فِي ربيع الأوَّل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت