نتائج البحث عن (اللُّؤلؤي) 35 نتيجة

ابن ممك واللؤلؤي

سير أعلام النبلاء

ابن ممك واللؤلؤي:
2992- ابن ممك 1:
الإِمَامُ العَالِمُ أَبُو عَمْرٍو، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَكِيْمٍ المَدِيْنِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ مَمَّكَ، مُحَدِّثٌ، رحَّالٌ، صَدُوْقٌ.
سَمِعَ بِالرَّيّ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ. وَبِبَغْدَادَ مِنْ: يَحْيَى بنِ أَبِي طَالِبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَبِطَرَابُلُس مِنْ: أَحْمَدَ بنِ أَبِي الخنَاجر، وَبحَلَب مِنْ: أَبِي أُسَامَةَ عَبْد اللهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَعَلِيُّ بنُ مِيلَة الفَرَضِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جُولَة، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى بنِ مَرْدَوَيْه، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ عالمًا أَدِيْباً فَاضِلاً، حسنَ المَعْرِفَة بِالحَدِيْثِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِأَصْبَهَانَ. وَقَلَّ مَا رُوِيَ عَنْ أَهْل بَلَدِه.
2993- اللؤلؤي 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أَبُو عَلِيٍّ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَمْرٍو البَصْرِيُّ، اللُّؤْلُؤيُّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، وَيُوْسُفَ بن يَعْقُوْبَ القلوسِيِّ، وَالحَسَن بن عَلِيِّ بنِ بَحْر، وَالقَاسِمِ بنِ نَصْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ القَزْوِيْنِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَبَلِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو عُمَرَ القَاسِمُ بنُ جَعْفَرٍ الهَاشِمِيّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ الفَسَوِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جُمَيْع، وَجَمَاعَة.
قَالَ أَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيّ: كَانَ أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤيُّ، قَدْ قرأَ كِتَابَ "السُّنَن" عَلَى أَبِي دَاوُدَ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ يُدعَى وَرَّاق أَبِي دَاوُدَ. وَالوَرَّاق فِي لُغَةِ أَهْل البَصْرَة: القَارِئ لِلنَّاسِ. قَالَ: وَالزِّيَادَات الَّتِي فِي رِوَايَة ابْن دَاسَة حَذَفَهَا أَبُو دَاوُدَ آخراً لأَمرٍ رَابَه فِي الإِسْنَاد.
وبإِسنَادِي المَذْكُوْر إِلَى ابْنِ جُمَيْع، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الهَيْثَمِ بِشْر بن فَافَا، حَدَّثَنَا أبو نعيم، حدثنا شعبة عن مَرْوَان الأَصْغَر. قُلْتُ لأَنَس: أَقَنَتَ عُمر؟ قَالَ: خَيْرٌ مِنْ عُمَر.
تُوُفِّيَ اللُّؤْلُؤيُّ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو عِيْسَى يَعْقُوْب بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الدُّوْرِيُّ، يَرْوِي عَنِ ابْنِ عَرَفَة، وَالخَلِيْفَة المتَّقِي للهِ، وَأَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَكِيْم بِأَصْبَهَانَ، وَأَحْمَدُ بنُ مَسْعُوْد بنِ عَمْرٍو الزَّنْبَرِيُّ بِمِصْرَ، وَأَبُو الطَّيِّبِ أحمد بن إبراهيم بن عبادل الدمشقي.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 122"، والعبر "2/ 229".
2 ترجمته في العبر "4/ 234"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 334".
النحوي، اللغوي: أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم، أبو بكر اللؤلؤي (¬1) القيرواني.
من مشايخه: أبو محمد المكفوف النحوي.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "قال أبو بكر الزبيدي: ومن نحاة القيروان ابن أبي عاصم، وكان من العلماء النقاد في العربية والغريب والنحو والحفظ والقيام بشرح أكثر دواوين العرب ... ".
ثم قال: "وكان صادقًا في علمه وبيانه لما يسأل عنه ... وكان شاعرًا مجيدًا وكان أبوه موسرًا فلم يكن يمدح أحدًا لمجازاةٍ وترك الشعر في آخر عمره وأقبل على طلب الحديث والفقه .. " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "وكان يحتذي في كثير من شعره على أشعار العرب ومعانيها .. " أ. هـ.
• الوافي: "إمام بارع في الفقه والعربية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (318 هـ) ثماني عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب في "الظاء والضاد" وله شعر.

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد -وقيل: بن عبد الله- الأموي، ويعرف باللؤلؤي.
من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز وغيره.
من تلامذته: ابن المكوي، والقاضي محمّد بن زرب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان أفقه أهل الأندلس بعد موت ابن أيمن .. " أ. هـ.
• الديباج: "كان أفقه أهل زمانه بعد موت ابن أيمن، وله بصر باللغة والشعر، والوثائق، برع في علم السنن وكانت فيه دعابة يستعملها حتى إن شواطر النساء كن يكتبن له بمسائل من المجون ويتعرضن له بها فيجيبهن ويتخلص .. " أ. هـ.
• شجرة النور: "كان من أهل الحدس الصادق والرأي المصيب .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (350 هـ)، وقيل: (351 هـ)، وقيل: (348 هـ)، خمسين، وقيل: إحدى وخمسين، وقيل: ثمان وأربعين وثلاثمائة.

383 - خ ن: منصور بن سعد البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - خ ن: منصور بْن سَعْد البَصْريُّ اللؤلؤيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ميمون بْن سياه، والفرزدق الشاعر، وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وموسى بْن إسماعيل، وجماعة.

387 - موسى بن داود، أبو حاتم البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - موسى بْن داود، أَبُو حاتم البصريُّ اللؤلؤيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: طاوس، والحسن،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ومسلم، وحبان بْن هلال، وأبو سلمة التبوذكي.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا أعرفه.

2 - أحمد بن موسى بن أبي مريم، أبو بكر، وقيل: أبو عبد الله الخزاعي البصري اللؤلؤي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أحمد بْن موسى بْن أَبِي مريم، أبو بَكْر، وقيل: أبو عبد الله الخُزاعيُّ البَصْريُّ اللّؤلؤيُّ المقرئُ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
سَمِعَ: ابن عون، وأبان بن تغلب، وعاصم الجحدري،
وَرَوَى القراءة عَنْ: عيسى بن عمر، وعاصم الْجُحْدُريّ، وأبي عَمْرو بْن العلاء، وإسماعيل القسْط،
وَرَوَى عَنْهُ: رَوْح بْن عَبْد المؤمن، ومحمد بْن يحيى القطعيّ، وخليفة بْن خيّاط، ونصر الجهضمي، ومحمد بن المثنى، وطائفة.
قال أبو زرعة الرازي: صدوق قدري.
وكنّاه مُسْلِم: أبا بَكْر.

87 - د ت: خالد بن يزيد العتكي، أبو يزيد البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - د ت: خَالِد بْن يزيد العَتَكّي، أبو يزيد البصْريّ اللُّؤلؤيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِي جعفر الرّازيّ، وورقاء اليشْكُريّ.
وَعَنْهُ: أبو حفص الفلاس، ونصر الْجَهْضَميّ.
قَالَ أبو زُرْعَة: لَيْسَ بِهِ بأس.

181 - ع: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن، العنبري مولاهم، وقيل: مولى الأزد، أبو سعيد البصري اللؤلؤي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ع: عبد الرحمن بن مهدي بن حسَّان بْن عَبْد الرَّحْمَن، العنبريُّ مولاهم، وقيل: مولى الأزد، أبو سَعِيد البصْريّ الّلؤلؤيُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّةِ الأعلام.
وُلِدَ سنة خمسٍ وثلاثين ومائة. قاله أحمد.
سَمِعَ: أيمن بْن نابل، وعمر بْن أَبِي زائدة، وهشام بْن أَبِي عَبْد الله، ومعاوية بْن صالح، وإسماعيل بْن مسلم العبْديّ قاضي جزيرة كيش، وعبد الله بْن بُدَيل الْمَكَّيّ، وعبد الجليل بْن عطيّة، وأبا خَلْدة خَالِد بْن دينار السعّديّ، وشُعْبَة، وسُفْيان، والمسعوديّ، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: ابن المبارك، وابن وهْب، وأحمد، وإسحاق، وعليّ، ويحيى، وابن أبي شَيبة، وأبو خَيْثَمَة، وبُنْدار، وأحمد بْن سِنان، وعبد الرَّحْمَن رُسْتَة، والقَوَاريريّ، وأبو ثور، وأبو عُبَيد، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن مَنْصُور الحارثيّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأُمم سواهم.
قَالَ أحمد بْن حنبل: هُوَ أفقه مِن يحيى بْن سَعِيد. وقال: إذا اختلف هُوَ ووكيع فابن مهديّ أثبت؛ لأنّه أقرب عْهدًا بالكتاب. واختلفا في نحو من خمسين حديثًا للثَّوْريّ، فنظرنا فإذا عامَّةُ الصَّواب في يد عَبْد الرَّحْمَن. -[1153]-
وقال أيّوب بْن المتوكّل: كنّا إذا أردنا أن ننظر إلى الدُّنيا والدَّين ذهبنا إلى دار عبد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
قَالَ إسماعيل القاضي: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: أعلم الناس بالحديث عَبْد الرحمن بْن مهديّ، قلت لَهُ: قد كتبت حديث الأعمش، وكنتُ عند نفسي أنّي قد بلغت فيها. فقلتُ: ومَن يفيدني عَنِ الأعمش؟، قَالَ: فقال لي: مَن يفيدك عَنِ الأعمش؟ قلت: نعم! فأطرق، ثمّ ذكر ثلاثين حديثًا ليست عندي تتبّع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أَنَا، لم أكتب حديثهم نازلا.
قَالَ إسماعيل القاضي: أحفظ أنّ ممّن ذكره منصور بْن أَبِي الأسود.
وقال محمد بْن أبي بَكْر المُقَدَّميّ: ما رَأَيْت أحدًا أتقن لِما سَمِعَ، ولما لم يسمع، ولحديث الناس مِن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ إمام ثَبْت، أثبت مِن يحيى بْن سَعِيد، وأتْقن مِن وَكيع، كَانَ عرض حديثه عَلَى سُفْيان.
قَالَ القواريريّ: أملي عليّ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ عشرين ألف حديث حفظًا.
وقال عُبَيْد الله بن سعيد: سَمِعْتُ ابن مهديّ يَقُولُ: لا يجوز أن يكون الرجل إمامًا حتى يعلم ما يصحّ مما لا يصحّ.
وقال ابن المَدِينيّ: كَانَ عِلم عبد الرحمن بن مهدي في الحديث كالسَّحْر.
وقال أبو عُبَيْد: سمعت عَبْد الرَّحْمَن يَقُولُ: ما تركت حديث رَجُل إلا دعوت الله لَهُ، وأُسمّيه.
وقال إبراهيم بْن زياد سبلان: قلت لعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ: ما تَقُولُ فيمن يَقُولُ القرآن مخلوق؟ فقال: لو كان لي سلطان لقمت عَلَى الجسر، فلا يمرّ بي أحد إلا سَأَلْتُهُ، فإذا قَالَ: مخلوق ضربت عُنُقُه، وألقيته في الماء.
وقال أبو داود السجستاني: التقى وكيع وعبد الرَّحْمَن في الحَرَم بعد العشاء، فتواقَفَا حتّى سمعا أذان الصُّبْح.
وعن ابن مهديّ قَالَ: لولا أنّي أكره أن يُعْصَى الله تعالى لَتَمنَّيت أن لا يبقى أحدٌ في المِصر إلا اغتابني، وأيّ شيء أهنأ من حَسَنَةً يجدها الرجل في صحيفته لم يعمل بها، -[1154]- وعنه قَالَ: كنت أجلس يوم الجمعة، فإذا كثر الخلق، فرحت، وإذا قَلُّوا حزِنْت، فسألت بِشْر بْن منصور، فقال: هذا مجلس سوءٍ، فلا تعُد إليه، فما عدت إليه.
قال رستة: حدثنا يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ أنّ أَبَاهُ قام ليلةً، وكان يُحيي اللَّيْلَ كلّه، قَالَ: فلمّا طلع الفجر رمى بنفسه عَلَى الفراش حتّى طلعت الشمس، ولم يُصلَّ الصُّبْحَ، فجعل عَلَى نفسه أن لا يجعل بينه، وبين الأرض شيئًا شهرين، فقرّح فخذاه جميعًا.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة: سَمِعْتُ ابن مهديّ يَقُولُ لفتى مِن ولد الأمير جعفر بن سليمان: بلغني أنك تتكلم في الرب، وتصفه، وتشبهه؟ قَالَ: نعم، نظرنا فلم نر مِن خلْق الله شيْئًا أحسن مِن الإنسان، فأخذ يتكلّم في الصفة والقامة، فقال: رُوَيْدك يا بُنَيَّ حتّى تتكلّم أول شيء في المخلوق، فإن عجزنا عَنْهُ، فنحن عَنِ الخالق أعجز.
أخبرني عمّا حدَّثني شُعْبَة، عَنِ الشَّيْبانيّ، عَنْ سَعِيد بْن جُبير، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: "لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ ربّه الكبرى" قَالَ: رَأَى جبريل له ست مائة جَناح.
ثمّ قَالَ عَبْد الرَّحْمَن: فصِفْ لي مخلوقا له ست مائة جناح؟ فبقي الغلام ينظر، فقال: أَنَا أهون عليك، صِفْ لي خلْقًا بثلاثة أجنحة، وركِب الجناحُ الثالث منه موضعًا حتّى أعلم؟ قَالَ: يا أبا سَعِيد، عجزنا عَنْ صفة المخلوق، فأشهِدُك أنّي قد عجزت ورجعت.
قَالَ أبو حاتم: سُئل أحمد بْن حنبل عَنْ يحيى، وعبد الرَّحْمَن، فقال: عبد الرحمن أكثر حديثا.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: شرب عبد الرحمن بن مهدي البلاذر، وكذا الطيالسي، فبرص عبد الرحمن، وجذم الآخر.
قال: وقال رَجُل لعبد الرَّحْمَن: لو قِيلَ لك: يُغفر لك ذنب أو تحفظ حديثًا، أيّما أحبُّ إليك؟ قَالَ: أحفَظُ حديثًا!.
قَالَ أبو الربيع الزَّهْرانيّ: سَمِعْتُ جريرًا الرّازيّ يَقُولُ: ما رَأَيْت مثل عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، ووصف بصره بالحديث وحفظه. -[1155]-
وقال نُعَيْم بْن حمّاد: قلت لابن مهديّ: كيف تعرف الكذّاب؟ قَالَ: كما يعرف الطبيب المجنون!.
قال أبو حاتم: حدثنا محمد بن أبي صفوان: سمعت علي ابن المَدِينيّ يَقُولُ: لو أُخذتُ فِأحلفتُ بين الركن والمقام لحَلفْت بالله أنّي لم أر أحدًا قط أعلم بالحديث مِن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
قَالَ ابن المَدِينيّ: ثمّ كَانَ بعد مالك عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يذهب مذهب تابعي أهل المدينة، ويقتدي بطريقتهم.
وقال: نظرت فإذا الإسناد يدور عَلَى ستّة، ثمّ صار عِلمهم إلى اثني عشر، ثمّ صار عِلْمهم إلى ستّة: يحيى بْن سَعِيد، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، ويحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة، ووكيع، وابن المبارك، ويحيى بْن آدم.
وقال عليّ: أوثق أصحاب سُفْيان يحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن.
وقال أحمد بْن حنبل: ابن مهديّ ثقة، خيار، مِن معادن الصَّدق، صالح، مُسْلِم.
وقال ابن مهديّ: أبو الأسود يتيم عُرْوة، أخٌ لهشام بْن عُرْوة مِن الرّضاعة.
وقد قَالَ هشام بْن عُرْوة: حدَّثني أخي محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن نوفل، عَنْ أَبِي قَالَ: لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلا حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم، فقالوا فيهم بالرأي، فضلّوا، وأضلّوا.
قَالَ أيّوب بْن المتوكّل: كَانَ حمّاد بْن زيد إذا نظر إلى عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ في مجلسه تهلَّل وجهه.
قَالَ صدقة بْن الفضل المَرْوَزِيّ: أتيت يحيى بْن سَعِيد أسأله، فقال لي: الْزَم عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وأفادني عَنْهُ أحاديث، فسألت عَبْد الرَّحْمَن عَنْهَا، فحدَّثني بها.
أحمد بْن سنان قَالَ: سَمِعْتُ مهديّ بْن حسّان قَالَ: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن يكون عند سُفْيان عشرة أيام، وخمسة عشر يومًا بالليل والنّهار، فإذا جاءنا ساعة -[1156]- جاء رسول سُفْيان في أثره يطلبه فَيَدَعُنا، ويذهب إليه.
قَالَ أحمد بْن سنان: وسمعت ابن مهديّ يَقُولُ: أفتى سُفْيان في مسألة، فرآني كأنّي أنكرتُ فُتْياه، فقال: أنت ما تَقُولُ؟ قلت: كذا وكذا، خلاف قوله، قال: فسكت.
علي ابن المديني: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن قَالَ: قَالَ لي سُفْيان: لو أنّ عندي كُتُبي لأفدتك علمًا.
قَالَ أحمد بْن سِنان: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ لا يتحدث في مجلسه، ولا يبرى قلم، ولا يُتبسّم، ولا يقوم أحد قائمًا كأن على رؤوسهم الطير، أو كأنهم في صلاة، فإذا رَأَى أحدًا منهم تبسّم أو تحدّث لبس نَعْله وخرج.
قَالَ أحمد بْن سِنان: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن يَقُولُ: عندي عَنِ المغيرة بْن شُعْبَة في المسح على الخُفَّين ثلاثة عشر حديثًا.
وقال بُنْدار: سَمِعْتُ ابن مهدي يقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لكتبت تفسيرَ الحديث إلى جنبه، وَلأَتيتُ المدينةَ، حتّى أنظر في كتب قومٍ سَمِعْتُ منهم.
قَالَ صاعقة: سَمِعْتُ عليّا يَقُولُ: - وذكر الفقهاء السبعة - فقال: كَانَ أعلم الناس بقولهم وحديثهم ابن شهاب، ثمّ بعده مالك، ثمّ بعد مالك عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
وقال أحمد بْن حنبل: إذا حدَّث عَبْد الرَّحْمَن عَنْ رَجُل فهو ثقة.
وقال عليّ: كَانَ وِرْد عَبْد الرَّحْمَن كلّ ليلة نصف القرآن.
وقال محمد بْن يحيى الذُّهْليّ: ما رَأَيْت في يد عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ كتابًا قط.
وقال رُسْتَة: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يَقُولُ: كَانَ يقال إذا لقى الرجلُ الرجلَ فوقه في العلم كان يوم غنيمته، وإذا لقي مَن هو مثله دارسَهُ وتعلَّم منه، وإذا لقي مِن هُوَ دونه تواضع لَهُ وعلّمه، ولا يكون إمامًا في العِلْم مِن حدَّث بكلّ ما سَمِعَ، ولا يكون إمامًا مِن حدَّث عَنْ كلّ أحد، ولا مِن يحدّث بالشّاذّ، والحفظ: الإتقان.
وقال ابن نُمَير: قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: معرفة الحديث إلهام. -[1157]-
قال يوسف بن الضحاك: سَمِعْتُ القواريريّ يَقُولُ: كَانَ ابن مهديّ يعرف حديثه، وحديث غيره. وكان يحيى القطّان يعرف حديثه.
وسمعت حماد بن زيد يقول: لئن عاش عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ ليُخرجن رَجُل مِن أهل البصرة.
أبو بَكْر بْن أبي الأسود: سَمِعْتُ ابن مهديّ يَقُولُ، ويحيى القطّان جالس، وذكر الْجَهْميّة فقال: ما كنت لأُناكِحهم، ولا أصلّي خلفهم.
وقال عَبْد الرَّحْمَن رُسْتَة: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يَقُولُ: الْجَهْميّة يريدون أن ينفوا عَنِ الله الكلام، وأن يكون القرآن كلام الله، وأنّ الله كلّم موسى، وقد وكده الله فقال " وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ".
قَالَ رُسْتَة: سَأَلت ابن مهديّ عَنِ الرجل يبني بأهله، يترك الجماعة أيامًا؟ قَالَ: لا، ولا صلاة واحدة.
وحضرت ابن مهديّ صبيحة بنى على ابنيه، فخرج فأذّن، ثمّ مشى إلى بابهما، فقال للجارية: قولي لهما يخرجان إلى الصلاة، فخرج النّساء والجواري فقلن: سُبحان الله، أيّ شيء هذا؟ فقال: لا أبرح حتّى يخرجا إلى الصلاة، فخرجا بعدَ ما صلّي، فبعث بهما إلى مسجد خارج مِن الدَّرْب.
قلت: هكذا كَانَ السلف - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ -.
قَالَ رُسْتَة: وكان عَبْد الرَّحْمَن يحجّ كلّ عام، فمات أخوه وأوصى إِليْهِ، فأقام عَلَى أيتامه، فسمعته يَقُولُ: قد ابتُليت بهؤلاء الأيتام، فاستقرضت مِن يحيى بْن سَعِيد أربع مائة دينار احتجت إليها في مصلحة أرضهم.
وقد طوّل أبو نُعَيْم الحافظ ترجمة عَبْد الرَّحْمَن في "الحلْية "، بحيث أنّه روى فيها مائتين وثمانين حديثًا ونيّفًا.
وقال: أدرك مِن التّابعين عدَّة منهم: المُثَنَّى بْن سَعِيد، وَأَبُو خلدة، ويزيد بْن أَبِي صالح، وداود بْن قيس، وصالح بْن دِرهم، وجرير بْن حازم.
قلت: كَانَ قد ذهب إلى أصبهان في آخر عمره وحدّث بها.
تُوُفّي بالبصرة في شهر جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

79 - الحسن بن زياد اللؤلؤي الفقيه، أبو علي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - الحَسن بن زياد اللُّؤلؤي الفقيه، أبو عليّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى الأَنْصَار، صاحبُ أَبِي حنيفة.
أخذ عَنْهُ محمد بْن شجاع الثَّلْجيّ، وشعيب بن أيوب الصريفيني، وهو كوفي نزل بغداد، قال محمد بن شجاع: سمعته يقول - وسأله رجل - أكان زُفَرُ قيّاسًا؟ فقال: وما قولك قيّاسًا؟ هذا كلام الْجُهّال، كَانَ عالمًا. فقال الرجل: أكان زُفَرُ نظرَ في الكلام؟ فقال: ما أسخفك، نقول لأصحابنا نظروا في الكلام وهم بيوت الفقه والعلم، إنما يقال: نظر في الكلام من لا عقل لَهُ، وهؤلاء كانوا أعلم باللَّه وبحدوده من أن يتكلّموا في الكلام الّذي تعني، ما كان همهم غير الفِقْه.
قَالَ محمد بْن شجاع الثَّلْجيّ: سَمِعْتُ الحَسَن بْن أَبِي مالك يَقُولُ: كَانَ الحَسَن بْن زياد إذا جاء إلى أَبِي يوسف أهمّتْ أبا يوسف نفسُه من كثرة سؤالاته.
قال ابن كاس النخعي: حدثنا أحمد بْن عَبْد الحميد الحارثيّ قَالَ: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد، ولا أقرب مأخذًا منه، ولا أسهل جانبًا، مَعَ توفر فقهه وعلمه وزُهده ووَرَعه، وكان يكسو مماليكه ككسْوهِ نفسَه.
وقال جعفر بْن محمد بْن عُبَيْد الهَمْدانيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن آدم يَقُولُ: ما رأيت أفْقه من الحَسَن بن زياد.
وقال ابن كاس: حدثنا محمد بْن أحمد بْن الحَسَن بْن زياد، عَنْ أَبِيهِ أنّ الحَسَن بْن زياد سُئل عَنْ مسألة فأخطأ فيها، فلمّا ذهب السائل ظهر لَهُ الحقّ، فاكترى مناديًا فنادى: إنّ الحَسَن بْن زياد استُفتي فأخطأ في كذا، فمن كَانَ أفتاه -[49]- الحَسَن في شيء فلْيرجع إِلَيْهِ، فما زال حتى وجد صاحب الفتوى فأعلمه بالصواب.
قَالَ زكريّا الساجي: يقال: إنّ اللُّؤلُؤيّ كَانَ عَلَى القضاء، وكان حافظًا لقولهم، يعني أصحاب الرأي، فكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عَنِ الحُكْم، فإذا قام عاد إِلَيْهِ حِفْظُه.
قَالَ نِفْطَوَيْه: تُوُفّي حفص بْن غِياث سنة أربعٍ وتسعين ومائة، فولي مكانه الحَسَن بْن زياد اللُّؤلُؤيّ.
قَالَ أحمد بْن يونس: لمّا ولي الحَسَن بْن زياد لم يُوفَّق، وكان حافظًا لقول أصحابه، فبعث إِلَيْهِ البكّائي: إنّك لم تُوَفَّق للقضاء، وأرجو أنّ يكون هذا لخيرةٍ أرادها اللَّه بك، فاستعف. فاستعفى واستراح.
قالَ مُحَمَّد بْن سماعة: سمعتُ الْحَسَن بْن زياد يقول: كتبت عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث كلها تحتاج إليها الفُقَهاء.
وقال أحمد بْن عَبْد الحميد الحارثيّ: ما رأيت أحسن خلْقًا من الحَسَن بْن زياد، ولا أسهل جانبًا. وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه.
وضعفه ابن المَدِينيّ.
وكان لَهُ كُتُبٌ في المذهب.
وقال محمد بْن رافع: كَانَ الحسن اللُّؤلُؤيّ يرفع قبل الإِمَام ويسجد قبله.
قلت: قد ساق في ترجمة هذا أبو بَكْر الخطيب أشياء لا ينبغي لي ذكرها. وتوفي سنة أربع ومائتين.
وقد روى القراءة عَنْ عيسى بْن عُمَر، وزكريا بْن سِياه. رَوَى عَنْهُ الحروف الوليد بْن حماد اللؤلؤي.

139 - خ 4: سريج بن النعمان بن مروان، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن البغدادي الجوهري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - خ 4: سريج بن النعمان بن مروان، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن البَغْداديُّ الجوهري اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الحَمَّادَيْن، وفُلَيْح، وحَشْرَج بن نُبَاتَة، وعبد الله بن المؤمّل المخزوميّ، ونافع بن عمر، وأبي عوانة، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والباقون سوى مسلم بواسطة، وأحمد بن منيع، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن رافع، وأبو زُرْعة الرازيّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وخلْق. وروى البخاريّ أيضًا عن رجل عنه.
وثقه أبو داود، وقال: غلط في أحاديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قال حنبل: تُوُفّي يوم الأضحى سنة سبع عشرة.

217 - ق: عبد الأعلى بن القاسم، أبو بشير الهمداني البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ق: عبد الأعلى بن القاسم، أبو بشير الهمْداني الْبَصْرِيُّ اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وسَوّار بن عبد الله بن قُدامة، وشَرِيك.
وَعَنْهُ: عَبدْه بن عبد الله الصّفّار، وأبو حفص الفلاس، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم الرازيّ، وقال: صدوق.

268 - ن: عثمان بن يمان، أبو محمد الحداني الهروي اللؤلؤي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ن: عثمان بن يُمَان، أبو محمد الحُدَّانيُّ الهَرويُّ اللؤلؤيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مكّة.
عَنْ: موسى بن عليّ بن رباح، وسُفيان الثَّوريّ، وأبي المقدام هشام بن زياد، وزَمْعَة بن صالح، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وأحمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، وعبد الله بن شَبِيب، والكُدَيْميّ، وطائفة.
قال ابن حِبان: ربّما أخطأ.
قلت: له حديث واحد في كتاب النَّسائيّ.

144 - خ ت: زكريا بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر، أبو يحيى البلخي اللؤلؤي الحافظ الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - خ ت: زَكَريّا بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر، أبو يحيى البلخي اللؤلؤي الحافظ الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأئمّة.
أخذ عن أبي مطيع الحَكَم بن عبد الله الفقيه، وغيره، ورحل فأخذ عن وَكِيع، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن رجل عنه، وأحمد بن سيار المَرْوَزِيّ، وعبد الصَّمَد بن سليمان، ويحيى بن منصور الهَرَويّ، وجعفر الفِرْيابيّ، وغيرهم.
قال الحَسَن بن حمّاد الصَّاغانيّ: سَمِعْتُ قُتَيْبة يقول: فتيان خُراسان أربعة: زَكَريّا بن يحيى اللُّؤْلؤيّ، والحَسَن بن شجاع، والدّارميّ، والبخاريّ.
وقال ابن حِبّان في كتاب " الثّقات ": كان ثقة صاحب سنّة وفضل، -[572]- ممن يرد على أهل البدع، وهو صاحب كتاب الإيمان.
ذكر أحمد بن يعقوب البَلْخيّ أنّه تُوُفّي عند قُتَيْبة ببغْلان، يوم الأحد، لخمسٍ بقين من ذي الحجّة، سنة ثلاثين، وهو ابن ستٍّ وخمسين سنة.
وقال غيره: تُوُفّي في المحرَّم سنة اثنتين وثلاثين.

350 - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب، الحافظ أبو عبد الله البلخي اللؤلؤي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب، الحافظ أبو عبد الله البَلْخيّ اللُّؤْلؤيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني سَهْم.
كان أحد الأئمة. حدَّث ببغداد عن مالك بن أنس، وخارجة بن مُصْعَب، ويحيى بن يَمَان، وبِشْر بن السَّرِيّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحسين بن أبي الأحْوَص، وعُبَيْد الله بن أحمد الكِسائيّ، وآخرون.
قال أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ: كان آيةً من الآيات في الحفظ، وكان لا يكلّمه إنسان إلّا عَلَاه في كلّ فن، وزعموا أنه ذاكر ابن الشاذكوني، فكان كلّ واحد منهما ينتصف من الآخر. قال: فروى له بابًا لم يكن عند ابن الشّاذكُونيّ، فقال: ليس من ذا شيء.
أشار الخطيب أبو بكر إلى تضعيفه فقال: لم يكن يوثَّق.

195 - الطيب بن إسماعيل، أبو حمدون الذهلي البغدادي اللؤلؤي المقرئ العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - الطَّيِّب بْن إسماعيل، أبو حَمْدون الذُّهْليُّ البَغْداديُّ اللُّؤلُؤيُّ المقرئ العابد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان كبير الشأن، كثير الورع، إماما في القراءة والتَّجويد.
رَوَى الحروف عَنْ: الكِسائيّ، ويعقوب الحضْرميّ، ويحيى بن آدم.
وقرأ على: إسحاق المسيبي، وعبيد الله بن موسى، وحسين الجعفي.
وَرَوَى عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وغير واحد.
رَوَى عَنْهُ: إسحاق بن سُنَيْن الخُتُّليّ، وسليمان بْن يحيى الضَّبّيّ، وأبو العبّاس بْن مسروق، والقاسم بْن أحمد المعشريّ. وقرأ عليه برواية الكسائي أبو عليّ الحَسَن بن الحسين الصَّوّاف المقرئ، وقرأ عليه القاسم بن زكريّا المطرِّز، وعبد الله بن الهيثم البلْخيّ، والحسين بن شيرك الآدميّ شيخ المطَّوعي. -[844]-
نقل الخطيب في تاريخه أنّ أَبَا حمدون رحمه اللَّه كان له صحيفة فيها أسماء ثلاثمائة نفس من أصحابه، فكان يدعو لهم كلّ ليلة ويسمّيهم، فنام عَنْهُمْ ليلةً، فقيل له فِي النوم: يا أَبَا حمدون، لم تُسْرِج مصابيحك! قال: فقعد ودعا لهم. وبَلَغَنَا أنّه كان يلتقط الأشياء المنبوذة فيتقوت بها.

400 - محمد بن قدامة، أبو جعفر البغدادي اللؤلؤي الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - محمد بْن قُدَامَة، أَبُو جَعْفَر البَغْداديُّ اللؤْلُؤيّ الْجَوْهَريّ، مولى الأنصار. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عُلَيَّة، وزيد بن الحباب، ووكيع، وأبي معاوية، ويزيد بن هارون، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاري، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضعيف، لَم أكتب عَنْهُ شيئًا.
فأمّا:

406 - محمد بن المتوكل، أبو عبد الله اللؤلؤي المقرئ، صاحب يعقوب الحضرمي وتلميذه. ولقبه: رويس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بْن المتوكّل، أبو عبد الله اللّؤلؤيّ المقرئ، صاحب يعقوب الحضرمي وتلميذه. ولقبه: رويس. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قرأ عَلَيْهِ أَبُو بَكْر محمد بْن هارون التّمّار، وغيره.
تُوُفِيّ سنة ثمانٍ وثلاثين بالبصرة.

258 - ت: عبد الله بن الوضاح بن سعيد أو سعد، أبو محمد الأزدي الوضاحي الكوفي اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - ت: عبد الله بن الوضّاح بن سعيد أو سعد، أبو محمد الأزدي الوضاحي الكُوفيُّ اللؤلؤي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وزياد بن عبد الله، وحسين الجعفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، وطائفة.
وثقة ابن حبان.
وقال مطيَّن: مات فِي جُمَادى الآخرة سنة خمسين.
قلت: وقعَ لي مِن عواليه.

561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكّيّ بن إبراهيم، وعُبَيْد الله بن موسى، وجماعة.
وَعَنْهُ: عمر البجيري في مسنده، وموسى بن شعيب، وآخرون.
وكان صدوقا.
توفي سنة خمس وستين.

343 - أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم، أبو بكر اللؤلؤي القيرواني النحوي الشاعر اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - أحمد بْن إبراهيم بْن أَبِي عاصم، أبو بَكْر اللُّؤلُؤيّ القَيْروانيّ النَّحْويّ الشاعر اللغوي. [المتوفى: 318 هـ]
إمام بارع في الحديث والفقه والعربية، مات كهلًا؛ وهو القائل هذه الأبيات البديعة:
أيَا طَلَلَ الحيّ الّذين تحمّلوا ... بوادي الْغَضَا كيف الأَحِبّةُ والحالُ
وكيف قضيبُ البانِ والقمرُ الّذي ... بوجْنَتهِ ماءُ المَلَاحةِ مُختالُ
ولمّا استقلَّتْ ظَعْنُهم وحُدُوجُهُمْ ... دعوتُ، وَدَمْعُ العينِ منّي هطّالُ
سُقيتُ نقيعٌ السُّمّ إنّ كَانَ ذا الّذي ... أتاكِ بهِ الواشون عنّي كما قَالُوا

97 - حاتم بن عقيل ابن المهتدي ابن المراري، أبو سعيد اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - محمد بن أحمد بن عمرو، أبو علي اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بن عَمرو، أبو علي اللُّؤلُؤيّ. [المتوفى: 333 هـ]
بصريٌ مشهور ثقة.
سَمِعَ: أبا داود السّجستانيّ، ويعقوب بن إسحاق القلّوسي، والحسن بن عليّ بن بحر، والقاسم بن نصر، وعليّ بن عبد الحميد القزوينيّ.
وَعَنْهُ: الحسن بن علي الجبلي، وأبو عمر القاسم بن جعفر الهاشميّ، وأبو الحسين الفسويّ، ومحمد بن أحمد بن جُمَيع الغسانيّ.
وقال أبو عمر الهاشمي: كان أبو عليّ اللؤلؤي قد قرأ كتاب " السُّنن " على أبي داود عشرين سنة، وكان يسّمى وراقه.
والورّاق عندهم القارئ للناس.
قال: والزيادات التي في رواية ابن داسة حَذَفها أبو داود آخرًا لشيءٍ رابهُ في الإسناد.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عمر بن عبد المنعم قال: أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضورا، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا أَبُو نَصْرِ بْنُ طَلابٍ، قال: -[672]- حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو الهيثم بشر بن فأفأ: قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شعبة، عن مروان الأصفر قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: أَقَنَتَ عُمَرُ؟ قَالَ: خيرٌ مِنْ عُمَرَ.

284 - أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر اللؤلؤي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو بَكْر اللُّؤْلُؤيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: أيّوب بْن سُلَيْمَان، وطاهر بْن عَبْد العزيز. وكان إمامًا فِي مذهب مالك، مقدَّمًا فِي الفُتْيا.
تُوُفّي فِي ثالث جمادى الأولى.

378 - محمد بن أحمد أبو بكر القرطبي اللؤلؤي، الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - محمد بْن أَحْمَد أَبُو بَكْر القُرْطُبيّ اللُّؤْلُؤيّ، الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 350 هـ]
كَانَ أفقه أهل الأندلس بعد موت ابن أيمن. وله بصرٌ بالشعِّر والوثائق واللغة.
قَالَ ابن عفيف: كَانَ أفقه أهل عصره وأبصرهم بالفُتْيا. وعليه كَانَ مدار العلم فِي زمانه، وعليه تفقّه ابن زرب. وكان أخفش العينين.

22 - عبد العزيز بن محمد بن سهل البغدادي اللؤلؤي، ابن قماشويه. [أبو الطيب]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عبد العزيز بن محمد بن سهل البغدادي اللؤلؤي، ابن قماشُوَيه. [أبو الطيب] [المتوفى: 351 هـ]
رَوَى عَنْ: إسحاق الدَّبري، عن عبد الرزّاق كتاب الحدود والرِّضاع.
وَعَنْهُ: أبو عليّ بن شاذان.
قال الخطيب: لم أسمع فيه إلّا خيرًا، يُكنَى أبا الطيّب. قال لي ابن شاذان: توفي في نصف شعبان سنة إحدى وخمسين.

443 - عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الأخوة، البغدادي، اللؤلؤي، أبو الفضل بن أبي العباس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - عبد الرحيم بْن أحْمَد بْن محمد بن محمد بْن إبراهيم ابن الأُخُوَّة، البغداديّ، اللُّؤْلُؤيّ، أبو الفضل بْن أَبِي العبّاس، [المتوفى: 548 هـ]
وأخو عبد الرحمن، نزل أصبهان وسكنها.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ فاضل، يَعرف الأدب، وله شِعْر رقيق، صحيح القراءة والنقل، قرأ الكثير بنفسه، ونسخ بخطّه ما لا يدخل تحت الحدّ، مليح الخطّ، سريعه، سافر إلى خُراسان، وسمع بها، وسمّعه خاله أبو الحسن ابن الزّاغُونيّ الفقيه من: أَبِي عبد الله النِّعَاليّ، ونصر بْن البَطِر، ومَن دونهما. وكتب إليّ جزءًا بخطّه بأصبهان، وسمعتُ منه، سمعتُ يحيى بْن عبد الملك المكّيّ، وكان شابًّا صالحًا، يَقُولُ: أفسد عليَّ عبد الرحيم ابن الأُخُوَّة سماع " معجم " الطَّبَرانيّ، حضرت دار بعض الأكابر، وكان يقرأ فيها " المعجم الكبير " عَلَى فاطمة الجوزدانية، فكان يقرأ في ساعة جزءًا أو جزأين، حتّى قلت في نفسي: لعلّه يقلب ورقتين، فقعدت يومًا قريبًا منه، وكنت أُسارِقُه النَّظَر، فعمل كما وقع لي من تَرْك حديث وحديثين، وتصفّح ورقتين، فأحضرت معي نسخة، وقعدت أُعارِض، فما قرأ في ذَلكَ المجلس إلّا شيئًا يسيرًا، وظهر ذَلكَ للحاضرين، وثقُل عَلَيْهِ ما فعلت، فانقطعتُ وتركت سماع الكتاب، أو كما قَالَ، وأنا فما رَأَيْت منه إلّا الخير، وسمعتُ بقراءته جزءًا، وسمع ولده بقراءتي الكثير، والله أعلم، وتُوُفّي بشِيراز في شعبان.
قَالَ ابن النّجّار: ورحل، وسمع من عبد الغفّار الشّيرُوِيّيّ، وعدَّة، وأكثر -[932]- عن أبي علي الحداد فمن بعده، وكتب ما لا يدخل تحت الحدّ، وكان مليح الخطّ، سريع القراءة، رَأَيْت بخطّه كتاب " التّنبيه " لأبي إسحاق الشّيرازيّ، فذكر في آخره أنّه كتبه في يَوْمٍ واحد، وكانت لَهُ معرفة بالحديث والأدب، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة.

الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن جريج وغيره، وتفقه على أبي حنيفة.
روى أحمد بن أبي مريم، وعباس الدوري، عن يحيى بن معين: كذاب /.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: يكذب على ابن جريج، وكذا كذبه أبو داود، فقال: كذاب غير ثقة.
وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه.
وقال أبو حاتم: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال الدارقطني: ضعيف متروك.
وقال محمد بن حميد الرازي: ما رأيت أسوأ صلاة منه.
البويطي، سمعت الشافعي يقول: قال لي الفضل بن الربيع: أنا أشتهى مناظرتك واللؤلؤي.
فقلت: ليس هناك.
فقال: أنا أشتهى ذلك.
قال: أنا أشتهى ذلك.
قال: فأحضرنا وأتينا بطعام.
فأكلنا.
فقال رجل معي له: ما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته.
قال () : وطهارته؟ قال: بحالها.
فقال له: قذف المحصنات أيسر () من الضحك في الصلاة؟ قال: فأخذ اللؤلؤي نعليه وقام.
فقلت للفضل: قد قلت لك: إنه ليس هناك.
وقال محمد بن رافع النيسابوري: كان الحسن بن زياد يرفع رأسه قبل الامام ويسجد قبله.
مات سنة أربع ومائتين () ، وكان رأسا في الفقه.

خالد بن يزيد اللؤلؤي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي جعفر الرازي.
وعنه الفلاس، ونصر بن علي.
قال أبو زرعة: ليس به بأس.
وقال العقيلي: لا يتابع على كثير من حديثه.
ثم ذكر له حديثاً واحدا مقاربا، ( [وحسن الترمذي حديثه عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس - مرفوعاً: من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع] ) .

الفضل بن أحمد اللؤلؤي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي حاتم الرازي، فذكر حديثاً موضوعا.
( [ولعله واضع حديث الأعرابي عن إسماعيل بن عمرو البجلي، حدثنا طلق ابن غنام، عن شريك، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده ... الحديث، وفي أوله جملة من حلية النبي ﷺ] ) .

محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي البلخي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مالك، وخارجة ابن مصعب.
وعنه ابن أبي الدنيا، والحسين بن أبي الاحوص، وجماعة.
وكان أحد الحفاظ إلا أن صالح بن محمد جزرة قال: كذاب.
وقال الخطيب () : لم يكن يوثق به.
وقال أحمد بن سيار المروزي: كان آية من الآيات في الحفظ، وكان لا يكلمه أحد إلا علاه في كل فن.
وقال ابن عدي: لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق.
أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي، حدثنا محمد بن يزيد ابن خنيس، حدثنا ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاًت: لكل صائم عند فطره دعوة مستجابة.

محمد بن قدامة [البغدادي] [ أبو جعفر الجوهرى اللؤلؤي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت