|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن أبي بكر شهر بالصغير الدلائي (¬1)، أبو عبد الله، القشتالي المغربي المالكي.
من مشايخه: أبو عبد الله محمّد المغربي بن يوسف أبو المحاسن الفاسي، والولي أبو محمّد عبد ¬__________ * خلاصة الأثر (3/ 465)، خطط مبارك (3/ 126)، الأعلام (7/ 64). * خلاصة الأثر (4/ 203)، نفحة الريحانة (5/ 19). (¬1) الدلائي: نسبة إلى دلاية، ببلد بالأندلس قريبة من المرية على الساحل. معجم البلدان (2/ 460). الهادي بن عالم الغرب وغيرهما. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "نادرة الدهر، وفريد العصر، لم يأت من المغرب في هذا العصر له شقيق، فهو لعمري بجميع الفضائل حقيق له حسب تليد، وباع في المجد طويل مديد، ... واشتهر في الآفاق وانتفع به خلق كثيرون من أفاضل المغرب، ... وسنده في العلو والافتخار أشهر من الشمس في رابعة النهار" أ. هـ. وفاته: سنة (1090 هـ)، وقبل: (1089 هـ) تسعين، وقيل: تسع وثمانين وألف. من مصنفاته: "نتائج التحصيل في شرح التسهيل"، و"فصل الخصمين في متعلق الظرفين" و"الجلائل القطعية في تقرير النصب على المعية" وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط طليطلة المسلمة في أيدي القشتاليين.
478 صفر - 1085 م في سنة (477هـ = 1084م) ضرب ألفونسو ملك قشتالة حصاره حول طليطلة، ولم يتقدم أحد لنجدتها، وكان يمكن لملك إشبيلية المعتمد بن عباد أن يكون أول من يقوم بالنجدة، لكنه لم يفعل هو ولا غيره، باستثناء المتوكل بن الأفطس، الذي أرسل ولده الفضل بجيش قوي لدفع ألفونسو عن طليطلة، لكنه لم يوفق لغلبة القوى النصرانية، على الرغم مما أبداه من حماسة بالغة وما خاضه من معارك دامية. استمر الحصار نحو تسعة أشهر، واستبد بالناس الجوع والحرمان، واشتدت الحاجة دون أن تلوح في الأفق بادرة أمل أو إشراقة صباح، بعدما تخاذل الأخ، وانزوى الرفيق، وجبن الصديق، وفشلت محاولات الصلح مع ملك قشتالة الذي لم يقبل إلا بتسليم المدينة، فاضطر يحيى إلى تسليم المدينة، وغادرها إلى بلنسية. أما ألفونسو فقد دخل المدينة، وكان ذلك في يوم الأحد من صفر في هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة فخرية بين المسلمين والقشتاليين في الأندلس.
835 محرم - 1431 م بعد مؤامرة خلع أبي عبدالله محمد الملقب بالأيسر حاكم غرناطة والتي قام بها خصومه، وتولي أبي الحجاج يوسف بن المول الحكم والذي كان مائلاً إلى ملك قشتالة ليساعده على انتزاع حكم غرناطة في مقابل تعهده بأن يحكم غرناطة باسم ملك قشتالة وتحت طاعته، تم بعد ذلك توقيع معاهدة بين "يوسف بن المول" و"خوان الثاني" ملك قشتالة، لتحقيق هذا الهدف في (7 من المحرم سنة 835 هـ = 16 من سبتمبر 1431م) متضمنة بنودا مهينة للطرف المسلم، نصت على إقرار من "يوسف" بأنه من أتباع ملك قشتالة وخُدّامه، وتعهد منه بدفع جزية سنوية قدرها عشرون ألف دينار ذهبي، وإطلاق سراح الأسرى النصارى، وأن يقدم يوسف ألفا وخمسمائة فارس إلى ملك قشتالة لمحاربة أعدائه سواء أكانوا من النصارى أو المسلمين. وفي مقابل هذه التنازلات يتعهد الطرف القشتالي بأن يكون الصلح مستمرًا طوال حكم يوسف ومن يخلفه من أبنائه، وأن يعينه على محاربة أعدائه من المسلمين والنصارى، وطبقا لهذه المعاهدة وتنفيذًا لبنودها تحركت القوات القشتالية لمعاونة يوسف في حربة مع السلطان الأيسر، ونشبت بينهما معركة شديدة، انتهت بهزيمة الأيسر، ودخول يوسف غرناطة بمؤازرة النصارى القشتاليين، وجلس على عرش السلطنة في جمادى الأولى من هذه السنة، وكان أول ما فعله يوسف أن جدّد المعاهدة مع ملك قشتالة باعتباره سلطان غرناطة. وبهذه المعاهدة قطعت قشتالة خطوة كبيرة في سبيل تحقيق أمنيتها، وإزالة الوجود الإسلامي من إسبانيا، وهذا ما حدث بعد سنوات قليلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإفراج عن ملك غرناطة المأسور وعقد صلح بشروط مجحفة مع القشتاليين.
889 - 1484 م إن الأسبان قاموا بأسر الملك أبي عبدالله محمد الصغير، وفي هذه السنة تم فك أسره بسعاية أمه الأميرة عائشة، بعد مفاوضات انتهت بعقد معاهدة مع ملك قشتالة تقتضي دفع غرامة مالية باهظة والإفراج عن الأسرى الأسبان وأن يكون الملك أبو عبدالله تحت حكم قشتالة وحكم ملكها فرديناند إلى غير ذلك من شورط مهينة، تحقق سياسة الاستيلاء على غرناطة. |