سير أعلام النبلاء
|
4709- القَلانِسي 1:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو العِزِّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ بُنْدَار الوَاسِطِيّ، القَلاَنسِي، صَاحِبُ التصانيف في القراءات. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتَلا بِالعشر عَلَى أَبِي عَلِيٍّ غُلاَم الهرَّاس، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي القَاسِمِ الهُذَلِيّ صَاحِبِ الكَامِل، وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ، وَسَمِعَ مِنْ: أبي جعفر بن المسلمة، وعبد الصَّمَدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن المُهتدي بِاللهِ، وَعِدَّةٍ. وَقرَأَ ختمَةً لأَبِي عَمْرٍو عَلَى الأَوَانِي صَاحِبِ أَبِي حَفْصٍ الكَتَّانِي. قَالَ السَّمْعَانِيّ: قرَأَ عَلَيْهِ عَالَمٌ مِنَ النَّاس، وَرُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ الأَقطَار، وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يسئ الثَّنَاء عَلَيْهِ، وَنسبَه إِلَى الرّفض، ثُمَّ وَجَدْتُ لأَبِي الْعِزّ أَبيَاتاً فِي فَضِيْلَة الصَّحَابَة. وَقَالَ ابْنُ نَاصر: أَلحق سَمَاعَه فِي جُزء مِنْ هَاءات الكِنَايَة لِعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَبِي هَاشِمٍ من أبي علي بن البناء. قُلْتُ: كَانَ يَأْخُذُ الذّهبَ عَلَى إِقْرَاء العَشْرَة. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ البَنْدَنِيجِي يَقُولُ: سَأَلتُ أَبَا جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنَ القَاصّ: هَلْ قَرَأْتَ عَلَى أَبِي العزِّ؟ فَقَالَ: لَمَّا قَدِمَ بَغْدَاد، أَردتُ أَنْ أَقرَأَ عَلَيْهِ، فَطَلبَ مِنِّي ذهباً، فَقُلْتُ: وَاللهِ إِنِّيْ قَادِر، وَلَكِن لاَ أُعْطيك عَلَى القُرْآن أَجراً، فَلَمْ أَقرَأْ عَلَيْهِ. قَالَ خَمِيْسٌ الحوزِي: هُوَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعيَان فِي عُلُوْم القُرْآن، بَرَعَ فِي القِرَاءات. قُلْتُ: تَلاَ عَلَيْهِ: سِبْطُ الخَيَّاط، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ زُرَيْقٍ الحَدَّاد، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ البَاقلاَنِي، وَعَلِيُّ بنُ عَسَاكِرَ البطَائِحِي، وَعَدَد كَثِيْر، وَاشْتُهِرَ ذِكْرُهُ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 8"، والعبر "4/ 50"، وميزان الاعتدال "3/ 525"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 97"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 64". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المتوكل، ابن القلانسي:
5062- ابن المتوكل 1: الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ابْنِ المُتَوَكِّل عَلَى اللهِ، الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ. سَمِعَ أَبَا غَالِب البَاقِلاَّنِي، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ العَلاَّف، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَعَبْد المُغِيْث بن زُهَيْرٍ، وَأَبُو المُنَجَّا ابْن اللَّتِّيِّ. وَكَانَ يُلَقَّبُ بهَاء الشَّرَف. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: لَهُ معرفة بالأدب والشعر، وكان صالحًا. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: لَهُ كِتَاب سُرعَة الجَوَابِ أَتَى فِيْهِ بِكُلِّ مَلِيْحٍ. وَقِيْلَ: جَمَعَ "سيرَة" لِلمُقْتَفِي. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5063- ابن القلانسي 2: الصَّاحبُ العَمِيدُ، أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ أَسَدِ بنِ عَلِيٍّ، التَّمِيْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ابْنُ القَلاَنسِيِّ الكَاتِبُ، صَاحِبُ "التَّارِيْخِ". رَوَى عَنْ: سَهْلِ بنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِي، وَحَامِد بن يُوْسُفَ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ كَاتِباً أَدِيْباً، تَولَى رِئَاسَة دِمَشْق مرَّتين، وَكَانَ يَكتب لَهُ فِي سَمَاعه أَبُو العَلاَءِ المُسَلَّمُ، فَذَكَر هُوَ أَنَّهُ هُوَ، وَأَنَّهُ كَانَ كَذَلِكَ يُسَمَّى، صَنّف "تَارِيخاً" لِلْحوَادث، تُوُفِّيَ فِي ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمس مائة. قُلْتُ: نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِيْنَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو القاسم بن صصرى، وَمُكْرَم بن أَبِي الصَّقْرِ، وَجَمَاعَة. وَكَانَ مُتَمَيزاً فِي الكِتَابَتَينِ الإِنشَاء وَالِدِّيْوَان، وَحُمدت وِلاَيته، وَفِي عقبه رؤساء وعلماء. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 280"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 171". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 332"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 174" ووقع عنده [حمزة بن راشد] بدل [حمزة بن أسد] . |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: علي بن محمّد بن خليع، أَبو الحسن البغدادي، الخيال القلانسي، البجلي.
من مشايخه: يوسف بن يعقوب الواسطي الأصم، ورزعان بن أحمد وغيرهما. من تلامذته: عبد الباقي بن الحسن، وأَبو الحسن الحمامي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "قال عبد لباقي: بلغت عليه إلى (الكوثر) فقال لي: اختم فختمت، ثم إنه سقط ذلك اليوم من مكان فتكسر ومات" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ ضابط ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة. |
|
المقرئ: محمّد بن الحسين بن بُندار القلانسي الواسطي، أبو العز.
¬__________ * سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوري (51)، المنتظم (17/ 247)، العبر (4/ 50)، السير (19/ 496)، معرفة القراء (1/ 473)، ميزان الاعتدال (6/ 120)، الوافي (3/ 4)، عيون التواريخ (12/ 193)، غاية النهاية (2/ 128)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 97)، لسان الميزان (5/ 148)، الشذرات (6/ 106)، الأعلام (6/ 101)، معجم المؤلفين (3/ 247). ولد: سنة (435 هـ) خمس وثلاثين وأربعمائة. من مشايخه: أبو يعلى غلام الهّراس، وأبو جعفر بن سلمة، وابن المأمون وغيرهم. من تلامذته: أبو الفتح بن زريق الحداد، وسبط الخياط وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي: "قال أي الشيخ خميس الحوزي -هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن ... واستوعب القراءات وطرقها وبرع في المعرفة بها ... وهو حسن الخط، جيد النقل ذو فهم بما يقوله ويرويه" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال أبو سعد السمعاني: سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسب أبا العز القلانسي إلى الرفض، وأساء الثناء عليه، قال أبو سعد: ثم وجدت لأبي العز أبياتًا في فضيلة الجماعة، فأنشدنا سعد الله بن محمّد المقرئ، أنشدني أبو العز القلانسي لنفسه: إن من لم يقدم الصديقا ... لم يكن لي حتى الممات صديقا والذي لا يقول قولي في الفارو ... ق أنوي لشخصه تفريقا ولنار الجحيم باغض عثما ... ن ويهوي منها مكانًا سحيقا من يوالي عندي عليا وعا ... داهم طرا عددته زنديقا قال الحافظ ابن ناصر: ألحق أبو العز سماعه في جزء من كتاب هاءات الكناية، لعبد الواحد أبي هاشم من أبي علي بن البناء، بعد أن لم يكن سماعه فيه. قلت: بعض الناس يترخص في مثل هذا، إذا تيقن سماعه للجزء من ذلك الرجل. وقال أبو سعد: سمعت المبارك بن غالب المفيد يقول: قرأ ابن ميمون -صبي كان يسمع معنا- علي أبي العز القلانسي، وما كان يحسن أن يقرأ، فكتب له في الإجازة: قرأ علي فلان وجوَّد، فقلنا له: كيف جوّد القراءة؟ قال: "جوَّد الذهب" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراءات مرضي" أ. هـ. • العبر: "فيه ضعف وكلام" أ. هـ. • الوافي: "مقرئ العراق، وصاحب التصانيف في القراءات" أ. هـ. • غاية النهاية: "كان بصيرًا بالقراءات وعللها وغوامضها عارفًا بطرقها عالي الإسناد" أ. هـ. وفاته: سنة (521 هـ) إحدي وعشرين وخمسمائة عن (85 سنة). من مصنفاته: "إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي" في القراءات العشر، و "رسالة في القراءات الثلاث"، و"الكناية الكبري" في القراءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - ع: محمد بن المبارك بن يَعْلَى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنَس، وإسماعيل بن عيّاش، وصَدَقَة بن خالد، وطائفة. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وأبو زُرْعة الدمشقيّ، وعبد الله الدّارميّ، ويوسف بن سعيد بن مُسلّم، وعبّاس التُّرقُفيّ، وآخرون. قال ابن مَعين: كان شيخ البلد - يعني دمشق - بعد أبي مُسْهِر. وقال أبو داود: كان رجل الشّام بعد أبي مُسْهِر. -[451]- قلت: يعني في الجلالة والعِلْم، وإلّا فأبو مُسْهِر عاش بعده ثلاث سنين. وثّقه غير واحد. وقال محمد بْن العبّاس بْن الدّرفْس: سَمِعْتُ محمد بْن المبارك الصُّوريّ يَقُولُ: اعمل لله فإنّه أنفع لك من العمل لنفسك. وعن محمد بْن المبارك، وَسُئِلَ عَنْ علامة المحبّة لله، قَالَ: المراقبة للمحبوب، والتَّحرّي لمرضاته. وقال أبو زُرْعة: شهِدْتُ جنازتَه بدمشق في شوّال سنة خمس عشرة، وصلّى عَلَيْهِ أبو مُسهِر بباب الجابية، وجعل يُثني عَلَيْهِ. ومن كلام محمد بْن المبارك: كذِب من ادّعى المعرفةَ بالله ويداه ترعى في قصاع المُكْثِرِين. ومَن وضَع يده في قصعة غيره ذلّ لَهُ. وقال: اتّقِ اللَّه تَقْوى، لَا تُطْلعْ نفسك عَلَى تقوى اللَّه تُخْبر بِهِ غيرَك، وتسلِّط الآفة عَلَى قلبك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - الوليد بن الوليد بن زيد، أبو العبّاس العنْسيّ الدِّمشقيُّ القَلانِسيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وسعيد بن عبد العزيز. وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بن شَبِيب الذُّهَليّ، وعبّاس التُّرقُفيّ، وجماعة. قال الدّارَقُطْني، وغيره: متروك. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال صالح جَزَرَة: قَدَرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - د: عُبَيْد بن هشام، أبو نُعَيْم الحلبيّ القَلانِسِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
جُرْجانيّ الأصل. رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وأبي الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وبكر بن خُنَيْس العابد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود حديثا واحدا، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سُفْيان، وجعفر الفِرْيابيّ، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق. قَالَ أبو حاتم: صَدُوق. وقال أبو داود: ثقة، إلا أنه تغيَّر في آخر أمره. لقَّن أحاديث ليس لها أصل. وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
521 - محمد بن الوليد بن أبان، أبو جعفر المخرمي القلانسي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: روح بن عبادة، ومكي بن إبراهيم، وأبي عاصم، وعفان. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد. قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق. وقال ابن عدي: يضع الحديث ويسرقه. وحدثنا عنه روح بن عبد المجيب، وزيد بْن عَبْد العزيز بْن حيّان، وعبد الرحمن بن سليمان الجرجاني، ويحيى ابن أخي حرملة، ومحمد بن سليمان الصَرَفَنْديّ، وإِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل الغافِقيّ. قُلْتُ: رَوَى لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ مِنْهَا بِإِسْنَادٍ نَظِيفٍ: " مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلا وَتُلَقَّحُ بِحَبَّةٍ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ ". رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جريج، عن ابن -[204]- عجلان، عن أبيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد بن الوليد بن أبان، أبو جعفر البَغْداديُّ القلانسيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: يزيد بن هارون، ورَوْح بن عبادة، وزيد بن الحباب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو الجهم بن طلاب، وأبو عروبة، ومحمد بن مخلد، وخلق كثير. كذبه أبو عروبة. وقال ابن عدي: يسرق ويضع. وقال الدارقطني: ضعيف. -[427]- وقد فصل الخطيب ترجمته وجعلهما اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - مُصْعَب بْن أَحْمَد الْبَغْدَادِيّ القلانِسيّ الزّاهد. أبو أحمد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
صحبه أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وجعفر الخُلْديّ، وغيرهما. وكان من طبقة الجنيد، ولكنه تقدَّم موته. كان على قدمٍ عظيمٍ من العبادة والأوراد والورع والتّجريد والقناعة، يأوي المساجد والصحّراء. توفّي سنة سبعين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو أحمد القَلانسيُّ الزاهد. هو مصعب، [الوفاة: 261 - 270 ه]-[461]-
قد ذُكِر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - جَعْفَر بْن محمد بن حمّاد، أبو الفضل الرَّمليّ القلانِسيّ الزّاهد، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل عسقلان. عَنْ: آدم بْن أبي إياس، وعفان، وأحمد بْن يُونُس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابنُ جَوْصا، وأبو عَوَانة، وخَيْثَمَة، وطائفة آخرهم موتا الطَّبرانيّ، وهو من كبار شيوخه. قَالَ محمد بن حمويه الأهوازيّ: أزهد من رَأَيْت جَعْفَر بْن محمد القلانسيّ. قلت: مات في آخر ذي الحجّة سنة ثمانين. و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - أبو أَحْمَد القلانسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد مشايخ القوم ببغداد. تُوُفِّيَ فِي حدود سنة إحدى وسبعين ومائتين، واسمه مُصْعَب بْن أَحْمَد بْن مُصْعَب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - جفعر بن محمد القَلانِسيُّ الرَّمليُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[729]-
عَنْ: آدم بن أبي إياس. قد مرّ في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - د: محمد بن الوليد بن هُبَيْرَة، أَبُو هُبَيْرَة الهاشميُّ الدِّمَشْقِيُّ القَلانسيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا مُسْهِر الغَسَّانِيّ، وسلام بن سُلَيْمَان المدائني، وَيَحْيَى بن صالح الوحاظي، وسلامة العذري، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو داود تفسير حديث وأبو زرعة الدمشقي؛ وهما من أقرانه، وابن صاعد، وَأَبُو عَوَانَة، وابن جوْصا، وَالحَسَن بن حبيب الحصائري. قَالَ ابن أبي حاتم: صدوق. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن الوليد بن أبان القلانسيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
فقد مر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - أحمد بن محمد بن موسى، أبو حامد النَّيْسابوريّ القلانِسيّ. [المتوفى: 328 هـ]-[547]-
سَمِعَ: محمد بن يزيد، وإسحاق بن عبد الله بن رزين. وَعَنْهُ: عليّ بن عُمر النَّيْسابوريّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - محمد بن الفتح، أبو بكر القَلانسيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
بغداديّ، ثقة. سَمِعَ: عباسا التُّرقفيّ، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور. وَعَنْهُ: ابن المظفر، والدارقطني، وأحمد بن الفرج، وابن جُميَعْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - علي بن محمد بن خُلَيع، أبو الحسن البغدادي الخيّاط المقرئ [ابن بنت القَلانسي] [المتوفى: 356 هـ]
أخذ القراءة عن يوسف بن يعقوب الواسطي، وزرعان بن أحمد. وتصدّر للإقراء ببغداد. قَرَأَ عَلَيْه: الحمامي، وعبد الباقي بن الحسن، وأحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي، ومحمد بن أحمد الحربي، وآخرون، ويُعرف بابن بنت القَلانسي. قال الداني: سمعت فارس بن أحمد يقول: قال لي عبد الباقي: بَلَغْت على أبي الحسن ابن بنت القلانسي إلى " الكوثر "، فقال لي: اخْتِمْ، فختمت. ثم إنّه سقط ذلك اليوم من سلم فتكسر ومات، وذلك في ذي القعدة، وهو في عُشْر الثمانين. رحمة الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - إبراهيم بن عبد الله، أبو إسحاق الزبيدي الإفريقي المعروف بالقلانسي. [المتوفى: 357 هـ]
كان فاضلًا صالحًا عابدًا عارفًا بمذهب مالك، صنّف تصنيفًا في الإمامة والردّ على الرافضة، فامتُحن على يد أبي القاسم الرافضي العبيدي المقلب بالقائم، ضربه سبع مائة سوط وحبسه أربعة عشر شهرًا بسبب هذا التصنيف. تُوُفّي سنة سبعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - حمزة بن أَحْمَد بن حمزة، أبو يعلى القلانسيّ الدّمشقيّ السبعيّ الرَّجُل الصالِح. [المتوفى: 450 هـ]
حدَّث عن أبي محمد بن أبي نصر، وعبد الواحد بن مشماش، ومنصور بن رامش. روى عنه عبد اللَّه بن الحسن البَعَلْبَكيّ. قال الكتّانيّ: كان يحفظ " معاني القرآن " للنّحاس، وكان عبدًا صالحًا أقام بالجامع أربعين سنةً بلا غطاء ولا وطاء، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - إسماعيل بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو عليّ النَّيْسابوريّ القلانسي، عُرِف بالتُّرْكيّ. [المتوفى: 497 هـ]
شيخ صالح، سمع من أَبِي سَعِيد الصَّيْرفيّ، وعنه عُمَر بْن أحمد الصّفّار، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد السنجي، وأبو الأسعد ابن القُشَيْريّ. مات في المحرَّم، وهو في عشر المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - محمد بن الحسين بن بندار، أبو العز الواسطيُّ القلانسيُّ، [المتوفى: 521 هـ]
مقرئ العراق وصاحب التصانيف في القراءات. قرأ بالروايات على أبي عليّ غلام الهرَّاس، وأخذ عن أبي القاسم -[374]- الهُذَلي، وروى عنه كتاب "الكامل" تأليفه، ورحل إلى بغداد سنة إحدى وستين، وسمع أبا جعفر ابن المُسْلِمَة، وابن المأمون، وأبا الحسين ابن المُهْتدي بالله. قال ابن السَّمعاني: قرأ عليه عالم من النَّاس، ورُحِلَ إليه من الأقطار وسمعت عبد الوهَّاب الأنماطي نسب أبا العز القلانسي إلى الرَّفض وأساء الثناء عليه. قال أبو سعد السَّمعاني: ثم وجدت لأبي العز أبياتاً في فضيلة الجماعة. وقال الحافظ ابن ناصر: ألحق سماعه في جزء من كتاب "هاءات الكناية" لابن أبي هاشم من أبي علي ابن البنَّاء بعد أن لم يكن سماعه فيه. وقال أبو سَعْد: سمعت أبا بكر المبارك بن غالب المفيد يقول: قرأ ابن ميمون، صبي كان سمع معنا، على أبي العز القلانسي وما كان يحسن أن يقرأ، فكتب له بخطه: قرأ عليَّ فلان وجوَّد، فقلنا له: كيف جوَّد القراءة. قال: يا سيدي جوَّد الذَّهب! وقال ابن النَّجَّار: سمعتُ أبا العباس أحمد ابن البندنيجي يقول: سألت شيخنا أبا جعفر أحمد بن أحمد ابن القاص: هل قرأت على أبي العز القلانسي؟ فقال: لمَّا قَدِمَ القلانسيُّ إلى بغداد أردت أن أقرأ عليه، فطلب مني ذهباً، فقلت له: والله إني قادر على ما طلبت مني ولكنِّي لا أعطيك على القرآن أجراً، ولم أقرأ عليه. وقال السِّلفي: سألت الحَوْزي عن أبي العز بن بندار، فقال: هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن، قرأ على غلام الهرَّاس، وبرع في القراءات وسمع من جماعة، وهو جيِّد النَّقل ذو فَهْم فيما يقوله. وقال أبو سعد السَّمْعاني: وأنشدنا سعد الله بن محمد المقرئ بالدَّسكرة، قال: أنشدني أبو العز لنفسه. إن من لم يقدِّم الصِّديقا ... لم يكن لي حتى الممات صديقا والذي لا يقول قولي في الفا ... روق أنوي لشخصه تفريقا ولنار الجحيم باغض عثما ... ن ويهوي منها مكاناً سحيقا -[375]- من توالى عندي عليًّا وعادا ... هم طُرًّا عددته زنديقا قلت: قرأ عليه أبو محمد سبط الخيَّاط، وأبو الفتح المبارك بن زُرَيْق الحدَّاد، وأبو بكر عبد الله بن منصور الباقِلانيّ، وأبو الحسن عليّ بن عساكر البطائحي، وعليّ بن مُظَقَّر الواسطي الخطيب، وخلق. قال أبو الفرج ابن الجوزي: توفي في شوَّال بواسط، وولد سنة خمس وثلاثين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو العز القلانسيُّ المقرئ. [المتوفى: 522 هـ]
ذكر الفاروثي أنه توفي فيها، والأصح وفاته سنة إحدى عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - إسماعيل بْن الحسن بْن إسماعيل أبو عطاء الشَّيْبانيّ، الهَرَويّ، القَلانِسيّ، المستملي. [المتوفى: 545 هـ]
شيخ صالح، حَسَن السّيرة، سَمِعَ: أبا عطاء عبد الرحمن بْن محمد الجوهريّ، وأبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاريّ، والحافظ عبد الله بْن يوسف الْجُرْجانيّ، وببغداد: أبا بَكْر الطُريثيثي، ووُلِد في سنة سبع وستين وأربعمائة. روى عنه ابن السمعاني، وابنه، وأبو رَوح عبد المعزّ، تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، أبو يعلى التميمي، الدمشقي، العميد ابن القلانِسِيّ، الكاتب. [المتوفى: 555 هـ]
حدث عن سهل بْن بِشْر، وحامد بْن يُوسُف التِّنِّيسيّ. قال الحافظ ابن عساكر: سمع منه بعض أصحابنا، ولم أسمع منه. قال: وكان أديبًا كاتبًا، تولى رياسة دمشق مرَّتين، وكانَ يكتب له فِي سماعه أبو العلاء المسلم ابن القلانسي، فذكر أنه هو وأنه كذلك كان يُسمّى. وقد صنَّف تاريخًا للحوادث من بعد سنة أربعين وأربع مائة إلى حين وفاته. وقرأت من شِعْره: يا نفسُ لا تَجْزعي من شِدَّةٍ عَرَضَتْ ... وأيقَني من إله الخَلْقِ بالفَرَجِ كم شِدَّةٍ عظمت ثُمَّ انْجَلَت ومضت ... من بعدِ تأثيرها فِي المالِ والمُهَجِ تُوُفّي فِي ربيع الْأَوَّل. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابن صَصَرَى، ومُكْرَم بْن أبي الصَّقْر، وجماعة. وجمع بين كتابة الإنشاء وكتابة الحساب، وحُمِدتْ ولايته، وتُوُفيّ فِي عَشْر التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - طاهر بْن مكارم بْن أَحْمَد بْن سعد، أَبُو مَنْصُور الْمَوْصِلِيّ، القلانِسيّ، المؤدب، البقال. [المتوفى: 588 هـ]
سَمِع " مُسْنَد المُعَافى بْن أَبِي القاسم نصر بْن أحمد بن صفوان " في سنة -[854]- اثنتي عشرة وخمسمائة. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بن الأثير، والحافظ ابن خليل، وغيرهما. تُوُفّي فِي رابع رمضان بالموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الصّدْر الرّئيس، مؤيَّد الدّين، أبو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، الكاتب الوزير، المؤرّخ، ابن القلانسيّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلد سنة سبْع عشرة وخمس مائة، وسمع من أَبِيهِ، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، روى عَنْهُ ابنُ خليل، والشّهاب القُوصيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
707 - المظفّر بْن أسعد بن حمزة ابن القَلانِسي، التَّمِيميُّ الدِّمشقِيُّ، الرئيس عزّ الدّين. [المتوفى: 620 هـ]
كَانَ كَيّسًا، مُتَواضعًا، مُحتشماً، لزِم التّاج الكِندي مدَّةً وتأدّب به، وسمع من أبي القاسم ابن عساكر، وتُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَلِيّ بْن أَبِي بَكْر بْن رُوزْبة بْن عَبْد اللَّه، أبو الْحَسَن البغداديُّ القَلَانِسي، الصُّوفيّ العَطَّارُ. [المتوفى: 633 هـ]
سَمِعَ " صحيحَ الْبُخَارِيّ " من أَبِي الوَقْت، وسَمِعَ منه " جزء ابن العالي ". وحدَّث ببغداد وحران وحلب ورأس عين بـ " الصحيح " مرات، وازدحموا عليه، ووصلوه بجملةٍ جيدةٍ من الذهب. وكان عازمًا عَلَى المجيء من حلب إلى دمشقَ، فخَوَّفُوه من حصارِ دمشق فرَدَّ إلى بغدادّ فطالَبُوه بما كانوا أعْطَوْه ليذهبَ إلى دمشق، فأعطى البعضَ وماطَلَ بما بَقِيَ ثمّ أضَرَّ فِي أواخر عُمرِه. وكانَ لَا يُحقَّقُ مولدُه ولكنَّه بلغَ التّسعين. رَوَى عَنْهُ عزُّ الدين عبد الرزاق الرسعني، والشريف أبو المظفر ابن النابلسي، والجمال يحيى ابن الصَّيْرفيّ، وابنهُ الفخرُ مُحَمَّد، والقاضي شمسُ الدّين محمد ابن العماد الحنبليّ، والزينُ نصر اللَّه بْن عَبْد المنعم بْن حواري الحنفي، والمجدُ عَبْد الرَّحْمَن العَدِيميّ، والعزُّ أَحْمَد بْن الفاروثيّ، والجمالُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشَّريشيّ، والأمينُ أَحْمَد ابن الأشْتَري، والسيف عَبْد الرَّحْمَن بْن محفوظ، والشمسُ عبد الواسع الأبهري، والشمس أحمد بْن عَبْد اللَّه الخابوريُّ، والضياءُ مُحَمَّد بْن أبي بكر الجعفري، والتاج عَلِيّ بْن أَحْمَد الغَرَّافيّ، والرشيدُ مُحَمَّد بْن أبي القاسم، وأبو الغنائم بن محاسن الكفرابي، والجمالُ عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العقيميُّ، ويعقوبُ بْن فضائل، وأحمد ابن السيف سُلَيْمَان المقدسيّ، وأَبُو الحسن عَلِيّ بْن عبد الغني ابن تيمية، ومُحَمَّد بْن مؤمن الصُّوريّ، والتاجُ مُحَمَّد بْن عَبْد السلام بْن أَبِي عصرون، وابنُ عَمِّه الشرفُ مُحَمَّد بْن يوسف بْن عَبْد الرَّحْمَن، وسُنْقُر القضائي الزَّينيُّ، وخلقٌ سواهم. وكان شيخًا حسنًا، مليحَ الشيبَة والهيئَة، حلوَ الكلامِ، قَوِيَّ النَّفسِ عَلَى كِبَرِ السِّنّ. من ساكني رباط الخِلاطيَّة. سَمِعَ " الصحيح " بقراءةِ يوُسف بْن مُقَلَّد الدّمشقيّ، وكانَ معه بِهِ ثبتٌ صحيحٌ عَلَيْهِ خطُّ أَبِي الوقت. قَالَ الحافظُ عبدُ العظيم: تُوُفّي فُجَاءةً فِي ليلَة الخامس من ربيع الآخر، وقد جاوز التسعين. -[113]- وأجازَ لابن الشّيرازيّ، وابن عساكر، وسعدٍ، والمُطَعِّم، وأحمد ابن الشحنة، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الجبّار بْن يوسف الدّمشقيّ، القلانِسيّ. [المتوفى: 657 هـ]
سَمِعَ مِنْ حنبل، والحافظ عَبْد الغني، وغيرهما، روى عَنْهُ الدمياطي، وابن الخباز، وجماعة. مات فِي شهر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - محمد بن نصر الله بن المظفَّر بن أسعد بن حمزة بن أسد، الصّدر جمال الدّين أبو الفضل التّميميّ الدّمشقيّ ابن القلانسيّ، [المتوفى: 661 هـ]
ابن أخي مؤيّد الدّين. وُلِد سنة ستٍّ وستّمائة، وَحَدَّثَ عَنْ: الكِنْديّ، وابن الحَرَستانيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أسعد بْن المظفَّر بْن أسعد بْن حَمْزَة بْن أسد بْن عليّ، الصّاحب الرّئيس، مؤيَّد الدّين، أبو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، ابن القلانسيّ. [المتوفى: 672 هـ]
والد الصّاحب عزّ الدّين حَمْزَة. وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين ظنًّا، وسمع حضورًا من حَنْبَل المُكَبِّر، وسَمِعَ من عُمَر بْن طَبَرْزَد وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وحدَّث بدمشق ومصر. روى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن العطّار وجماعة فِي الأحياء. وكان صدْرًا جليلًا، مُعظَّمًا وافر الحُرْمة، كثير الأملاك، تام الخبرة، ذا عقلٍ ورأي وحزْم. وكان أهلًا للوزارة ولكنّه لم يدخل فِي هَذِهِ الأشياء عقلًا وحشمة. ولمّا تُوُفِّيَ ابن سُوَيْد أُلْزِم بمباشرة خاصّ الملك الظاهر، فباشره متكلفًا بلا معلوم. وبيته مشهور بالتّقَدُّم والجلالة. -[238]- تُوُفِّيَ ببُستانه فِي ثالث عشر المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - يحيى بن علي بن محمد بْن سَعِيد، الصّدر الكبير، محيي الدّين، أَبُو المفضل التّميميّ، الدّمشقيّ، ابن القلانِسِي. [المتوفى: 682 هـ]
رئيس محتشم، فاضل، تارك للولايات والمناصب، محب للحديث وأهله، له نظم وأدب. وُلِد سنة أربع عشرة وستّمائة، وسمع من أبي محمد ابن البُنّ، وأبي القاسم بْن صَصْرى، وأبي مُحَمَّد ابن قُدامة، وأبي المجد القزوينيّ، وزين الأمناء ابن عساكر، وأبي إِسْحَاق الكاشْغريّ. روى عَنْهُ ابن الخباز، والشيخ علي المَوْصليّ، وابن العطار، والمِزّي، والبِرْزالي، وخلق كثير، وقد رَأَيْته، وأجاز لي مَرْوِيّاته، وتُوُفّي فِي الثامن والعشرين من شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - إبراهيم بن أسعد بْن المظَّفر بْن أسعد بْن حَمْزَة بْن أسد، الرئيس مجدُ الدّين ابن المولى مؤيَّد الدّين التّميميّ، الدّمشقيّ، ابن القلانسيّ، [المتوفى: 689 هـ]
أخو الصّاحب عزّ الدّين حمزة. كَانَ مليح الكتابة، حَسَن الشَّكل والبِزّة، لَهُ إلمام بالأدب، وله شعر وخدم في الجهات. ومات شاباً ولم يعقب في ذي القعدة وله وقفٌ عَلَى الصَّدَقَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - عَلِيّ بْن الْحسَن بْن عليّ، الحرّاني، القلانسيّ. [المتوفى: 691 هـ]
شيخ صالح مُعَمَّر، قال ابن الخبّاز: كان من أولياء اللَّه الصّالحين، تُوُفّي يوم سلْخ السَّنَة. قال: ومولده بحران سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - حافظ الدِّين، شيخ بُخاري، هُوَ العَلامَة أبو الفضل، مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نَصْر ابن القلانِسيّ، الْبُخَارِيّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ فِي حدود سنة خمس عشرة وستمائة، وسمع من المحدّث أَبِي رشيد الغزال وتفقَّه على شمس الأئمّة الكردريّ. -[764]- روى لنا عَنْهُ أَبُو العلاء الفَرَضيّ وقال: كان إمامًا، زاهدًا، قانتًا، ربانيا، صمدانيا، مفتيا، محققا، محدثا، مشارا إليه في حل مشكلات " الكشاف " جامعا لأنواع العلوم، مدرّسًا، عارفًا بالفقه والأصلين والتّفسير، سخيًّا، جوادًا، مشفقا على الطَّلبة حجّ، ودخل الشَّام وعاد إلى بلاده، تُوُفّي فِي شعبان. قال: وكان على قاعدة السَّلَف عِلمًا وعملًا، قد جزأ اللّيل، فالثُّلُث الأوّل للراحة والثاني للعبادة والثالث لمطالعة العلم، وكان يتلألأ وجهه نورًا، فلم تر عيناي مثله فِي سَمْته وحُسن طريقته، قرأ سائر العلوم على شمس الأئمَّة مُحَمَّد بْن عَبْد السّتّار الكَرْدَريّ، وسمع منه ومن: عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم المحبوبيّ وأبي رشيد الغزّال وغيرهم، وكان شيخ الإسلام ببلاد المشرق، رحمة اللَّه عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن مكارم، الدّمشقيّ، القلانسي. [المتوفى: 697 هـ]
فقير صُعْلُوك، سمع مع ابن الخلال من ابن اللَّتّيّ وجعفر الهمْدانيّ وكريمة، سمع منه البِرْزاليّ، وتُوُفيّ فِي رجب أَوْ قبله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
535 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، الرئيس الفاضل زين الدِّين، أَبُو عَبْد اللَّه العُقَيْليّ، القلانِسيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 698 هـ]
قرأ القرآن على السَّخاويّ، وعرض عليه " القصيد "، وسمع منه ومن عتيق السلمانيّ ومكي بْن علان، وكان شيخًا متميّزًا، متواضعًا، كاتبًا، متصرّفًا، فِيهِ دين وخير، وكان صديقًا لشيخنا الفاضليّ من الصِّغَر. وُلِدَ فِي ذي الحجّة سنة أربعٍ وعشرين وستمائة، وكان إمام مسجد، سَمِعت منه " الشاطبيّة " بقراءة ابن غدير، وقرأ لنا عليه البِرْزاليّ أربعة أجزاء، وهو والد الشَّيْخ جلال الدِّين نزيل القاهرة، وابنه الآخر ناظر خزانة دمشق، يقال له: عزَّ الدِّين ابن القلانسيّ الصّغير. تُوُفّي فِي تاسع جُمادي الأولى. |