أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5257- النعمان بن عمرو بن رفاعة
ب د ع: النعمان بن عَمْرو بن رفاعة بن سواد، وقيل: رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار. وهو الَّذِي يقال لَهُ: نعيمان، وشهد العقبة الآخرة، وهو من السبعين، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الواقدي: بقي نعيمان حَتَّى توفي أيام معاوية، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم لَمْ يذكرا أَنَّهُ نعيمان، إلا أنهما نسباه كذلك، وقالا: شهدا بدرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5258- النعمان بن عمرو بن خلدة
النعمان بن عَمْرو بن خلدة بن عَمْرو بن أمية بن عَامِر بن بياضة الأنصاري البياضي. كَانَ مع المسلمين يوم أحد. ذكره ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن إنسان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصاري.
شهد أحدا، وكانت معه راية المسلمين، قاله ابن الكلبيّ، وحكاه الرشاطيّ، وقال: لم يذكره ابن عبد البرّ، ولا ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجّار الأنصاريّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وفي الاشتقاق لابن دريد أنه شهد بدرا، واستشهد بأحد، لكن ذكره بالتصغير فقال: نعيمان بن عمرو، ولم ينسبه، فظنّ بعضهم أنه النعيمان صاحب المزاح، وليس كذلك كما سيأتي في ترجمته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمير اليماني.
ذكره ابن عساكر في ذيل مبهمات التّعريف والأعلام مضموما إلى مسعود وابن عبد ياليل وغيرهما من أولاد عمرو بن عمير بن عوف الثقفي في قصّة نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [البقرة 278] ، ونسبه إلى تفسير سنيد، وأنه ذكره معهم. وسيأتي في آخر من اسمه هلال شيء من ذكر هذه القصّة، وتقدّم أيضا شيء من هذا في مسعود بن عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مقرّن «1» .
ذكره البغويّ في الصحابة، وأخرج من طريق جرير، عن منصور، عن أبي خالد الوالبي، عن النّعمان بن عمرو بن مقرّن، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» . وأخرجه ابن شاهين، من طريق زياد البكائيّ، عن منصور، عن أبي خالد، عن النعمان بن مقرّن. والأول أصح. وأخرج ابن شاهين، من طريق يحيى بن عطية، عن أبيه، عن عمرو بن النّعمان بن مقرّن، قال: قدم رجال من مزينة فاعتلّوا على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنهم لا أموال لهم يتصدّقون منها. وقدم النعمان بن مقرن بغنم يسوقها إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزلت فيه: وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ [التوبة 99] ... الآية. وعمرو بن النعمان ابن عم صاحب الترجمة، ويقال هو هو انقلب على الراويّ، ويقال: إن حديث النعمان هذا عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرسل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو عامر ابن مالك بن النجار، وهو أخو سهل بن عتيك الذي شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وكان الحارث بن عتيك يكنى أبا أخزم. قتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا. ذكره الواقدي، والزبير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وعامر هذا هو الذي يقَالُ له مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري، شهد العقبة، ثم شهد بدرا، لا عقب له، هكذا قَالَ جمهور أهل السير: سهل بن عتيك. وَقَالَ أبو معشر: سهل بن عبيد. قَالَ الطبري: وهو خطأ عندهم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال رفاعة بْن الْحَارِث بْن سواد بْن مالك بن غنم بن مالك بن النجار. شهد بدرًا، يُقَالُ له نُعيمان، شهد العقبة الآخرة، وَهُوَ من السبعين فِيهَا فِي قول ابْن إِسْحَاق، وشهد بدرًا والمشاهد كلها مَعَ رسول ﷺ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: بقي نعيمان حَتَّى تُوُفِّيَ فِي خلافة مُعَاوِيَة. قَالَ أَبُو عُمَر: أظنه صاحب أَبِي بَكْر وسويبط رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ، وأظن أنه الَّذِي جلد فِي الخمر أكثر من خمس مِرار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ الزُّبَيْر: ومبذول هُوَ عامر بْن مالك بْن النجار. شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو اللَّخْمِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: علَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَحُسَيْنِ بْنِ شَفِيٍّ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. |