نتائج البحث عن (الهوَارِي) 15 نتيجة

الهوّارِيّون:
قال الحسن بن رشيق القيرواني ومن خطه نقلته: ميمون بن عبد الله الهواريّ وليس بهوّاريّ على الحقيقة لكن سكن أبوه قرية تعرف بالهوّاريّين فنسب إليها وإلا فهو من مسالمة تونس، وكان متشيّعا شديد الصلف، ذكره في الأنموذج.
المفسر، المقرئ: سليمان بن عبد الله بن يوسف الهوَّاري الجلولي.
من مشايخه: أبو محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبو الحسن علي بن المفضل المقدسي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "قرأ القرآن الكريم بالقراءات، .... واشتغل بالأدب والتفسير ... كتبت عنه شيئًا.
وكان دينًا عفيفًا كثير البر والإيثار لأصحابه ... وهو التقلل من الدنيا"
أ. هـ.
وفاته: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة.

المفسر المقرئ: عبد الرحمن بن موسى الهواري، أبو موسى.
من مشايخه: لقي مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة ونظراءهما من الأئمة، ولقي الأصمعي وأبا زيد الأنصاري وغيرهما من رواة الغريب.
من تلامذته: محمد بن أحمد العتبي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان فصيحًا ضربًا في الإعراب وكان حافظًا للفقه والتفسير والقراءات. ." أ. هـ.
• المقفى: "وكان إذا قدم قرطبة لم يفت مفتوها عيسى ويحيى وسعيد بن حسان حتى يرحل عنها، . . وكانت العبادة أغلب عليه من العلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (216 هـ) ست عشرة ومائتين.
من مصنفاته: له كتاب في "تفسير القرآن".

المفسر: هود بن محكم الهواري.
كلام العلماء فيه:
* قلت: ذكره صاحب "التفسير والمفسرون" ضمن تفاسير الخوارج، وقال عنه (2/ 316): "وأما تفسير هود بن محكم فموجود، ومتداول بين الأباضية في بلاد المغرب ... وهو يقع في أربع مجلدات، وقد أطلعني منه على جزءين مخطوطين عنده، وهما الأول والرابع.
أما الأول: فيبدأ بسورة الفاتحة وينتهي بآخر سورة الأنعام، وأما الرابع: فيبدأ بسورة الزمر وينتهي بآخر القرآن"
أ. هـ.
وفاته: عاش في النصف الثاني من القرن الثالث.
من مصنفاته: له تفسير القرآن الكريم وهو من تفاسير الخوارج وقد طبع.

248 - عبد الرحمن بن موسى الهواري، أبو موسى الأندلسي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - عبد الرحمن بن موسى الهواري، أبو موسى الأندلسي الفقيه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحل في العلم، وأخذ عن مالك، وسُفْيان بن عُيَيْنة، ودخل العراق، وأخذ العربية عن أبي زيد الأنصاريّ، والأصْمَعيّ، وأحكم عِلْم اللّسان، وصدر إلى بلاده، فغرقت كُتُبُه في البحر، فجاء أهل أسْتِجَةَ يهنُّونه بالسّلامة، ويُعَزّونه في كُتُبه، فقال: ذهب الخَرْج وبقى الدَّرْج، وكان حافظًا، وعَنَى بالدَّرْج ما في صدره.
وكان متضلّعًا من القراءات والتّفسير، وغير ذلك.
رَوَى عَنْهُ تفسيره محمد بن أحمد العتبي.
وحكى محمد بن عمر بن لبابة، عن العتبي قال: كان أبو موسى الأسْتِجيّ إذا قدِم قُرْطُبَة لم يُفْتِ يحيى بن يحيى، ولا عيسى، ولا سعيد بن حسّان حَتّى يرحل عنها.
قلت: عيسى هو ابن دينار صاحب ابن القاسم، وهو أقدم موتًا من أبي موسى رحمهما الله.

289 - أحمد بن نصير بن زياد، أبو جعفر الهواري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عبد السلام بن السمح بن نايل، أبو سليمان الهواري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عَبْد السلام بْن السمح بْن نايل، أَبُو سُلَيْمَان الهواري. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: أبا سعيد ابن الأعرابي، وأبا جعفر ابن النحاس النَّحوِي وطائفة، وتفقّه بمصر للشافعي، وكان زاهدًا صالحاً سكن الأندلس.
أكثر عنه ابن الفَرَضِيّ، وقَالَ: تُوُفِّي فِي صفر، وله أربع وثمانون سنة.

142 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عامر بن ذي النون الهواري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عامر بن ذي النُّون الهَوّاريّ. [المتوفى: 435 هـ]
غلب على طُلَيْطُلَة عند اضطّراب الدّول بالأندلس، وأطاعته الرّعيّة، فضبط مملكة طُلَيْطُلَة، ومات في هذه السَّنة، فولي بعده ولده المأمون يحيى بن -[547]- إسماعيل.

273 - يحيى ابن الأمير إسماعيل بن عبد الرحمن بن عامر بن ذي النون، أبو زكريا المأمون الهواري الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - يحيى ابن الأمير إسماعيل بن عبد الرحمن بن عامر بن ذي النُّون، أبو زكريا المأمون الهوَّاريّ الأندلُسيّ. [المتوفى: 460 هـ]
تغلَّب أبوه على طُليْطُلَة سنة بضعٍ وعشرين وأربعمائة، وذلك أنَّهُم خلعوا طاعة بني أُميَّة، فرأس عليهم إسماعيل، ثم مات سنة خمسٍ وثلاثين، فولي الأمر بعده ولده المأمون خمسًا وعشرين سنة. ثم ولي بعده يحيى القادر ولده فاشتغل بالخلاعة واللَّعِب، وهادنَ الفرنج، وصادر الرَّعيَّة واستعمل الرُّعَاع، فلم تزل الفرنج تطوي حصونه حتَّى تغلَّبت على طُلَيْطُلَة في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. تأخر هو إلى بَلَنْسِيَةَ.
ومن أخبار المأمون أنّهُ أراد أن يستعين بالفرنج على أخذ المدن والحصون، فكتب إلى ملك الفرنْج الّذي من ناحيته أنْ تعال إليَّ في مائةٍ من فرسانك والقني في مكان كذا. ثمَّ سار للقيه في مائتيّ فارس، وجاء ذلك في ستة آلاف فارس، فأمرهم أن يكمنوا وقال: إذا رأيتمونا قد اجتمعنا، فأحيطوا بنا، فلما اجتمعا أحاط بهم السِّتة آلاف، فلمَّا رآهم المأمون سُقِطَ في يده واضطرب، فقال له الفرنْجيّ: يا يحيى، وحقِّ الْإِنجيل ما كنتُ أظُنُّكَ إِلَّا عاقِلًا، أنت أحمقُ خَلْقِ اللَّه تعالى، خرجت إليّ في هذا العدد القليل، وسلَّمت إليّ مُهْجَتك بلا عهدٍ، ولا بيننا دين، فَوَحَقِّ الْإِنجيل لَا نجوت منِّي حتى تُعْطينيّ ما أشترطه.
قال المأمون: فاشترِطْ واقْتَصِد.
قال: تُعطيني الحصن الفلانيّ، والحصن الفُلانيّ، وسمَّى حصونًا وتجعل لي عليك مالًا كل عام.
ففعل المأمون ذلك وسلَّم إليه الحصون، ورجع بِشَرِّ حال، وتراكم الخذلان عليه، ولا قوّة إِلَّا باللَّه.
تُوُفّي سنة ستين.

33 - الحجاج بن يوسف الهواري، قاضي الجماعة بمراكش وخطيبها، يكني أبا يوسف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - الحَجاج بْن يوسف الهواري، قاضي الجماعة بمَراكُش وخطيبها، يُكني أَبَا يوسف، [المتوفى: 572 هـ]
وهو من أهل بِجاية.
قال ابْن الأبار: كان فصيحًا مفوهًا، بليغًا، مدركًا، نال دنيا عريضة. ولما تُوُفي حضر دفُنه السلطان.

76 - سليمان بن عبد الله بن يوسف، أبو الربيع الهواري الجلولي الضرير المقرئ الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - سُلَيْمَان بن عَبْد اللَّه بن يوسف، أَبُو الربيع الهَوَّارِيّ الجَلَولي الضرير المُقْرِئ الصالح. [المتوفى: 612 هـ]
كَانَ عارفًا بالقراءات والنَّحو والتَّفْسير، وَسَمِعَ من العَلّامة عَبْد اللَّه بن بَرّي، وأقرأ، وأمَّ بالمدرسة الصاحبيَّة مدَّة، وَكَانَ دَيّنًا، عفيفًا، قانعًا، مؤثِرًا.
تُوُفِّي في سابع عشر شعبان.

390 - أحمد بن محمد بن جابر، قاضي قضاة إفريقيه أبو العباس الهواري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - أحمد بن محمد بن جابر، قاضي قضاة إفريقيه أبو العبّاس الهُواريّ المالكيُّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ من مُحَمَّد بن إبراهيم ابن الفَخّار، ونَجَبَة بن يحيى لَمّا قَدِمَا تونُس، ومن جماعة. وعاش سبعين سَنَة.
أخذ عنه ابن مَسْدِيّ.

120 - أبو القاسم بن أحمد ابن القاضي علي بن عبد الله بن ميمون بن غانم بن عصفور، الهواري البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - أبو القاسم بن أحمد ابن القاضي عليّ بن عبد الله بن ميمون بن غانم بن عُصْفُور، الهوّاريّ البَلَنْسيّ. [المتوفى: 663 هـ]
قرأت بخطّ أبي حيّان أنّ هذا آخر من روى عن أبي محمد بن عُبَيْد الله الحجري بالسماع، وبالإجازة، وأنّه تُوُفّي في التّاسع والعشرين من صفر سنة ثلاثٍ وستّين.

222 - أحمد بن محمد بن أحمد بن داود، أرشد الدين، أبو العباس الهواري التونسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - أحمد بن محمد بن أحمد بن داود، أرشدُ الدّين، أبو العبّاس الهواري التونسي. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد بدمشق سنة أربعٍ وستّمائة. وسمّعه أبوه حضورًا من الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وسمع من الشيخ الموفق وغيره. وحدَّث، كتب عنه الشّريف، وقال: تُوُفّي بالقاهرة في خامس صَفَر.

83 - محمد بن سليمان بن عبد الله بن يوسف، الشيخ جمال الدين، أبو عبد الله الهواري، الجلولي، التونسي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مُحَمَّد بْن سليمان بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف، الشَّيْخ جمالُ الدّين، أبو عَبْد اللّه الهوّاريّ، الجلوليّ، التُّونِسيّ، المالكيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة ستّمائة بالقاهرة. وسمع من أبي الْحَسَن عليّ بْن المفضَّل الحافظ وعبد الْعَزِيز بْن باقا، وكان صالحًا، فاضلًا، خيّرًا، له شِعْرٌ حَسَن.
تُوُفِّيَ فِي السادس والعشرين من رمضان.
روى عنه الدمياطي من شعره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت