نتائج البحث عن (اليامي) 17 نتيجة

4014- عمرو بن كعب اليامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4014- عمرو بن كعب اليامي
ب د ع: عَمْرو بْن كعب اليامي وقيل: كعب بْن عَمْرو، جد طلحة بْن مصرف.
رَوَى لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ، هَكَذَا مَرَّةً وَاحِدَةً، حتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: يُقال: إنه جد طلحة بْن مصرف، قَالَ: وقَالَ بعض أصحاب الحديث: إن جد طلحة بْن مصرف: صخر بْن عَمْرو، وقَالَ غيره: كعب بْن عَمْرو.

‏<br> عمرو بْن كَعْب اليامي .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


بطن من همدان. يقال: إنه جد طلحة ابن مصرف. وقال بعض أصحاب الحديث: إن جد طلحة بن مصرف صخر ابن عَمْرو. وقال غيره: كَعْب بْن عَمْرو، فاللَّه أعلم.

من س.

الطبقات: -

في هوامش الاستيعاب: قال ابن دريد: ومنهم أبو خارجة، وهو عمرو بن قيس، شهد بدر (ورقة ) .

في ى: اليمامي.

‏<br> كعب بْن عَمْرو اليامي الهمداني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جد طَلْحَة بْن مصرف، من نسبه يَقُول فِيهِ: كَعْب بن عمرو. وبعضهم يقول: كعب بن عمرو.

والأشهر ابْن عَمْرو بْن جحدب بْن مُعَاوِيَة بْن سَعْد بْن الْحَارِث بْن ذهل بْن سلفة بْن دؤل بْن جشم بْن يام بْن همدان، سكن الكوفة. له صحبة.

ومنهم من ينكرها، ولا وجه لإنكار من أنكر ذَلِكَ. مِنْ حَدِيثِهِ مَا رَوَاهُ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ: رأيت النبيّ صلى الله

بجيم مصغر (التقريب) .

ربعي- بكسر أوله وسكون الموحدة. وحراس بكسر المهملة وآخره معجمة (التقريب) .

عبادة- بالضم والتخفيف (التقريب) .

في ع: من.



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَأَمَرَّ يَدَهُ عَلَى سَالِفَتِهِ. وقد اختلف فِيهِ. وهذا أصح مَا قيل فيه.
المقرئ: طلحة بن مصِّرف بن عمرو بن كعب اليامي الهمذاني الكوفي، أَبو محمد.
من مشايخه: أَنس بن مالك، وعبد الله بن أبي
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 20)، تكملة الصلة (1/ 338).
* تاريخ البخاري (4/ 346)، طبقات ابن سعد (6/ 308)، المنتظم (7/ 154)، السير (5/ 191)، العبر (1/ 139)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 11) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 343)، تهذيب التهذيب (2/ 23)، الشذرات (2/ 65)، حلية الأولياء (5/ 14)، الأعلام (3/ 230)، الكامل في التاريخ (5/ 175)، تهذيب الكمال (13/ 433)، الوافي (16/ 483).

أوفى، وتلا على يحيى بن وثاب وغيرهم.
من تلامذته: ابنه محمد، والأعمش، وشعبة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "كان ثقة صالحًا عابدًا" أ. هـ.
* تهذيب الكمال: "قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وأَبو حاتم، وأحمد بن عبد الله العجلي: ثقة".
وقال: "وقال عبد الله بن إدريس: ما رأيت الأعمش يثني على أحدٍ أدركه إلا على طلحة بن مُصرِّف" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان يحرم النبيذ ويفضل عُثْمَان على علي" أ. هـ.
* السير: "قال فضيل بن غزوان: قيل لطلحة بن مصرَّف: لو ابتعت طعامًا ربحت فيه، قال: إني أكره أن يعلم الله من قلبي غلًا على المسلمين.
وشهد وقعة الجماجم -بين الحَجّاج وابن الأشعث- قال: خمار ميتُ ولا طعنتُ ولا ضربت ولوددت أن هذه سقطت هاهنا ولم أكن شهدتها ... قال أحمد العجلي: كان طلحة يُحرم النبيذ قلت -يعني الذهبي- وكان يحب عُثْمَان - رضي الله عنه - فهاتان خصلتان عزيزتان في الرجل الكوفي"
أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال ابن معين وأَبو حَاتِم والعجلي ثقة ... قلت: وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث صالحة وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن أبي حَاتِم في المراسيل، قيل لابن معين سمع طلحة من أَنس فقال: لا. وسمعتُ أبي يقول طلحة أدرك أنسًا، وما ثبت له سماع فيه" أ. هـ.
* الشذرات: "كان يسمى سيد القرَّاء، ولما علم إجماع أهل الكوفة على أنه أقرأ من بها، ذهب ليقرأ على الأعمش رفيقه لتنزل رتبته في أعينهم، ويأبى الله إلا رفعته" أ. هـ.
* الأعلام: "أقرأ أهل الكوفة في عصره، كان يسمى (سيد القراء) وهو من رجال الحديث الثقات ومن أهل الورع والنسك. شهد وقعة الجماجم وقال: رميت فيها بأسهم ولوددت أن يدي قُطعت ولم أشهدها" أ. هـ.
من أقواله: في السيرة: قال طلحة: قد أكثرتم عليَّ في عثمان، ويأبى قلبي إلا أن يُحبَّه وقال الحسن بن عمرو: قال لي طلحة بن مصرَّف: لولا أني على وضوءٍ لأخبرتك بما تقول الرافضة".
وفاته: سنة (112 هـ) اثنتي عشرة ومائة.

96 - عميرة بن سعد اليامي الهمداني. [أبو السكن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - عَمِيرَةُ بْنُ سَعْدٍ اليَامِيُّ الْهَمْدَانِيُّ. [أَبُو السَّكَنِ] [الوفاة: 71 - 80 ه]
سَمِعَ: عَلِيًّا،
وَعَنْهُ: طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَعِرَارُ بْنُ سُوَيْدٍ،
يُكَنَّى أَبَا السَّكَنِ.

130 - ع: طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب، أبو محمد اليامي الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ع: طلحة بن مصرف بن عَمْرو بْن كعب، أَبُو مُحَمَّد اليامي الهَمْداني الكوفي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأئمّة الأعلام، ومقرئ الكوفة فِي زمانه،
قَرَأَ عَلَى: يحيى بْن وثّاب وغيره،
وَحَدَّثَ عَنْ: أنس بْن مالك، وابن أَبِي أَوْفَى، وزيد بْن وهب، ومُرّه الطّيّب، ومجاهد، وخَيْثَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن، وذَرّ الهَمْداني، وأَبِي صالح السّمّان، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابنه مُحَمَّد، ومنصور، والأعمش، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وشُعْبَة، وخلْق كثير.
قَالَ أَبُو خَالِد الأحمر: أُخْبِرْتُ أن طلحة بْن مُصَرِّف شُهِر بالقراءة، فقرأ عَلَى الأعمش لينسلخ ذَلِكَ عَنْه، فسمعت الأعمش يَقُولُ: كَانَ يأتي فيجلس عَلَى الباب حتى أخرج، فيقرأ، فما ظنكم برجلٍ لا يخطئ ولا يلحن. -[252]-
وقَالَ مُوسَى الْجُهَنِيُّ: سَمِعْتُ طلحة بْن مُصَرِّف يَقُولُ: قد أكثرتُم فِي عثمان، ويأبى قلبي إلا أن يحبَّه.
وعَنْ عَبْد الملك بْن أبجر قَالَ: ما رأيت طلحة بْن مُصَرِّف فِي مَلأ إلا رأيت لَهُ الفضْلَ عليهم.
وقَالَ الحَسَن بْن عَمْرو: قَالَ لي طلحة بْن مُصَرِّف: لولا أنّي عَلَى وضوءٍ لأخبرتُك بما تَقُولُ الرافضة.
وقَالَ فُضَيْل بْن غَزْوان: قِيلَ لطلحة بن مُصَرِّف: لو ابتعتَ طعامًا ربِحْتَ فيه. قَالَ: إنّي اكره أن يعلم اللَّه مِنْ قلبي غلاء على المسلمين.
وقال فضيل بْن عِياض: بلغني عَنْ طلحة أَنَّهُ ضحك يومًا، فوثب عَلَى نفسه وقال: فيم الضِّحْك؟ إنّما يضحك مِنْ قطع الأهوالَ، وجاز الصرّاط، ثم قَالَ: آلَيْتُ ألا أَفْتَرَّ ضاحكًا حتى أعلم بم تقع الواقعة، فما رئي ضاحكًا حتى صار إلى اللَّه.
وقَالَ ابن عيينة، عن أبي جناب قَالَ: سَمِعْتُ طلحة بْن مُصَرِّف يَقُولُ: شهدْتُ الجماجمَ، فما رميتُ ولا طعنتُ ولا ضربتُ، ولوددت أن هذه سقطت من هاهنا ولم أكنْ شهدتُها.
وقَالَ لَيْثُ بْن أَبِي سُلَيْم: حَدَّثتُ طلحة بْن مُصَرّف فِي مرضه أنّ طاوسًا كره الأنين، فما سُمع طلحةُ يئنّ حتى مات.
وقَالَ شُعْبَة: كنّا فِي جنازة طلحة بْن مُصَرّف، فأثنى عَلَيْهِ أَبُو مَعْشَر وقَالَ: ما خلَّف مثْلَه.
وقَالَ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الْعِجْليُّ: كَانَ طلحة يحرّم النبيذ.
قُلْتُ: وكان يفضِّل عثمانَ عَلَى عليّ، وهاتان عزيزتان فِي أهل الكوفة، تُوُفِّي فِي آخر سنة اثنتي عشرة.

101 - ع: زبيد بن الحارث اليامي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - ع: زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْيَامِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ النَّخْعِيَّيْنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَأَبِي وَائِلٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَشَرِيكٌ، وَآخَرُونَ.
قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا خَيْرًا مِنْ زُبَيْدٍ.
وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ زُبَيْدٌ: أَلْفُ بَعْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِينَارٍ.
وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: كَانَ زُبَيْدٌ يُجَزِّئُ اللَّيْلَ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ: جُزْءًا عَلَيْهِ، وَجُزْءًا عَلَى ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجُزْءًا عَلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ، فَكَانَ زُبَيْدُ يُصَلِّي، ثُمَّ يَقُولُ لِأَحَدِهِمَا: قُمْ، فَإِنْ تَكاسَلَ، صَلَّى جُزْءَهُ، ثُمَّ يَقُولُ لِلآخَرِ: قُمْ، فَإِنْ تَكَاسَلَ أَيْضًا صَلَّى جُزْءَهُ فَيُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ.
قَالَ نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: لَوْ خُيِّرْتُ مَنْ أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى فِي مِسْلاخِهِ لاخْتَرْتُ زُبَيْدًا الإِيَامِيَّ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ مَنُصورٌ يَأْتِي زُبَيْدَ بْنَ الْحَارِثِ فَكَانَ يَذْكُرُ لَهُ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيَعْصِرُ عَيْنَيْهِ يُرِيدُهُ عَلَى الْخُرُوجِ أَيَّامَ زَيْدِ بن عَلِيٍّ فَقَالَ زُبَيْدٌ: ما أَنَا بِخَارِجٍ إِلا مَعَ نَبِيٍّ وَمَا أَنَا بِوَاجِدِهِ.
وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي كُنْيَةِ زُبَيْدٍ فَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. -[410]-
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: ثَبْتٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.
وَرَوَى لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ فَذَكَرَ مِنْهُمْ زُبَيْدًا.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ: كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ زُبَيْدَ بْنَ الْحَارِثِ مُقْبِلا مِنَ السُّوقِ رَجَفَ قَلْبِي.
وَرَوَى شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ عَمِّي زُبَيْدٌ حاجاً فاحتاج إلى الوضوء فقام فتنحى فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَإِذَا هُوَ بِمَاءٍ فِي مَوْضِعٍ لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ فِيهِ مَاءٌ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ جَاءَهُمْ يُعَلِّمُهُمْ فَأَتَوْهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ.
وَقَالَ يُونُسُ الْمُؤَدَّبُ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ قَالَ: كَانَ زُبَيْدٌ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِهِ فَكَانَ يَقُولُ لِلصِّبْيَانِ: تَعَالَوْا فَصَلُّوا أَهَبُ لَكُمُ الْجُوزَ، فَكَانُوا يُصَلُّونَ، ثُمَّ يُحِوطُونَ بِهِ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ! فَقَالَ: وَمَا عَلَيَّ، أَشْتَرِي لَهُمْ جُوزًا بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ وَيَتَعَوَّدُونَ الصَّلاةَ.
وَرُوِيَ عَنْ زُبَيْدٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةً مَطِيرَةً طَافَ عَلَى عَجَائِزِ الْحَيِّ وَيَقُولُ: أَلَكُمْ فِي السُّوقِ حَاجَةٌ؟
قُلْتُ: زُبَيْدٌ مَعْدُودٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِينَ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا عَنِ الصَّحَابَةِ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ.

80 - ع: الزبير بن عدي الهمداني اليامي أبو عدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - ع: الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ الْيَامِيُّ أَبُو عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَالْحَارِثِ الأَعْوَرِ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيُّ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ، وَكَانَ فَاضِلا صَاحِبَ سُنَّةٍ، وَلِيَ قَضَاءَ الرَّيِّ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ، وَكَانَ مَعَ قُتَيْبَةَ بْن مُسْلِمٍ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: اتَّقِ اللَّهَ لا تَقْتُلْ مَعَ قُتَيْبَةَ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

308 - العلاء بن عبد الكريم، أبو عون اليامي الكوفي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، أَبُو عَوْنٍ الْيَامِيُّ الْكُوفِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ. وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ.
وَكَانَ مِنَ الْخَائِفِينَ. قِيلَ لَهُ مَرَّةً: مَا هُوَ إِلا عَفْوُ اللَّهِ أَوِ النَّارِ، فَصَاحَ وَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ.
يُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

359 - خ م د ت ق: محمد بن طلحة بن مصرف اليامي، الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - خ م د ت ق: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيُّ، الْكُوفِيّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَكَمِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَزُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَحَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ الْبَصْرِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ: يُتَّقى حَدِيثُ ثَلاثَةٌ: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَفُلَيْحٌ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ، ثِقَةٌ، لا يَكَادُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا.

164 - طلحة بن سنان بن الحارث بن مصرف اليامي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - طَلْحَةُ بْنُ سِنَانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَابْنِ أَبْجَرَ،
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكَدَانَةُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصدق.

334 - ت: محمد بن المعلى اليامي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - ت: محمد بن الْمُعَلَّى الياميُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وهو ابن أخي زَبيد بن الحارث.
رَوَى عَنْ: زياد بن خَيْثَمَة، وزكريّا بن أبي زائدة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وأشعث بن سوار. واستوطن الرَّيّ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عمرو زنيج، ومحمد بن مِهران، ومحمد بن حُمَيْد، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدُوق.

31 - ت: أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - ت: أشعث بن عبد الرحمن بن زُبَيْد الياميُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: مجالد، وعبيد الله بن عمر،
وَعَنْهُ: أحمد بن منيع، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن عرفة.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو حاتم: محلُّه الصِّدْق.
قال ابن عدي: تبحرت في حديثه فلم أر له حديثا منكرا.

348 - م د ن: محاضر بن المورع الهمداني اليامي، ويقال: السلولي، الكوفي، أبو المورع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - م د ن: مُحاضِرُ بْن المُوَرِّع الهَمْدانيّ الياميّ، ويقال: السَّلُوليّ، الكُوفيُّ، أبو المُوَرِّع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وهشام بْن عُرْوَة، وعاصم الأحول، والأجلح الكِنْديّ، وهشام بْن حسّان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وحجاج بن الشاعر، وسليمان بن سيف، وأحمد بن يونس الضَّبّيّ، وعباس الدوري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ويعقوب بن شيبة.
قال أحمد بن حنبل: سَمِعْتُ منه، وكان مغفلًا جدًّا، لم يكن من أصحاب الحديث.
وقال أبو زُرْعة: صَدُوقٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ سعْد: مات سنة ستٍّ ومائتين.
لَهُ حديث واحد في " صحيح مسلم ".

43 - ن: أحمد بن مصرف بن عمرو اليامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - ن: أحمد بن مصرف بن عمرو الياميُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كوفي محدث،
رَوَى عَنْ: أبي أسامة، ومحمد بن بشر، وزيد بن الحباب، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي في السُّنَن، والحكيم التِّرْمِذيّ محمد بن عليّ، ومحمد بن عمر بن يوسف النَّسائيّ، وغيرهم.
قال ابن حِبّان في كتاب " الثّقات ": مستقيم الحديث.

8 - ت ق: أحمد بن بديل بن قريش، أبو جعفر اليامي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - ت ق: أَحْمَد بْن بُدَيْل بْن قُرَيش، أَبُو جعْفَر اليامي الكُوفيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي الكوفة ثمّ قاضي همذان ومُسْنِدُها ومحدثها.
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وأبي معاوية، ومحمد بْن فُضَيْل، وعبد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، ووكيع، وعبد الرَّحْمَن المُحَاربيّ، وعبد الله بْن نُمَيْر، وطائفة.
وَعَنْهُ: التّرمِذيّ، وابن ماجه، وإبراهيم بْن عَمْرُوس، وابن صاعد، وأحمد بن الحسن بن عزون، ومحمد بن عبد الله بلبل، ومحمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، وطائفة.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.
وقال الدّارَقُطْنيّ: فِيهِ لين. -[22]-
وكان يُسَمّى راهب الكوفة، فلمّا تولّي القضاء قَالَ: خُذِلْتُ عَلَى كِبَر السِّنّ، مَعَ عِفَّتِه وصيانته.
قَالَ سِيَامُرْد النَّهَاوَنْديّ: كتبتُ عَنْ ألف شيخ، الحُجّةَ فيما بيني وبين اللَّه شيخان: أَحْمَد بْن بُدَيْل؛ وسمي رجلَا أخر.
ونقل شِيرُوَيُه فِي تاريخه أن أَبَا بَكْر بْن لال قَالَ: حكي لنا أنّ أَحْمَد بْن بُدَيْل الأياميّ كَانَت له بِنْت عابدة بالكوفة، فكتبت إِلَيْهِ: يا أبه لَا حشرك اللَّه مَحْشَرَ القُضاة، فَعَزل نفسه، وخرج فِي أمانةٍ لَابن هارون، فقيل لَهُ: اخترت الأمانة عَلَى القضاء؟ فقال: نعم، اخترتُ الأمانة عَلَى الخيانة.
قال الحافظ صالح بن أحمد الهمذاني: حدثنا إبراهيم بن عمروس إملاء، قال: سمعتُ أَحْمَد بْن بُدَيْل قَالَ: بعث إليَّ المعتزّ بالله رسولَا بعد رسول، فلبست كَمّتي، ولبست نَعْلَ طاق، فأتيت بابَه، فقال الحاجب: يا شيخ، نَعْلَيْك، فلم ألتفت إِلَيْهِ، ودخلت الباب الثاني، فقال الحاجب: نَعْلَيْك، فلم ألتفِت، ودخلت إلى الباب الثالث، فقال: يا شيخ نعليك، فقلت: أبالوادي المقدَّس أَنَا فأخلع نَعْلَيَّ؟! فدخلت بَنْعَلَيَّ، فرفع مجلسي وجلستُ عَلَى مُصَلَاه، فقال: أتعبناك أَبَا جعْفَر، فقلت: أتْعَبْتني وذعَّرْتَني، فكيف بك إذا سُئلتَ عنيّ؟ فقال: ما أردنا إلَا الخير، أردنا أن نسمع العِلْم، فقلت: وتسمع العِلْم أيضًا؟ ألَا جئتني؟ فإنّ العلم يؤتي ولا يأتي، قال: نعتب أبا جعفر؟ فقلت له: خلبتني بحُسْن أدبك، أكتُب، قَالَ: فأخذ القِرْطاسَ والدَّواة، فقلت: أتكتب حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِرطاس بمدادٍ؟ قال: فيما يكتب؟ قلت: في رق بحبر، فجاؤوا بَرقٍّ وحِبْر، فأخذ الكاتب يريد أنْ يكتب فقلت: أكتُب بخطّك، فأوما إليَّ أَنَّهُ لَا يكتب، فأمليت عَلَيْهِ حديثين أسخن اللَّه بهما عينيه، فسأله ابن البناء أو ابن النُّعْمان: أي حديثين؟ فَقَالَ حَدِيثَ: " مَنِ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْهَا بِالنَّصِيحَةِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "، وَالثَّانِي: " مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إِلا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولا.
تُوُفِّيَ سنة ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ.

أشعث بن عبد الرحمن [ت] اليامي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حفيد زبيد اليامي.
روى عن جده وأبيه ومجالد.
وعنه الأشج وابن عرفة وعدة.
قال أبو زرعة وغيره: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: تحريت حديثه فلم أجد في متون أحاديثه شيئا منكرا.
قلت: وأسرف النسائي في قوله: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت