|
(البحاثة) التُّرَاب الَّذِي يبْحَث فِيهِ عَن الشَّيْء(الْبَحْث) بذل الْجهد فِي مَوْضُوع مَا وَجمع الْمسَائِل الَّتِي تتصل بِهِ وثمره هَذَا الْجهد ونتيجته والمنجم يبْحَث فِيهِ عَن الْمَعَادِن والحية الْعَظِيمَة (ج) بحوث وأبحاث وآداب الْبَحْث والمناظرة (انْظُر أدب)
|
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
الأبحاث الجلية، في مسألة ابن تيمية
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن عثمان ابن التركماني، الحنفي. المتوفى: بمصر، سنة أربع وأربعين وسبعمائة، 744. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
الأبحاث الجميلة، في شرح العقيلة
يعني: الرائية. يأتي في: العين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَبْحَاثالجذر: ب ح ث
مثال: نَشَر أبحاثًا كثيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ. الصواب والرتبة: -نَشَرَ أَبْحاثًا كثيرة [فصيحة]-نَشَر بُحُوثًا كثيرة [فصيحة] التعليق: جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل». أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ. وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا. وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان. فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأَجْفَان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوضح الدليل والأبحاث، فيما يحل به المطلقة بالثلاث
لمحب الدين: محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة خمس عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
فصل في الأبحاث
الجارية بين الفضلاء قديما وحديثا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح الأبحاث، في البحث عن الملل الثلاث
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة اليهودي. وعليه رد: للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين سبعمائة. سماه: (نهوض حثيث النهود، إلى خوض خبيث اليهود). |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
369- بحاث بن ثعلبة
ب س: بحاث بْن ثعلبة بْن خزمة بْن أصرم بْن عمرو بْن عمارة بْن مالك بْن عمرو بْن بثيرة بْن منشوء بْن القشر بْن تميم بْن عوذ مناة بْن تاج بْن تيم بْن أرشة بْن عامر بْن عبيلة بْن قسميل بْن فران بْن بلي بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة البلوي حليف الأنصار، يجتمع هو والمجذر بْن ذياد في عمرو بْن عمارة. نسبه هكذا هشام، وأما أَبُو عمر، فنسبه إِلَى مالك، ثم قال: البلوي حليف بني عوف بْن الخزرج. قال أَبُو عمر: قال الكلبي: بحاث، يعني: بالباء الموحدة، وروى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: نحاب بالنون، ويرد هناك. شهدا بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر: والقول عندي قول ابن الكلبي. وله أخوان: عَبْد اللَّهِ، ويزيد، شهد عَبْد اللَّهِ بدرًا، وشهد يزيد العقبتين، ولم يشهد بدرًا. واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، فقال: بحاث بْن ثعلبة بْن خزمة بْن أصرم من بني عوف بْن الخزرج من بلحبلى، أخو عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة، وقيل: ابن أصرم بْن عمرو بْن عمارة، شهد بدرًا مع النَّبِيّ هو، وأخوه عَبْد اللَّهِ. وروى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: نحاب بالنون، انتهى كلام أَبِي موسى. قلت: قوله من بلحبلى، واسمه سالم بْن عوف بْن الخزرج، رهط عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ابْن سلول المنافق، إن أراد به نسبًا، فليس فيهم هذا النسب، وَإِن أراد به حليفًا، فكان ينبغي أن يذكره، عَلَى أن قوله: وقيل: أصرم بْن عمرو بْن عمارة يدل عَلَى أَنَّهُ قد ظن أن نسبه الأول غير هذا، حتى قال: وقيل كذا، والله أعلم. عمارة: بفتح العين المهملة، وتشديد الميم، وبثيرة: بفتح الباء الموحدة، وكسر الثاء المثلثة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبعد الراء هاء، ومشنوء: بفتح الميم، وسكون الشين المعجمة، وضم النون، وبعد الواو همزة. والقشر: بضم القاف، وفتح الشين المعجمة وبالراء. 371 وقد أنشأ اللَّه السحاب بنصرنا ركام سحاب الهيدب المتراكب وهجرتنا في أرضنا عندنا بها كتاب لنا من خير ممل وكاتب ومن أجلنا حلت بمكة حرمة لندرك ثارًا بالسيوف القواضب أخرجه أَبُو علي الغساني، وابن مفوز. |
|
بوزن فعّال، والحاء المهملة وآخره مثلثة، هو ابن ثعلبة بن خزمة ابن أصرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك البلوي، حليف بني عمرو بن لؤيّ- هكذا سماه، ونسبه ابن الكلبيّ. وذكروا أنه شهد بدرا وأحدا، لكن سمّاه ابن إسحاق نحّاب- بنون أوله وموحدة آخره.
وذكره ابن مندة في النون أوله وموحدة آخره. واستدركه أبو موسى في الموحّدة، وفيها ذكره ابن شاهين. وعمّارة في نسبه بفتح العين وتشديد الميم. |
|
بوزن فعّال، والحاء المهملة وآخره مثلثة، هو ابن ثعلبة بن خزمة ابن أصرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك البلوي، حليف بني عمرو بن لؤيّ- هكذا سماه، ونسبه ابن الكلبيّ. وذكروا أنه شهد بدرا وأحدا، لكن سمّاه ابن إسحاق نحّاب- بنون أوله وموحدة آخره.
وذكره ابن مندة في النون أوله وموحدة آخره. واستدركه أبو موسى في الموحّدة، وفيها ذكره ابن شاهين. وعمّارة في نسبه بفتح العين وتشديد الميم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني فران بن بلي، حليف لبني عوف بن الخزرج، شهد بدرًا وأحدًا هو وأخوه عَبْد الله بن ثعلبة، هكذا قَالَ ابن الكلبي بحاث، ونسبه في بلي من قضاعة. وقال الدارقطني: وقال فيه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق بحاب بن ثعلبة، بن خزمة، وذكره مع أخيه عبد الله بن ثعلبة بن خزمة فيمن شهد بدرًا. قَالَ أبو عمر رحمه الله القول عندهم قول ابن الكلبي، والله أعلم وقد قيل في بحاب هذا نحاب من النحيب. في ى: حرسة. وهو تحريف. والمثبت من م، وأسد الغابة. ليس في م. في ى: بسر. والمثبت من م. في الإصابة: بحاث- بوزن فعال وبالحاء المهملة، وآخره مثلثة، لكن سماه ابن إسحاق نحاب- بنون أوله وبموحدة آخره. في ى: حزمة. وفي أسد الغابة: خرمة. والمثبت من م، وفي هوامش الاستيعاب: بالتحريك وبسكون الزاى. في ى: قران. وهو تحريف. |
|
تستعمل هذه الصيغة عند المعاصرين على إرادة المبالغة بوصف الرجل بقوة البحوث وكثرتها وتبحره فيها ؛ وقد كان العلامة اللغوي البارع مصطفى جواد ينكر هذه الكلمة ويعيب على من يتلفظ بها ، ويقول ما معناه: إن البحاثة إنما تطلق على الدجاجة! ، فلا يحسن استعمال هذه اللفظة لوصف أهل العلم وطلبته بها ؛ انتهى المعنى.
فإن قيل: صيغت هذه اللفظة على وزن علامة فأي شيء في ذلك ؟ فالجواب أن الصياغة بالقياس لا تطرد في كل شيء فكثيراً ما يمنع منها مانع ، فمن الموانع أحياناً قبح اللفظة وثقلها وركاكة التعبير بها وأن يكون قد سبق وضعُها لمعنى آخر ؛ وههنا هذه اللفظة مستعملة في تسمية الدجاجة أو وصفها فهل يحسن أن تستعمل أيضاً في مقام مدح العالم أو طالب العلم وبيان علو كعبه بين الباحثين ؟ وهل ذلك من حسن الذوق وتمام الأدب مع أهل العلم ؟ وأما لو كانت مسموعة عن المتقدمين فكل عيب في الألفاظ يغطيه السماع ، ولا عيب في ألفاظ السلف. وقد يتقوى مذهب الدكتور مصطفى جواد بقول أبي جعفر النحاس في (صناعة الكُتّاب) (ص96-97): (وأما الهاء في خليفة ففيها ثلاثة أقوال: من النحويين من يقول: إنه أدخلت الهاء فيه للمبالغة ، كما يقال: داهية ، وهذا قول الفراء ؛ وسمعت علي بن سليمان يقول: "هذا خطأ ، ولو كانت الهاء على ما قال لكان تأنيثاً حقيقياً ؛ وقال أبو جعفر: ومذهب الفراء في كل ما كان من المدح نحو: علّامة ونسّابة أن تأنيثه بمعنى داهية ، وفي الذم بمعنى بهيمة ، نحو هِلْباجة وفَقاقة). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الزَّوْزَنيّ البحَّاثيّ، الأديب. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
شيخ فاضل عالم. وهو والد القاضي أبي القاسم. حدَّث عن محمد بن أَحْمَد بن هارون الزَّوَزْنِيّ، عن أبي حاتم بن حبَّان. ذكره عبد الغافر مُختَصرًا. وروى عنه هبة اللَّه بن سهل السِّيّديّ، وزاهر بن طاهر، وتميم بن أبي سعيد، وحدث في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. وهو راوي كتاب الأنواع والتَّقاسيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن عليّ بْن دَاوُد بْن حامد، القاضي أبو جَعْفَر الزَّوزني البحاثي. [المتوفى: 463 هـ]
ذكره عَبْد الغافر فِي " سياق التاريخ "، فقال: أحد الفُضَلاء المعروفين، والشعراء المُفْلِقين، صاحب التصانيف المفيدة العجيبة جداً وهزلاً، والفائق أهل عصره ظرفاً وفضلا، المتعصب لأهل السُّنَّة، المخصوص بخدمة البيت الموفَّقيّ. ولقد رزق من الهجاء فِي النَّظْم والنَّثْر طريقة لم يُسْبَق إليها، وما ترك من الكُبَراء والفقهاء أحدًا إلّا هجاه. وكان صديق والدي، ومن البائتين عنده -[196]- فِي الأحايين، والمقترحين عليه الأطعمة. سمعتً أَبِي يحكي عَنْهُ أحواله وتهتُّكَه، فممّا حكاه لي عَنْهُ أنه قال: ما وقع بَصَري قط على شخص إلا تصور في قلبي هجاؤه إلا القاضي صاعد بن محمد، فإني استحييت من اللَّه لعبادته وفضله. ولقد خص طائفةً بوضع التصانيف فيهم، ورميهم بما برأهم اللَّه منه. وبالغ فِي الإفحاش، وأغرب فِي فنون الهجاء، وأتى بالعبارات الرّشيقة. وكان شِعْره فِي الطبقة العُليا فِي المديح أيضًا. وكان ينسخ كُتُب الأدب أحسَن نسْخ، ولقد نسخ نسخةً " بغريب الحديث " للخطّابي، وقرأها على جدّي. وقد ذكر الحافظ الحسكاني أنه روى له، عن خاله أَبِي الْحَسَن بْن هارون الزَّوْزَني، عن ابن حبان. ومن شِعْره: يرتاحُ للمجد مُهتزًّا كَمُطَّرِدٍ ... مُثَقَّفٍ من رماحِ الخَطّ عسّالِ فمرّةً باسِمٌ عن ثغرِ بَرْقٍ حَيَاءً ... وَتَارَةً كاسرٌ عن نابِ رِئبالِ فَمَا أُسامةُ مَطْرُورًا بَرَاثِنُهُ ... ضخْمُ الجزارةِ يحمي خِيسَ أشبالِ يومًا بأشْجَعَ منه حَشْوَ ملْحمةٍ ... والحربُ تصدُم أبطالًا بأبطالِ ولا خضارهُ صخاباً غواربه ... تسمو أواذِيُّهُ حالًا على حالِ أَنْدَى وأسْمحُ منه إذ يبشره ... مبشّروهُ بزُوَّارٍ وَنُزَّالِ وله: وذي شَنَب لوْ أن حمرة ظلمه ... أشبهها بالجمر خفتُ به ظُلْما قبضتُ عليه خاليا واعتنقته ... فأوْسَعَني شَتْمًا وأوسعتُهُ لَثْما وله يصف البَرَد: مُتَناثرٌ فوق الثَّرَى حبّاتُهُ ... كثُغُور مَعْسولِ الثّنايا أشنب برد تحدر من ذرى صخابةٍ ... كالدُّرِّ إلّا أنه لم يُثْقَبِ وديوان الزَّوْزَنيّ موجود، والله يسامحه، تُوُفي بغَزْنَة سنة ثلاث. وقال غيره: سنة اثنتين، فالله أعلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأبحاث الجلية، في مسألة ابن تيمية
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن عثمان ابن التركماني، الحنفي. المتوفى: بمصر، سنة أربع وأربعين وسبعمائة، 744. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأبحاث الجميلة، في شرح العقيلة
يعني: الرائية. يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أوضح الدليل والأبحاث، فيما يحل به المطلقة بالثلاث
لمحب الدين: محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة خمس عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصل في الأبحاث
الجارية بين الفضلاء قديما وحديثا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح الأبحاث، في البحث عن الملل الثلاث
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة اليهودي. وعليه رد: للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين سبعمائة. سماه: (نهوض حثيث النهود، إلى خوض خبيث اليهود) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون