أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
447- بشير الأنصاري
س: بشير الأنصاري أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره عبدان فيمن استشهد يَوْم بئر معونة، وهو ماء لبني عامر، أخرجه أَبُو موسى. معونة: بفتح الميم، وضم العين وبالنون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5731- أبو بشير الأنصاري
ب د ع: أبو بشير الأنصاري الْحَارِثِيّ وقيل: الأنصاري الساعدي، وقيل: الأنصاري المازني، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم صحيح، وقد قيل: اسمه قيس بن عُبَيْد بن الحرير بن عَمْرو بن الجعد، من بني مازن بن النجار، ولا يصح. شهد بيعة الرضوان، روى عَنْهُ أولاده، وعباد بن تميم، وَمُحَمَّد بن فضالة، وعمارة بن غزية. (1770) أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان النحوي، بإسناده، عن يَحْيَى بن يَحْيَى، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن أبي بشير الأنصاري، أخبره أَنَّهُ كَانَ مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض أسفاره، فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولا، قال عبد الله بن أبي بكر: أحسبه قَالَ: والناس فِي مقبلهم، وقال: " ولا يبقين فِي رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت ". قَالَ يَحْيَى: سمعت مالكا يقول: أرى ذَلِكَ من الْعَين وروى سعيد عَنْهُ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن صلاة عند طلوع الشمس حَتَّى ترتفع ". وروى عَنْهُ عمارة بن غزية أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حرم ما بين لابتيها. ومن حديثه: " الحمى من فيح جهنم ". أخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: كل هَذِه عندي لرجل واحد، ومنهم من يجعلها لرجلين، ومنهم من يجعلها لثلاثة، والصحيح لرجل واحد. وقال خليفة: مات أبو بشير بعد الحرة، وَكَانَ قد عمر طويلا، وقيل: مات سنة أربعين والأول أصح، لأنه أدرك الحرة، قَالَ: ولا أعلم فيهم من يكنى أبا بشير إلا الحارث بن خزمة بن عدي الأنصاري. الحرير: بضم الحاء المهملة، وفتح الرَّاء، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره راء ثانية، قاله الأمير أبو نصر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان، وقال: استشهد يوم بئر معونة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان، وقال: استشهد يوم بئر معونة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال المازني، ويقال الحارثي.
مخرج حديثه في الصحيحين من طريق عباد بن تميم عنه، ومتن الحديث: لا تبقين في رقبة بغير قلادة «4» . وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد، وسعيد بن نافع ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه. وقيل اسمه قيس بن عبيد بن الحرير، بمهملتين مصغر. ضبطه الطبري وغيره. ووقع عند أبي عمر الحارث، وهو عبيد بن الحارث بن عمرو بن الجعد؛ قاله محمد بن سعد. ونقل عن الواقديّ أنه شهد أحدا، وهو غلام. وأورده ابن سعد في طبقة من شهد الخندق. وقد ذكره البغوي؛ فقال: أبو بشير الأنصاري سكن المدينة وساق حديثه من هذا الوجه. قال خليفة: مات أبو بشير بعد الحرة، وكان عمّر طويلا. وقيل: مات سنة أربعين، وهو ساعدي، ويقال مازني، ويقال حارثي، وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد، وسعيد بن نافع. ويقال: إن شيخ هذا الأخير آخر يكنى أبا بشر، بكسر الموحدة وسكون المعجمة؛ قاله ابن أبي خيثمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر: هو الحارث بن خزمة. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال: إنه كنية كعب بن مالك. ذكره ابن ماكولا.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ الَّذِي شهد لخريم بْن أوس مع مُحَمَّد بْن مسلمة عِنْدَ خَالِد بْن الْوَلِيد أن رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهْب لَهُ الشماء بِنْت نفيلة بعد فتح الحيرة ... الحديث ذكره الدار الدارقطني فِي باب خريم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل: المازني الأَنْصَارِيّ. وقيل: الساعدي الأَنْصَارِيّ، وقيل الأَنْصَارِيّ الحازمي، لا يوقف له عَلَى اسم صحيح، ولا سماه من يوثق به ويعتمد عَلَيْهِ. وقد قيل: اسمه قيس بْن عبيد من بني النجار، ولا يصح. والله أعلم. ومن قَالَ ذلك نسبه فَقَالَ: قيس بْن عبيد بْن الحارث بْن عمرو بن الجعد من بنى مازن في الإصابة: حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جذيمة. ابن النجار، له صحبة ورواية، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم. روى عنه عباد ابن تَمِيمٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، وَضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وسعيد بن نافع، فرواية عباد ابن تَمِيمٍ عَنْهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَيْدًا مَوْلاهُ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ- وَالنَّاسُ فِي مَقِيلِهِمْ: لا تُبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَترٍ إِلا قُطِعَتْ. وحديث سَعِيد بْن نافع عنه، عَنِ النَّبِيّ ﷺ في النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس حَتَّى ترتفع. وحديث عمارة بْن غزية عنه أن النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم حرّم ما بين لابنيها- يعني المدينة. وروت عنه ابنته عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه قَالَ: الحمى من فيح جهنم، كل هَذَا عندي لرجل واحد. ومنهم من يجعل هذه الأحاديث لرجلين. ومنهم يجعلها لثلاثة، والصحيح أنه رجل واحد، ليس فِي الصحابة أَبُو بشير غيره. وَقَالَ خليفة: مات أَبُو بشير بعد الحرة، وَكَانَ قد عمر طويلًا. وقيل: مات سنة أربعين، والأول أصح، لأنه أدرك الحرة، وما أعلم فيهن من يكنى أبا بشير بعد إلا الحارث بْن خزيمة بْن عدي الأَنْصَارِيّ، فإنه يكنى أبا بشير فِيمَا ذكر الْوَاقِدِيّ. وفي الصحابة من يكنى أبا بشير البراء بْن معرور، وعباد بن بشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الْحَارِث بْن خَزَمَة بْن عَدِيّ أَبُو بشير الْأَنْصَارِيّ الأشهليّ. [المتوفى: 40 ه]
شهِدَ بدْرًا والمشاهد كلها، وهو من حلفاء بني عَبْد الأشهل، تُوُفيّ بالمدينة سنة أربعين وله سبعٌ وستّون سنة. وخَزَمة: بفَتْحَتَيْن، قيّده ابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - خ م د: أَبُو بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ، وَقِيلَ: الْمَازِنِيُّ، اسْمُهُ: قَيْسٍ الأَكْبَرُ بْنُ عُبَيْدٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ. رَوَى عَنْهُ: عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ نَافِعٍ. لَهُ حَدِيثُ: " لا تَبْقَى فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ إِلا قُطِعَتْ "، وَحَدِيثَانِ آخَرَانِ. وَقَدْ جُرِحَ يَوْمَ الْحَرَّةِ جِرَاحَاتٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - عيسى بْن عَبْد الله بْن الحكم بْن النعمان بْن بشير الأنصاريُّ الشَّاميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عطاء بْن أَبِي رباح، ونافع، وَعَنْهُ: بقية، والوليد بْن مسلم، ومحمد بْن الْمُبَارَك الصوري. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عَلَيْهِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان بشير الأنصاري
.... |