نتائج البحث عن (بهزاد) 6 نتيجة

بِهْزَاد
عن الفارسية بمعنى مولود أو ابن حسن وجميل.
501- بهزاد أبو مالك
س: بهزاد أَبُو مالك ذكره عبدان في الصحابة.
وروى عن جَعْفَر بْن عبد الواحد، عن مُحَمَّدِ بْنِ يحيى التوزي، عن أبيه، عن مسلم بْن عبد الرحمن، عن يوسف بْن ماهك بْن بهزاد، عن جده بهزاد، قال: خطبنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: احفظوني في أَبِي بكر، فإنه لم يسؤني منذ صحبني.
قال عبدان: لا يعرف إلا ممن كتبناه عنه.
أخرجه أَبُو موسى.
أبو مالك- هكذا ترجم له أبو موسى عن عبدان المروزي، ثم
أخرج من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن يوسف بن مالك بن بهزاد عن جدّه، قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: يا معشر الناس، «احفظوني في أبي بكر ... »
الحديث.
قال ابن عبد البرّ: لا يعرف إلا من هذا الوجه.
قلت: في إسناده جعفر بن عبد الواحد، وهو الهاشميّ، وقد اتهموه بالكذب، وأورده ابن قانع فقال بهزاد، ثمّ ساقه من الوجه الّذي أخرجه عبدان فقال يوسف بن ماهك- بالهاء، وكذا قرأته بخط الحافظ الخطيب، وعند أبي موسى في السّند يوسف بن ماهك بالهاء، وفي الترجمة مالك- باللام.
أبو مالك- هكذا ترجم له أبو موسى عن عبدان المروزي، ثم
أخرج من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن يوسف بن مالك بن بهزاد عن جدّه، قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: يا معشر الناس، «احفظوني في أبي بكر ... »
الحديث.
قال ابن عبد البرّ: لا يعرف إلا من هذا الوجه.
قلت: في إسناده جعفر بن عبد الواحد، وهو الهاشميّ، وقد اتهموه بالكذب، وأورده ابن قانع فقال بهزاد، ثمّ ساقه من الوجه الّذي أخرجه عبدان فقال يوسف بن ماهك- بالهاء، وكذا قرأته بخط الحافظ الخطيب، وعند أبي موسى في السّند يوسف بن ماهك بالهاء، وفي الترجمة مالك- باللام.

أحمد بن بهزاد

سير أعلام النبلاء

3142- أحمد بن بهزاد 1:
ابن مهران الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْق, أَبُو الحَسَنِ الفَارِسِيُّ السِّيرَافِيُّ, ثُمَّ المِصْرِيُّ.
سَمِعَ الرَّبِيْع المُرَادِيَّ, وَبَحْر بن نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ, وَبَكَّار بنَ قُتَيْبَةَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ فَهد, وَطَائِفَةً.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنِ مُفرج القُرْطُبِيّ, وَابْنُ مَنْدَة, وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ, وَالمِصْرِيّون, وَسَمِعَ مِنْهُ أَحْمَدُ بنُ عَوْن الله القُرْطُبِيّ, وَتَرَكَه؛ لأَنَّه قَرَص لَهُ عُثْمَان -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, ثُمَّ أَملَى حَدِيْثاً يتضمَّن مخَالفَةَ الجَمَاعَة, فَقَالَ: أَجيفُوا البَاب, مَا أَمليتُهُ مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً, فَاسْتشعر القَوْمُ, وَلَوْ سكت لمدَّ عَلَيْهِم فَقَامُوا عَلَيْهِ, وَمُنِعَ مِنَ التحديث, فكان يَجْلِس مُنفرداً, ثُمَّ تعصَّب لَهُ قَوْمٌ مِنَ الفُرْس.
وحدَّث وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: مَا علمنَا إلَّا خَيراً.
توفِّي فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وأربعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 318"، وشذرات الذهب "2/ 372".

202 - أحمد بن بهزاد بن مهران، أبو الحسن الفارسي السيرافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - أَحْمَد بْن بُهْزاد بْن مِهْران، أَبُو الحسن الفارسيّ السِّيرافيّ. [المتوفى: 346 هـ]
نزيل مصر هُوَ أو أَبُوهُ.
سَمِعَ أَبُو الْحَسَن هذا مِنْ: الربيع بْن سُلَيْمَان، وبحر بْن نصر بْن سابق، وبكّار القاضي، وإبراهيم بْن فهْد.
وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن مفرج القُرْطُبيّ، وأبو عبد الله بن منده، وعبد الرحمن ابن النّحّاس، وجماعة.
قَالَ الطَّلَمَنْكيّ: سمع منه أَبُو جعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وتركهُ. مُنِع من التحديث وقتًا، فذكر ابن عَوْن أنّه قرص لَهُ عثمان، ثمّ إنّه أملى عَلَى المحدثين حديثًا يتضمّن مخالفة الجماعة، فقال: أجيفوا البابَ ما أمليته منذ ثلاثين سنة. فاستشعر القوم، ولو سكتَ لمرَّ عَلَيْهِم. فقاموا عَلَيْهِ ومُنِع من الرّواية، فكان يجلس منفردًا إلى أن تعصب له قوم من الفرس فأذن له بالرواية.
وكان ابن مفرج القُرْطُبيّ يَقُولُ: سألتُ قومًا من أهل الحديث عَنْهُ فقالوا: ما علِمْنا عَلَيْهِ إلا خيرًا.
قَالَ المسبحيّ، وغيره: تُوُفّي فِي شَعْبان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت